أعلن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية الزبير أحمد الحسن، دعم
الحركة للرئيس عمر البشير في قيادته للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني،
مؤكداً التزامهم بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. ودعا قيادات الحركة للنزول
إلى المواطن وحل مشاكله الاقتصادية.
وقال في ختام الملتقى العاشر لأمانة الاتصال التنظيمي للحركة الإسلامية بالخرطوم، ليل السبت، إن المشروع الإسلامي في السودان ماضٍ بكل قوة وثبات تحت قيادة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، الذي يقود البلاد بكل حنكة ودراية لحمايتها وإشاعة السلام فيها وتطوير علاقاتها الخارجية.
وأشار الزبير الحسن إلى أهمية السير في طريق شهداء الحركة الإسلامية، ودعم قائد الحركة والمؤتمر الوطني المشير عمر البشير، داعياً أبناء الحركة لتفعيل وجودهم داخل المؤتمر الوطني وتفعيل دور جمعيات القرآن الكريم وإشراك المرأة في تنفيذ كل أنشطة الحركة الإسلامية.
وطالب قيادات وقواعد الحركة للمساهمة في حلحلة المشاكل الاقتصادية للمواطنين وتفقدهم في مواقعهم وتوفير الطعام والكساء لهم ودفع المصروفات الدراسية الخاصة بالمدارس والجامعات لمن عجز عن دفعها في الأحياء والقرى والمدن وإعالة اليتامى والمساكين وجعل ذلك هماً عاماً لكل أبناء الحركة الإسلامية.
ووجه الحسن عضوية الحركة وهياكلها بتنسيق جهودهم وتكاملها مع ديوان الزكاة واللجان الشعبية للتوسع في الأعمال الخيرية وابتكار مشاريع اجتماعية تحاكي مشروع الهجرة إلى الله للعناية بالناس وحمل همومهم والمساهمة في حل مشاكل قطاعات المرأة والشباب والطلاب.
وقال في ختام الملتقى العاشر لأمانة الاتصال التنظيمي للحركة الإسلامية بالخرطوم، ليل السبت، إن المشروع الإسلامي في السودان ماضٍ بكل قوة وثبات تحت قيادة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، الذي يقود البلاد بكل حنكة ودراية لحمايتها وإشاعة السلام فيها وتطوير علاقاتها الخارجية.
وأشار الزبير الحسن إلى أهمية السير في طريق شهداء الحركة الإسلامية، ودعم قائد الحركة والمؤتمر الوطني المشير عمر البشير، داعياً أبناء الحركة لتفعيل وجودهم داخل المؤتمر الوطني وتفعيل دور جمعيات القرآن الكريم وإشراك المرأة في تنفيذ كل أنشطة الحركة الإسلامية.
وطالب قيادات وقواعد الحركة للمساهمة في حلحلة المشاكل الاقتصادية للمواطنين وتفقدهم في مواقعهم وتوفير الطعام والكساء لهم ودفع المصروفات الدراسية الخاصة بالمدارس والجامعات لمن عجز عن دفعها في الأحياء والقرى والمدن وإعالة اليتامى والمساكين وجعل ذلك هماً عاماً لكل أبناء الحركة الإسلامية.
ووجه الحسن عضوية الحركة وهياكلها بتنسيق جهودهم وتكاملها مع ديوان الزكاة واللجان الشعبية للتوسع في الأعمال الخيرية وابتكار مشاريع اجتماعية تحاكي مشروع الهجرة إلى الله للعناية بالناس وحمل همومهم والمساهمة في حل مشاكل قطاعات المرأة والشباب والطلاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق