تسلمت مصر
رئاسة الاتحاد الإفريقى ولمدة عام كامل وحتى فبراير عام 2020، وهو حدث مهم
حيث أخذت الإدارة المصرية بقيادة الرئيس السيسى تستعد لها بقوة عمل وعلاقات
دولية بدأت تتحسن شيئا فشيئا بعد أن تم تجميد عضوية مصر من الاتحاد
الإفريقى وحدوث شقاق وسوء فهم حول الأوضاع فى مصر عقب ثورة الثلاثين من
يونيو 2013 لُيهمش الدور المصرى الإفريقي.
الآن وبعد أكثر من أربع سنوات من
تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة الجمهورية تعود مصر إلى حضن القارة
الإفريقية وقد تم بذل جهد كبير من القيادة والدبلوماسية المصرية، وتمثل ذلك
فى الزيارات الكثيرة والمتعددة من الرئيس السيسى للمشاركة فى قمم إفريقية
حيث وجدنا أن زياراته للدول الإفريقية بلغت 33 % من مجمل زياراته الخارجية،
كما أنه شارك فى القمم الإفريقية مع معظم دول العالم، مثل القمة الإفريقية
- الصينية، والقمة الإفريقية - الأوروبية، والتى أثبتت بما لا يدع مجالا
للشك لكل إخواننا الأفارقة بأن أمننا المائى وأمننا الحدودى وأمننا الغذائى
وأمننا الشامل كله مرتبط بإفريقيا، وأى تطلع لدور على الصعيد السياسى أو
الاقتصادى أو الوضع الأمنى كله مرتبط بالقارة الإفريقية التى ننتمى إليها.
لقد نجحت مصر فى استعادة عضويتها من الاتحاد الإفريقى لتصبح ذات عضوية فاعلة، ولتعود إلى عهدها السابق، والذى كانت فيه دولة مُؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، ثم الاتحاد الإفريقي، ويعود موقعها المتميز وتسترد دورها وتسترد ثقلها فى القارة الإفريقية. الآن تأكد وجود مصر فى هذا الشكل على المستوى الرئاسى والدبلوماسى والتنفيذي، فمصر هنا خلال 2019 نجحت فى أن تقدم نفسها بشكل آخر يؤكد ثقلها ومدى الثقة فيها فى إطارها الإقليمى فى إفريقيا، وهذه صورة تؤكد الحجم الطبيعى والحقيقى جداً لمصر فى إفريقيا.
وهنا مطلوب أن نغير خطابنا الإعلامى فعلينا أن نكون مستعدين لأن نتعامل بلغة حوار مع أشقائنا الأفارقة ، وأن يكون هناك حديث فيه نوع من الاحترام للآخر من قبل الإعلاميين، والخبراء والمتخصصين والمسئولين أيضاً. علينا أن نبرز فى خطابنا الإعلامى الجديد أن بيننا وبين أشقائنا الأفارقة كانت هناك قصة كفاح مشترك ضد الاستعمار والعنصرية، كما كان هناك تكاتف حول التنمية ومكافحة الإرهاب وموضوع النزاعات والصراعات والحروب.
إننا فى حاجة إلى خطاب إعلامى متوازن يدرك ما يجب أن نعرفه لأشقائنا الأفارقة بأن مصر ليست فقط بلد الأهرامات وأبو الهول والبشر الذين يملؤون الشوارع والأزقة والميادين، وفى الوقت نفسه علينا أن نغير نفس الصورة الذهنية الموجودة عندنا تجاه إفريقيا فى أنها هى الرجل الإفريقى ذو البشرة السوداء الداكنة، وعلينا أيضاً أن يكون خطابنا الإعلامى الجديد قائما على احترام التراث الإفريقي، بحيث يكون هناك انفتاح أكبر على القارة الإفريقية بآدابها وفنونها وبقياداتها وتراثها.
كذلك يجب أن يكون خطابنا الإعلامى مؤمناً بأن إفريقيا اليوم ليست كيانا واحدا، ففيها نحو 55 دولة، وكل دولة تتباين فى قوتها الاقتصادية، وفى تقاليدها، وعاداتها، وأن يكون هذا التباين هو واضح بالنسبة لنا فى التعامل مع الأوجه المشرقة، فإفريقيا الآن تتزين بألوانها المبهرة ويفوز عدد كبير من أبنائها بجائزة نوبل فى السلام، وفى الآداب، وفى غيرها، وأن المرأة الإفريقية الآن أخذت تحرز تقدماً كبيراً ، فأصبحت وزيرة دفاع، ورئيسة برلمان، ورئيس دولة.
يجب على كل القوى المصرية أن تشارك فى تجديد الخطاب الإعلامى إزاء إفريقيا, بحيث يكون هناك دور كبير للنخب المثقفة، ولمنظمات المجتمع المدني، والبرلمانيين، وقادة الرأي، كما يجب أن يكون هناك انفتاح أكبر وترجمة للأعمال المصرية، مثل السينما أو التلفزيون والكتب والأغانى ولغات أخرى فى إفريقيا حتى يصل هذا الفن وهذا الابداع المصري، وأن يكون فى المقابل ترجمة للأعمال الإفريقية.
لقد نجحت مصر فى استعادة عضويتها من الاتحاد الإفريقى لتصبح ذات عضوية فاعلة، ولتعود إلى عهدها السابق، والذى كانت فيه دولة مُؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، ثم الاتحاد الإفريقي، ويعود موقعها المتميز وتسترد دورها وتسترد ثقلها فى القارة الإفريقية. الآن تأكد وجود مصر فى هذا الشكل على المستوى الرئاسى والدبلوماسى والتنفيذي، فمصر هنا خلال 2019 نجحت فى أن تقدم نفسها بشكل آخر يؤكد ثقلها ومدى الثقة فيها فى إطارها الإقليمى فى إفريقيا، وهذه صورة تؤكد الحجم الطبيعى والحقيقى جداً لمصر فى إفريقيا.
وهنا مطلوب أن نغير خطابنا الإعلامى فعلينا أن نكون مستعدين لأن نتعامل بلغة حوار مع أشقائنا الأفارقة ، وأن يكون هناك حديث فيه نوع من الاحترام للآخر من قبل الإعلاميين، والخبراء والمتخصصين والمسئولين أيضاً. علينا أن نبرز فى خطابنا الإعلامى الجديد أن بيننا وبين أشقائنا الأفارقة كانت هناك قصة كفاح مشترك ضد الاستعمار والعنصرية، كما كان هناك تكاتف حول التنمية ومكافحة الإرهاب وموضوع النزاعات والصراعات والحروب.
إننا فى حاجة إلى خطاب إعلامى متوازن يدرك ما يجب أن نعرفه لأشقائنا الأفارقة بأن مصر ليست فقط بلد الأهرامات وأبو الهول والبشر الذين يملؤون الشوارع والأزقة والميادين، وفى الوقت نفسه علينا أن نغير نفس الصورة الذهنية الموجودة عندنا تجاه إفريقيا فى أنها هى الرجل الإفريقى ذو البشرة السوداء الداكنة، وعلينا أيضاً أن يكون خطابنا الإعلامى الجديد قائما على احترام التراث الإفريقي، بحيث يكون هناك انفتاح أكبر على القارة الإفريقية بآدابها وفنونها وبقياداتها وتراثها.
كذلك يجب أن يكون خطابنا الإعلامى مؤمناً بأن إفريقيا اليوم ليست كيانا واحدا، ففيها نحو 55 دولة، وكل دولة تتباين فى قوتها الاقتصادية، وفى تقاليدها، وعاداتها، وأن يكون هذا التباين هو واضح بالنسبة لنا فى التعامل مع الأوجه المشرقة، فإفريقيا الآن تتزين بألوانها المبهرة ويفوز عدد كبير من أبنائها بجائزة نوبل فى السلام، وفى الآداب، وفى غيرها، وأن المرأة الإفريقية الآن أخذت تحرز تقدماً كبيراً ، فأصبحت وزيرة دفاع، ورئيسة برلمان، ورئيس دولة.
يجب على كل القوى المصرية أن تشارك فى تجديد الخطاب الإعلامى إزاء إفريقيا, بحيث يكون هناك دور كبير للنخب المثقفة، ولمنظمات المجتمع المدني، والبرلمانيين، وقادة الرأي، كما يجب أن يكون هناك انفتاح أكبر وترجمة للأعمال المصرية، مثل السينما أو التلفزيون والكتب والأغانى ولغات أخرى فى إفريقيا حتى يصل هذا الفن وهذا الابداع المصري، وأن يكون فى المقابل ترجمة للأعمال الإفريقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق