أكد مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد حتمية مواصلة الحكومة لجهود
إحلال السلام في إقليم دارفور. وقلَّل من انتهاج بعض الحركات للحل العسكري،
مشيراً إلى أن الحل الوحيد لكل مشاكل البلاد ودارفور في الحوار والتفاوض.
وقال موسى، الذي قدم تنويراً سياسياً بدار المؤتمر الوطني بولاية القضارف، يوم السبت، إن الجهود ستتواصل من أجل وجود تسوية سياسية وحل شامل لمشكلة دارفور.
واستند على الاستجابة الكبيرة لعدد مقدر من الحركات المسلحة ودخولها ضمن منظومة الحوار الوطني.
وأشار موسى إلى أن الشواهد تقول إن خيار الحسم العسكري لم يعد هو الحل والدليل على ذلك الانتصارات الكبيرة التي ظلت تحققها القوات المسلحة على هذه الحركات، ورغم ذلك ظلت يد الحكومة ممدودة لكل طالبي السلام.
وعلى ذات الصعيد، ثمَّن موسى النتائج التي حققتها اتفاقية سلام شرق السودان التي وصفها بالاتفاقية الأنموذج، كونها أسكتت صوت البندقية إلى غير رجعة. وأشار إلى الالتزام الصارم من قبل الأطراف الموقعة ببنود الاتفاقية.
وقال إن الاتفاقية مرت ببعض المنحنيات، لكن عزيمة الرجال كان أقوى في المضي قدماً بما تحقق لإنسان شرق السودان من تنمية وخدمات ليست أقلها نعمة الأمن.
وقال موسى، الذي قدم تنويراً سياسياً بدار المؤتمر الوطني بولاية القضارف، يوم السبت، إن الجهود ستتواصل من أجل وجود تسوية سياسية وحل شامل لمشكلة دارفور.
واستند على الاستجابة الكبيرة لعدد مقدر من الحركات المسلحة ودخولها ضمن منظومة الحوار الوطني.
وأشار موسى إلى أن الشواهد تقول إن خيار الحسم العسكري لم يعد هو الحل والدليل على ذلك الانتصارات الكبيرة التي ظلت تحققها القوات المسلحة على هذه الحركات، ورغم ذلك ظلت يد الحكومة ممدودة لكل طالبي السلام.
وعلى ذات الصعيد، ثمَّن موسى النتائج التي حققتها اتفاقية سلام شرق السودان التي وصفها بالاتفاقية الأنموذج، كونها أسكتت صوت البندقية إلى غير رجعة. وأشار إلى الالتزام الصارم من قبل الأطراف الموقعة ببنود الاتفاقية.
وقال إن الاتفاقية مرت ببعض المنحنيات، لكن عزيمة الرجال كان أقوى في المضي قدماً بما تحقق لإنسان شرق السودان من تنمية وخدمات ليست أقلها نعمة الأمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق