الاثنين، 27 أبريل 2015

استئناف الحوار الوطني السوداني الاسبوع المقبل

قال عضو بآلية الحوار الوطني السوداني، إن اجتماعاً للآلية سيلتئم الأسبوع المقبل لتحديد الاتصال بالآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة أمبيكي، ومعرفة موقف المعارضة السودانية بشقيها السياسي والمسلح من المشاركة في الحوار المرتقب.
وأوضح وزير الإعلام السوداني ، د.أحمد بلال عثمان ، عضو آلية الحوار الوطني المعروفة بلجنة (7+7) أن الآلية ستجتمع لتفعيل نشاطها عقب نتيجة الانتخابات توطئة لاستئناف عملية الحوار.
وقلل بلال، في تصريحات صحفية من دعوة زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي بتغيير آلية الحوار الحالية ، واشار الي أن الآلية أجازتها الجمعية العمومية للحوار الوطني، بيد أنه رجع وقال "يمكن توسيع تمثيل الأحزاب المشاركة" ، وأضاف أن حراك المهدي الخارجي لدعم الحوار الوطني لا يفيد كثيراً خاصة، و"أنه لا يمكن أن تتم إدارة الحوار الوطني بالخارج"، ورحَّب بلال بعودة الصادق المهدي للبلاد متى ما شاء.
وشدَّدت قوى سياسية على أهمية دخول الأطراف كافة في عملية الحوار الوطني دون شروط مسبقة، بينما تمسك حزب الأمة القومي المعارض بإجراء حوار تحضيري يستبق استئناف عملية الحوار الوطني.
ودعا نائب رئيس حزب الأمة القومي الفريق صديق إسماعيل ، لإشراك الجهات المعنية كافة بالحوار الوطني المتمثلة في آلية (7+7)، بجانب حزب الأمة القومي والجبهة الثورية في التحضيرات.
وشدَّد إسماعيل ، على أهمية تقديم التنازلات للحوار الوطني من الأطراف كافة، وعدم وضع شروط مسبقة من أي جهة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إقامة حوار وطني جاد تتوافق عليه القوى السياسية كافة حتى يتم تحقيق استقرار شامل للسودان.
من جانبه قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي المعارض أبوبكر عبدالرازق، إنه لابد من تنازلات من الأطراف كافة لإنجاح عملية الحوار. وطالب الحكومة باحترام مناخ الحريات والسماح بعقد الندوات العامة.
ودعا رئيس مجلس أحزاب الوحدة الوطنية عبود جابر، الحركات والأحزاب المقاطعة للحوار الوطني للإسراع والمشاركة لحل مشكلات السودان.

الجيش السوداني يدحر متمردي العدل والمساواة بدارفور

أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني ، عن دحر اقوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ، الأحد ، لقوات حركة العدل والمساواة المتسللة من دولة جنوب السودان بمنطقة النخارة جنوب محلية تلس ، وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد الحربي.
وقال العقيد الصوارمي خالد سعد ، في بيان له أن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، تمكنت من الاستيلاء على أكثر من مائة سيارة بعد أن فر بعضهم مخلّفين عدداً كبيراً من القتلى بأرض المعركة ، وقامت بعمليات مطاردة وتمشيط واسعة النطاق.
وأكد الصورامي إن قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نصبت الكمائن بكل الطرق المتوقع أن تسلكها المجموعات الإرهابية في طريقها لولاية جنوب دارفور، واستدرجتها لأرض المعركة المنظورة حتى تمكنت قوات الدعم السريع صباح الأحد، من الاشتباك مع فلول الإرهابيين بمنطقة النخارة جنوب محلية تلس، لتلحق بهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد الحربي، وتستولي على أكثر من مائة سيارة وخلّفوا عدداً من القتلى بأرض المعركة".
واوضح سعد ، أن قوات الجيش السوداني ظلت تتابع تحركات العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، في دولة جنوب السودان منذ عدة أشهر، وهي تواصل تدريباً مكثفاً بواسطة خبراء أجانب من أجل القيام بأعمال تخريبية تستهدف مناطق البترول والأسواق بالمحليات المختلفة.
واشار سعد الي ان الحكومة السودانية رفعت أمر دعم دولة جنوب السودان للحركات المتمردة السودانية، أكثر من مرة ونبّهت لخطورة التجاوز الذي يعتبر خرقاً للمواثيق الدولية بين البلدين، مبيناً أن القوات المسلحة، وقوات الدعم السريع، قامت بعمليات مطاردة وتمشيط واسعة النطاق.

