الاثنين، 29 أغسطس 2016

البشير يُدشِّن مؤسسة صلاح ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان

دشَّن الرئيس السوداني، عمر البشير، ليل الأحد، مؤسسة صلاح ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان، وأعلن عن دعمه للمؤسسة بمبلغ 20 مليون جنيه، كما وجّه وزارة المالية بتخصيص ميزانية ثابتة لها ضمن الميزانية العامة السنوية .
وقال البشير في كلمة ألقاها في حفل تأبين وتدشين مؤسسة الراحل صلاح الدين ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان، هذه المؤسسة نسبة لأهميتها ولأنها تحمل اسم صلاح الدين ستجد الدعم والسند والرعاية الكاملة، لتكون مؤسسة رائدة تقدم خدماتها لكل أهل السودان .
ووجّه وزارة الصحة بإنشاء برنامج قومي لمكافحة السرطان لمحاربة هذا المرض الخبيث الفتّاك، مشدّداً على أن مؤسسة صلاح ونسي سيكون لها دور كبير في علاج السرطان وأبحاثه، وستكون منتشرة ولها فروع خارج الخرطوم لتقديم الخدمة لكل من يحتاج إليها.
وأكد البشير "أن الكلمات لا تستطيع أن تحوي صلاح صاحب الشخصية المتفرّدة التي تجاوز عطاؤها عمر صاحبها بكثير" مضيفاً بقوله "كأنما صلاح كان يحس بأن عمره قليل فضاعفه بالبذل والعطاء والتفاني في أداء الواجب والزهد في كل شيء .
وسرد البشير قصة تدلل على حقيقة شخصية ونسي قائلاً "في ليلة 29 يونيو 1989 وجدت شابين في بيتي أحدهما كان يمت لي بصلة قرابة وعرفته، أما الآخر فلم أعرفه إلا بعد وفاته وكان هو الراحل ونسي".
وتابع طيلة وجوده وعمله بجانبي لم يسرد هذه القصة أبداً للتقرّب مني، لأنه لم يكن يحتاجه فهو رجل قدّم نفسه بعمله وعطائه ونسأل الله أن يتقبله ويجعل البركة في ذريته، ونحمد لأخوانه الذين تبنوا قيام هذه المؤسسة ونسأله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتهم وحسناته".

الخميس، 25 أغسطس 2016

التواصل الفعّال عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية

اصبح الانترنت في عالم اليوم من المصادر الاساسية في تلقي المعلومات بمختلف ضروبها (إخبارية - إعلانية - إجتماعية - تواصلية - خدمية … الخ ) وغير ذلك من القوالب المستخدمة في العالم العنكبوتي ، ولفعاليته ووسرعته في نشر الاخبار والمعلومات اصبح مصدراً لضعاف النفوس للترويج للشائعات والابتزاز والتهريب والتزوير وغيرها من الوسائل المستخدمة.
فبالرغم من الايجابيات الكبيرة التي يمكن الاستفادة منها من خلال التعامل مع الانترنت بفعالية وايجابية ، الا ان السلبيات والمهددات تظل قائمة في ظل الفضاء الواسع الذي لا تحده حدود ولا حواجز.
وفي هذا الاطار قدم الخبير والباحث السوداني المقيم بدولة قطر، الاستاذ عادل المهدي عبدالدائم ندوة بعنوان (شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية ) ، باعتبارها منصات اجتماعية للاتصال الفعال، وذلك بمباني كلية الاعلام التابعة لجامعة ام درمان الاسلامية بالعاصمة السودانية الخرطوم ، ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي.
وابتدر الخبير عادل حديثه بالاشارة الي ان اختلاف محتوي الواقع الالكترونية يختلف وفقاً لجمهور المستهدف، مستعرضاً مراحل تطور المواقع واستخداماتهاوما طرأ عليها من تحديثات برمجية وفنية كبيرة ، موكداً اهمية الاهتمام بالمحتوي ومواكبته للاحداث من قبل فريق عمل مختص ، وتحديد الاهداف التي من اجلها أنشئ الموقع لضمان النجاح والاستمرارية.
واشار عادل الي التجربة الكورية في مجال الحكومة الالكترونية وما حققته من نجاحات جعلتها تحتل المركز الاول علي مستوي العالم قبل ثلاثة اعوام، وارجع هذا النجاح لادراك اليادة الكورية لاهمية التطور وحرصها علي إسعاد وإرضاء مستخدمي الانترنت ومتصفحي الويب ، واضاف “الدول الاكثر تطوراً في المنطقة العربية في استخدامات التقنية (دبي - قطر - السعودية) .
وفيما يتعلق بالمهارات الواجب توافرها في كاتب المحتوي الذي سيتم نشره الكترونياً ، قال الباحث والخبير عادل المهدي ، ان هذه الكتابات لابد ان توافق أهواء القراء والجمهور المتلقي في البيئة او المنطقة المستهدفة ، وأضاف “جمهور المواقع الالكترنية يستخدم خاصية المسح وهذا يستوجب ان نركز علي عناصر الجذب والاهمية والرشاقة في اسلوب الكتابة وتقسيم الخبر الي فقرات تجعل القارئ يشعر بالتواصل والتفاعل والحميمية” ، واشار الي اهمية الايجاز ولاختصار واستخدام الروابط “الهايبر لنك” وقال ان ذلك يساعد في ربط لموقع بمحركات البحث ، وصفحات اخري لمن يبحث عن الميد من المعلومات في نقطة معينه.
واوضح عادل ان الصحافة الالكترونية اصبحت مصدراً هاماً للصحافة الورقية ، لما تتميز به من سرعة وانية في النشر .
وحول مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك - تويتر - انستجرام … الخ) أكد الأستاذ عادل ان لها العديد من الفوائد والمخاطر ، مشيرا الي ان الفوائد كثيرة منها علي سبيل المثال متابعة الاخبار خاصة في مناطق النزاع التي يصعب وصول مراسلي الفضائيات والصحفيين اليها ، ومن المخاطر المنتشرة في المنطقة العربية ذكر (الابتزاز - والاحتيال) الالكتروني ، وقال ان المخابرات الامريكية CIA تستقي اكثر من 90٪ من معلوماتها من مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الخبير عادل ان السودانيين يحبذون استخدام الواتساب ويهملون مواقع التواصل الاجتماعي الاخري ، واصفاً الواتساب بانه موقع للتواصل الشخصي المحدود وليس الاجتماعي ، داعيا لاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي واستغلالها بشكل امثل في كل الاشكال المستخدمة في النشر علي الانترنت (تاريخي - اعلامي - تواصلي - تفاعلي - خدمي .. الخ).

أكاذيب (عرمان) تلتقطها القاهرة

هل يمكن أن نصادف من يصدق أن ياسر عرمان تاجر الحرب القديمة والمستأنفة همه هو ظروف النازحين في المنطقتين ودارفور ومعاناتهم؟
هل يوجد هناك من يصدق أن عرمان كما زعم في مؤتمر صحفي رصدته السلطات المصرية يوم 15 أغسطس الجاري أنه ينزل عند رغبة الشعب السوداني بما فيهم المعانون في المنطقتين من الحرب والنازحين في دارفور من أجل السلام لصالحهم.
هل هناك من يصدق حديث عرمان حول عدم رفضهم السلام والحوار.. لكنهم في الحركة الشعبية لم يجدوا طرفاً يتحاورون معه ولا حكومة في الخرطوم يمكنها إدارة سلام ومصالحة.
وهل إنهاء معاناة المواطنين وحياة النزوح والسلام لابد أن يكون بتحقيق المصالحة مع جماعة عرمان في قطاع الشمال.
لكن هل داخل الجبهة الثورية نفسها التي تضم قطاع الشمال كراع دكتاتور لها توجد مصالحة وروح تعاون تجعلها مهيأة للحوار مع الطرف الحكومي.
كلا.. طبعاً فقد حدث تنافس حاد بين قائمة الحركة الشعبية التي دعمها عرمان وقائمة أخري تقود الإصلاح الضروري طبعاً داخل الحركة الشعبية التي يقودها السيد رمضان حسن ومعه الدكتورة سوسن محمد المكي.
لكن فكرة الإصلاح داخل الحركة الشعبية تترجمها شلة عرمان بأنها فكرة تيار يمثل جناحاً للمؤتمر الوطني برئاسة عمر البشير.
وأكثر من ذلك تتهم الشلة أصحاب فكرة الإصلاح بأنهم يتواصلون مع سفارة السودان في كمبالا.
وأسوأ من ذلك سوء الأدب الذي تتعامل به شلة عرمان مع الزملاء الإصلاحيين إلي درجة الاعتداء الغاشم.
وجماعة عرمان كأنها مبرمجة لأغراض لا علاقة لها بمزاعم الحركة حول الاهتمام بالنازحين والمعانين بالحرب.. كأنها برمجة مصالح في تجارة الحرب والحرب تدور حتي داخل الجبهة الثورية.
وقد تطور خلاف طبيعي إلي مشادة كلامية بين قائمة شلة عرمان ومجموعة الإصلاح ووصلت إلي الاعتداء بالضرب علي بثينة إبراهيم دينار.
ثم تنقل المعتدي عليها لحالتها الخطرة إلي المستشفي وبلاغ عند الشرطة.
وعرمان يقول لم نجد من نحاوره.. فهل هو موجود وجاهز للحوار بهذه السلوكيات حتي يبحث عن الطرف الآخر ليحاوره.
واخشي أن تصدق القاهرة كل ما ترصده حول أنشطة التمرد.. والقاهرة طبعاً فشلت إقليمياً في أن تلعب دور الوسيط المحايد الذي تقوم به أديس أبابا .
لكنها تنجح في الرصد والمتابعة لتفاصيل اجتماعات المعارضة المسلحة .. لماذا يا تري؟
ويرد علي عرمان اعتراف قيادات نداء السودان .. فقد قالوا (تعرضنا لضغوط مكثفة من قبل المجتمع الدولي للتوقيع علي خارطة الطريق).
الحكومة السودانية متهمة في هذا السياق بأنها كانت تعمل لاستصدار إدانات دولية ضد قطاع الشمال.
عرمان في نظر النوبة غصة في حلق المفاوضات التي تؤدي إلي رفع المعاناة.
عرمان بما لا يرضي النوبة تستطيع أن تحكم عليه بأنه تاجر حرب.. أما مجرم حرب هذي نتحدث عنها غداً والأيام التالية.

عبد الواحد محمد نور.. مباراة خارج الملعب!

الوحيد الآن الذي تعمّد ان يعزل نفسه ويتجاهل الحراك السياسي والمفاوضات من بين الحركات الدارفورية المسلحة –عبد الواحد محمد نور! ومع أن للرجل اسبابه و (جراحاته) الخاصة كونه آخر المهزومين ميدانياً وأن عرشه فى سفوح جبل مرة قد
تهاوى وسقط، إلا ان غيابه من ما أسماه السيد الصادق المهدي (عرس السودان الكبير) بالقطع يثير الريبة والاستغراب.
وليس ببعيد أن يكون الرجل يعيد التفكير فى ما آل اليه حاله، والطريقة المثلى المتاحة امامه لإعادة تسويق حركته، ولكن هل تبقت للرجل خيارات يمكن ان يعتد بها ؟ لا شك ان عبد الواحد ومنذ ان إفترق عن صديقه القديم مناوي فى حسكنيتة 2005 كان بلا خيارات.
وإذا جاز لنا إطلاق  صفة الخيارات على رفض التفاوض والتمترس خلف المواقف المتصلبة، دون وجود إمكانية حقيقية لإحداث فرق من الناحية العسكرية، فهذا كان الخيار الوحيد لشاب يافع دفعت به الأقدار الاقليمية والدولية واستراتيجيات قوى مشبوهة بعينها لكي يكون جزء من أزمة اقليم دارفور.
لا يعرف أحد على وجه الخصوص ما هي طبيعة تطلعات الشاب ذي الخلفية الماركسية المنقوصة التى لم تجاوز -تجربة وعمراً- ردهات اركان نقاشات الجامعة! فإذا كان الرجل يسعى لكي يتقدم صفوف اللعبة السياسية فى السودان بحيث يصل الى القمة السياسية فهذه وإن بدت ممكنة لمن يخوض معركة انتخابية عامة، فإنها فى حكم المستحيل لمن يعتمر قبعة قش فضفاضة وقميص مزركش، وبندقية سريعة الطلقات!
من المستحيل ان يتقبل الواقع السياسي السوداني الحكم عن طريق استخدام البندقية إنطلاقاً من الاطراف! لقد جرب الدكتور جون قرنق ذات التكتيك ولم يجدي فتيلاً رغم الفارق الجوهري المهول بين الاثنين. فإن أضفنا الى كل ذلك ان اقليم دارفور نفسه وعلى مستوى حركاته المسلحة غير موحد ومتجانس بدليل وجود 3 حركات كل واحدة أضعف من الاخرى فإن مأزق عبد الواحد يتزايد بقوة.
وإذا قلنا ان الرجل عازم –بدعم من الخارج- على فصل الاقليم مستقبلاً وتولي شأنه، فإن تكرار تجربة الصراعات الاثنية –الجارية الآن على دم وساق فى دولة جنوب السودان– تصبح إعادة انتاج مأساة لا يمكن حتى لغير العاقل ان يسمح بها. وأخيراً، اذا قلنا ان عبد الواحد ينتظر –بصبر ومثابرة– سقوط النظام في الخرطوم، ومن ثم يصبح جزء من المعادلة المقبلة فإن الرجل حتى على مستوى حركات دارفور–لم يستطع تقدم الصفوف ووجد نفسه في الجبهة الثورية يجلس على معقد خلفي بالي، فكيف به اذا ما أصبح جزء من ساحة سياسية كبرى واسعة النطاق؟
 إن امثال عبد الواحد فى واقع الأمر، نماذج (لتماثيل) جامدة تظل موجودة ولكن لا تحدث أثراً، ولا تبني مستقبلاً، ولا يمكن الاعتماد عليها في اي عمل إيجابي.

قادة قطاع الشمال يقودون مخططاً لعرقلة وإفشال خارطة الطريق

كشفت مصادر بارزة بالحركة الشعبية قطاع الشمال عن مخطط يقوده ياسر عرمان وعبدالعزيز الحلو لإفشال خارطة طريق الوساطة الأفريقية وعرقلتها بعد التوقيع عليها، مشيرة إلى أن طرح إعادة هيكلة الجيش خلال المفاوضات هدف لإفشالها.

وأوضحت تلك المصادر  إن الحلو أكد لقيادات القطاع خلال إجتماع تنويري بكمبالا بشأن خارطة الطريق، إن هناك ملفات مهمة ستطالب بها الحركة، وستؤدى إلى إنهيار خارطة الطريق بعد التوقيع عليها، مشيراً إلى تمسك الحركة بوضعية الجيش الشعبي وضرورة هيكلة القوات المسلحة وإحتفاظ الحركة الشعبية بقواتها، بجانب الحكم الذاتي للمنطقتين بصلاحيات واسعة، وكذلك علمانية الدستور.

وأشارت المصادر إلى إصرار ياسر عرمان خلال التنوير بعقد مؤتمر تحضيري للحوار بأديس قائلاً إن مؤتمر الحوار الوطني والجمعية العمومية والمؤتمر العام للحوار بالداخل لايعنيهم في شيء، وأبان أن قبولهم بالتوقيع على الخارطة جاء بعد ضغوطات كبيرة مورست عليهم من قبل الآلية الأفريقية والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وأكدت المصادر إن عرمان والحلو يعلمان أن الحكومة لن تقبل بهذه المطالبات وهو ما دعاهم لوضعها والتمسك بها من أجل إفشال خارطة الطريق ومفاوضات السلام.

إنشاء قوة شرطية خاصة لتأمين الجامعات

اكد الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم ، الثلاثاء،  علي اهمية  اهمية انشاء شرطة جامعية  متخصصة لحماية طلاب الجامعات  ودورها في عملية الاستقرار الاكاديمي بالجامعات وتناول المؤتمر .
وفي تصريح صحفي له أوضح اللواء شرطة المزمل محجوب أحمد حسن مير الادارة العامة لشرطة الجامعات اهمية دور الشرطة في حماية المواطن والجهد الكبير الذي تبذله في ذلك مؤكدا اهمية قيام الادارات المتخصصة في مختلف المجالات خاصة في مجال حماية الطالب الجامعي لخصوصية الجامعة وحماية منسوبيها.
وقال المزمل و لضمان نجاح تجربة شرطة الجامعات تم اختيار اكفأ الضباط لهذه المهمة ووضع تصور كامل للعمل بالجامعات وفق خطة مدروسة من قبل خبراء ودارسين متخصصين في ذلك المجال
واوضح ان الادارة الشرطية داخل الجامعة تقوم على تنفيذ اللوائح والقوانين الجامعية وتطبيقها، مضيفا ان الدور الاساسي للادارة هو اثبات الواقعة او المخالفة المعينة داخل الجامعة بغض النظر عن مرتكب الحادثة او الجهة التي ينتمي اليها.
وقال المزمل إن الخطوة جاءت إنفاذا لتوصيات سابقة في ظل تصاعد التحديات الأمنية داخل الجامعات، وقال إن هذه الخطوة جاءت للاستفادة من التجارب العالمية بالوجود الشرطي داخل الجامعات وتقديم خدمات شرطية وأمنية للطلاب.
وأعلن المزمل فتح باب التجنيد بالإدارة العامة لتأمين الجامعات من حملة الشهادتين الجامعية والسودانية وفقا لشروط ومطلوبات الخدمة في منظومة الشرطة.
من جانبه اوضح نائب عميد طلاب جامعة الخرطوم اهمية حماية الطلاب والقضاء على ظاهرة العنف الطلاب بالجامعات وقال لا يكون ذلك الا من خلال وجود ادارة شرطية داخل الجامعة تقوم على تنفيذ القانون.
قال رئيس اتحاد الطلاب بولاية الخرطوم، حذيفة أحمد الحسن، إن استقرار الجامعات يمثل أهمية كبيرة في حفظ الأمن باعتباره سيسهم في الاستقرار الأكاديمي، وقال إن الشرطة الجامعية ستعمل على حفظ الأمن والاستقرار للطالب الجامعي
وأشار الحسن خلال المؤتمر الصحفي حول الشرطة الجامعية ودورها في عملية الاستقرار الأكاديمي بالجامعات، أن الطلاب يسعون إلى أن يكون الاستقرار الأكاديمي ضروري حتى يستطيع الطلاب إكمال المراحل الدراسية بالجامعة دون مشاكل.
وأبان أن الفترة المقبلة ستشهد تحولاً في الجامعات من خلال إفراد المساحة والمناشط الثقافية المختلفة، التي تعزز من دور الطلاب في خدمة الجامعة ودعا الأحزاب لضرورة الاهتمام بالجوانب الثقافية والمجتمعية.
ولفت إلى أن الشرطة الجامعية ستعمل على حفظ الأمن والاستقرار للطالب الجامعي، حتى إكمال مراحله الدراسية.

اليوناميد تطالب بإشراكها في معالجة أسباب الصراعات

طالب وفد من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) ووكالات الأمم بدارفور في اجتماع يوم الأربعاء حكومة ولاية وسط دارفور بإشراكها في آلية السلم والمصالحة لمعالجة مسببات الصراعات القبلية وحماية الموسم الزراعي والحصاد.
 ودعا والي وسط دارفور جعفر عبد الحكم إسحاق، خلال اجتماعه بالوفد الأممي، إلى تقديم ضمانات تؤكد جديتها في التعاون مع حكومة الولاية لحل الصراعات وحماية الموسم الزراعي والحصاد.
وقال إن حكومته واجهت تكاليف فض النزاعات القبلية لوحدها ولم تتدخل بعثة اليوناميد ولا وكالات الأمم المتحدة لتقديم الدعم، رغم أن دعم الحلول لفض الصراعات وحماية الموسم الزراعي من ضمن مهام البعثة.
وأكد أن حكومته لا تمانع من إشراك البعثة في آلية السلم والمصالحات، شريطة أن تقدم اليوناميد والمنظمات ضمانات مكتوبة تحوي كمية وشكل الدعم المقدر، الذي يمكن أن تساهم به في إزالة مسببات الصراعات، وحماية الموسم الزراعي.
وأشار إلى أن حكومة الولاية قدمت من قبل مقترحات وخطط لليوناميد في إطار معالجة الصراعات ومسبباتها وحماية الموسم الزاراعي، بغرض إشراكها في الحلول لكن بلا جدوى، مؤكداً عدم استعداده للتعاون إذا كانت مشاركة اليوناميد لمجرد دعم تقاريرها الدورية والظهور الإعلامي.
وأضاف الشرتاي أن مسؤولية حماية المواطنين تقع على الحكومة، لكن مساهمة البعثة ومنظمات الأمم المتحدة تأتي في إطار التبادل للأدوار الإنسانية.