الأحد، 16 نوفمبر 2014

الحكومة تؤكد التزامها بقرارات مجلس الأمن و الإفريقي للتفاوض مع قطاع الشمال

أكد وفد الحكومة للمفاوضات من أجل المنطقتين التزامه بالمرجعيات الأساسية للتفاوض مع قطاع الشمال المتمثلة في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة2046 وبيانات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي24 ابريل 2012م وقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي رقم 23 الصادر في اجتماعه رقم 423 .
وأكد وفد الحكومة المفاوض في بيان أصدره اليوم بمناسبة بدء الجولة رقم سبع للتفاوض مع قطاع الشمال بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضرورة الالتزام بقضية المنطقتين كموضوع وحيد وأساسي للتفاوض في هذا المنبر.
وفيما يلي  نص البيان :-
أديس أبابا
بيان مهم
وفد حكومة السودان للمفاوضات بشأن ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق
الجولة السابعة نوفمبر2014
موقف حكومة السودان 2014م : -

تأكيدا لالتزامنا الثابت بالسلام كقيمة إنسانية وبالتفاوض كوسيلة للتسوية السلمية الشاملة لقضية المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) ورفع المعاناة عن المواطنين, وتأكيدا علي حرصنا التام لمواصلة جهودنا السابقة الساعية نحو تحقيق السلام و الأمن والاستقرار في المنطقتين نؤكد الآتي :-
1. احترامنا للآلية الرفيعة المستوى وتقديرنا لما بذلته وما زالت تبذله من مساع جادة للتسوية السلمية لهذه القضية .
2. تقديرنا للمنهج العلمي الذي سلكته الآلية في الجولة السابقة والطريقة التي أدارت بها التفاوض مما مكن الوفدين من الوصول إلي توافق في معظم النقاط المطروحة حول القضية في جميع محاورها وفقا لما ورد في المقترح المقدم من الآلية في 18 فبراير 2014 والذي نحسب إن الاستمرار عليه سيقودنا إلي الوصول إلي اتفاق كامل بجهد أقل ووقت أقصر .
3. الالتزام بالمرجعيات الأساسية المتمثلة في : قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة2046 بيانات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي24 ابريل 2012قرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي رقم 23 الصادر في اجتماعه رقم 423 .
4. الالتزام بقضية المنطقتين كموضوع وحيد وأساسي للتفاوض في هذا المنبر
5. استئناف المفاوضات بالدخول في جلسات مباشرة بين الوفدين في حضور وإشراف الآلية الإفريقية رفيعة المستوى.
6. مواصلة التفاوض بذات المنهج الذي أتبع في الجولة السابقة في ابريل 2014 و مناقشة الموضوعات والمحاور الخاصة بقضايا المنطقتين من حيث انتهت إليه الجولة السابقة في ابريل.
7. أية قضايا قومية مكانها مؤتمر الحوار القومي الشامل.

بروفيسور إبراهيم غندور رئيس وفد حكومة السودان

الحكومة: القضايا القومية مكانها "الحوار الوطني"

أكد وفد الحكومة السودانية في الجولة السابعة من مفاوضات منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مع الحركة الشعبية، التزامه بقضية المنطقتين موضوعاً وحيداً وأساسياً للتفاوض. وقال إن أي قضايا قومية مكانها مؤتمر الحوار القومي الشامل.
وتمسك رئيس وفد قطاع الشمال بالحركة الشعبية ياسر عرمان، في خطابه في افتتاح جولة التفاوض، الأربعاء، بضرورة أن يكون الحوار شاملاً لكل قضايا السودان بما في ذلك دارفور، ولا ينحصر في المنطقتين.

وأصدر وفد الحكومة المفاوض في أديس، يوم الخميس، بياناً أكد فيه التزامه الثابت بالسلام قيمةً إنسانية، وبالتفاوض وسيلةً للتسوية السلمية الشاملة لقضية المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)، ورفع المعاناة عن المواطنين.

وشدد على ضرورة الالتزام بقضية المنطقتين موضوعاً وحيداً وأساسياً للتفاوض في منبر أديس أبابا، واستئناف المفاوضات بالدخول في جلسات مباشرة بين الوفدين في حضور وإشراف الآلية.
وأكد البيان الالتزام بالمرجعيات الأساسية المتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي 2046 وبيانات مجلس السلم والأمن الافريقي في 24 أبريل 2012 وقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم 23 الصادر في اجتماعه رقم 423.

وقال إن الاستمرار على ما ورد في المقترح المقدم من الآلية في 18 فبراير 2014 الذي سيقود إلى الوصول إلى اتفاق كامل بجهد أقل ووقت أقصر. مؤكداً احترامه للآلية رفيعة المستوى وتقديره للمنهج العلمي الذي سلكته في الجولة السابقة والطريقة التي أدارت بها التفاوض.

وأشار الوفد الحكومي، في بيانه، لأهمية مواصلة التفاوض بذات المنهج الذي اتبع في الجولة السابقة في أبريل 2014 لمناقشة الموضوعات والمحاور الخاصة بقضايا المنطقتين من حيث انتهت إليه الجولة السابقة في أبريل 2014.

حسبو: الوطني لا يملك سلطة تأجيل الانتخابات

جدَّد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن التأكيد على قيام الانتخابات في موعدها المقرر في شهر أبريل من العام المقبل، مؤكداً أن حزبه الحاكم "المؤتمر الوطني" لا يملك سلطة تأجيل العملية، نظراً لارتباطها بالقانون والدستور.
وقال حسبو، في لقاء سياسي في قصر الضيافة، في حاضرة ولاية الجزيرة مدينة ودمدني، إن قيام الانتخابات العامة في موعدها المعلن يمنع دخول البلاد في فراغ دستوري وحدوث تعقيد في الأوضاع السياسية.
وأوضح أن الحوار الوطني المطروح لم يصل لمآلاته ونهايته إلى الآن، وأنه ليس من المنطق والعقل إيقاف الانتخابات أو إلغائها.
واتهم حسبو جهات - لم يسمها - برفض الحوار والتطلع لذهاب حكومة الإنقاذ، مشدداً على أن الدولة لا تدار بأجندة، أو مصالح، أو مزاجات أفراد، أو أصحاب أجندة مع دول أخرى.
ودعا حسبو جميع المواطنين لتقييد أسمائهم في السجل الانتخابي كأحد الاستحقاقات الدستورية والقانونية المكفولة لكل مواطن سوداني لممارسة حقه الانتخابي.
وشدد على ضرورة أن تحكم البلاد على أساس من الثوابت والإرادة الوطنية الخالصة والتوافق على الدستور قبل تحديد من يحكم السودان، وتقسيم السلطة والثروة.
وتوقع حسبو أن تقدم ولاية الجزيرة النموذج الناجح في قضايا الحوار، والتواصل، وقبول الآخر، مطالباً بطرح الآراء، وتقديم الأفكار، وقيادة نقاش وحوار، وحراك مجتمعي سياسي تجاه القضايا الوطنية المطروحة، أساساً لتنفيس الاحتقان، ونبذ العنف والاقتتال.
وقال "يجب أن تبرز الجزيرة رأيها في القضايا الكبرى سواء في الاقتصاد، أو الحريات، أو الهوية، أو السلام، أو حكم البلاد، والثوابت الوطنية، ولا تنتظر النخب السياسية في الخرطوم لحسم هذه القضايا.
ولفت إلى أن نهج الدولة يقوم على ترسيخ الحوار الوطني ليصبح سلوكاً، وثقافة، وقناعة، وبديلاً للحرب، والكراهية، والاستعلاء.

اختراق بمفاوضات (المنطقتين) واتفاق هدنة وشيك

سجلت المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال اختراقاً في يومها الرابع بالاتفاق، يوم السبت، على الإطار العام للتفاوض. وتوقعت مصادر من داخل غرف التفاوض أن يتم التوقيع على اتفاق هدنة في المنطقتين الأحد.
وجاء الاتفاق بعد اجتماعات مكثفة استمرت لساعات السبت في حضور رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي ،وأفادت المصادر أن الطرفين قطعا شوطاً مقدراً في النقاش حول أجندة التفاوض، استكمالاً لما انتهت عليه الجولة السادسة.
وقالت المصادر إن الطرفين نجحا في الفراغ من وضع الإطار العام للتفاوض حول المنطقتين، ورفعا مسودة بذلك للوساطة الأفريقية.
وأكدت أن الوساطة ستجتمع بالطرفين في وقت لاحق لتقديم مسودة اتفاق للطرفين قبيل التوقيع النهائي على اتفاق إطاري يقود إلى وقف لإطلاق النار في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وتوقعت أن يتم التوقيع على الاتفاق غداً الأحد.

طلب لمفوضية الانتخابات بتمديدٍ ثانٍ للتسجيل

تقدَّم مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بالسودان، يوم السبت، بطلب للمفوضية القومية الانتخابات، مطالباً فيه بمد فترة التسجل للمواطنين في السجل الانتخابي مرة ثانية لتمكينهم من التسجيل، توطئة للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل 2015.
و في تصريح له صحفي  قال الأمين العام للمجلس  عبود جابر، إن المجلس سلم الطلب لرئيس المفوضية د. مختار الأصم، مؤكداً أهمية التسجيل باعتباره مرحلة أساسية من مراحل الانتخابات لارتباطه بكامل العملية الانتخابية.
وأضاف أن أحزاب المجلس وأحزاب من خارج المجلس تطالب بمد فترة التسجيل، وترى معقولية الطلب الذي تقدم به المجلس، مشدداً على ضرورة التمديد.
ونوَّه جابر إلى وجود أعداد مقدرة من المواطنين في المركز والولايات أغلبهم من الذين بلغوا سن الـ 18، لظروف الحصاد لم يتمكنوا من التسجيل، الأمر الذي يتطلب مد فترة التسجيل لضمان حقوقهم التي كفلها الدستور فيما يتعلق بمشاركة أكبر عدد من المواطنين في الانتخابات.
وأعرب عن أمل الأحزاب في الاستجابة للطلب ومد فترة التسجيل لإتاحة الفرصة ولإفساح المجال للآخرين لللحاق بركب السجل.
وكانت المفوضية وافقت على طلب سابق تقدمه به حزبا المؤتمر الشعبي والاتحادي الأصل لمد فترة التسجيل للانتخابات.

اطلق النار على موكب السفير الأمريكي بجوبا


أعلن سفير الولايات المتحدة لدى جنوب السودان، أن جندياً حكومياً أطلق النار الشهر الماضي على سيارة كانت ضمن موكبه، لكن متحدثاً عسكرياً نفى هذه الرواية.
وفي تصريح صحفي له بالعاصمة جوبا قال السفير تشارلز تويننغ ،  إن الجندي الذي كان ضمن قوة تحمي موكب نائب رئيس دولة جنوب السودان جيمس واني ــ أطلق النار مرتين على سيارة كانت تسير خلف سيارته. وقال إن الجندي قفز من إحدى سيارات حماية نائب رئيس دولة جنوب السودان وأطلق رصاصتين نحو الجهة اليسرى التي يوجد فيها السائق قبل أن يعود إلى الموكب.

جوبا تهدِّد بإسقاط طائرات أممية

اندلعت أزمة جديدة بين حكومة دولة جنوب السودان والبعثة الأممية بعد أن اتهم وزير دفاع دولة جنوب السودان كول ميانق الأمم المتحدة بتوفير وسائل النقل للمعارضة المسلحة عبر استخدام طائرات هليكوبتر الأممية لتقويض النظام بدلاً من الأغراض الإنسانية المخصصة لها، واستدعى ميانق ورئيس الأركان بول ملونق أوان مسؤولي بعثة الأمم المتحدة.
لإجراء محادثات حول ما اعتبروه انحرافاً من البعثة الأممية التي من المفترض أن تحمي المدنيين وتسهم في تنمية البلاد، بدوره حذر رئيس الأركان البعثة بضرورة وقف نقل قوات المعارضة، مهدداً بأنهم سيقومون بإسقاط تلك الطائرات.