وصل العاصمة السودانية الخرطوم،
الإثنين، الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والتشادي إدريس ديبي للمشاركة
في ختام أعمال الجمعية العمومية للحوار الوطني، تلبية لدعوة من الرئيس عمر
البشير الذي كان في مقدمة مستقبليهم، إلى جانب وزراء وسفراء عرب وأفارقة.
ويُشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر، إلى
جانب الرئيسين المصري والتشادي، عدد من رؤساء الدول الأفريقية، ورؤساء عدد
من المنظمات الإقليمية والدولية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة
المصرية السفير علاء يوسف، إن مشاركة الرئيس السيسي في الجلسة الختامية
تأتي في إطار العلاقة الخاصة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما
يجمعهما من تاريخ ممتد ومصير مشترك.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيسي يؤكد
دائماً على دعم مصر ومُساندتها لكافة الجهود التي يقوم بها الرئيس البشير
للحفاظ على استقرار السودان، وتحقيق السلام والأمن في ربوعه كافة.
ودعا كل القوى والحركات السياسية في
السودان إلى إنجاح الحوار الوطني، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف السوداني
ويضمن تحقيق آمال الشعب السوداني في السلام والاستقرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق