‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

(11) ألف سوداني يسجلون للانتخابات بحلايب

كشفت اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر بشرق السودان، عن تسجيل أكثر من 11 ألف مواطن لأول مرة بحلايب، في وقت أكدت فيه مشاركة أكثر من 75 ألف مواطن بولاية البحر الأحمر في العملية الانتخابية.
وأعلنت المفوضية القومية للانتخابات بالسودان، يوم الإثنين، اكتمال مرحلة السجل الانتخابي وتقسيم الدوائر الانتخابية الجغرافية للانتخابات العامة، المقرر إجرؤها في أبريل 2015. وكشفت أن منطقة حلايب شمالي البلاد تضم 35 مركزاً انتخابياً.
وأعلن كبير ضباط الانتخابات بولاية البحر الأحمر علاء الدين علي عوض،  تسجيل 75,336 مواطناً بالولاية لأول مرة بهدف المشاركة في الانتخابات القادمة، مضيفاً أن منطقة حلايب شهدت تسجيل 11,392 مواطناً، مشيراً إلى أن نسبة التسجيل بحلايب تعد ثاني أكبر نسبة بالولاية.
وأوضح عوض أن حلايب تعد دائرة قومية تضم دائرتين ولائيتين، مشيراً إلى تهيئة جميع الأجواء لإجراء الانتخابات القادمة في المنطقة، مشيراً إلى أنه سيتم فتح الباب للطعون ضد عمليات التسجيل.

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

مفوضية الانتخابات ترفض طلبات لتمديد التسجيل

أعلنت المفوضية القومية للانتخابات بالسودان، يوم الأحد، رفضها طلبات عدد من الأحزاب بتمديدٍ ثانٍ لفترة تسجيل الانتخابات، مشددة على إغلاق باب التسجيل. وأكدت أن عمليات التسجيل سارت كما خطط له ولم تشهد أي معوقات.
وقال مسؤول ملف التسجيل بالمفوضية القومية للانتخابات الفريق الهادي محمد أحمد، في تصريح نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن المفوضية أغلقت باب التسجيل للناخبين في السبت الـ 15 من الشهر الجاري، مؤكداً أن الولايات شهدت نسبة تسجيل عالية.
وأوضح أنه حتى يوم الثلاثاء الـ 11 من الشهر الحالي كانت نسبة التسجيل أكثر من مليون و200 في كل ولايات السودان.
وشهدت ولاية النيل الأبيض تسجيل أكثر من 55 ألفاً بينما سجل أكثر من 42 ألفاً بولاية غرب كردفان، وأكثر من 31 ألفاً بولاية نهر النيل بينما شهدت ولاية البحر الأحمر تسجيل أكثر من 32 ألفاً.
في وقت سجلت فيه ولاية كسلا أكثر من 100 ألف والقضارف أكثر من 34 ألفاً وسجل بولاية الجزيرة أكثر من 182 ألفاً و33 ألفاً بولاية سنار والنيل الأزرق أكثر من 29 ألفاً وشمال كردفان أكثر من 112 ألفاً.
بينما سجل بولاية غرب دارفور 31 ألفاً وجنوب دارفور أكثر من 120 ألفاً والولاية الشمالية أكثر من 12 ألفاً وولاية شمال دارفور أكثر من 47 ألفاً ووسط دارفور 50 ألفاً وجنوب كردفان أكثر من 140 ألفاً.
وشهدت ولاية الخرطوم تسجيل أكثر من 110 آلاف وولاية شرق دارفور أكثر من 54 ألفاً.
وقال الهادي إن المفوضية لم تمدد فترة التسجيل مرة أخرى على الرغم تقدم سبعة أحزاب سياسية بطلب تمديد لأسبوع.

الأحد، 16 نوفمبر 2014

حسبو: الوطني لا يملك سلطة تأجيل الانتخابات

جدَّد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن التأكيد على قيام الانتخابات في موعدها المقرر في شهر أبريل من العام المقبل، مؤكداً أن حزبه الحاكم "المؤتمر الوطني" لا يملك سلطة تأجيل العملية، نظراً لارتباطها بالقانون والدستور.
وقال حسبو، في لقاء سياسي في قصر الضيافة، في حاضرة ولاية الجزيرة مدينة ودمدني، إن قيام الانتخابات العامة في موعدها المعلن يمنع دخول البلاد في فراغ دستوري وحدوث تعقيد في الأوضاع السياسية.
وأوضح أن الحوار الوطني المطروح لم يصل لمآلاته ونهايته إلى الآن، وأنه ليس من المنطق والعقل إيقاف الانتخابات أو إلغائها.
واتهم حسبو جهات - لم يسمها - برفض الحوار والتطلع لذهاب حكومة الإنقاذ، مشدداً على أن الدولة لا تدار بأجندة، أو مصالح، أو مزاجات أفراد، أو أصحاب أجندة مع دول أخرى.
ودعا حسبو جميع المواطنين لتقييد أسمائهم في السجل الانتخابي كأحد الاستحقاقات الدستورية والقانونية المكفولة لكل مواطن سوداني لممارسة حقه الانتخابي.
وشدد على ضرورة أن تحكم البلاد على أساس من الثوابت والإرادة الوطنية الخالصة والتوافق على الدستور قبل تحديد من يحكم السودان، وتقسيم السلطة والثروة.
وتوقع حسبو أن تقدم ولاية الجزيرة النموذج الناجح في قضايا الحوار، والتواصل، وقبول الآخر، مطالباً بطرح الآراء، وتقديم الأفكار، وقيادة نقاش وحوار، وحراك مجتمعي سياسي تجاه القضايا الوطنية المطروحة، أساساً لتنفيس الاحتقان، ونبذ العنف والاقتتال.
وقال "يجب أن تبرز الجزيرة رأيها في القضايا الكبرى سواء في الاقتصاد، أو الحريات، أو الهوية، أو السلام، أو حكم البلاد، والثوابت الوطنية، ولا تنتظر النخب السياسية في الخرطوم لحسم هذه القضايا.
ولفت إلى أن نهج الدولة يقوم على ترسيخ الحوار الوطني ليصبح سلوكاً، وثقافة، وقناعة، وبديلاً للحرب، والكراهية، والاستعلاء.

الخميس، 6 نوفمبر 2014

البرلمان يتمسك بقيام الانتخابات في موعدها

أعلن رئيس المجلس الوطني د. الفاتح عز الدين المنصور تمسكه بقيام الانتخابات في مواعيدها المحددة مطلع العام القادم، وقال خلال تداول المجلس لخطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير المقدمة في فاتحة أعمال الهيئة التشريعية القومية أمس (الاثنين) ان المجلس الوطني يمضي نحو استكمال اجله المضروب له بحسب الدستور في هذه الدورة العاشرة والأخيرة من عمره، قاطعاً بعدم وجود جهة بإمكانها التجديد للمجلس الأمر الذي يحتم اللجوء للشعب السوداني صاحب التفويض الشرعي في ذلك وعبر صناديق الاقتراع على حد قوله، فيما طالب النائب كمندان جوده محمد عن الحركة الشعبية جناح السلام البرلمان بتمديد فترة رئيس الجمهورية في الحكم بإدخال تعديلات على الدستور بحيث تمكنه من استكمال مبادرة الحوار التي طرحها على الأحزاب السياسية حال اتفق الجميع على تأجيل الانتخابات وتساءل ((عن مصير الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة والحركات المسلحة والأحزاب السياسية)) محذراً من خطورة تجاوز هذه الاتفاقيات حال قامت الانتخابات، ومضي قائلاً ((نحن موقعين اتفاقيات مع الحكومة ومشاركين فيها بيد انه عاد وقال ((لكن مشاركة صورية نحن قاعدين ومجمدين ونشوف الناس بتاكل ونحن صايمين)) ونادي بضرورة تحقيق العدالة وإعطاء كل صاحب حق حقه كاملاً.

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

المفوضية: تسجيل الرحل ومنع اللاجئين من الاقتراع

أعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان، فتح مراكز تسجيل متنقلة للرحل في أماكن وجودهم، مؤكدة عدم أحقية اللاجئين السودانيين بالدول الأخرى في التسجيل والاقتراع. وكشفت عن ترتيبات لفتح مراكز تسجيل واقتراع في سبع من دول المهجر.
وقال مسؤول ملف التسجيل بالمفوضية الهادي محمد أحمد، إن اللاجئين من دولة السودان في الدول الأخرى لا يحق لهم التسجيل والاقتراع في الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في أبريل القادم.
وأوضح أن الرحل والقوات النظامية تم استثناؤهم من شرط الإقامة لثلاثة أشهر، وترتب على ذلك فتح مراكز تسجيل متنقلة للرحل وتسجيل القوات النظامية في مواقع عملهم وسكنهم.
وقال محمد أحمد، إن المفوضية ستفتح مراكز للتسجيل والاقتراع في كل من مصر، السعودية، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، بجانب بريطانيا وبلجيكا، لإتاحة الفرصة للمغتربين في ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات.
وأشار إلى أنهم بانتظار موافقة تلك الدول لتحديد المراكز، مشيراً إلى أن السجل سيتيح للمغتربين مراجعة أسمائهم، بجانب تسجيل الذين استوفوا الشروط لانتخابات 2015م.
من جانبه، أكد منسق اللجنة الفنية للانتخابات بغرب كردفان  بشير محمد سعيد، إن أعداداً كبيرة من المواطنين توافدت إلى مراكز التسجيل بالولاية، مؤكداً أن اللجنة ترسل إحصائيات يومية إلى المفوضية القومية بعدد المواطنين الذين يتم تسجيلهم، مؤكداً وجود مراكز للتسجيل للرحل حسب مسارهم.

الخميس، 30 أكتوبر 2014

إقبال كبير على مراكز التسجيل للانتخابات

أكد رؤساء اللجان العليا للانتخابات بالسودان، يوم الأربعاء، أن عملية السجل الانتخابي تسير بشكل طيب وسلس دون أي معوقات، مؤكدين بأن هناك تجاوباً كبيراً من المواطنين، للمشاركة في الانتخابات التي ستجرى في أبريل من العام 2015.
وعقدت المفوضية القومية للانتخابات اجتماعاً مع اللجنة العليا لتأمين الانتخابات للوقوف على الترتيبات الخاصة بتأمين السجل الانتخابي وبقية مراحل الانتخابات.
وتم خلال الاجتماع مناقشة موقف سير العمل في عملية السجل الانتخابي في الولايات، كما ناقش الاجتماع موقف الرد على الطعون والاعتراضات على ترسيم الدوائر الجغرافية، كما تناول الاجتماع الترتيبات للالتقاء بالأحزاب السياسية.
من جانبه، قال مسؤول مركز (سعد) الدائرة (2) بمركز (تعليم المعلمين) إسماعيل محمود أحمد إن المواطنين بدأوا في التوافد إلى المركز بغرض تسجيل أسمائهم من الذين لم يكونوا مستوفين للشروط في العام 2010، بجانب عدد كبير من الوافدين للمنطقة، بينما راجع آخرون  أسماءهم.
وفي مدرسة (أركويت) شارع (50) العمارات، كشف مدير مركز التسجيل عن إقبال المواطنين منذ اليوم الأول على مراكز التسجيل لمراجعة أسمائهم.
الجدير بالذكر أن مفوضية الانتخابات فتحت مراكز جديدة للمهجرين في مناطق المناصير ومناطق تعلية الرصيرص لتمكينهم من ممارسة حقهم الدستوري، بينما استبعدت اللاجئين بدول الجوار لعدم وجود نصوص قانونية نسبة لعدم استقرارهم في تلك الدول.

رؤساء اللجان العليا للانتخابات يقفون على سير السجل الانتخابي

أكد رؤساء اللجان العليا للانتخابات بالمركز والولايات أن عملية السجل الانتخابي تسير بشكل طيب وسلس دون أي معوقات مؤكدين بأن هناك تجاوبا كبيرا من المواطنين .
جاء ذلك فى الإفادات التي أخذت من اللجان خلال الاجتماع الدوري للمفوضية القومية للانتخابات الذي عقد اليوم بمباني المفوضية حيث تمت مناقشة موقف سير العمل في عملية السجل الانتخابي في الولايات كما ناقش الاجتماع موقف الرد علي الطعون والاعتراضات علي ترسيم الدوائر الجغرافية كما تناول الاجتماع الترتيبات للاجتماع مع الاحزاب السياسية .
والي ذلك عقدت المفوضية اجتماعا مع اللجنة العليا لتأمين الانتخابات للوقوف علي الترتيبات الخاصة بتأمين السجل الانتخابي وبقية مراحل الانتخابات .

رئيس مفوضية الانتخابات يشيد بالمراكز الانتخابية بولاية الخرطوم

أوضح اللواء (م) صلاح حسين صالح رئيس لجنة انتخابات فرعية الخرطوم أن مراكز التسجيل بولاية الخرطوم في يومها الأول أمس وجدت الاشادة من رئيس المفوضية القومية للانتخابات بعد الزيارة التى قام بها لعدد من المراكز بالخرطوم وبحري وامدرمان.
وقال في تصريحه (لسونا) في اليوم الثاني لانطلاق عملية نشر السجل الانتخابى أن مراكز فرعية الخرطوم
يسير العمل فيها بصورة جيدة وهادئة وأن الغالبية العظمى من المواطنين أتوا للتسجيل لأول مرة وأن
المراكز تتفاوت في أعداد المواطنين كما أن عملية الحذف والإضافة قليلة.
ونادى المواطنين الاتصال على الرقم 6006 من اي هاتف مع إعطاء الاسم رباعيا ومكان السكن حيث يتم الرد عليه إن كان مسجلا او تم تسجيله مع إعطائه مكان سكنه ومركز تسجيله واسمه كاملا.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

الشعراني الكباشي يطالب الاعلام بتحمل المسئولية في تبصير المواطنين بأهمية السجل الإنتخابي

قال الاستاذ الشعراني الجيلي الكباشي مسئول السجل الانتخابي بمنطقة بحري أن عدد المراكز الانتخابية بالمنطقة يبلغ 116 مركزا وان اليوم الاول لفتح السجل لم يسير بالمستوى المطلوب نتيجة للتقصير الاعلامي في التوعية ببدء السجل الانتخابي .
وقال في تصريح /لسونا/ إن هنالك مراكز لم يصل اليها موظفو المفوضية من ضمنها مركزي ابوحليمة والسروجية، مطالبا الاعلام بتحمل المسئولية في تبصير المواطنين بأهمية السجل لان السجل يحافظ علي حقوق المواطنين في ممارسة حقهم الانتخابي.
وطالب الكباشي جميع الأحزاب بأهمية العمل في توجيه المواطنين بتسجيل اسمائهم لدي المراكز المخصصة لذلك والتي تنتشر في انحاء منطقة بحري.

367 مركزا للسجل الانتخابى بولاية سنار

أكد العميد (م) عادل محمد علي الطيب رئيس المفوضية العليا للانتخابات بولاية سنار أن التسجيل للانتخابات بدأ أمس 28 أكتوبر وينتهي يوم 11نوفمبر المقبل مشيراً إلى أن عدد المراكز تبلغ 367 مركزا على مستوى الولاية .
وأوضح سيادته أنه تم تدريب ضباط الدوائر ورؤساء وموظفي التسجيل الذين أدوا اليمين وتوجهوا الى مراكز التسجيل بعد أن تم تزويدهم بكافة معينات العمل .

برلماني: تحديث السجل الانتخابي فتح جديد للأحزاب السياسية لتنظيم نفسها

اعلن الاستاذ عبد الرحمن الفادني عضو المجلس الوطني والخبير الاعلامي ان بداية مرحلة تحديث وتسجيل الناخبين لا يعد فقط عملية تنظيمية روتينية دورية انما يعد مرحلة انطلاقة حقيقية لمرحلة عملية لممارسة الاستحقاق الدستوري وهى فتح جديد للاحزاب السياسية السودانية لتنظيم نفسها وعضويتها والتأكد من سلامة الإجراءات التى هى أهم الاسس التى تقوم عليها الانتخابات .
واضاف الفادني فى تصريح (لسونا) بان سلامة الاجراءات وشفافيتها تؤكد سلامة سير العملية بصورة قانونية مبينا ان الخمس سنوات الماضية اشهدت البلاد دخول مجموعات عمرية فى الاستحقاق الانتخابى سواء بحق المشاركة فى الاقتراع او بالحق فى الترشح مؤكدا أن هذه الاجراءات بدأت فى وقت مبكر لتمكين الاحزاب للتأكد من سلامة المرحلة وتنظيم نفسها وترتيب وتهيئة عضويتها للمرحلة .
ودعا سيادته كل المواطنين للمشاركة فى إنجاح هذه الاستحقاق الوطني والمشاركة بتسجيل اسمائهم فى السجل الانتخابي المقبل للدخول فى مرحلة الانتخابات فى العام 2015م.

قطار الانتخابات دور!!

الفنان الشاب "أحمد الصادق" يقول في أغنيته التي وجدت حظاً كبيراً عند المتلقي (القطار دور حديدو مني شال زولي البريدو.. شوقي ولع فيني نار).
بالأمس بدأت المفوضية القومية للانتخابات تدوير العملية الانتخابية بفتح السجل الانتخابي، وهي واحدة من المراحل المهمة في العملية وبها يتأكد كل ناخب أن اسمه موجود لدى مراكز التسجيل التي بلغ عددها بالمركز والولايات (7.133) إضافة إلى تسجيل الناخبين الجدد الذين بلغوا سن الثامنة عشرة ويحق لهم بعد بلوغهم هذه السن أن يسجلوا بالمراكز ليحفظوا حقهم عند التصويت، لأن الشخص الذي لا يسجل أسمه سيفقد حقه إذا أراد أن ينتخب رئيس الجمهورية أو المرشحين الآخرين.
المفوضية وفي كل ولايات السودان فتحت السجل، وبدأ رئيس المفوضية الدكتور مختار الأصم تدشين تلك المرحلة بمؤتمر صحفي عقده بمباني المفوضية بالطائف..الأصم قال : (لأول مرة يكون هناك سجل دائم للناخبين عكس ما كان في السابق.. كان السجل يفتح عند بدء العملية الانتخابية في انتخابات 1953 أو 1965 أو 1968م).
السجل الآن يضم أحد عشر مليوناً وستمائة ألف مواطن، وربما يرتفع عدد المسجلين إلى أكثر من ذلك بعد فتحه للذين لم يسجلوا من قبل، أو الذين لم يكونوا موجودين سواء نزحوا من منطقة من مناطق السودان المختلفة أو كانوا خارج البلاد.
بعد المؤتمر الصحفي الذي طرحت خلاله العديد من الأسئلة المتعلقة بالتسجيل، سواء أكان للمغتربين أو أبنائهم أو العائدين من مناطق الجنوب بسبب الحرب أو النزوح من منطقة إلى أخرى مثل المهجرين من سد مروي، أو بعد تعلية خزان الروصيرص، أو الرحل الذين يغادرون مناطقهم بسبب الماء والمرعى..كل هؤلاء وضعت المفوضية حلاً لمشاكلهم.
بعد المؤتمر طاف رئيس المفوضية ونائبه والأمين العام وبعض الخبراء على ثلاثة مراكز في كل من الخرطوم بحري المدرسة التركية بكافوري، وفي الخرطوم مدرسة أركويت شرق وبأم درمان، أطمأنوا على عملية التسجيل رغم أن العدد الذي ذهب إلى التسجيل كان ضعيفاً، وهذا ما نبه إليه الدكتور الأصم بأن عدم وجود زحام بالمراكز لا يؤثر، لأن الرقم (6006) يسهل مهمة المواطن في معرفة إن كان أسمه مسجلاً من قبل أم لا، خاصة الذين شاركوا في انتخابات 2010م، فالمواطن يمكن أن يستخدم هذا الرقم من شركات الاتصال، فإذا كان الشخص يحمل شريحة (زين) أو (MTN ) أو (سوداني) من خلالها يمكن معرفة اسمه رباعي.
العملية الانتخابية دخلت مراحلها الأخيرة، وكما ذكرنا في أغنية "أحمد الصادق" فالقطار (دور)، ومن الأفضل للأحزاب والقوى السياسية المختلفة أن تلحق بهذا القطار، لأن مصلحة الوطن تتطلب أن تشارك كل القوى في هذه الانتخابات وإلا فإن المؤتمر الوطني سيخوضها مع الأحزاب التي تشاركه في السلطة أو الأحزاب الأخرى التي تطمع في الحكم.. والفترة القادمة إذا لم تقم الانتخابات ستصبح الحكومة فاقدة لشرعية البرلمان ومجلس الوزراء وحتى رئيس الجمهورية، لذلك فلن يترك المؤتمر الوطني الانتخابات دون خوضها سيخوضها على الأقل لتكون الحكومة شرعية دون حجج أخرى من الأحزاب أو القوى السياسية التي تقف بالمرصاد لأي خطأ يمكن أن تقع فيه الحكومة.. فالانتخابات هي المخرج..وإذا فشلت الأحزاب الكبيرة في إزاحة المؤتمر الوطني الآن، فيمكنها أن تعد نفسها تماماً للمرحلة القادمة إذا كانت فعلاً جادة في حكم البلاد وإلا..!!

الانتخابات.. إعلان ضربة البداية

قطعت المفوضية القومية للانتخابات قول المعارضة التي كانت تتوقع أن تتراجع المفوضية بعد أعلنت أن الاستحقاق الدستوري قد آن أوانه، على الرغم من أن هناك أحزاباً من المعارضة اعترضت على هذا الإعلان منذ البداية معلنة بأن إجراء انتخابات عامة في البلاد في أبريل المقبل مرفوض رفضاً قاطعاً، وأعتبرته "نهاية مبكرة للحوار الوطني" واتهمت حزب المؤتمر الوطني الحاكم بـ"محاولة القفز على واقع الأحداث في البلاد، والبحث عن شرعية زائفة". وعلى الرغم من ذلك تمضي المفوضية في إجراءاتها بعيداً عن الدخول في أي حديث سياسي معلنة أن قيام الانتخابات في موعدها هو استحقاق دستوري وأي تأجيل سيحدث فراغاً دستورياً وستصبح الحكومة الحالية فاقدة للشرعية، وهذا ما قاله عبد الله الحاردلو نائب رئيس المفوضية بأنهم لا يتجاهلون الحوار الدائر حالياً بين القوى السياسية، ولكن المفوضية تتحسب لما بعد انتهاء الفترة الدستورية للحكومة، مشيراً إلى أن المفوضية ستنظر في نتائج الحوار في حينه.
وأكدت مفوضية الانتخابات أن عدم إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المحدد أبريل المقبل سيحدث فراغاً دستورياً، وسيؤدي إلى اضطراب سياسي، بينما ترى المعارضة أن إجراءها في غيابها سيضع البلاد أمام مستقبل قاتم." لكن أي أمر يتعلق بالتأجيل قالت المفوضية أن ذلك ليس من صلاحيتها، ومواصلة لمسيرة المفوضية بدأت أمس إجراءات الانتخابات العامة للعام 2015م وانتخاب رئيس الجمهورية والولاة والمجالس التشريعية الولائية في كل أنحاء البلاد بما فيها الدائرة الأولى حلايب التي تحمل الرقم "1"، كما تشكل مع "جبيت المعادن" دائرتين ولائيتين، بنشر كشوفات الناخبين.
في الانتخابات السابقة للعام 2010م اتهمت بعض الأحزاب المفوضية بعدم النزاهة والشفافية، وأعلنت بعضها أنها لن تشارك في هذه الانتخابات في ظل وجود هذه المفوضية، وقد صرح فضل السيد عيسى شعيب رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي بأن ما تم في الانتخابات السابقة من المفوضية لن نسمح به هذه المرة وسنقاطع الانتخابات في ظل وجود هذه المفوضية وهذا ما دعا رئيس المفوضية البروفيسور مختار الأصم لبث الطمأنينة في نفوس من يتخوفون أو يتشككون في نزاهة المفوضية في تصريحه أمس عبر المؤتمر الصحفي الذي دعت له المفوضية لإعلان ضربة البداية، بأنهم ملتزمون بإجراء الانتخابات بنزاهة وشفافية، وأنه يمكن للأحزاب والمستقلين مشاركة المفوضية في كل مراحل طباعة البطاقات الاقتراع وتسجيل أرقامها لمطابقتها ومراجعتها بعد التصويت.
أما بالنسبة لأوضاع بعض الجنوبيين القادمين دولة الذين وصلوا إلى السودان بعد اشتعال الحرب في الجنوب باعتبارهم عائدين وليس لاجئين أو نازحين وفيما يتعلق بحقهم في التصويت، قال رئيس المفوضية أن هؤلاء يتمتعون بالحريات الأربع في الإقامة والعمل وحق التملك وحرية التنقل، لكن لا يحق لهم المشاركة في الانتخابات لأنهم مواطنو دولة أخرى.
وانطلقت صباح أمس بكل ولايات البلاد عمليات نشر السجل الانتخابي وبدء التسجيل في أكثر من (7) آلاف مركز للتسجيل والاقتراع بالبلاد لمدة أسبوعين لتنقيح السجل الانتخابي القديم بحذف الأسماء التي فقدت قانونيتها كالمتوفين والمواطنين الجنوبيين الذين فقدوا الجنسية بعد الانفصال، بجانب الأشخاص الذين كانوا موجودين في حدود دائرة معينة ومن ثم انتقلوا إلى دائرة أخرى، فبعد اكتملت الاستعدادات لنشر السجل الانتخابي الذي يضم أكثر من (11) مليون مسجل في انتخابات (2010م)، وإيذاناً بانطلاق أولى مراحل الانتخابات القادمة، وبعد أن أعلنت المفوضية أمس بداية نشر السجل لانتخابات 2015م قام رئيس المفوضية وأمينها العام الدكتور جلال محمد أحمد وأعضائها بتفقد ثلاثة مراكز للتسجيل بالخرطوم وبحري وأم درمان وتأكدوا من اكتمال الاستعدادات لاستقبال المواطنين الذين يرغبون في مراجعة أسمائهم أو إضافة الذين أكملوا السن القانونية لانتخابات عام 2015م.
وحول ميزانية الانتخابات والتي أعلنت في وقت سابق بأنها تقدر بـ800 مليون جنيه، قال الأصم بأن أكثر من 40% من ميزانية انتخابات 2010 دفعها المجتمع الدولي، ولكنه أ:د أنه لا يتوقع الدعم الذي حصل في انتخابات 2010م.
وعلى الرغم من أن الحكومة التزمت لتمويل الانتخابات القادمة أعلنت المفوضية أمس بأن ميزانية الانتخابات تم اعتمادها بالكامل، كما أن منظمات خارجية ودول ستساهم في التدريب منها كوريا الشمالية والصين والهند وأندونيسيا.
وكانت مفوضية الانتخابات السودانية قد أعلنت أن الانتخابات العامة ستنظم في الثاني من أبريل 2015 رغم تحفظات المعارضة والمطالبة بتأجيلها، وستجري الانتخابات على مستوى الرئاسة والبرلمان الاتحادي وحكام الولايات في تجربة هي الثانية منذ 35 عاماً، وبحسب الجدول الزمني للمفوضية سيفتح باب الترشيح للانتخابات يوم 31 ديسمبر المقبل، وتتبعه الحملة الانتخابية من 13 فبراير وحتى 30 مارس المقبلين، وفقاً لما قاله رئيس مفوضية الانتخابات مختار الأصم خلال إعلانه عن الجدول الزمني للانتخابات.

اعلان نشر السجل الانتخابي الأصلي وبدأ التسجيل بـ(7133 ) مركزا

نشرت المفوضية القومية للانتخابات اليوم السجل الانتخابي الأصلي الذي يحوي 11 مليون و600 ألف ناخب وناخبة في جميع مراكز التسجيل الانتخابية في المركز والولايات التي يبلغ عددها 7133 مركزا.
وفي تصريح صحفي له قال بروفيسور رئيس المفوضية القومية للانتخابات مختار الأصم ، بالخرطوم ،إن المفوضية ستقوم حاليا بنشر السجل الأصلي للانتخابات الذي تمت به الانتخابات السابقة في المراكز بغرض إجراء التنقيح وذلك بإضافة أسماء جديدة أو حذف أسماء قديمة.
وأضاف أن السجل الانتخابي الأصلي هو سجل دائم وفقا للقانون ويجدد بصورة دورية سنويا أو قبل فترات الانتخابات مضيفا أن السجل الحالي جدد خلال الانتخابات الأخيرة ومرت عليه أربع سنوات مما ينتج عنه بلوغ أسماء جديدة سن الانتخاب وحدوث حالات وفيات وهجرات وغيرها تحذف بموجبها بعض الأسماء من السجل.
وزاد أن المفوضية وحسب الجدول الزمني للعمليات الانتخابية تعلن اليوم بدء التسجيل الانتخابي ليتوجه الناخبون نحو المراكز للاطلاع على السجل المنشور و يحدد القانون مدة أسبوعين من تاريخ اليوم لتقديم الطعون والاعتراضات التي تشمل التنقيح بالحذف أو الإضافة موضحا أن النشر النهائي للكشوفات سيكون عقب البت في الطعون والاعتراضات القانونية مباشرة لتكون الكشوفات ملزمة بعد ذلك مضيفا أن الأسماء المسجلة للانتخابات الأخيرة موجودة بالسجل الأصلي.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

الشارة الخضراء في الثواني الأخيرة!

بروفسير غندور فى برنامج (لقاء خاص) الذي بثته قناة الشروق مساء الأحد قال إذا انتهى الحوار إلى تأجيل الانتخابات فليكن.. أي فليكن التأجيل. هذا الكلام الذي صرح به بروف غندور هو نفس الحديث الذي بحت به أصواتنا ونحن نردده فى سياق مخاطبتنا للقوى السياسية التى تشترط لمشاركتها الحوار بتأجيل الانتخابات. وقد ظللنا نردد معنى هذا الكلام -كلام غندور- ليس بناء على إقرار أو معلومة بأن المؤتمر الوطني لديه استعداد بقبول تأجيل الانتخابات فى حال حدوث اتفاق داخل طاولة على هذا الأمر. ولأنها المرة الأولى التى يصرح فيها الوطني بوضح أنه إذا تقرر ذلك فى الحوار فليكن..
رددنا أكثر من مرة باعتبار ان المنطق يقول به والمنطق يقول أن المؤتمر الوطني ليست مشكلته الكبرى في تأجيل الموعد من اليوم إلى الغد ولكنه يخشى أن يقبل بشروطهم ويؤجل الانتخابات قبل الحور ثم تدخل المعارضة فى حالة تمنع بحجة جديدة فيكون موقف المؤتمر الوطني ضعيف وواهن و تبدو صورته وكأنه يستجدي تلك القوى استجداء. واقع الحال الآن يقول إن القوى المعارضة غير متحمسة وجادة فى التقاط الحوار بذكاء وروح عملية تجعلها تلتقط القفاز وتشارك فى الحوار بهدف الضغط داخل الطاولة لتحقيق كافة المطالب المعقولة والضمانات التى تريدها.. بإمكانهم تحقيق معظم المطالب داخل طاولة الحوار والتمسك بالنقاط التى يرونها مهمة ثم الضغط فى اتجاه تمريرها وستمر لو كانت فعلاً نقاط مهمة وموضوعية وعادلة.
قلنا لهم إن دخولكم ومشاركتكم فى الحوار تكسبكم حياد الرأي العام تجاهكم كقوى معارضة، وهذا الحياد يمكن وعن طريق الطرح الموضوعي والمطالب العادلة داخل الطاولة أن يتحول الى انحياز وتأييد ومكسب جماهيري وسياسي لتلك القوى، فالمواطن السوداني يتمتع بقدر من الوعي السياسي كبير لذلك يعزف عن التجاوب مع محاولات إحداث الفوضى برغم تحفاظاته على تفاصيل كثيرة فى ممارسة الجهاز التنفيذي وبرغم تحفظاته على الكثير من السياسيات الخاطئة فى الدولة. هو مواطن جاد في حل قضاياه ولكن للأسف المعارضة غير جادة، بكونها تنسحب من المشاركة فى الحوار متحججة بممارسات تحدث من النظام الحاكم.. فى حين أن من المفترض أن تكون تلك القوى متوقعة لأي شيء يحدث لها من النظام الحاكم قبل بدء الحوار لأنه ه النظام الذي تعارضه و تتحفظ على سياساته وتريد إحداث التغيير فيه.. لماذا تفاجأت إذا طالما أنها لم توصل معه إلى توافق حتى الآن؟
المحك هو الحوار الحقيقي الذي لا تحاسب بعده الحكومة القوى المعارضة على ما مضى ولا  يحدث العكس, أما التحفظات والمواقف المسبقة التى تحدث من المعارضة تجاه ممارسات الحكومة قبل البدء فى الحوار وفى مرحلة الفواصل فى المواسم بين موسم الإنقاذ الحالية والموسم المنتظر بعد الحوار، فهي خلافات غير موضوعية، توافقوا على ثوابت ثم تحاسبوا على ضوئها في ما بعد. عودوا إلى صوابكم و شاركوا فى الحوار الذي أضعفتموه بالمقاطعة والانسحاب.. شاركوا فيه وإذا تعذر التوافق بينكم وبين الحكومة على الطاولة فإن هذا الوطن الجريح حينها سيحفظ لكم أجر المحاولة من أجله و من أجل تحقيق الاستقرار السياسي فى البلاد.

نافع: المطالبون بتأجيل الانتخابات ليست لديهم أرجل يقفون عليها

تمسك  المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان بقيام الانتخابات العامة في موعدها المقرر له أبريل المقبل وفق المواقيت الموضوعة لها دستورياً. وقال القيادي بالمؤتمر الوطني د. نافع علي نافع  إن المطالبات بتأجيل الانتخابات ليس لديها أرجل تقف عليها في ظل تحديد دستور البلاد لدورة قيامها كل خمس سنوات، مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يمنع قيام الانتخابات في موعدها واستمرار عملية الحوار الوطني الذي لم يبدأ في مناقشة القضايا الأساسية، كما أن المؤتمر العام للحوار لم ينعقد حتى الآن.
وحول قضية تعيين وانتخاب الولاية أوضح د. نافع أن الوطني أثار هذه المسألة على عدة مستويات، كما أنه تمت مناقشتها في مجلس الوزراء بحضور أكثر من (10) أحزاب، مبيناً أن الحزب بصدد مناقشة الأمر للوصول إلى رؤية تخصه دون فرضها على الآخرين. وقال إن القضية تمت إثارتها بعد أن شوهت العصبيات الممارسة في اختيار الولاة، مشيراً إلى أن حزبه هو من أتى بالنظام الاتحادي وهو الأحرص عليه والأدرى بمثالبه.
في غضون ذلك تنطلق صباح اليوم بكل ولايات البلاد عمليات نشر السجل الانتخابي وبدء التسجيل في أكثر من (7) آلاف مركز للتسجيل والاقتراع بالبلاد لمدة أسبوعين لتنقيح السجل الانتخابي القديم بحذف الأسماء التي فقدت قانونيتها كالمتوفين والمواطنين الجنوبيين الذين فقدوا الجنسية بعد الانفصال، بجانب الأشخاص الذين كانوا موجودين في حدود دائرة معينة ومن ثم انتقلوا إلى دائرة أخرى. وقال الأمين العام للمفوضية د. جلال محمد أحمد ، إن الاستعدادات قد اكتملت لنشر السجل الانتخابي ويضم أكثر من (11) مليون مسجل في انتخابات (2010م)، منوهاً إلى أن المفوضية ستعقد مؤتمراً صحفياً اليوم إيذاناً بانطلاق أولى مراحل الانتخابات القادمة، ومن ثم تقوم بزيارة مراكز التسجيل بولاية الخرطوم.

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

الاتحاد الأوروبي يشارك في تدريب كوادر الانتخابات

نظمت المفوضية القومية للانتخابات بالتعاون مع الاتحاد الأووربي ومنظمة الهجرة الدولية، يوم الأحد، دورة تدريبية بحاضرة ولاية الجزيرة ودمدني، استهدفت شركاء العملية الانتخابية، وهدفت لتأهيل الكوادر للعملية الانتخابية بولايات ولايات سنار، القضارف، النيل الأزرق والجزيرة.
وكان رئيس مفوضية الانتخابات في السودان أ.د. مختار الأصم، أعلن أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، ستبدأ في الثاني من شهر أبريل من العام المقبل 2015.
وجاءت الورشة التي أقيمت بودمدني بمشاركة ٢٥ مشاركاً من مختلف الولايات.
وقالت مدير إدارة التدريب بالمفوضية القومية للانتخابات سعاد الحاج، إن الدورة تأتي ضمن برنامج بناء ورفع القدرات الذي تقيمه المفوضية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
وأضافت أن المفوضية تستهدف ببرنامجها كافة الشركاء من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وكوادر الإنتخابات والإعلاميين بغرض إيجاد مخزون من الخبرة لدى شركاء العملية الانتخابية.
وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالجزيرة دفع الله الياس، أعلن عن زيارة وفد من المفوضية القومية للانتخابات لعقد لقاءات موسعة مع اللجنة العليا للانتخابات والجهاز القضائي والشرطة وشركاء العملية الانتخابية بالولاية بهدف الوقوف على سير الإعداد للانتخابات.

غدا بدء نشر السجل الإنتخابى والتسجيل لإنتخابات 2015م

تبدأ صباح غد الثلاثاء عملية نشر السجل الإنتخابي لإنتخابات عام 2015 م بجميع ولايات السودان وبدء التسجيل والمراجعه بالإضافة أو الحذف أو التعديل .
ويعقد بروفيسور مختار الأصم رئيس المفوضية القومية للانتخابات في العاشرة والنصف من صباح غد الثلاثاء بمقر المفوضية مؤتمرا صحفيا لاعلان انطلاق عملية نشر السجل الانتخابى وبدء التسجيل ومن ثم يقوم بزيارة لعدد من مراكز التسجيل بكل من محليات الخرطوم وبحري وامدرمان.

الخميس، 23 أكتوبر 2014

السودان يرحب بالرقابة الدولية على انتخاباته

رحب السفير عطا الله حمد بشير، مسؤول ملف الأحزاب والمنظمات بالمفوضية القومية للانتخابات بالسودان بالرقابة الدولية للانتخابات القادمة، مؤكدا الاستعداد للتعاون مع المجتمع الدولي.
وشدد السفير بشير في تصريحات للمركز السوداني للخدمات الصحفية "إس إم سي" على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفق المعايير الدولية.
وأضاف أن وفداً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي زار المفوضية واطلع على الخطوات التي تمت في إطار إجراء الانتخابات القادمة بدءاً بفتح السجل الانتخابي.
وأوضح عطا الله أن الوفد أبدى ارتياحه لخطوات المفوضية، مؤكداً استعدادهم لمواصلة التعاون معها واعداً ببحث التفاصيل خلال لقاء جامع بين الممثل المقيم لبرنامج
الأمم المتحدة ورئيس المفوضية بروفيسور مختار الأصم.
يذكر أن السودان سوف يشهد انتخابات برلمانية ورئاسية في شهر إبريل المقبل.
واختار مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أمس الثلاثاء الرئيس عمر البشير رئيسا للحزب ومرشحا عنه للانتخابات الرئاسية القادمة.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

الأحزاب والمواقف المتناقضة!!

هل عدم ترشيح البشير سيحل مشكلة السودان؟
ما هي أسباب المواقف المترددة والمتناقضة للكثير من الأحزاب الوطنية من الحوار الوطني ومن قيام الانتخابات العامة والتي حدد موعدها من زمان بعيد؟!
لقد انقلبت الأحزاب الكبيرة على الحكومة وقررت الانسحاب من الحوار ومقاطعة الانتخابات .. ولا أدري إن كان هذا الموقف نهائياً أم ستخرج علينا بموقف آخر؟
والسؤال الأهم .. هل تعتقد هذه الأحزاب انها إذا تأجلت الانتخابات سوف تكتسح كل الدوائر وتفوز برئاسة الحكومة وكل مؤسساتها؟!
هذا أمر غير قابل للتحقيق .. اذ أن هذه الأحزاب المعارضة الكبيرة تعاني من مشكلات كثيرة بعضها تنظيمي وآخر مالي، وانشطارات عديدة، ويجب خلق آلية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة وهذه الأحزاب لمصلحة استقرار الوطن والوقوف سداً منيعاً ضد التحديات التي تواجه الوطن.
الحزب الحاكم هو الحزب الوحيد الذي سعي ومنذ فترة لتنظيم صفوفه وعضويته والتي ستمكنه من اكتساح الانتخابات وبامتياز.
أخطر ما في تطورات الموقف السياسي هو التصريح الذي أدلي به الدكتور نافع علي نافع القيادي البارز في المؤتمر الوطني .. من إن بعض قيادات المؤتمر الوطني تسعي لتقديم مرشحين خلفاً للرئيس البشير..
وكأن الأزمة كلها مرتبطة بتغيير الرئيس في موقعه!
وبعض هؤلاء يطلعون بتصريحات نيابة عن الرئيس .. بقولهم إن الرئيس يعي ما يقول في موقفه من عدم الترشح لولاية جديدة!
مثل هذا التصريح يجب إن يخرج من سيادة الرئيس البشير نفسه، أو من بيان رسمي من المكتب القيادي للمؤتمر الوطني!
لكن في تقديري بعض المراقبين .. إن المشكلة ليست في ترشيح الرئيس البشير .. وإنما تكمن في رغبة قيادات نافذة في الأحزاب الكبيرة للترشح لرئاسة الجمهورية..!
وهذا أمر يجب تركه لجماهير الشعب السوداني وعدم إرسال أشارات واضحة المعالم وواضحة الهدف..!
ان هذا العناد السياسي الذي تمارسه بعض القوى السياسية وهي لا تملك قوى جماهيرية تمكنها من الفوز بالانتخابات ولا تملك مالاً لتمويل العملية الانتخابية .. ولا تملك استعداداً للم شمل أحزابها وإعادة المختلفين مع رئاسة الحزب..!
وما أزعجني حقيقة ما أدلي به الدكتور إبراهيم الأمين القيادي بحزب الأمة بعد عودته من القاهرة مؤخراً واجتماعه بالإمام الصادق المهدي من أجل لم الحزب وإشاعة الديمقراطية فيه إعفاء بعض القيادات التي لا يري انها تملك الكفاءة لقيادة حزب الأمة..
وقال الدكتور الأمين إن الإمام رفض أي دعوة للإصلاح كما رفض إعفاء من طلبوا إعفاءهم .. وأخطر ما قال الدكتور الأمين إن الإمام الصادق ادخل حزب الأمة في جيب أسرته .. وهذا كلام خطير من شأنه إن يغلق أي مساع تقود للمصالحة والإصلاح..!
حزب الأمة حزب جماهيري كبير وله تجربة في الحكم.. وله أنصار ومؤيدون له من شأنهم إن يعيدوه إلى الساحة السياسية قوياً ومتيناً .. لكن إذا قال صاحب الزبدة أشوها .. فما على الدكتور الأمين إلا إن يشوى!!
والإمام الصادق يملك تجربة سياسية طويلة هو أحد رموز الاستنارة في بلادنا، ويجب عليه إن يفكر طويلاً .. وبعناية فائقة كيف يحفظ وحدة الحزب .. وكيف يمكن إن يعود الحزب الى موقعه السابق؟