الأحد، 3 مارس 2019

الامن السوداني ينفي لقاءه مديره برئيس الموساد

نفي جهاز الامن والمخابرات السوداني ، لقاء مديره العام برئيس الموساد الإسرائيلي علي هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي إنعقد الشهر الماضي.
واضح الامن السوداني في بيان صادر عن ادارة الاعلام التابعة له ،  ان الخبر الذي بثته قناة الجزيرة حول اللقاء عارٍ من الصحة ، ويفتقد للمهنية والموضوعية ولا يخدم القيم الصحفية.
واكد جهاز الامن السوداني التزامه بسياسة البلاد الخارجية و توجهها و موقفها الثابت ، مشيراً الي ان مثل هذه التسريبات المتكررة لن تفلح  في شق صف القيادة أو إثنائها عن واجباتها الوطنية.
وفيما يلي تورد ( سودان سفاري)  نص البيان)
بيان من جهاز الأمن و المخابرات الوطني
بثت قناة الجزيرة الإخبارية بتاريخ 2019/3/1 م خبرا عن لقاء للسيد المدير العام لجهاز الأمن و المخابرات الوطني برئيس الموساد الإسرائيلي علي هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي إنعقد الشهر الماضي .
يؤكد الجهاز أن الخبر عار من الصحة تماما و يفتقد للمهنية و الموضوعية و لا يخدم القيم الصحفية التي تدعيها القناة و تدعي إلتزامها بها و أنها تعمل لأجلها .
كان بإمكان القناة أن تتحري و أن تستوثق قبل أن تبث و هي تعلم و يعلم غيرها الموقف الراسخ للسودان حكومة و شعبا من الكيان الصهيوني المغتصب و إلتزام السودان المبدئي بموقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الأولي للأمة العربية و الإسلامية
مضت القناة في خدمة أجندة تعمل لأجلها و هي تقحم دولا شقيقة في إطار مارثون الخلاف و الصراع المتواصل و أدواته المتنوعة و المتعدية و التي تطال دولا أخري و قيادات فيها علي شاكلة ما جاء في الخبر و توظيفه .
يأتي هذا الخبر المفبرك في إطار حملة شائعات ظلت بلادنا تتعرض لها منذ فترة ليست بالقصيرة و هي تنسج أكاذيب تهدف لجرجرة البلاد لبناء علاقة  مع كيان مغتصب و محتل خلافا لما استقرت عليه علاقات السودان النابعة من قيم شعبه التي تقف دائما إلي جانب الحق و تنافح عن المظلومين و ليس ببعيد عن الذاكرة العربية مؤتمر اللاءات الثلاث بالخرطوم . 
يظل جهاز الأمن و المخابرات الوطني ملتزما بسياسة البلاد الخارجية و توجهها و موقفها الثابت دون أن تحتاج بلادنا لتتحرك في الخفاء او أن تستعين بأحد أو أن تمضي في إتجاه مغاير لمبادئها و سياستها الخارجية الواضحة .و دون أن تفلح مثل هذه التسريبات المتكررة في شق صف القيادة أو إثنائها عن واجباتها الوطنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق