الأربعاء، 22 فبراير 2017

مجموعة منشقة عن عبدالواحد توقّع على "وثيقة الحوار"

وقّعت حركة تحرير السودان للسلام والتنمية، وهي مجموعة منشقة عن فصيل المتمرد عبدالواحد محمد نور، بقاعة الصداقة في الخرطوم يوم الثلاثاء، على الوثيقة الوطنية للحوار الوطني، ورحبت الأمانة العامة للحوار بانضمام الحركة إلى العملية السلمية .
وقال الأمين العام أ.د. هاشم علي سالم، إن الحوار تم بكل شفافية وحرية تامة، ونتجت عنه مخرجات وتوصيات إضافة إلى الوثيقة الوطنية التي تحتوي على الحل الجذري لقضايا السودان .
وأوضح أن توصيات الحوار تم الاتفاق عليها بنسبة 100% من المتحاورين .
وأكد سالم أن الحكومة التي تتكون في المرحلة المقبلة ستحكم بدستور 2005، وهي حكومة الوفاق الوطني ومهمتها الأساسية هي تنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
وقال إن هذه المجموعة ستكون إضافة حقيقية للحوار وللبلاد، مطالباً إياهم ببذل الجهد لإقناع ما تبقى من الحركات للانضمام إلى مسيرة السلام والمشاركة في الأمن والاستقرار والتنمية .
وأشار سالم إلى أن أبواب الحوار والوثيقة الوطنية مفتوحة لكل الممانعين والحركات غير الموقعة، وكل من يريد الانضمام إلى السلام .
وتمثل المجموعة التي انضمت الثلاثاء للوثيقة الوطنية، الجناح العسكري لحركة عبدالواحد محمد نور في منطقة جبل مرة بدارفور .
وكانت المجموعة قد وقعت في وقت سابق على اتفاقية "برقو" للسلام برئاسة الصادق آدم عبدالكريم "فكة"، بولاية شمال دارفور .

مساعد الرئيس: لن نسمح برفع السلاح لتحقيق الأهداف السياسية

قطع مساعد الرئيس السوداني، م. إبراهيم محمود حامد، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم لشؤون الحزب، يوم الثلاثاء، بعدم السماح لأي جهة أو شخص برفع السلاح من أجل تحقيق أهدافه السياسية، مؤكداً استمرار الحياة السياسية .
وقال حامد في حوار مفتوح مع رؤساء وممثلي الجاليات بالخرطوم، إن عمل الأحزاب يحتاج إلى إصلاح وجهد كبير من خلال الحوار الذي تتبناه الدولة .  
ولفت إلى أن الحوار السياسي والمجتمعي الذي انطلق بالداخل والخارج، يمثل أكبر مشروع سياسي في الساحة السودانية وجاب 24 دولة يتواجد فيها السودانيون .
وشدّد حامد أنه ليس هناك من يستطيع أن يقول إن الحوار ليس هو الحل، مشيراً إلى أن التنافس السياسي يؤكد أن الكل له الحق في المساهمة في بناء الوطن عبر الحوار .   
وقال مساعد الرئيس إن الحكومة تسعى لتحقيق مصالحها ومراعاة مصالح الآخرين، مؤكداً أن العالم الخارجي يحتاج إلى السودان في الغذاء وأمن المنطقة والحد من الهجرة غير الشرعية .
وقال حامد إن المغتربين يظلون جزءاً أساسياً من برنامج الحوار والبناء الوطني، باعتبارهم مورداً بشرياً مهماً .
وتوقع نائب رئيس الحزب الحاكم عودة بعض المغتربين بعد الأوضاع في الخارج، مؤكداً أن السودان يسع الجميع إذا تكاملت الجهود الوطنية من جميع أبناء السودان بالداخل والخارج، متعهداً برعاية صندوق دعم العائدين من الخارج .    
وطالب المتحدثون من الجاليات السودانية بالخارج الذين تحدثوا خلال اللقاء الدولة، بضرورة تقديم تسهيلات من أجل مستقبل العاملين خاصة في مجاﻻت التعليم والسكن وإدخال كماليات اﻷسر .

الهند تعتزم توسيع نطاق التعاون مع السودان

قال وزير الدولة في وزارة الخارجية الهندية، د. في كي سينج، إن بلاده تعتزم توسيع نطاق وحجم التعاون مع السودان، مؤكداً أن التعاون القائم بين البلدين يرتكز على أسس متينة من الأواصر والروابط التاريخية والاجتماعية .
والتقى وزير الخارجية السوداني، أ.د. إبراهيم أحمد غندور، سينج يوم الثلاثاء، في نيودلهي على هامش اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الوزارية السودانية الهندية المشتركة الجارية هناك، حيث يرأس غندور وفد السودان .
وكانت اجتماعات الدورة الثالثة للجنة استأنفت أعمالها الإثنين، بعد توقف دام 17 عاماً .
وتداول الاجتماع بين غندور وسينج حول آليات المتابعة والدفع إلى الإمام بالمحاور المختلفة التي تناولتها أعمال اللجنة المشتركة الإثنين، بما في ذلك تعزيز التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات الهندية ومساهمة الهند في مشروعات التنمية بالبلاد .
وعبر سينج عن عزم الهند الأكيد في توسيع نطاق وحجم التعاون مع السودان، الذي يرتكز على أسس متينة من الأواصر والروابط التاريخية والاجتماعية، وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية تبادل زيارات كبار المسؤولين بين البلدين، بما في ذلك الاستجابة للدعوة التي قدمها الرئيس السوداني، عمر البشير، لرئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لزيارة السودان .

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

استقالة وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين من منصبه

دَفَعَ وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين باستقالته من منصبه. وأبلغت مصادر موثوقة أنّ الوزير اعتكف بمنزله لأكثر من أسبوعين قبل أن يُغادر البلاد إثر خلافات داخل الوزارة أدّت لتقديمه استقالته. وعُيِّن عبد الرحمن وزيراً للداخلية في 25 يونيو 2014 خلفاً لعبد الواحد يوسف إبراهيم.. وتولّى منصب رئيس هيئة أركان القوات المُسلّحة، قبل أن يعفيه الرئيس البشير من منصبه في يونيو 2013 ضمن حركة تنقلات طالت العديد من الضباط الكبار.

زيادة نقاط إنتشار القوات المشتركة السودانية التشادية

كشفت حكومة ولاية غرب دارفور عن إتفاق مع ولاة الولايات التشادية الحدودية على زيادة نقاط انتشار القوات المشتركة السودانية التشادية على الحدود بين البلدين.

وأوضح فضل المولى الهجا والي غرب درافور ،أن هناك ترتيبات تجرى لانعقاد مؤتمر للحدود بين السودان وتشاد تحت إشراف القوات المشتركة خلال الأيام القادمة.

وكشف الهجا عن إصدار حكومة الولاية لتوجيهات للإلتزام بكافة ضوابط وقوانين الولاية فيما يتعلق بحركة الرعاة على الحدود.

وأشار إلى أنه تم تكوين لجان مشتركة من الجانب السوداني والتشادي للعمل على التنسيق في الجوانب الأمنية.

قطاع (الطرق)..!!

تقف المجزرة التي شهدتها ولاية جنوب كردفان الأسبوع الماضي والتي قامت بها الحركة الشعبية قطاع الشمال في الحجيرات
وغيرها دليلاً قاطعاً على كذب ادعاءات قادة قطاع الشمال بوقوفهم مع قضايا موطن جنوب كردفان (المهمش) وفق زعمهم.
هذه الأحداث خلفت موجة سخط وغضب عارمة في مواطن جنوب كردفان الذي يريد السلام ويراه قريباً جداً، إلا أن تعنت قادة الحركة الشعبية حال دون التوقيع على اتفاق سلام يجنب المنطقة الدمار والاقتتال ومزيداً من الدمار.
فهذه المجزرة أكدت استهداف قطاع الشمال للمواطنين العزل استهدافاً ممنهجاً وتغتال الأطفال القصر، لخلق حالة من البلبلة وضرب النسيج الاجتماعي لمواطن جنوب كردفان المسالم.
في صبيحة الجمعة قبل الماضي استيقظت مدينة كادقلي على حادث ارتكاب الحركة الشعبية مجزرة بشرية بمنطقة الحجيرات شمال غرب كادوقلي استشهد على إثرها سبعة من الرعاة القصر تتراوح أعمارهم بين (12-17) سنة.
وأمس الأول كشفت الزميلة (الصحافة) تفاصيل جديدة حول اعتداءات متمردي قطاع الشمال على مجموعات من الرعاة والمواطنين العزل بمناطق الحجيرات  وأم داجو بالقرب من كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان الى جانب منطقة البجعاية حيث لقي عشرة من الرعاة من بينهم أطفال مصرعهم إلى جانب نهب وسرقة اكثر من 1500 رأس من الماشية.
ضباط فارون من معسكرات الجيش الشعبي، قالوا لمصادر الصحيفة إن أعمال القتل والنهب التي جرت الاسبوع الماضي بأجزاء من جنوب كردفان عملية عسكرية نفذها الجيش الشعبي بتعليمات مباشرة من قيادته التي كلفت المتمردين "كوكو إدريس الإزيرق وإبراهيم الملفا" الى مناطق كرتفو وأبو سنون.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن قوات المتمردين وبعد الهجوم على الحجيرات تحركت نحو منطقة أخرى حيث تم توزيع الابقار على بعض القادة الميدانيين كما تم تخصيص"300" رأس لرئاسة محور غرب كادوقلي بكرونقو ويجري الترتيب لتوزيع بقية الأبقار على المحاور الأخرى، وبحسب الضباط الذين فروا أمس الأول من بعض معسكرات التمرد فإن قوات أخرى تتبع للجيش الشعبي هاجمت يوم الإثنين الماضي رعاة بمنطقة "البجعاية" بالريف الشرقي لمدينة كادوقلي وقتلت اثنين من الرعاة احدهما من الاطفال وقاموا بنهب "250" رأساً من الأبقار.
 وتمضي الصحيفة بالقول (وبحسب الضباط العائدين فإن الحركة الشعبية كانت تسعى لترتيب عمليات إمداد عاجل لقواتها التي تعاني نقصاً حاداً في الغذاء بكل المعسكرات الى جانب أن الخطة كانت ترتكز على جر القوات الحكومية لشن هجوم على مواقع المتمردين لنسف وقف اطلاق النار).
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا.. حتى متى سيظل المجتمع الدولي صامتاً ولا يحرك ساكناً ازاء الانتهاكات المتكررة لقوات "قطاع الشمال" في حق المواطنين الأبرياء..؟؟
ما حدث يؤكد بأن "قطاع الشمال" ظل يختلق الأزمات لإشعال الحرب وغير جاد في العملية السلمية ولن يقابل وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس الجمهورية وجدده ثانياً، ولن يقابل ذلك الا بالمزيد من الانتهاكات وزرع الفتن.
وما حدث في اعتقادي كان محاولة من قطاع الشمال لجر القوات المسلحة والحكومة لخرق وقف اطلاق النار الذي أعلنه الرئيس سابقاً الا ان تعامل الحكومة مع الامر بحكمة وعدم استجابتها للاستقرار أربك حسابات قيادة متمردي الجيش الشعبي ودفع بعضهم للمطالبة برد الأبقار ودفع الديات حتى لا تأتي القضية بنتائج عكسية وسالبة.. وقد كان..!!

عرمان و"الإباحية" السياسية

الحركة الشعبية تجدد مرة أخري وبصريح العبارة رجاءاتها للإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرار رفع العقوبات عن السودان.
 هذا في الواقع إفلاس معلن وموقف مخز.. وحده يكفي لتبرؤ كل مواطن شريف في هذا  البلد عن أي تعاطف أو توافق مع المشروع الذي تتبناه الحركة الشعبية، كما أنهه  يؤكد الاتهامات الموجهة ضد هذه الحركة بارتكابها جرائم قتل الأطفال في الحجيرات ونهب أبقار قبيلة الحوازمة في المناطق المتاخمة لمحور التمرد في جنوب كردفان لمعالجة الحالة المادية الحرجة والنقص الكبير في التعيينات الذي باتت تعاني منه الحركة مؤخراً.
الأمور واضحة وضوح الشمس والحركة الشعبية بتصريح عرمان أمس ورجائه لإدارة دونالد ترامب بتعليق قرار رفع العقوبات عن السودان تدخل عارية لحمام بيتها الزجاجي، في أسوأ المشاهد السياسية (الإباحية) الفاضحة.. تطلق الحركة هذا التصريح وكأنها منفصلة تماماً عن إحساس جميع قطاعات وشرائح المجتمع السوداني بمختلف توجهاتهم والذي باتوا أكثر إصراراً علي إبعاد قضية معارضة النظام عن علاقات السودان مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تجربة قرار ترامب بخصوص الدول التي منع مواطنيها من دخول الولايات المتحدة ولم يمنع المسؤولين أو حاملي الجوازات الرسمية والدبلوماسية والخاصة فيها.
فتأكد الجميع – ما عدا عرمان – أن اللعب بكرت العقوبات الأمريكية والعلاقات الأمريكية السودانية في عهد ترامب هو علي أخف الأضرار يعد عبث بمصالح المواطنين السودانيين المقيمين في الولايات المتحدة الذين عانوا ما عانوا خلال الأيام  التي طبقت فيها تلك الإجراءات التي اتخذها ترامب في أول قراراته بعد دخوله البيت الأبيض.
لماذا تحمل الحركة الشعبية جميع تكاليف أحلامها الخاصة للمواطنين السودانيين.. فواتير حرب وتمرد أو إرهاب مدنيين هنا وهناك أو نهب أبقاء المواطنين وقتل أطفالهم وتحريض العالم ضد الشعب السوداني.
جميع تلك السلوكيات والخيارات التي تختارها هذه المجموعة المسلحة لتحقيق حلمها في إسقاط الحاكم بتحملها وبدفع فاتورتها المواطن السوداني وحده.. ولا أعرف سبباً لكل تلك الأحقاد والغبائن وسلوكيات الانتقام التي تمارسها الحركة الشعبية ضد الشعب السوداني.
رفع العقوبات الأمريكية هذا شأن اقتصادي وبه بعد إنساني يا عرمان فقد انتظره المواطن السوداني طويلاً ، لماذا لا تفكر في طرق أخري مشروعة ومحترمة تسلكونها لتحقيق أهدافكم غير الحرب وتحريض العالم ضد السودان؟
لماذا تفتقدون الذكاء الابتدائي الذي يوصلكم إلي نتائج بدهية بسيطة تقول إنك إذا أردت أن تقترب من قلب الشعب وقلب المواطن السوداني فلا يجب أن تهدد حياته أو تزيد من الضغوطات التي يواجهها هذا المواطن؟.
هذه نتيجة يستطيع أبسط عقل ومنطق أن يوصلك إليها بقليل جداً من التفكير.