الأحد، 26 أبريل 2015

جنوب دارفور تشكل لجنة للتحقيق في احداث كاس

شكّلت حكومة ولاية جنوب دارفور، والبعثة المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد)، السبت، لجنة تحقيق مشتركة حول ملابسات أحداث محلية كاس التي راح ضحيتها سبعة أشخاص على الأقل الخميس المنصرم.
وطالب والي جنوب دارفور آدم جار النبي ، خلال لقاء مع وفد (يوناميد)، بحاضرة جنوب دارفور مدينة نيالا، البعثة الأممية بالإيفاء بمتطلبات مذكرة دفع بها أهالي الضحايا بصورة عاجلة لتفادي أي إشكالات قد تحدث مستقبلاً.
وشدد جار النبي على أهمية أن يجد الجناة المحاسبة الكافية عبر القانون، وأنه "لا مجاملة لأي شخص ولو كان أجنبياً في التعدي على حقوق المواطنين بانتهاك أرواحهم"، مؤكداً عزم حكومته على توفير الأمن والاستقرار للمواطنين كافة.
وطالبت قيادات دارفورية بعثة اليوناميد بأهمية الخروج التدريجي من الإقليم، وأن تكون أكثر حرصاً على سلامة المدنيين، وأشارت القيادات لأهمية نشر السلام الاجتماعي والتعايش السلمي في المجتمع المحلي.
من جانها قالت بعثة (يوناميد) إنها تعرضت لحادثين في هجومين منفصلين، وقع أحدهما الخميس عندما أطلق نحو 40 مسلحاً يمتطون الجياد والإبل النار على مجموعة من قوات حفظ السلام النيجيريين الذين كانوا يحرسون إحدى آبار المياه.
وتابعت البعثة في بيان لها، أنه في صباح الجمعة وقع هجوم آخر على إحدى دوريات (يوناميد) قادمة من نيالا قرب مقر البعثة في محلية كاس. وأسفر تبادل النيران أثناء هذا الهجوم عن جرح أربعة من جنود البعثة.
وقال رئيس بعثة اليوناميد المُكَلَّف عبدون باشوا، أن "قوات اليوناميد في كِلا الحادثين لم تفعل سوى الرَّد على إطلاق النار عليها، ولم تُبادِر قطّ بإطلاق النار، فلم تفعل القوات سوى أن دافعت عن نفسها".

المعارضة و (الترويكا) .. تباين المواقف

موقف المعارضة من خطوة الإتحاد الأوروبي ودول الترويكا التي استبقت نتيجة إعلان الانتخابات السودانية بعد اعتراف مبكر على ما يبدو بالنتيجة والنظام الحاكم، بدا أشبه بالانقسام وتباين وجهات النظر .. فبداخل المعارضة من يؤيد الموقف ومن يرفضه بشدة.. والموقف الذي اعترضت عليه الحكومة بلسان الناطق الرسمي وزير الإعلام أحمد بلال عثمان قبل أن يبدو من الخارجية وجهات أخرى تصريحات أكثر تلطيفاً للاجواء، أثار جدلاً واسعاً وسط السياسيين خاصة وإن المواقف حيال هذا الأمر لم تكن متطابقة، وتعود الآراء الى تشريح بيان الإتحاد الأوروبي ودول الترويكا بشأن نتيجة الانتخابات التي ستعلن غداً الاثنين ووصم هذه الدول للعملية الانتخابية بالفشل وضعف المشاركة فيها، لما يشي بأن تلك الدول تستبق نتيجة الانتخابات بعدم اعتراف بالنتيجة.
ورغم أن الحكومة والإتحاد الأوروبي أعلنا معاً بأن هذا الموقف لن يؤثر على العلاقة بينهما، كما أنه لن يغير في نتيجة الانتخابات، إلا أن وزير الإعلام أعلن عن موقف رافض للحكومة أعقب تصريحات الترويكا، واعتبر بيانه تشكيكاً في الشرعية الدستورية وتدخلاً في شؤونه الداخلية وفيه محاولة لفرض الوصاية، وبالماقبل تباينت وجهات نظر جهات معارضة حول هذا الموقف وتفسيرات مآلاته على الواقع السياسي وربما الأمني، فضلاً عن أهمية موقف دول الترويكا لطرف دولن الآخر خاصة وأن مراقبين وجهات حكومية أيضاً ترى أن الموقف فيه انحياز واضح للمعارضة السودانية ودعم لموقفها الرافض لإجراء الانتخابات ومن ثم الاعتراف بنتائج الانتخابات وتنصيب الحكومة الجديدة، لكن ليست كل أحزاب المعارضة على قلب رجل واحد في تأييد موقف الإتحاد الأوروبي والترويكا.
وفي الوقت الذي أيد فيه الحزب الشيوعي موقف الدول الأوروبية بشدة، أمتعض المؤتمر الشعبي المعارض من خطوة تلك الدول أيضاً بشدة، الشيوعي على لسان ناطقه الرسمي يوسف حسين وعضو اللجنة المركزية للحزب يري أن الرأي العام العالمي ككل والحكومات في عدد من البلدان وليس الترويكا فقط اتخذت موقفاً متضامناً مع الموقف الرافض لقيام الانتخابات دون توافر الشروط والمطلوبات كمستحقات لانتخابات ديمقراطية نزيهة والإتحاد الأوروبي ودول الترويكا بريطانيا والنرويج ومجلس العموم البريطاني جميعهم طالبوا بتأجيل الانتخابات والرأي العام الخارجي الرسمي متضامن مع موقف داخلي رافض للانتخابات لذلك فالأساس هو الرفض الداخلي وتأييده من قبل دول أوروبية.
ومضي الناطق بلسان الشيوعي يقول في حديثه لـ(الرأي العام) إن الحكومة اتهمتنا بأننا نريد تخريباً، ومضي الشيوعي في انتقاد إجراءات الانتخابات بدءاً من التسجيل وصياغة قانون الانتخابات وتكوين المفوضية وموعد الانتخابات والقوانين المقيدة للحريات والتعديلات الدستورية التي أطلق عليها عبارة (انقلاب عسكري على هامش الحريات)، لذلك فهو يؤكد كحزب معارض موقف الدول الأوروبية.
وذهب حسين بقوله: نحن راضون عن موقف الدول الأوروبية والترويكا ونشكر تضامنهم معنا، ويري أن موقف تلك الدول يظهر تضامن العالم مع الموقف الرافض للانتخابات ويظهر عدالة قضية الشعب السوداني، ويفسر هذا الموقف كذلك إيمان تلك الدول بأن الحكومة (زاغت) من تأجيل الانتخابات برفض الذهاب إلى المؤتمر التحضيري في أديس أبابا وبرفض دعاوي المعارضة تأجيل الانتخابات.
إلا أن حزب المؤتمر الشعبي المعارض أبدي موقفاً مغايراً ويري أن وجهة نظره كقوى سياسية معارضة أن الإتحاد الأوروبي والترويكا طرحاً موقفاً فيه عدم إنصاف، ويقولون طالما تحدثت تلك الدول عن الانتخابات يفترض كذلك إن تتحدث عن مناخ آخر وحركات مسلحة تهدد الاستقرار وتقتل المدنيين في كادقلي وغيرها فينبغي لها تناول المسألة بالمعايير العادلة.
ومضي كمال عمر القيادي بالشعبي في حديث لـ(الرأي العام) بقوله إن الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أو أية جهة أخرى ليس لها الحق في إن تتدخل في الشأن الداخلي، فهو شأن يخص السودان وحده ولن يقبل من تلك الدول أن تمارس أدوار الفيتو ودور (الألفة)، ومضي عمر بقوله: لا يوجد سوداني عاقل محب لوطنه أن يقبل بمثل هذا التدخل، وواصل: نحن جزء من المجتمع الدولي لكن ينبغي عليه أن يتعامل مع كل الأزمات والموازين وأن ينظر كذلك لما يدور في بلدان جارة، لذلك فهو يري أن المجتمع الدولي عليه أن يعيد قراءته للمشهد وللمواقف السياسية التي يتخذها.
ويري كمال كذلك إن المجتمع الدولي يريد أن يمارس دور (الألفة) في الشأن السوداني كما إن الاتحاد الأوروبي كان سبباً في نيفاشا التي قادت إلى انفصال الجنوب ولا نقبل تدخل المجتمع الدولي على إطلاقه، ونحن مع التدخل الإيجابي الذي يساعد السودانيين على التوصل إلى حلول لكن ليس دور (الألفة)، وتابع عمر في حديثه قائلاً: لسنا مع المعارضة التي تلجأ دائماً إلى المجتمع الدولي لتبرر أفعالها، والمجتمع الدولي على إطلاقه ونحن مع التدخل الإيجابي الذي يساعد السودان على التوصل إلى حل لكن دور (الألفة) ودور الفيتو غير مقبول بالنسبة لنا كمعارضة.
ويقول عمر: رغم وجهة نظر الشعبي في الانتخابات وإنها تمت في مناخ لا يفترض ان تتم فيه لكن أعتقد أن التدخل السافر من الإتحاد الأوروبي ورغم مقاطعتنا للانتخابات، فهذا شأن داخلي، ويمضي: لدينا معركة داخلية مع النظام، لكن لا نقبل أن يساندنا فيها المجتمع الدولي ولا نعطي المجتمع الدولي شرعية أن يتحدث عنها وأن يقرر في شأن الانتخابات.

لا (ترويكا).. ولا يحزنون!

•    من غير المعقول ولا المقبول ولا المنطقي أن تطالب المعارضة – الآن – بتشكيل حكومة (انتقالية) تمهد لقيام انتخابات (تأتي).. حرة ونزيهة كما نادى بذلك الإمام "الصادق المهدي" قبل أيام، ضمن حزمة شروط لنجاح عملية الحوار الوطني.
•    إجراء أي انتخابات – نزيهة أو غير نزيهة – أمر غاية في العسر وباهظ في التكلفة، وليس بمقدور دولة بإمكانيات شحيحة مثل السودان أن تجري انتخابات كل عام أو اثنين لإرضاء قوى سياسية مهمة وذات وزن أو غير ذات أهمية.. فمن أين لخزينة وزارة المالية بتلبية احتياجات الانتخابات بعشرات الملايين من الدولارات، فقط لأن الحكومة وحزبين أو حركتين من المعارضة اتفقوا!!
•    من قبل شكلت الحكومة وأحزابها مع الحركة الشعبية أقوى برلمان عرفته حقب (الإنقاذ) عقب اتفاقية السلام في (نيفاشا)، وجاء بالتعيين، نالت فيه الحركة الشعبية نحو (مائة) مقعد، وحصل (التجمع الوطني الديمقراطي) على حوالي (خمسة عشر) مقعداً، بالإضافة إلى مقاعد لـ(جبهة الشرق) وعدد من حركات دارفور.
•    وكما قلت من قبل فقد كان أداء البرلمان (المعين) أفضل من أداء البرلمان الأخير السكوتي (المنتخب)!
•    على المعارضة أنت كون واقعية، ولا تطلب المستحيل، وصولاً لمنطقة وسطى وحلول ممكنة ونهايات سعيدة. فكيف يمكنها أن تطالب بقيام انتخابات أخرى، ونتيجة الانتخابات الجارية لم تعلن بعد!!
•    مثل هذه المطالب والشروط تمثل ترفاً سياسياً ونوعاً من (تخمة المفاوضات) التي إبتليت بها بلادنا وشعبنا ولم تثمر له سلاماً وأمناً وزدهاراً.
•    والأهم من كل هذا وذاك أن تفهم قوى المعارضة أن (التغيير) الذي تنشده لن تحققه لها بيانات (الترويكا.. أمريكا، بريطانيا والنرويج)، ولا مواقف الاتحاد الأوروبي من حكومة السودان أو أرائه في الانتخابات، ولا قرارات مجلس السلم الأفريقي ولا مجلس الأمن الدولي.. كل هذا هراء في ميزان الشعوب.
•    الشعوب التي ثارت على حكامها، ومن بينها شعب السودان قبل عقود طويلة، لم تساندها في هباتها وانتفاضاتها (ترويكا).. ولا يحزنون.

أم سلمة.. عندما تقصم ظهر أبيها

مساكين آل السيد الإمام الصادق المهدي.. كل واحد منهم يمثل نقطة ضعف الآخر في العمل  العام.
السيد الصادق ظل يمثل الثغرة التي يتسلل منها المشتركون في السجال مع أبنائه ليفحموهم بها بمواقفه الدائرية  التي يأكل كل واحد منها الآخر، وهم زلوا يمثلون نقطة التسلل بالنسبة له حتي إذا قام الناس وانتبهوا لم يجدوا إلا هؤلاء الأبناء يدافعون عن الرجل فيهمسون.. بنتاً أو أبناً يدافع عن أبيه ويكفون النقاش علي وجهه ويمضون.
قبل أيام حمي نقاش في احدي مجموعات الواتساب.. ومع أن المجموعة تسمي نفسها (أحباب الإمام)، ولكن هذا لم يمنع الأصوات الناقدة لحالة الحزب وطريقة إدارته من أن ترتفع فهاجم  أحد المعروفين بمحبته ومنافحته عن السيد الصادق مواقف الرجل الأخيرة.
تدخلت أم سلمة الصادق ترد النقد عن والدها مع التذكير أن كريمات الرجل لا يفرقن بين النقد والهجوم والهجاء فهو كله عندهن مرفوض ممنوع غير مغتفر.. بدت أم سلمة في البداية ترتدي لبوس التقبل الديمقراطي ثم ساعات ما ضاقت به..
فقالت للناقد وأظن اسمه (العجيل) بكسر العين والجيم وهو أحد المقيمين منذ زمن في الولايات المتحدة الأمريكية (الليبرالية) وكان قد تباهي بدوره في بناء الحزب هنالك، ولكن أم سلمة ألقمته حجراً قائلة بما معناه أنه لو لا الإمام لما كان هناك حزب في أمريكا أو في غيرها.
تدفق السجال وخرج إلي "قروبات" أخري ثم إلي الصحف وبدأ الناس في حصار القائلة المتفاخرة بأبيها متجاهلة أدوار الآخرين وتضحياتهم وعطاءهم وولاءهم.. المئات الذين ظلوا يدفعون من حر مالهم لبناء الحزب والآلاف الذي ضحوا بأرواحهم وأنفسهم ولم يقدر لهم الحزب ذلك، كل هؤلاء يسقطون من ذاكرة آل بيت الإمام في غمرة اندفاعهم  العاطفي عن أبيهم..
وكأن من أوجب واجباتهم أن يقنعوا الناس كل الناس بأن السيد الصادق وعبر مسيرة خمسين سنة من التخبط وإفقار الحزب قد أحسن قيادة الحزب، وهي مغالطات كان من الممكن أن تمر في غابر الأزمات ولكن الآن فهيهات مع تنامي الوعي والمعرفة وتدفق المعلومة وتصاعد تأثير الرأي العام.
من يخبر هؤلاء السيدات أن هذا جهد مضاع ذاك الذي يبذل من أجل إبقاء حصون القداسة التي تحول دون نقد الزعماء خاصة أولئك الذين يكررون أخطاءهم للدرجة التي أًبح العامة يحفظونها ويتندرون منها.
بالأمس القريب علق أحدهم كاركتيراً في الأسافير يسخر فيه من تسمية  الرجل للقوي المعارضة وهو يطلق عليها (قوي المستقبل الوطني).. الكاركتير يظهر شخصاً ضاحكاً يصفق يديه وهو ينظر إلي لحية الإمام وسنواته الثمانين.. ويقول ..ده مستقبل ده والله!.

الوطني: بدأنا الاستعداد لانتخابات العام 2020م

دافع حزب المؤتمر الوطني عن الانتخابات العامة، التي من المقرر إعلان نتائجها النهائية غداً الاثنين، وأكد أنها جاءت مبرأة من كل عيب، بشهادة المجتمع الدولي والإقليمي، في وقت قال فيه إنه بدأ الاستعداد لانتخابات العام 2020م.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، بروفيسور إبراهيم غندور، لدى مخاطبته احتفال حزبه بالنصر في العملية الانتخابية أمس، أن حزبه من أقوى الأحزاب في أفريقيا والمنطقة العربية، وأضاف: "يكفي أنه قدم للسودان الأمن والأمان"، وقال إن المطلوب من الحزب في الفترة المقبلة تقديم الخدمة للمواطنين وعدم التقاعس في ذلك، وأضاف : "برنامجنا هو الشريعة وخدمة الناس، وستمضي بأمانة التكليف، ولن يظلم أحد، ومطلوب منا تقديم القوي الأمين، وأن نحمي أنفسنا وبلادنا من فساد النفس ومن كل طامع يريدها".
من جهته وصف رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، د. عبد الرحمن الخضر، حزبه بالعملاق والقوي، وقال إن حزبه شرع في الاستعداد لانتخابات 2020م، وقال إن الممارسة الانتخابية كانت في جو معافى، وفي كل أطراف السودان، وبحماية الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وتابع: "لم يصدر من أعضاء الحزب أي سلوك مشين".
وأكد الخضر أن حزبه يعكف على عملية تقييم تجربته في الانتخابات الأخيرة، وقال :"لم تفرغ من تقييم تجربة الانتخابات الجارية.. ولابد أن تعرف مواقع نجاحنا ومواقع إخفاقاتنا".