‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤتمر الوطني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤتمر الوطني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

الوطني: تعيين الولاة ليس تراجعاً عن الإصلاح

أعلن القيادي بالمؤتمر الوطنى الحزب الحاكم  في السودان الفاضل حاج سليمان، أن الرئيس السوداني ورئيس الحزب مقتنع بأمر تعيين الولاة بدلاً من انتخابهم لاقتناعه بسلبيات الحكم الفدرالي، واستبعد أن يكون التعيين هزيمة أو تراجعاً عن الإصلاح  في الحزب أو الدولة.
وفي تصريحات صحفية له سليمان ، قال  إن التعيين جزء من الإصلاح لوقف الصراع القبلي في الولايات وفي الحزب، وأكد أن التعيين ليس نهاية المطاف، وأكد أن مسألة وجود سلطات لرئيس الجمهورية تقرها الظروف والأصول الشرعية.

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

الوطني: تعيين الولاة ليس تراجعاً عن الإصلاح

أعلن القيادي بالمؤتمر الوطنى الحزب الحاكم  في السودان الفاضل حاج سليمان، أن الرئيس السوداني ورئيس الحزب مقتنع بأمر تعيين الولاة بدلاً من انتخابهم لاقتناعه بسلبيات الحكم الفدرالي، واستبعد أن يكون التعيين هزيمة أو تراجعاً عن الإصلاح  في الحزب أو الدولة. 
وفي تصريحات صحفية له سليمان ، قال  إن التعيين جزء من الإصلاح لوقف الصراع القبلي في الولايات وفي الحزب، وأكد أن التعيين ليس نهاية المطاف، وأكد أن مسألة وجود سلطات لرئيس الجمهورية تقرها الظروف والأصول الشرعية.

الأحد، 2 نوفمبر 2014

المؤتمر العام للوطني.. نقاط جديرة بالانتباه!

ليت الأحزاب السياسية السودانية التي تسنّى لها متابعة إجراءات البناء التنظيمي لحزب المؤتمر الوطني والتي امتدت لما يجاوز الـ6 أشهر عقد فيها الحزب قرابة الـ28 مؤتمر أساس قاعدي وعشرات مؤتمرات المناطق على مستوى الولايات ثم المؤتمر العام المنعقد أواخر أكتوبر الماضي؛ ليتها أولت هذا الحراك اهتماماً استراتيجياً لأخذ العظة والاستفادة من التجربة إذ أن الأمر لا يتعلق بحزب حاكم يمتلك إمكانات مهولة، يتهمه البعض بأنه يستخدم إمكانات الدولة وهو إتهام لم يثبته أحد ولكنه لا يصمد أمام الحقيقة الساطعة أن المال -مهما كثر- لا يخلق حزباً بدقة تنظيمية واضحة وملموسة لدى الكافة.
المال لا يشكل قناعات فكرية أو يرسخ لمبدئية سياسية وتمساك عضوي مشهود. من المؤكد أن القدرة التنظيمية لحزب المؤتمر الوطني -بصرف النظر عن رؤيتنا تجاهه سلباً أو إيجاباً- أمر لا يمكن تجاوزه وهو أمر ربما مرده إلى بساطة الفكرة المحورية للحزب وقوتها فى ذات الوقت، ووضوح الرؤية وثبات الأهداف، ولكنها أمور من المهم أن نقر أن الكثير من الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة تفتقر إليها ربما لظروف نشأت هذه الأحزاب وتحاشيها لاستحقاقات التجديد والتطوير، أو ربما لإصرار بعض زعماء هذه الأحزاب على الإمساك بكافة مفاصلها والاحتفاظ بالمفتاح لدى الزعيم وحده.
المؤتمر العام للوطني جرى تحت الأضواء ودخلت إلى عمقه أجهزة الإعلام المختلفة محلياً واقليمياً ودولياً، بل حضره ضيوف من بلدان خارجية شهدوا بدقة التنظيم والتسلسل الهرمي، وتماسك البناء والقدرة على بلورة الرؤى وتعاطي الأفكار فى مناخ تشاوري معقول ومناسب. ولذلك إن كانت هناك امور مستفادة من هذا الحراك لبقية القوى والأحزاب السياسية فهي تتمثل في:
أولاً، ضرورة وضوح الفكرة والرؤية المحورية التي يدور حولها الحزب المعني، بحيث لا تبدو هناك حاجة للبحث عن منفستو سياسي أو تقاطع للرؤى، وهذه نقطة مهمة للغاية وإن استسهلها البعض أو سخر منها فهناك أحزاب عمرها تجاوز النصف قرن ولا يدري قادتها حتى هذه اللحظة على أي رؤية قامت وعلى أية فكرة تمضي وما هي المساحة المتاحة بداخلها لكي يتحرك فيها أعضاء الحزب؟ ولا حاجة لنا لإيراد نماذج، فالنماذج تسد عين الشمس .
ثانيا، المال وحده لا يصنع حزباً قوياً دقيق التنظيم فهناك حزبين عريقين -الكل يعرفهما- لهما تاريخ طويل فى مضمار المال والتجارة والاستثمار، بل إن أحدهما أشتهر بوجود كم هائل من رجال المال والتجار لو كان المال يصنع الحزب ويبقيه قوياً حياً لما تراجع وتقلص الحزب للدرجة التي لم يعرف له مؤتمراً عاماً!
ثالثاً، المواكبة فى الطرح ومراجعة بعض الرؤية وإعادة تطويرها كلها أمور مهمة لقوة أي حزب فهناك أجيال شابة تنهض وهناك كبار في السن يتراجعون ولو لم يتم ملء الفراغ أولاً بأول فإن الأجيال سوف تتباعد والبون بينها يصبح شاسعاً ومن ثم يصبح الموت البطيء على الحزب.
رابعاً، البعض يخلط خلص مريع بين الأحزاب التي تنشأ - لأول مرة - وهي في السلطة كالاتحاد الاشتراكي فى العهد المايوي والحزب الوطني فى عهد الرئيس المصري مبارك وبين حزب المؤتمر الوطني، فالأخير جاء بتجربة طويلة أضاف إليها تجربة الحكم وهو ما يجعل من دقة تنظيمه أكثر قوة ومتانة. وعلى كل فإن النظر الثاقب المتجرد من السخرية والنقد المعلب وأحاديث إمكانات الدولة كفيل بأن يفتح آفاقاً للأحزاب السياسية السودانية للحاق بالركب.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

رئيس الجمهورية يخاطب غداً فاتحة اعمال الدورة العاشرة للمجلس الوطني

يخاطب المشير عمرحسن البشير رئيس الجمهورية في العاشرة من صباح يوم غد الخميس فاتحة أعمال الدورة العاشرة والأخيرة للمجلس الوطني.
وتشهد الدورة تعديل العديد من القوانين للإسهام في تهيئة مناخ الساحة السياسية وذلك في اطار الحوار الوطنى فيما توضح الدورة ملامح عمل الحكومة خلال المرحلة القادمة في القضايا السياسية.
 
الجلسة الإفتتاحية يخاطبها ضيف البلاد رئيس البرلمان التشادي د. هارون كبادي ويحضرها عدد من السفراء ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السودان .

نافع ينفي وجود ضغوطات لترشيح البشير

نفى القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان نافع علي نافع، وجود ضغوطات صاحبت ترشيح عمر البشير، لرئاسة الحزب والدولة في المؤتمر العام للحزب. وقال إن عضويتهم ليست مغيبة أو منقادة لرأي الأشخاص رغم تأييدها للفكرة والقيادة.
وفي تصريح صحفي له قال القيادي بالمؤتمر الوطني أمين حسن عمر، إن النائب الأول السابق للرئيس والقيادي في الحزب الحاكم علي عثمان محمد طه مارس "إكراهاً معنوياً" للتأثير على أعضاء الشورى والمجلس القيادي للمؤتمر الوطني، من أجل ترشيح البشير لولاية جديدة.
وقال ذات الموقع إن عمر ذكر أن انتخاب البشير لم يكن نزيهاً، وجاء نتيجة لإكراه أعضاء المؤتمر العام. ووجه انتقادات حادة للرئيس وطه ونافع علي نافع وطالبهم بإنتهاج الاصلاح الحقيقي. وتابع: "نحترم الرئيس وطه ونافع، لكن الحق أقدم من الرجال، وأفضل لنا مناصرة الحق على مناصرة الرجال".

الوطني يرجح تعيين الولاة بدلاً عن انتخابهم

رجح قيادي بارز بحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، أن يلجأ المكتب القيادي للحزب خلال أسبوع في أول اجتماع له بعد تشكيله الجديد إلى اعتماد توصية تكفل للرئيس تعيين ولاة الولايات المرشحين من المؤتمرات بدلاً عن انتخابهم.
وتضم القوائم المرشحة من المؤتمرات العامة بالولايات 51 اسماً مرشحاً لمناصب الولاة في 17 ولاية، حيث تقدمت كل ولاية بأسماء ثلاثة مرشحين، ينتظر أن يختار المركز واحداً منهم ليكون مرشح الحزب لمنصب الوالي، ولم تجرى العملية في ولاية شرق دارفور.
أمين الأمانة العدلية في المؤتمر الوطني الفاضل حاج سليمان الإثنين، أن توصية صدرت من المؤتمر العام للحزب الذي انفض السبت الماضي تقضي بمراجعة النظام الفيدرالي بما فيه اختيار الولاة، بعد انقسام حول التعيين أو الانتخاب.
وقال سليمان إن القضية في حاجة إلى دراسة لتحديد السلبيات والإيجابيات للتجارب السابقة، التي كانت تقضي تارة باختيار الولاية لأسماء يسمي المركز من بينها والياً، وأخرى يحدد فيها المركز أسماء تختار الولاية من بينها الوالي.
وأكد مسؤول الأمانة العدلية، أن محاولة انتخاب الولاة عبر المؤتمرات العامة للولايات أخيراً أفرزت ممارسات سالبة تتعلق بالقبلية والجهوية ،مؤكدا أن الراجح هو تعيين الولاة عبر رئيس الجمهورية، ودافع عن الخطوة حال اعتمادها.
وقال سليمان إن الخطوة لا تخالف النظم الديمقراطية، لجهة أن الرئيس المنتخب يأخذ حقه في اختيار الولاة، الذين بدورهم يخضعون للمحاسبة من مجالس تشريعية منتخبة لها الحق في رفع توصية للرئيس بإقالة أي والٍ.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

الوطني: الانتخابات بموعدها والحوار مستمر

تمسك حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، يوم الإثنين، بقيام الانتخابات العامة في موعدها المقرر له أبريل المقبل، وفق المواقيت الموضوعة لها دستورياً، لافتاً لعدم وجود ما يمنع قيام العملية الانتخابية مع استمرار الحوار الوطني.
 وقال القيادي بالحزب د. نافع علي نافع، طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن المطالبات بتأجيل الانتخابات "ليس لديها أرجل تقف عليها" في ظل تحديد دستور البلاد لدورة قيامها كل خمس سنوات.
وقال إنه لا "يوجد ما يمنع من قيام الانتخابات في موعدها واستمرار عملية الحوار الوطني الذي لم يبدأ في مناقشة القضايا الأساسية، كما أن المؤتمر العام للحوار لم ينعقد حتى الآن".
وحول قضية تعيين وانتخاب الولاية، أوضح نافع أن الوطني أثار هذه المسألة على عدة مستويات، كما أنه تم مناقشتها في مجلس الوزراء بحضور أكثر من عشرة أحزاب، مبيناً أن الحزب بصدد مناقشة الأمر للوصول إلى رؤية تخصه دون فرضها على الآخرين.
وقال إن القضية تمت إثارتها بعد أن شوهت العصبيات الممارسة في اختيار الولاة، مشيراً إلى أن حزبه هو من أتى بالنظام الاتحادي، وهو الأحرص عليه والإدرى بمثالبه.

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

القضاء على اللوبيهات

يبدو أن هناك من فهم حديث رئيس المؤتمر الوطني المنتخب وتوعده بالقضاء على مراكز القوى داخل حزبه وتفعيل معايير حاسمة في مواجهة المخالفين للوائح الحزب وقوانينه، والذي زاد عليه " لن نسمح لمراكز قوى تعارض الرأي الشورى وتسعى الى فرض رؤاها"، وقد نزلت كلماته برداً سلاماً على عضوية الحزب التي تعلم أن حديث "الريس" له ما بعده على الرغم من أن هناك من ذهب إلى أن الحزب سيحكم بالقوة والحسم لا بالديمقراطية والشورى.. واعتقد أن حديث الرجل يتم على فترة جديدة تفعل فيها القوانين، ويكون التعامل فيها باللوائح، ولعله لا يقصد بالمنفلتين المخالفين للرأي، لأن اختلاف الرأي وارد وأن الشورى تتطلب وجود رأي ورأي آخر، ثم يرجح الرأي ويجمع من حوله مجموعة يقوي بها رأيه، ويتعاملون مثل "اللوبيهات الأمريكية"، ولعلنا لاحظنا وجود مثل هذه البطانة رغم أننا لا يمكن الجزم بها إلا أن حديث الرئيس يؤكد وجودها ويعزز إحساسنا، كما أن هناك بعض اللوبيهات تدير معاركها في ساحات الإعلام والصحف وليس في مؤسسات الحزب المختلفة.. ولعل حديث بروفيسور إبراهيم غندور في المؤتمر عن تفعيل المحاسبة والمساءلة يؤكد أيضا أن هناك مرحلة جديدة سيعيشها الحزب، وظني أن تفعيل اللوائح والقوانين داخل الحزب يمنع التفلتات داخله وخارجه – وأقصد بخارجه طبعاً الجهاز التنفيذي – وستكون قوة الحزب دافعاً لوقف الفساد، ويخلق مجموعات جديدة تحاكي بعضها وتحمي بعضها في التنظيم، وفي الجهاز التنفيذي...
وفي هذه الحالة يمكننا القول إن المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني أنزل خطوات الإصلاح لأرض الواقع، وبما أننا سمعنا الحديث القوي لقيادات الوطني، فإننا نحتاج إلى أن نراها مفعلة حتى لا يكون الحديث (لفض المجالس) فقط.

انتخاب د. كبشور رئيسا لشورى الوطني و3 نواب ومقرر و30 عضوا للمكتب القيادي

انتخب مجلس الشورى القومي لحزب المؤتمر الوطني في اجتماعه مساء اليوم بمركز الشهيد الزبير الدولي للمؤتمرات الدكتور كبشور كوكو قمبيل رئيسا ود. إحسان الغبشاوي ، د. عبد الحميد موسي كاشا ،د. محمد بشير عبد الهادي نوابا للرئيس والسيد محمد طاهر اوشام مقررا للمجلس . كما انتخب المجلس 30 عضوا للمكتب القيادي هم :
1- إبراهيم احمد غندور
2- نافع علي نافع
3- بكري حسن صالح
4- الزبير احمد الحسن
5- علي عثمان محمد طه
6- احمد إبراهيم الطاهر
7- حسبو محمد عبد الرحمن
8- الحاج ادم يوسف
9- انتصار أبو ناجمة
10- سامية احمد محمد
11- مصطفي عثمان إسماعيل
12- عوض الجاز
13- أميرة الفاضل
14- عبد الجليل النذير الكاروري
15- الفاتح عز الدين المنصور
16- حامد ممتاز
17- سمية أبو كشوة
18- مهدي إبراهيم
19- عصام احمد البشير
20- رجاء حسن خليفة
21- حليمة حسب الله
22- الأمين دفع الله
23- عبد الرحمن الخضر
24- فيصل حسن إبراهيم
25- فرح مصطفي
26- ياسر يوسف
27- بلال عثمان بلال
28- خميس كجو كنده
29- إبراهيم محمود حامد
30- سعاد الفاتح البدوي
وقال البروفيسور إبراهيم احمد غندور نائب رئيس المؤتمر للشئون الحزبية الذي تلا نتيجة التصويت للصحفيين مساء اليوم إن عضوية المكتب القيادي للحزب 46 عضوا تم انتخاب 30 من قبل الشورى بالإضافة إلي رئيس الحزب المنتخب من المؤتمر العام حيث يجتمع هؤلاء لاستكمال 15 عضوا آخرين. وأضاف أن جدول أعمال الجلسة الإجرائية لمجلس الشورى احتوت علي ثلاثة بنود هي استكمال مجلس الشورى القومي (20) عضوا (15 رجل +5 نساء) وانتخاب هيئة مجلس الشورى القومي للحزب وانتخاب أعضاء المكتب القيادي .
وأكد غندور أن 135 عضوا ترشحوا للمكتب القيادي للحزب انسحب منهم 28 وجري التصويت علي 107 مرشحا لعضوية المكتب . وثمن جهود اللجنة الفنية برئاسة د. محمد المختار التي فرزت عدد أربعة آلاف تصويت ل 400 عضوا. كما أشاد بالأجهزة الإعلامية ودورها في تغطية فعاليات المؤتمر العام للمؤتمر الوطني .

الأحد، 26 أكتوبر 2014

الوطني يرشح البشير لرئاسة السودان

اعتمد المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الحاكم في السودان، المشير عمر حسن احمد البشير  رئيسا للحزب ومرشحا عن الحزب لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المرتقبة في العام 2015.
وأيد  94.21%  من اعضاء الحزب ترشيح البشير في مقابل 3.2% فقط عارضوا ترشيح البشير. وبذلك يصبح البشير رئيسا للحزب والمرشح المرتقب من قبل الحزب لرئاسة البلاد خلال الخمس سنوات القادمة.

المؤتمر العام للحزب الحاكم يختتم اعماله

يختتم المؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، فعاليات دورة انعقاده، والتي سيتم خلالها إجازة توصيات المؤتمر واعتماد أعضاء مجلس الشورى القومي، بجانب إعلان نتيجة رئيس المؤتمر الوطني.
وتتضمن الجلسة المسائية تلاوة البيان الختامي وكلمة رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير.
واستمع المؤتمر خلال جلساته ، إلى أوراق عمل تناولت القضايا السياسية والاقتصادية.
وشملت الأوراق: "الورقة الاقتصادية والاجتماعية، وورقة التعليم والفكر والثقافة، والورقة السياسية".
وكان المؤتمر قد بدأ أعماله يوم الخميس بمشاركة وفود من خمسين دولة وممثلين للأحزاب السياسية الداخلية، بحضور

الوطني: نسعى للتوافق على نظام ديمقراطي تعددي

قال رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني حسبو محمد عبدالرحمن، إن حزبهم يسعى لإشاعة الحرية والديمقراطية والعدالة واحترام القانون والتوافق مع القوى السياسية لتحقيق نظام ديمقراطي تعددي معافى من العصبيات والجهويات والقبلية والشللية.
وأكد حسبو تعقيباً على مداخلات الأعضاء حول ورقة (السياسة والإعلام) التي قدمها في اليوم الثاني لأعمال المؤتمر العام للحزب ببري ، التزام الحزب بمبدأ المحاسبة ، وقال إن الالتزام التنظيمي من أميز المرتكزات التي ينطلق منها العمل الحزبي.
ودعا حسبو لزيادة الاهتمام بالإعلام على مستوى الدولة والحزب، وتقوية مؤسساته والاهتمام بمخرجات المؤتمر القومي لقضايا الإعلام والعمل على تنفيذ توصياته ، ونبه لأهمية الالتزام بالموازنة بين الحرية والمسؤولية، داعياً للتحسب للمهددات الأمنية والوطنية للمحافظة على الأولويات الوطنية.
وأشار حسبو إلى أن الغايات الكلية للعمل السياسي للحزب إشاعة الحرية والديمقراطية والعدالة واحترام القانون والتوافق مع القوى السياسية لتحقيق نظام ديمقراطي تعددي معافى من العصبيات والجهويات والقبلية والشللية ، شدد على التزام المؤتمر الوطني بإعمال الشورى وممارسة الديمقراطية داخل مؤسساته، مشيراً لوثيقة الإصلاح التي وقال إنها جاءت لتحقيق غايات ومرامي العضوية، مؤكداً أن ذلك يعد مرجعية لورقة السياسة والإعلام.
وقال حسبو ان مؤتمرهم العام يأتي لتقويم التجربة ومعرفة الإيجابيات ومعالجة السلبيات، مؤكداً أن الحزب انتهج منهج الحوار عن قوة حتى يصبح منهجاً لإزالة أسباب الضعف والصراع القبلي والجهويات.

الوطني: سنقود الاصلاح ونستكمل النهضة

أكد نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان البروفسير إبراهيم غندور، أن المؤتمر العام للحزب الجاري حالياً ، تم تمويله بواسطة أعضاء الحزب وموارده الذاتية ، مشيراً إلى مشاركة ستة آلاف عضو بالمؤتمر من مختلف أنحاء السودان.
وقال غندور خلال كلمته في فاتحة أعمال المؤتمر العام الرابع للحزب في أرض المعارض بضاحية بري في الخرطوم يوم الخميس ، إن حزبه يسعى لميلاد دولة حديثة تتوفر فيها الديمقراطية وتتوطن فيها الشورى ومبادئ الحكم الرشيد مع امتلاك كل مقومات العيش الكريم لكل مواطنيها.
وأشار غندور أن حزبه قدم أروع مثال للتضحية ونكران الذات عندما أفسح المجال طوعاً لمشاركة واسعة في الحكم لتوحيد أهل السودان رغم التفويض الذي ناله في الانتخابات الأخيرة ، وأضاف أن تلك الأهداف مجتمعة كانت السبب في أن يأتي المؤتمر العام الرابع للحزب الجاري حالياً تحت شعار "نقود الإصلاح... نستكمل النهضة".
وشدد غندور على أن انعقاد المؤتمر العام، يؤكد حرص المؤتمر الوطني على أعمال الشورى وإرساء المبادئ والالتزام بحاكمية المؤسسات والأجهزة بدلاً عن حكم الأفراد.
وأوضح أن المؤتمر من خلال جلساته التي تمتد لثلاثة أيام سيناقش تقارير الأداء السياسي للحزب التنفيذي والتشريعي وهيئة الشورى القومية ويقدم موجهات السياسات العامة في نهاية اجتماعاته.
وقال غندور إنهم الآن في مواجهة صعبة وهي المحافظة على الاستقرار واستدامة التنمية وبناء دولة قوية تجني ثمار الخيرات التي تزخر بها أرض الوطن.
وشدد على أنهم يسعون إلى إفشال مخطط الأعداء القائم على زرع الفتن ووضع العراقيل أمام النهضة والوحدة والاستقرار في السودان.
وجدد غندور التأكيد على تأمين حزبه من خلال هذا المؤتمر على وحدة أهل السودان والانحياز للسلام وتنمية المناطق المتأثرة بالحرب والنزاعات ، مشيراً إلى أن الحزب في سعيه لذلك ، قاد كل مبادرات السلام وقدم في سبيلها التضحيات وأنه حريص على تنفيذ الاتفاقيات التي نتجت عن هذه المبادرات عبر آلياتها المتفق عليها.

الخميس، 23 أكتوبر 2014

الوطنى : حريصون على وحدة البلاد وتنمية مناطق النزاعات

أكد بروفيسر إبرهيم غندور رئيس اللجنة الفنية للبناء والإنتخابات بالمؤتمر الوطنى، إكتمال بناء هياكل الحزب على مستوى القواعد والمركز من خلال المؤتمرات القاعدية التى بلغت 27,984 مؤتمر أساس و1.132 مؤتمر منطقة موضحاً أن عضوية الحزب بلغت أكثر من 6.6702 عضو  من جميع أنحاء السودان .
وقال خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر العام الرابع  لحزب المؤتمر الوطنى بأرض المعارض بضاحية برى ، أن الحزب قدم أروع مثال وأفساح المجال للقوة السياسية الأخرى عبر الحوار الوطنى للمشاركة فى الهم العام وترسيخ قيم المشاركة بإعتباره إلتزاماً صارماً من أساسيات الحزب ، مؤكداً سعيه المتصل حول الثوابت الوطنية للمساهمة فى الإستقرار والتنمية وإفشال مخطط الأعداء.
وأكد غندور حرص المؤتمر الوطنى على وحدة البلاد وتنمية مناطق النزاعات ، مجدداً إنفتاح الحزب نحو المجتمع السودانى من أجل التماسك الداخلى و نبز الجهوية والعنصرية من أجل التعايش السلمى داخل المجتمعات.وقال أن الحزب يمارس الديمقراطية والشفافية ،وإن عضويته على تناغم وإنسجام ،رأسيا وأفقياً
و كشف غندور عن برنامج المؤتمر العام للحزب والذي سيناقش الأداء السياسى والتنفيذى والتشريعى للحزب بجانب السياسات العامة خلال ثلاثة أيام تمثل الفترة الزمنية للمؤتمر العام، شاكراً ضيوف شرف المؤتمر من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة.

قريباً من ظلال وكواليس المؤتمر العام للوطني!

يتفق الناس أو يختلفوا حول أداء حزب المؤتمر الوطني السياسي والتنفيذي كحزب حاكم واجه ولا يزال يواجه تحديات مفصلية وعصية طوال ما يربو على ربع قرن من الزمان. ويختلفوا أو يتفقوا أيضاً حول بعض الإخفاقات هنا وهناك وما كان يمكن تفاديه، وما كان من السهل انجازه، فهذه فى الواقع طبيعة الحكم ومقتضياته، بعض الأخطاء هنا، وقليل من الهنات هناك والكثير مما هو مطلوب بإلحاح الآن وفى المستقبل. هذه أمور قابلة للأخذ والرد تبعاً لكل قضية ولكل معالجة رآها الوطني حيال ما واجه من إشكالات طوال مسيرته الشاقة التي خلت تماماً من الورود والرياحين.
ولكن الأمر الذي لا يثير الكثير من الجدل فى هذا الصدد، أن هذا الحزب استطاع أن يحافظ على إرثه وأدبه السياسي والتنظيمي طازجاً وجاذباً برغم كل الظروف الصعبة التي واجهها. فمن جانب أول: فإن من الصعب أن يتمكن حزب  يقود بلداً كالسودان تحيط به المشاكل والتعقيدات السياسية والاقتصادية والأمنية من عقد مؤتمراته القاعدية بنجاح رغم بعض الهنات هنا وهناك والتي عكست جانباً من بعض الأخطاء والتي أقر بها الحزب واستهجنها.
وعلى ذلك فإن من المهم هنا أن نشير إلى انه ومهما كانت انتقادات البعض للحزب واتهاماتهم له فإن نجاح الحزب فى قيادته البلاد بكل ما فيها من تعقيدات وتحديات صعبة، وقيادة نفسه وتنظيم بيته من الداخل يستحق الإشادة لأن ذلك -وعلى الأقل فى التاريخ السياسي للأحزاب السودانية منذ الاستقلال في العام 1956م- لم يحدث قط.
ومن جانب ثاني وبصرف النظر عن الرقم الحقيقي لعضوية المؤتمر الوطني والتي هي فى كل الأحوال لا يمكن الاستهانة بها موضوعياً، فإن تماسك الحزب طوال فترة عقد المؤتمرات القاعدية فيه تأكيد على أن عضوية الحزب ليست مهولة فحسب ولكنها فى ذات الوقت عضوية تتحلى بقدر من الوعي الملحوظ وليس سراً فى هذا الصدد أن كل النشطاء فى الأحزاب السياسية يعرفون يقيناً أنه وفي ظروف السودان المعروفة ومع انتشار نسبة الأمية وارتفاعها ووجود العامل القبلي فإن من الصعب -إن لم يكن مستحيلاً- أن يستطيع حزب المحافظة على أدائه التنظيمي وعضويته النوعية إن لم يكن حزباً جاداً عميق الطرح.
ولئن يزعم البعض أن الحزب يستفيد من السلطة فى بسط وجوده فهذه الفرضية للأسف الشديد وعلى العكس تماماً مما يرددونه ليست صحيحة وذلك لسبب بسيط وهو أن هناك حروب على الأطراف وحركات تمرد كان من الممكن أن تضعف الحزب ومن ثم إحصائية عضويته، ولكن لدهشة المراقبين فإن ذلك لم يحدث رغم كل السلاح والقوة التي حصل عليها ولا يزال يحصل عليها الذين يقاتلون الحكومة السودانية وبعضهم شق طريقه مباشرة نحو العاصمة الخرطوم مهاجماً لها -كما فعل خليل فى العاشر من مايو 2008- .
من جانب ثالث, فإن الحزب لو كان قائما على عضوية هشة وليست حقيقية فقد كانت النتيجة المحتومة أن المؤتمرات القاعدية التي جرت كان من الممكن أن تحد ث فيها انفجارات وخلافات أو أن يستغلها البعض لصالح أجنداتهم ولكن أيضاً هذا لم يحدث، بل الأمر المستغرب أن المئات من هذه المؤتمرات القاعدية كانت قد دفعت بتوصيات تطالب بإعادة ترشيح الرئيس البشير وهو أمر كان واضحاً من خلال وقائع إنعقاد المؤتمرات والتي كانت مرئية ومسموعة الصوت ولم يقل أحد حتى الآن أن تلك المؤتمرات اتخذت طريقة إملائية!
وعلى ذلك فإن الوطني فى الواقع أثبت بأدلة واضحة ماثلة للعيان انه حزب قائم على أفكار وأطروحات ورؤى حقيقية حتى مع كونه فى السلطة؛ فلو كان خاوي الوفاض من كل ذلك فإن أحداً لم يكن ليجد أدنى دافع للتمسك بعضويته ممن هم لا يتمتعون بعضويته إذ لا يعقل أن يحافظ حزب على عضويته لما يجاوز الربع قرن مع العلم أن الشعب السوداني سريع الملل والسأم.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

بدء فعاليات المؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطنى غداً

تنطلق غداً بأرض المعارض ببرى فعاليات المؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطنى وستستمر حتى الخامس والعشرين من أكتوبر الجارى .
و أكد البروفيسر إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية وإقليمية واسعة من الأحزاب بالدول الصديقة والشقيقة تمثل (48) دولة موضحاً أن المشاركين شخصيات بارزة وفاعلة فى دولها تتولى الرئاسة أو نيابة الرئيس أو رئيس وزراء ، مبيناً أن دول الأحزاب المشاركة تشمل الصين- وروسيا- واذربيجان -واوزبكستان -وكوريا -والهند وتركيا -وباكستان -وماليزيا- وإيران ، بجانب دول عربية تشمل مصر- و تونس -والمغرب -والجزائر وليبيا- وموريتانيا -واليمن -والأردن- وفلسطين وجميع دول الجوار الإفريقي ، بجانب ممثلين لأحزاب بعدد من الدول الإفريقية وبريطانيا والنمسا.
واضاف غندور إن هذه المشاركة الواسعة تؤكد العلاقات الواسعة للمؤتمر الوطني على المستويين الإقليمي والدولي .

قيادي بالوطني: البشير هو الأنسب لقيادة السودان

أكد القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان محمد حسن الأمين ، إصرار حزبه على ترشيح الرئيس السوداني المشير عمر البشير لدورة رئاسية أخرى ، مشيراً إلى أن البشير هو الأنسب لقيادة السودان في الفترة المقبلة ، معتبراً أن الواقع يفرض بقاءه في الرئاسة.
وقال الأمين في تصريحات صحفية ، إن المرشحين أنفسهم رشحوا البشير، مشيراً الي أن ترشيحه جاء من نائبه الأول السابق علي عثمان محمد طه وثنى عليه النائب الأول الحالي بكري حسن صالح، بالرغم من أنهما ضمن المرشحين.
واوضح الأمين أن البشير ليس مرشح الوطني بل مرشح الشعب السوداني بما كسبه من قاعدة عريضة تتخطى الانتماء الحزبي.
واشار الامين الي أن المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الذي ينعقد في الفترة من 23ـ 25 من أكتوبر الجاري سيكون به تغيير وسيتغير مجلس الشورى وسيُنتخب مجلس جديد وسيتغير المكتب القيادي ، واضاف أن الدعوة للمؤتمر العام توسعت بصورة كبيرة لتشمل كلاً من له علاقة بالسودان.
ودعا الأمين كل القوى السياسية لإقامة مؤتمراتها العامة ومناشطها استعداداً للانتخابات القادمة التي يريدونها حرة ونزيهة.

(150) شخصية عالمية لحضور المؤتمر العام للوطني

قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أن ضيف شرف المؤتمر العام للحزب سيكون رئيس مجلس الأحزاب الإفريقية رئيس الحزب الحاكم بزامبيا ، إضافة إلى نائب رئيس الحزب الحاكم بتركيا أحمد داؤد أوغلو ورئيس حزب الوفد المصري السيد البدوي.
وكشف الأمين السياسي للحزب مصطفى عثمان إسماعيل  في تصريح صحفي عن مشاركة أكثر من (150) شخصية من الأحزاب والقوى السياسية العالمية التي تشمل ممثلين من حركتي فتح وحماس ورؤساء المجالس التشريعية بالدول العربية ، مؤكداً إكتمال كافة التحضيرات والترتيبات لإنعقاد المؤتمر العام الخميس القادم بمشاركة قيادات العمل السياسي والتنفيذى بالسودان ، بجانب حضور ممثلي السلك الدبلوماسي وقيادات الطرق الصوفية والإدارات الأهلية ، وأشار الي أن المؤتمر سيعتمد إعضاء مجلس الشورى القومي ونتيجة رئيس الحزب المرحلة القادمة ، واضاف أن المؤتمر سيستعرض عدداً من الأوراق التي تتعلق بالفكر والسياسة والإقتصاد.

المؤتمر الوطني هل نجح في إجتياز امتحان القدرات؟

بصرف النظر عن مآلات عملية اختيار وتسمية المرشح الرئاسي لحزب المؤتمر الوطني، بعد أن أقر المكتب القيادي للحزب (5 مرشحين) تاركاً اختيار آخر لمجلس الشورى ليقرر بعده المؤتمر العام للحزب مرشحه النهائي، فإن المتأمل فى هذا الحراك التنظيمي داخل الحزب لابد أن تستوقفه جملة مؤشرات موضوعية مهمة.
أولها: أن الوطني وتحت مسمع ومرأى الكل وطوال عام كامل ظل يمارس نشاطه الديمقراطي الداخلي بسلاسة شديدة إذ ليس من السهل -نظرياً وعملياً- أن ينجح حزب في عقد 28 ألف مؤتمر أساس في  شتى أرجاء السودان بحيث يستع الماعون التنظيمي للحزب لكل قواعده لكي يدلوا بدلوهم، ويرفعون رؤاهم وتصوراتهم ويصعِّدون من يرون أنهم أهل ذلك.
عقد مؤتمرات أساس بهذه الكثافة وبهذه الكفاءة أمر جدير بالاهتمام خاصة وأن واحدة من كبريات إشكالات العمل الحزبي فى السودان الخلافات السياسية والتشرذمات التي عادة ما تقعد بأي حزب وتحيله إلى كسيح مقعد. ولمن أرد أن يأخذ الأنموذج فليتأمل فى تجربة حزب الأمة القومي بزعامة السيد الصادق المهدي إذ أن الأمة القومي وحتى هذه اللحظة لا يعرف من هو أمينه العام ومن هو رئيس هيئته المركزية ولماذا ما يزال هناك فصيل من داخل الحزب يطلق عليه التيار، ولماذا ما يزال أمينه العام إبراهيم الأمين فى حركة ماكوكية بين بعض أنصاره وبعض أنصار المهدي؟ إذن بمقايسة أوضاع النشاط الحزبي عامة فى السودان فإن الوطني بلا شك نجح فى عقد مؤتمراته الأساسية نجاحاً منقطع النظير.
ثانيهما: المؤتمر الوطني وطوال العام الذي ظل يحضر فيه لمؤتمره العام كان فى ذات الوقت يجري عملية إصلاح وتجديد لقياداته، وقد رأينا كيف خرجت قيادات تاريخية كبيرة مفسحة المجال لجيل شاب قادم وهي أيضاً أمور إستراتيجية نادرة الحدوث فى واقع الممارسة السياسية الحزبية فى السودان إذ يكفي هنا -للتدليل فقط- استدعاء نموذجَيّ المهدي والميرغني باعتبارهما زعماء أكبر حزبين تاريخيين فى السودان، إذ لا يزال حتى اللحظة هما بمثابة (كل شيء) فى حزبيهما.
الوطني هنا وضع المثال لعملية الممارسة الحزبية دون أن يطالبه أحد أو يضغط عليه، ودون أن يفضي ذلك إلى عراك وخلافات تعصف ببنية الحزب، ومن ثم فهو بهذه الممارسة ومهم أخذ البعض عليه المآخذ أعطى القدوة والمثال ولم يستطع أعتى خصومه أن يشكك فى ذلك.
ثالثهما: بدا واضحاً –وبعكس ما ظل البعض يشيع– أن الوطني ونظراً لقوة بنائه التنظيمي اقدر على رفد الساحة السياسية بقيادات سياسية من أخمص قدميّ التنظيم إلى قمته. وليس أدل على ذلك من أن المكتب القيادي للحزب استطاع -وفى غضون سويعات قليلة- ترشيح 5 قيادات لتكون فى طاولة مجلس شورى الحزب والذي نجح هو الآخر فى ذات الوقت وبذات الكيفية فى الدفع بمرشحيه إلى المؤتمر العام.
هذا التطور اللافت أثبت بجلاء أن الحزب له مستودع زاخر بالقيادات القادرة على سد الثغرة من جهة، والقادرة على نيل ثقة الحزب دون تردد من جهة أخرى. وسواء كان البعض يتشكك فى كل ما قام به الوطني داخل بيته أو يثمنها فإن الأمر الأكثر مدعاة للإهتمام أن الوطني وطيلة هذه المؤتمرات والاجتماعات أعطى الدرس البليغ فى كيفية ممارسة الديمقراطية داخل الكيان الواحد إذ أن مما قد يجهله الكثيرون و تسنّى لـ(سودان سفاري) مطالعته والوقوف عليه من قرب أن الممارسة الديمقراطية كانت حاضرة  بقوة، تارة فى صورة ممارسة شورية تنتهي بالتصويت المسئول؛ وتارة أخرى فى صورة ديمقراطية توافقيه تشي عن شعور عميق بالمسئولية وتدفع قادة الحزب دفعاً للحرص على المحافظ على قواعد الممارسة وترسيخها في عملية الاختيار.

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

ثلث العالم يشارك في مؤتمر "الوطني" بالسودان

قال حزب المؤتمر الوطني إن ثلث دول العالم سيشارك في المؤتمر الرابع للحزب في ال 23 من أكتوبر الجاري. وأكّدت القيادية بالحزب سامية أحمد محمد مشاركة أكثر من 60 دولة و100 شخصية من الخارج.
وقالت سامية إن التحضيرات للمؤتمر الرابع للحزب بدأت قبل عام، وإن المؤتمر يُعد اللبنة الأخيرة في هرم البناء الذي امتد لأشهر سابقة، عقد من خلالها الحزب 28 ألف مؤتمر أساس بعضوية ستة ملايين و 600 ألف.
وعدَّت أن المشاركة الواسعة من الخارج تمثل رسالة سياسية رسالة واضحة، تؤكد أن السودان ليس معزولاً على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضافت: "الحراك السياسي بالسودان له وضعيته الخاصة والاعتراف به عالمياً".
وكشفت سامية عن مشاركة داخلية واسعة للأحزاب في المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني، مبينة أن رقاع الدعوة وصلت حتى إلى مراكز الدراسات البحثية والاستراتيحية.
وأكّدت أن الحزب مهتم بشواغل المجتمع في الحريات والاقتصاد والسياسية وغيرها، مشددة على ضرورة أن تأخذ الأحزاب هموم الشارع السوداني مأخذ الجد.
وقالت: "مؤتمر الحزب مسؤول عن تنفيذ كل ما ورد في وثيقة الإصلاح وكافة القضايا الوطنية التي طرحتها الوثيقة".
وذكرت أن محصلات الحوار الوطني حتى الآن يمكن وصفها بالإيجابية، ويقع على حزب المؤتمر الوطني العبء الأكبر في إنجاح الحوار.