الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

خبير: التحالف الدولي يدفع داعش لتجنيد شباب جدد

أكد الخبير في دراسات الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، جين فيليو، أن تدخل قوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش" عبر قوات برية، سيعطي التنظيم دوافع دينية وتطرفاً أكبر لاستقطاب أعداد كبيرة من خلال النبوءات المستخدمة بالتنظيم لتجنيد شباب جدد.
وقال فيليو في الندوة التي نظمها مركز دراسات المستقبل بالخرطوم، بعنوان "تحدي داعش" يوم الإثنين، قال إن تنظيم الدولة الإسلامية هو مولود شرعي لتنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن.
ورأى أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عسكرياً، يجب أن يترافق معها دعم المجموعات الإسلامية المعتدلة وغير المتشددة لمحاربته فكرياً.

حيرتونا والله يا أحزاب الأمة!!

انسلخ عدد من منسوبي حزب الأمة الإصلاح والتنمية وانضموا إلى حزب الأمة الفيدرالي الذي يرأسه الدكتور أحمد بابكر نهار وزير العمل، وذكرت بعض الصحف التي ورد فيها الخبر أن حزب الأمة الفيدرالي احتفل بالقادمين الجدد إن لم يكونوا قدامى في ظل حركة التنقلات بين أحزاب الأمة المختلفة، وهذا الاحتفال إن كان مصغراً أو كبيراً شهدته نفس الأحزاب التي ينسلخ منها بعض الأعضاء.
وقد لاحظت خلال الفترة الأخيرة أن تنقلات السياسيين من حزب إلى آخر أشبه بتنقلات اللاعبين من ناد إلى آخر وإن كان اللاعبون لهم عطاء خاصة  المميزين الذين ينتقلون من الهلال إلى المريخ أو العكس، أو حتى في الفرق الكبرى العالمية برشلونة، ريال مدريد، ميلانو، فلتلك الفرق تتصيد اللاعبين المميزين وتضمهم إلى صفوفها، لكن حال السياسيين فلا شئ يميزهم ولم نشهد أحداً منهم قام بعمل خارق حتى يسعى الحزب الفلاني لضمه، فالذين ينسلخون من أحزاب الأمة الآن اعتقد أنهم بلا عطاء وبلا موهبة، وتنقلاتهم من أجل المسلحة الشخصية، وأذكر أن أحد اللاعبين. عفواً أحد السياسيين.. أو الذي يمني النفس بالسياسة كان وإلى وقت قريب مع رئيس الحزب الفلاني، وحينما حرمه هذا الرئيس من ما يريده اصدر بياناً معلناً انسلاخه من هذا الحزب والعودة إلى الحزب الذي كان فيه، وقال نحن مثل العصافير نتنقل من غصن إلى غصن لكن العصافير تعرف هدفها ومصلحتها، وأولئك غرتهم الدنيا وطمعها، فالانتقال من حزب إلى آخر يكون من أجل مصلحة فردية أو شخصية، وإلا لما شهدنا الضعف الذي نراه في أحزابنا السياسية، ولا توجد كوادر سياسية بمعنى الكلمة وإنما كوادر مصلحية، والدليل على ذلك السيد "حسن اسماعيل" الذي كان يسب الإنقاذ ليل نهار ويسب "المهدي" في كل عمود يكتبه، لكنه لم يثبت على المبدأ فما أن حانت لحظة اختطاف ثمار هذا النضال الوهمي حتى دخل الوزارة من أوسع أبوابها وتعجب الكثيرون لموقفه وتحوله (180) درجة، فبعد أن كان في خانة المعارضة ولم يترك للإنقاذ "جنبة ترقد عليها" فإذا به يقبل بالاستوزار، وكذا الحال بالنسبة للمنسلخين الآن من أحزاب الأمة المشتتة القيادة الجماعية، الإصلاح والتنمية، الفيدرالي، المتحد، وغيرها من تلك الأسماء التي يدخلها "زيد" ويخرج منها "عمرو".
فيا أيها المناضلون باسم حزب الأمة اتركوا مصالحكم واثبتوا على موقف واحد بدلاً عن البطولات الزائفة والمصالح الشخصية.

(7+7) : اتهامنا بالانصراف عن قضايا الحوار باطل ومصنوع

انتقد عضو آلية الحوار الوطني (7+7) عن حزب العدالة بشارة جمعة أرور الاتهامات بعض الجهات لـ(7+7) بالإنصراف عن إيجاد حلول ناجعة لأزمات وقضايا البلاد فضلاً عن ترويجها لقيادات ممانعة ليس لها وزن سياسي واستغراق وقت أطول لجهة انضمام تلك القيادات للحوار باعتبار أن انضمام تلك القيادات للحوار بمثابة الفتح الكبير ووقف للحرب واستدامة للسلام، وقال أرور من يتحدثون عن الآلية لا يعلمون عن ذات الحوار ومعناه شيئاً، ووصف الاتهام بالباطل والمصنوع من قبل من اسماهم "بمن لا يدرون شيئاً" وأكد أن آلية (7+7) ليس منوط بها معرفة قيمة الأشخاص بقدر ما منوط بها دعوة كافة الأطراف لجهة انضمامهم للحوار الوطني.

فصائل دارفورية تقطع طريق (أجدابيا- الكفرة) بليبيا

قامت عناصر من فصائل التمرد الدارفورية التى تشارك فى القتال ضد الثوار الليبين ومسلحى القبائل فى مدن الجنوب الليبى بقطع الطريق الرابط بين مدينتى الكفرة وبنغازى وذلك بهدف الحصول على الأموال.
وكشف مصادر مطلعة بمدينة الكفرة أن عناصر تتبع لفصائل التمرد بدارفور وبعض منسوبى قبائل بجنوب ليبيا، قامت ومنذ التاسع من الشهر الجارى بقطع الطريق بين مدينتى بنغازى والكفرة، وتتمركز هذه القوة عند بوابة أبو زريق التى تقع بين أجدابيا والكفرة، حيث تقوم القوة التى قوامها (20) عربة بفرض إتاوات على السيارات والمواطنين الذين يعبرون على هذا الطريق، حيث تتفاوت الإتاواة التى تفرض على السيارة الصغيرة (150) دينارا ليبيا و (200) دينار للشاحنات.
وأشارت المصادر الى وقوع إشتباكات بين القوة التى تتبع لمتمردى دارفور ومواطنين فى التاسع من الشهرى الجارى سقط على إثرها مواطنان أحدهما ليبيى والآخر سودانى يدعى محمد على من أبناء ولاية شمال كردفان، بينما جرح ثالث سودانى ونقل الى المستشفى فى وهو فى حالة حرجة.

قطاع الشمال .. عودة التجنيد ألقسري للأطفال

كشفت قيادات بارزة بمنطقة جبال النوبة عن عمليات تجنيد قسري طالت أطفالاً قصراً أعمارهم دون سن العاشرة من قبل قطاع الشمال، أوضحت أنه يتم تدريبهم بمعسكرات ولاية الوحدة داخل دولة الجنوب، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي لمحاسبة المتورطين في تلك الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.وقال القيادي بمنطقة جبال النوبة، آدم جمال أحمد "نمتلك وثائق تثبت تورط قطاع الشمال في عمليات تجنيد الأطفال إلى جانب صور الأسرى بمنطقة قوز دنقو ومعسكر ييدا بجنوب السودان".وشدد على أن ما يجري داخل معسكر تجنيد الأطفال مخالف للقوانين والأعراف الدولية، وأشار إلى أن قطاع الشمال يستخدم المواطنين دروعاً بشرية لتحقيق مكاسب شخصية والاسترزاق بقضاياهم.مضيفا أن عملية تجنيد الأطفال ممارسة قديمة ظلت الحركة الشعبية تتبعها لفقدانها العشرات من الجنود في معارك الصيف الحاسم مع قوات الدعم السريع.
فتجنيد قطاع الشمال لإطفال يؤكد أنه رضع التمرد على القيم والأخلاق من ثدي الحركة الشعبية الأم، لا حيلة له إلا المتاجرة بأرواح الأطفال، ضاربا عرض الحائط بكل شعاراته الثورية ومناداته بحقوق الإنسان وبناء المجتمع المدني الذي يقوم على احترام حياة الإنسان، فما بالك بالأطفال الأبرياء، ولكن من شب على شيء شاب عليه،
ويقول مراقبون أن تجنيد قطاع الشمال وحركات دارفور للاطفال القسر أمر ظل يتكرر منذ تسعينات القرن الماضي وعلى أيام القتال الضاري الذي كانت تشهده ساحات الجنوب بين الجيش الشعبي والقوات المسلحة السودانية، ويُقال تاريخياً إن د. جون قرنق في ذلك الحين ابتكر هذا الأسلوب المخالف للمواثيق الدولية سعياً منه لإنشاء ما كان يعتقده بالسودان الجديد.
الآن ولسخريات القدر عاودت قوات قطاع الشمال عقب الهزائم المتواصلة التي منيت بها جراء عملية الصيف الحاسم التي يقودها الجيش السوداني والتي تسندها قوات الدعم السريع لتجربة تجنيد الأطفال قسرياً. المتمرد عبد العزيز الحلو الذي استعصت عليه عمليات الرتق والترقيع في ميادين القتال إثر تساقط النقاط الحصينة تباعاً، وبعد أن قام بعمليات استنفار واسعة النطاق شملت العاصمة الجنوبية جوبا والعاصمة المصرية القاهرة وواصل نداءاته وصرخاته إلى هولندا وألمانيا باحثاً عن متطوعين من أبناء النوبة لتشكيل حائط دفاع أمام تحركات الجيش السوداني، كانت المحصلة متواضعة للغاية، فاضطر تحت ضغط تطورات الميدان التي لا تنتظر إلى إصدار تعليماته بضرورة اللجوء إلى عمليات تجنيد الأطفال قسرياً.
الأمر المستغرب في تعليمات الحلوالأخيرة في هذا الصدد انه ركز بصفة خاصة على مناطق بعينها، ويُقال في هذا الصدد إن تركيزه على تلك المناطق نابع من معرفته بأن سكان تلك المناطق يتمتعون بصحة إنجابية جيدة والأطفال -كما قال لجلسائه- ينتشرون بكثرة فيها!
وتشير مصادر متطابقة من سكان منطقة هيبان في جنوب كردفان وهي واحدة من المناطق المهمة في جبال النوبة شهدت تجميعاً لمئات الأطفال تم الدفع بهم فعلياً إلى معسكرات تدريب تقع على الحدود السودانية الجنوبية وأبرزها معسكر (إيدا).
المنظمات الطوعية الأجنبية -بطبيعة الحال على علم وإدراك تام بكل هذه التحركات والمؤسف في الأمر إن بعض هذه المنظمات لديها (سجل كامل) بأعداد هؤلاء الأطفال والمناطق التي جرى إحضارهم منها، ولكنهم –لأسباب غير واضحة– لم يحركوا ساكناً بل لم يسجلوا في تقاريرهم لا من قريب ولا من بعيد أي اشارة إلى هذه العملية المصادمة تماماً للقوانين الدولية!
غير أن السؤال المركزي في هذا الصدد هو هل يكفي تجنيد هؤلاء الأطفال -بعد فشل عمليات الاستنفار- لحماية مناطق ونقاط قوات القطاع والحيلولة دون سقوطها في أيدي الجيش السوداني؟

خبايا الموقف التفاوضي لقطاع الشمال وتكتيكاته!!

كشف الموقف التفاوضي للحركة الشعبية قطاع الشمال في المفاوضات الأخيرة التي جرت بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا نوفمبر الماضي عن جملة مؤشرات يستشف فيها بسهولة طبيعة النوايا السيئة التي تنطوي عليها الحركة.
أولاً: إصرار الحركة الشعبية قطاع الشمال علي ضرورة إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية عبر ممرات تمر بدول الجوار (دولة جنوب السودان، يوغندا، كينيا) كأن يكشف بوضوح عن أن الحركة ما تزال ترهن علي الحصول علي دعم لوجستي من دول الجوار هذه.
بعبارة أدق فإن الحركة تريد أن تستغل العملية الإنسانية لإعادة تشوين أوضاعها العسكرية بالحصول علي السلاح والعتاد عبر ممرات دولية آمنة.
ومما لا شك فيه أن هذه المناورة المكشوفة لم تفت علي فطنة الوفد الحكومي المفاوض فالسودان كما هو معروف تجربة سابقة مريرة للغاية علي أيام ما كان يعرف بشريان الحياة حيث تمكنت الحركة الشعبية الجنوبية في ذلك  الحين من استغلال شريان الحياة حيث تمكنت الحركة الشعبية الجنوبية في ذلك الحين من استغلال شريان الحياة لأغراض لوجستيه ساعدتها في تحسين ميزانها العسكري علي الأرض.
ولكن من جانب آخر فإن الدول الكبرى التي تقف وراء الحركة بدت غير عابئة بالأمر فكأنها بالفعل كانت تسعي لفتح ممرات للمساعدات الإنسانية عن طريق دول الجوار لدعم الحركة وليس أول علي ذلك من أن هذه الدول التي ظلت تلح علي العمل الإنساني منذ سنوات لم تمارس أي ضغط علي الحركة الشعبية لقبولها!
ثانياً: طرحت الحركة الشعبية قطاع الشمال أيضاً موقفاً تفاوضياً بالغ الغرابة فيما يخص عملية وقف إطلاق النار، حيث تمسكت بأن يجري وقف إطلاق النار ضمن إطار عملية سياسية متكاملة لمناقشة قضايا المواطنة والأرض والدستور والمنطقتين، ومضي عرمان أكثر من ذلك مدعياً أن حركته تملك أرضاً وشعباً وجيش ودول جوار!!
ولم يسبق لعرمان الآ أن يزعم أن المنطقتين – في نظرة – دولة قائمة ذات سيادة.
ولا شك أن هذا التخريج السياسي الشاطح يتنافي كليةً مع دستور السودان!.
ثالثاً: فيما يخص مشروع الحوار الوطني أبدي القطاع اعتراضاً شديداً  علي الحوار الجاري وطالب بجوار جديد قومي دستوري!! ولا شك أيضاً في هذا الموقف استهانة مقصودة بالقوي السياسية المشاركة في الحوار من جهة، واستهزاء بقضايا البلاد ومحاولة الادعاء أن الحركة الشعبية قطاع الشمال هي التي تمثل شعب السودان!!
ولعلنا هنا نلاحظ بوضوح تناقضات أمين عام الحركة ياسر عرمان الذي يزعم حيناً أنه يملك المنطقتين، ويدعي حيناً آخراً أنه يريد مناقشة القضايا القومية السودانية!
ومن المؤكد أن مثل هذه المواقف التفاوضية لا يمكن أن تساعد علي تطوير المفاوضات وإمكانية التوصل إلي حل فيها، ومن ثم فإن من الواضح أن الحركة الشعبية بهذا الموقف تريد إطالة أمد النزاع وفي الوقت نفسه أعطاء انطباع للمجتمع الدولي أن الجانب الحكومي غير جاد وهو تكتيك ظللنا نلاحظه مراراً وتكراراً في كل المفاوضات السابقة!

منصور أرباب يطالب بوقف أحكام الإعدام على متهمي الحركات

طالب رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة، منصور أرباب، الذي وصل الخرطوم ليل الإثنين، بتمديد وقف إطلاق النار، ووقف أحكام الإعدام في مواجهة متهمي الحركات، وعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم بدارفور، وفتح منبر جديد لمناقشة قضايا النازحين.
وأعلنت حركة العدل والمساواة الجديدة، عن تقدم كبير في التفاهمات مع الحكومة حول القضايا التي طرحتها الحركة للمشاركة في الحوار الوطني.
وأكدت استعدادها للانخراط في مسيرة الحوار، حال الاستجابة للاشتراطات التي وضعتها في وقت سابق، وعلى رأسها تمديد وقف إطلاق النار.
وقال رئيس الحركة، منصور أرباب، في تصريحات، فور وصوله للخرطوم مساء الإثنين، إن القضايا العالقة تحتاج إلى نقاش جاد موضحاً أنه سيلتقي بالجهات المختصة لمناقشة ما تبقى من قضايا، توطئة للمشاركة في جلسات الحوار الوطني داعياً الجميع للتحاور والاحتكام لصوت العقل.
وطالب أرباب بتمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة، ووقف أحكام الإعدام في مواجهة متهمي الحركات وعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم بدارفور.
وقال "نحن في الحركة نطالب بفتح منبر جديد يناقش قضايا النازحين واللاجئين، والقضايا التي لم تطرح خلال جلسات الحوار الوطني".