الأربعاء، 14 يونيو 2017

وزير الصحة بجنوب دارفور يؤكد خلو الولاية من الاسهالات المائية والاوبئة


اكد وزير الصحة بولاية جنوب دارفور يعقوب ابراهيم الدموكي ، خلو ولاية جنوب دارفور من حالات الاسهالات المائية والاوبئة ، مشيراً الي توفر الاجهزة الحديثة والكوادر الطبية المؤهلة للتدخل حال حدوث اي طواري ، مؤكداً استقرار الخدمات الصحية بالولاية بنسبة 90% ، واضاف الـ 10% تمثل أجهزة تشخيص اذا توفرت سنصل بالخدمات الطبية في الولاية الي نسبة 100%.
وقال الدموكي خلال لقاء مع مراسلي (سودان سفاري) الذين زاروا الولاية ، أن وزارة الصحة بالولاية وضعت خارطة صحية لتحديد احتياجات الولاية ، مشيراً الي الجهود التي بذلت عبر استنفار جهود المجتمع المحلي بالولاية لتاهيل مستشفي نيالا وصيانات منشآتها، بالتعاون مع الخيرين والشباب والمرأة والطلاب والقابلات.
وكشف الوزير الدموكي عن افتتاح اقسام (الاسنان - الاشعة - العيون - العناية المكثفة والوسيطة) بعد غياب هذه الخدمات لفترات متفاوتة طويلة عن مستشفي نيالا ، مشيراً الي اسهام افتتاح هذه الاقسام في توفير واستقرار الخدمات الطبية للمواطنين وتوفير مصادر دخل للمستشفي ، فضلاً عن تذليل كافة العقبات وتهيئة البيئة الجاذبة للاخصائين البالغ عدد (34) اخصائي ، بالاضافة للكوادر الطبية المختلفة.
وأشار الدموكي لارتفاع دخل المستشفي الشهري من 15 الي 25 الف جنيه في الشهر ، الي 270 الف جنيه ، بعد توفر الخدمات واقبال المواطنين علي المستشفي ، واضاف "رسوم مقابلة الطيب في مستشفي نيالا ب(10) جنيه ، ونفس الطيب تتم مقابلته في المراكز الخاصة (150) جنيه.
وارجع الدموكي تردي الذي كانت تشهده الاوضاع والخدمات في مستشفي نيالا لسوء الادارة ، مشيراً الي ان الدولة وفرت كافة المعدات والمعينات الطيبة الحديثة والكوادر المؤهلة ، وزاد "قمنا بضبط العمل الاداري فانعكس ذلك ايجاباً علي تحسين مستوي الخدمات الصحية واقبال الاخصائيين والكوادر الصحية المختلفة للعمل بمستشفي نيالا".
وفي اطار توطين العلاج بالولاية ومحلياتها المختلفة كشف الدموكي عن تخطيط تقوده وزارة الصحة بالولاية لانشاء وتاهيل مستشفيات في اطراف مدينة نيالا نسبة للكثافة السكانية العالية بالولاية واضاف "افتتحنا مستشفي الشيخ موسي الريفي شرق نيالا وسنوقع عقود انشاء مستشفيات اخري في اطراف مدينة نيالا الاخري مستشفي النهضة غرب نيالا والوحدة جنوب نيالا.
وفي اطار الرعاية الصحية وفقاً للخارطة الصحية أشار الدموكي لافتتاح (30) مركز صحي بمختلف محليات الولاية وتوفير عربات الاسعاف لها ، بالاضافة لتوقيع عقودات لانشاء (69) مركزاً صحياً اضافي لتبلغ جملة المراكز الصحية بالمحليات (99) مركزاً منها (45) مركز صحي ، و (54) وحدة صحة أسرية ، وبذلك تكتمل الخارطة الصحية بالولاية ، وكشف عن اتفاق مع ادارة الخدمة الوطنية لتوفير اطباء وجراحين لتشغيل المستشفيات الريفية والمساهمة في التقليل من وفيات الامهات.
واكد الدموكي ان وزارة الصحية بجنوب دارفور قد اكملت عمليات تدريب وتاهيل العدد المستهدف من القابلات مشيراً لتعيين 703 قابلة وسعيها لتعيين المزيد قريباً ، فضلاً عن التدريب المستمر للكوادر الطيبة (التمريض - المخدرين - المعاونين الصحيين) وتوزيعهم علي المراكز الصحية بالمحليات.
واشار الوزير الدموكي الي الدعم الكبير الذي احدثه افتتاح المستشفي التركي بنيالا للخدمات الصحية والطبية بالولاية والذي يضم 26 اخصائي ويقدم خدمات متميزة لمواطني الولاية ، وقال ان المستشفي يعمل بتنسيق تام مع مجلس التنسيق الصحي بالولاية ، الذي يضم ممثلي (وزارة الصحة - الامدادات الطبية - التامين الصحي).
واوضح الدموكي ان خدمات الامدادات الطبية بالولاية تشهد إصلاحات كبيرة وتوسع كبير علي مستوي المستشفيات والمراكز الصحية بمحليات الولاية المحتلفة ، وتوفر الدواء بالسعر الموحد للامدادات الطبية ، وكشف عن افتتاح مخزن الامدادات الطبية بنيالا والذي يعتبره الثاني من نوعه علي مستوي السودان ويوفر المخزون الاستراتيجي للدواء لمدة تصل الي ستة اشهر ، ويسهم في مد الولايات المجاورة اذا دعت الضرورة لذلك.
وفي رد علي سؤال حول المشاريع الجارية لدعم وتوطين الخدمات الصحية والعلاجية بالولاية اشار وزير الصحة بولاية جنوب دارفور ، قال الوزير الدموكي الي ان الولاية فرغت من انجاز 70% من المستشفي التخصصي الذي سيهتم بالتخصصات الدقيقة (القلب - العظام - الجهاز الهضمي - المسالك البولية) ، واشار الي ان افتتاح هذا المستشفي سيخفف الضغط علي مستشفي نيالا ويسهم في تجويد الخدمات الاخري فيها ، وزاد "نخطط ليصبح مستشفي نيالا مستشفي مرجعي خاصة وانه في غضون السنوات القريبة القادمة سنشهد تخريج دفعة من كلية الطب بجامعة نيالا".
كما اشار الدموكي الي ان الولاية فرغت من انشاء 85% من مستشفي النساء والتوليد الذي يعتبر الاكبر من نوعه في ولايات دارفور ، بسعة (250) سرير ، و (34) عيادة ، و (8) غرف عمليات كبيرة ،بالاضافة للجهود الجارية لافتتاح معهد لدراسات الاورام بالولاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق