من المؤكد ان
الرئيس البشير حين كان يحدث الناس -قبل اسابيع- و الاحتجاجات الشعبية
متواصلة هنا وهناك عن مخاطر انطلاق البلاد الى أتون حروب داخلية شديدة
الشراسة وحركة لجوء ونزوح لا تبقي ولا تذر لم يكن يمارس مناورة او محاولة
لامتصاص حماسة المتظاهرين وتهدئتهم.
الرجل كان يحدثهم من واقع حقائق
ومعلومات وان غابت عن عامة الناس فهي بلا شك لا تغيب عن مسئولي الدولة
وعارفي دقائق ما يحيط بها من مطامع و مؤامرات!
الآن شيئاً فشيئاً بدأت تلكم الحقائق فى الكشف عن نفسها، ففي غضون اسابيع قليلة و فى ظروف وملابسات متزامنة كثرت ضبطيات اسلحة فى مناطق مختلفة من السودان بدأت بولاية القضارف شرقي السودان وعلى مقربة من الحدود الشرقية حين عثرت دورية من الجيش السوداني اثناء عملية تمشيطية رويتينية على شحنة ضمت حوالي 97 قطعة و بعض المدافع و الذخائر ثم تكررت الحادثة فى ولاية النيل الابيض وهي ايضاً ولاية قريبة من بعض حدود السودان او هي معبر قريب من حدود جنوبية و غربية.
ثم توالت حادثتان فى مدينة ام درمان وحيث تم ضبط عدد من الشحنات التى بامكانها ان تتولى تسليح كتيبتان من الجيش! والرابط بين هذه الشحنات واضح و مثير للهوجس فهي اسلحة تصلح للانشطة العسكرية داخل المدن، كما انها كانت كلها تتخذ وجهتها للدخول الى العاصمة الخرطوم.
ومن جانب ثالث فهي اسلحة اسرائيلية الصنع! ومن جانب رابع فهي اسلحة اوتوماتيكية يراد لها حصد اكبر قدر من الارواح فى المواجهة الواحدة. أما الامر الذي يمكن اعتباره اخطر من كل ذلك فهو تصدي الجناة للسلطات السودانية و دخولهم فى مواجهة بالضرب المتبادل بما يؤكد تصميمهم على عدم الاستستلام! واصرارهم على حماية سلاحهم و بلوغ اهدافهم.
هذا السيناريو المقيت غير المقبول فى الساحة السودانية من الممكن ان يجد طريقه اليها اذا ما وفرت الاحتجاجات المناخ الملائم، ذلك ان هذه الاحتجاجات غير المطعون فى مشروعيتها هي شكل قانوني من اشكال التعبير السياسي وهي حققت اهدافها بوصول الرسالة كاملة غير منقوصة الى الرئاسة السودانية، ليس ذلك فحسب، فقد بادرت الرئاسة بالاستجابة لمطالب المحتجين بحل الحكومة المركزية وحكومات الولايات و الشروع فى الاصلاح واعادة النظر فى العديد من السياسات.
ليس هناك والحال كهذي ما يدعو الى تصعيد العملية و الدخول بها فى المجهول. فقد أمكن تحقيق قدرة كبير من المطلوب، بل ان السودان – بقرارات الرئيس البشير الشهيرة عشية 22 من فبراير الماضي حدث فيه تحول استراتيجي تاريخي ويمكن التأسيس على هذا التحول و بناء المستقبل، ليس هذا فحسب ولكن الرئيس البشير و إمعاناً منه في فتح قنوات الحوار وعمليات توافق سياسي واسعة النطاق اعلن مؤخراً عن قبول مبادرة سياسية مهمة من جهة أكاديمية مستقلة ومؤثرة وهي جامعة الخرطوم.
كل هذا ينبغي ان يوضع نصب الأعين للحيلولة دون تحقيق سيناريو الرصاص والسلاح!
الآن شيئاً فشيئاً بدأت تلكم الحقائق فى الكشف عن نفسها، ففي غضون اسابيع قليلة و فى ظروف وملابسات متزامنة كثرت ضبطيات اسلحة فى مناطق مختلفة من السودان بدأت بولاية القضارف شرقي السودان وعلى مقربة من الحدود الشرقية حين عثرت دورية من الجيش السوداني اثناء عملية تمشيطية رويتينية على شحنة ضمت حوالي 97 قطعة و بعض المدافع و الذخائر ثم تكررت الحادثة فى ولاية النيل الابيض وهي ايضاً ولاية قريبة من بعض حدود السودان او هي معبر قريب من حدود جنوبية و غربية.
ثم توالت حادثتان فى مدينة ام درمان وحيث تم ضبط عدد من الشحنات التى بامكانها ان تتولى تسليح كتيبتان من الجيش! والرابط بين هذه الشحنات واضح و مثير للهوجس فهي اسلحة تصلح للانشطة العسكرية داخل المدن، كما انها كانت كلها تتخذ وجهتها للدخول الى العاصمة الخرطوم.
ومن جانب ثالث فهي اسلحة اسرائيلية الصنع! ومن جانب رابع فهي اسلحة اوتوماتيكية يراد لها حصد اكبر قدر من الارواح فى المواجهة الواحدة. أما الامر الذي يمكن اعتباره اخطر من كل ذلك فهو تصدي الجناة للسلطات السودانية و دخولهم فى مواجهة بالضرب المتبادل بما يؤكد تصميمهم على عدم الاستستلام! واصرارهم على حماية سلاحهم و بلوغ اهدافهم.
هذا السيناريو المقيت غير المقبول فى الساحة السودانية من الممكن ان يجد طريقه اليها اذا ما وفرت الاحتجاجات المناخ الملائم، ذلك ان هذه الاحتجاجات غير المطعون فى مشروعيتها هي شكل قانوني من اشكال التعبير السياسي وهي حققت اهدافها بوصول الرسالة كاملة غير منقوصة الى الرئاسة السودانية، ليس ذلك فحسب، فقد بادرت الرئاسة بالاستجابة لمطالب المحتجين بحل الحكومة المركزية وحكومات الولايات و الشروع فى الاصلاح واعادة النظر فى العديد من السياسات.
ليس هناك والحال كهذي ما يدعو الى تصعيد العملية و الدخول بها فى المجهول. فقد أمكن تحقيق قدرة كبير من المطلوب، بل ان السودان – بقرارات الرئيس البشير الشهيرة عشية 22 من فبراير الماضي حدث فيه تحول استراتيجي تاريخي ويمكن التأسيس على هذا التحول و بناء المستقبل، ليس هذا فحسب ولكن الرئيس البشير و إمعاناً منه في فتح قنوات الحوار وعمليات توافق سياسي واسعة النطاق اعلن مؤخراً عن قبول مبادرة سياسية مهمة من جهة أكاديمية مستقلة ومؤثرة وهي جامعة الخرطوم.
كل هذا ينبغي ان يوضع نصب الأعين للحيلولة دون تحقيق سيناريو الرصاص والسلاح!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق