الثلاثاء، 2 أبريل 2019

البشير يشدد على الحوار لبناء وطن يسع الجميع

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير جهات «لم يسمها» بالقفز على الاحتجاجات والعمل على استغلالها لتحقيق أجندات إقصائية، فيما أبدت الولايات المتحدة الأمريكية قلقها إزاء حالات الاعتقال التي تطال معارضي النظام والناشطين دون توجيه اتهامات مباشرة، واعتبرت تواصل الاحتجاز يناقض دعوات الحكومة للحوار مع معارضيها.
وفي كلمة له أمام البرلمان، أمس الاثنين، حذر البشير من «الاستغلال الخاطئ» للتظاهرات.
وقال البشير: «بعض الجهات حاولت استغلال التظاهرات في الشارع لخدمة أهدافها السياسية»، لكنه أشار إلى أن بلاده تشهد مرحلة جديدة في المسار السياسي، وأكد التزام الحكومة بأن تكون على مسافة واحدة من الجميع.
وتعهد البشير بقرارات وتدابير قال إن الأيام المقبلة ستشهدها لتعزيز مسار الحوار وتهيئ الساحة الوطنية لإنجاز التحول الوطني.
وجدد البشير، التزام الدولة بمحاربة الفساد والمفسدين، وقال إن السلام كان وما يزال هدفاً استراتيجياً، وإن الخطي ستمضي سراعاً، نحو إتمام حلقات السلام بالبلاد بكل الوسائل المتاحة والالتزام بوقف إطلاق النار الدائم حتى يكون العام 2019م هو عام السلام.
وجدد البشير، الدعوة لقوى المعارضة لوثيقة الحوار الوطني بقبول الحوار باعتباره الخيار الأول والأخير، والمعبر الآمن نحو بناء وطن يسع الجميع، وشدد على التزامه بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع. وشدد البشير على أهمية تمويل الحكومة للمشروعات الصغيرة للشباب، وتوفير الوحدات السكنية لهم.
من جهة أخرى، دعت السفارة الأمريكية في الخرطوم الأحد الحكومة إلى المضي قدما نحو حوار بناء حول الانتقال السياسي والاستجابة المثمرة دون عنف للاحتجاجات، مطالبة بإنهاء حملة الاعتقالات وسط المتظاهرين والقوى السياسية والصحفيين.
وزار القائم بالأعمال الأمريكي ستيفن كوتسيس القيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف بمنزله للاطمئنان عليه بعد إطلاق سراحه .
وقالت السفارة في بيان لها إن اعتقال قادة المعارضة والناشطين والصحفيين يتناقض ودعوة الحكومة لحوار مفتوح وشامل بشأن مستقبل السودان.
بدورها، أعلنت الشرطة، عن إصابات وسط المواطنين وعدد من منسوبيها، بجانب تدوين بلاغات ضد متظاهرين بأمر الطوارئ،خلال تظاهرات في الخرطوم ومناطق أخرى وأستخدمت الشرطة، الغاز المسيل للدموع لتفريقها.
ملاحظة: لن يتم إظهار الإعلانات عند الطباعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق