أقرت
حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور غربي السودان ، بفشل وضعف جهود
المعارضة السودانية الداعية للتظاهر واسقاط النظام الحاكم في السودان ،
ووصفت مواقف المعارضة بالضعيفة وقالت ان قوي الجبهة الوطنية للتغيير غير
متماسكة داخلياً وكلٌ منهم مهتم بمصالحه الشخصية.
ودعت
قيادات الحركة خلال الاحتفال بذكري السابعة لعيد شهداءها بمكتب المانيا
الذي حضره رئيس الحركة جبريل ابراهيم الذي طلب الاستماع لتقييم قادة الحركة
للحراك والسيناريوهات المحتملة في السودان ، دعت لعدم الدفع بطلاب الحركة
في معركة خاسرة وغير مضمونة ، وعدم الظهور والعمل تحت لواء نداء السودان
وقوي الاجماع الوطني ، اوتهمت قيادات احزاب المركز بالعمل علي اقصاء قوي
الهامش.
واعترف
القيادي بالحركة سليمان صندل ان النظام الحاكم في السودان قوي امنياً
وعسكرياً ، وان لديه نسبة اختراق كبيرة جداً وسط المعارضة ، مؤكداً ان الحل
الوحيد للتعامل مع النظام الحاكم هو ترتيب الصفوف والاستعداد للعملية
السليمة والمفاوضات.
وطالب
القيادي بالحركة احمد آدم بخيت بعدم الاهتمام بالمظاهرات ، بقدر العمل علي
كسب عناصر مؤهلة لصالح الحركة من تجمع المهنيين الذي اعتبره واجهة للحزب
الشيوعي والحركة الشعبية ، مشيراً الي ان ادعاءات جهات معينة بملكيتها
للثورة سيؤدي الي افشال المظاهرات وايقافها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق