الخميس، 25 فبراير 2016

حوار "بروكسل"

بدأ البروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية أكثر تفاؤلاً بنتائج الحوار السوداني الأوربي الذي بدأ في مقر الاتحاد الأوربي بالعاصمة البلجيكية بروكسل بعد طول قطيعة وتبادل للاتهامات خاصة من جهة دول الاتحاد الأوروبي التي أخذت تسير في درب الولايات المتحدة الأمريكية، ورؤيتها حول العلاقة مع الخرطوم والملفات العالقة التي وقفت حائلاً دون وجود علاقة حقيقية بين السودان والدول الغربية بصفة عامة.. وأن يكسر وزير الخارجية الجدار العازل بين أوروبا والخرطوم ويفتح بابا لحوار حقيقي فإن ذلك يمثل خطوة مطلوبة وهامة جداً في الوقت الراهن، ولكن ما هي العقبات الحقيقية التي تعترض مسار تطبيع علاقة السودان مع الغرب؟
هناك قضايا حقيقية وقضايا متوهمة.. والقضايا الحقيقية هي الحرب التي تدور في غرب السودان وما يعرف عند الغربيين بالجنوب الجديد أي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وتعتقد الدول الأوربية والولايات المتحدة أن استمرار الحرب وتدفق اللاجئين والنازحين يقف حائلاً دون تطبيع العلاقات، وتقول الدول الغربية إنها لا تستطيع اخلاقياً تحسين علاقتها بالسودان في ظل حرب يشنها النظام ضد مواطنيه في المنطقتين ودارفور وتلك الرؤية سوقت لها منظمات طوعية أوربية وصحافة ووسائل إعلام رسخت في الذهن الغربي، أن الحكومة السودانية هي التي تحارب مواطنيها.
وقد فشلت حكومتنا في إقناع العالم برغبتها في تحقيق السلام وتعنت المتمردين والمعارضين الذين يطالبون بذهاب النظام برمته، وإحلال نظام آخر مكانه الشئ الذي يجعل الحوار لا جدوى منه إذا كان الطرف المعارض لا يؤمن أصلاً بالمشاركة.
وحينما أطلقت الحكومة مبادرة الحوار الداخلي كبديل لمسارات التفاوض الخارجي أخطأت في التعتيم الإعلامي الذي فرض على الحوار، الشئ الذي جعل الإعلام الوطني عاجزاً عن نقل مضمون ما جرى خلف الغرف المغلقة الشئ الذي جعل الاعتراف بالحوار الوطني ضعيفاً جداً وحتى بعد صدور التوصيات، فإن (العقلية) التي تخاف من الجهر بالرأي الآخر ستجعل من الصعب جداً إقناع الرأي العام العالمي بأن حوار قاعة الصداقة قد خاطب جذور الأزمة السودانية.
القضية الثانية التي تقف حجر عثرة في طريق كسر الطوق الحاجز بين الأوربيين والسودانيين هو الموقف من القضية الفلسطينية، والاعتقاد السائد بأن السودان لا يزال له صلة بالتنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تحارب في المنطقة.. رغم الخدمات الكبيرة التي قدمتها الحكومة السودانية للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب.. ومساندة الخرطوم لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة كالسعودية ومصر التي (تخلى) السودانيون عن التزامهم الأخلاقي نحو الإسلاميين في مصر مقابل علاقات حسنة مع الجنرال السيسي.
وأخيراً هناك التباس شديد في ملف حقوق الإنسان بالسودان، حيث شهدت الأوضاع الداخلية تحسناً مطرداً في السنوات الأخيرة..وخفضت السلطات من غلواء التضييق الاجتماعي على الفتيات اللاتي يرتدين ملابس لا تروق للسلطات..وتدخلت أيادي السلطة في العفو عن بعض المحكومين في قضايا تطبيق قانون النظام العام وأطلقت السلطات سراح حرية التعبير بإلغاء الرقابة المباشرة على المطبوعات الصحافية.. كل هذه الايجابيات لم تجد اعتباراً عند الدول الغربية وكان منطق البروفيسور إبراهيم غندور في بروكسل واقعياً حينما قال ان حكومته اتخذت خطوات إصلاح أوضاع حقوق الإنسان، ولا تنتظر مكافأة من احد أو صدور شهادة حسن سير وسلوك الغرب..وتلك القضايا الشائكة العصية لا تنتظر أن تثمر نتائجها بين عشية وضحاها.. ولكن طريق التطبيع مع أوربا.. طويل جداً وشاق وأن تبدأ السير خير من توصيف مسارات الرحلة.

قوى المعارضة السودان والبكاء بين يديّ ليمان!

أصيبت قوى المعارضة السودانية بإحباط جراء النصح الذي أسداه لها المبعوث الأمريكي السابق (برنستون ليمان) بالتخلي عن محاولة إسقاط النظام والاعتماد على التفاوض والحوار!
أكثر ما ضاعف من ألم قوى المعارضة حيال نصيحة ليمان أن الرجل بذل النصيحة هذه (من داخل قاعة الحوار الوطني)! وهو الموضع الذي عافته قوى المعارضة واستهانت به واعتبرته محض أنس سياسي.
كما أن ليمان (خرج بهذه النصيحة) بعدما حضر النقاش والحوار وكيفية إدارة الجلسات ومستوى الحريات ومقدار الحقوق المكفولة. بما يعني أن الرجل و(بالمعايير الأمريكية) على الأقل رأى أن عملية الحوار عملية ديمقراطية كافية للوصول إلى حلول جذرية للأزمة وطالما هي كذلك  فما الداعي إذن للقوى المعارضة للسعي لإسقاط نظام يجري حواراً بهذه القدر من الشفافية!
وإذا جاز لنا التمعن في ثنايا هذا الموقف الذي سبب حرجاً بالغاً للقوى السودانية المعارضة، فإن ما قاله ليمان لا تكمن أهميته بطبيعة الحال كونه صادر بلسان أمريكي مبين، فالرجل في هذه الأثناء لا يمكن اعتباره ضمن منظومة صناعة القرار في واشنطن، ولكن تكمن أهميته مقاله في عدد من النقاط الجوهرية الهامة:
أولها، أن الرجل أعطى شهادة بغض النظر عن وزنها السياسي أو أهميتها قطعت ألسن القوى المعارضة وأخرست حجتها الواهية بأن الحوار محض مؤانسة سياسية.
من واقع شهادة ليمان فإن من الصعب على كل حزب معارض رفض الحوار أن يحاجج بأن الحوار كان بلا قيمة ولم يكن حراً وحقيقياً. على الأقل ليمان نزع هذه الحج من القوى المعارضة.
ثانيها، وهذا مربط الفرس، فإن القوى المعارضة بأكملها -ولسوء حظها- ظلت وباستمرار تضع كل بيضها في السلة الأمريكية ولهذا فحين تأتي (شهادة أمريكية) معاكسة لهوى القوى المعارضة فإن المأزق هنا مزدوج، مأزق (النيران الصدقة) ممثلة في شهادة طرف أمريكي؛ ومأزق كيفية معالجة الموقف بناء على ذلك!
ثالثها، غض النظر عن موقف الإدارة الأمريكية وفهمها وتصوراتها لعملية الحوار فإن من العسير على واشنطن -بعد الآن- أن تتجاهل أو تقلل من قيمة عملية الحوار، وهو ما سوف ينعكس ايجاباً لصالح العملية السلمية الشاملة في السودان ويتسبب بخسارة تاريخية فادحة لقوى المعارضة التي رفضت الحوار.
أما فيما يلي القوى المعارضة فإن ما يضحك بشأن موقفها أكثر مما يبكي. فقد غضبت لشهادة ليمان ونصيحته وكأنها كانت (على وشك) الانقضاض على النظام وإسقاطه بالضربة القاضية! قوى المعارضة ظلت ولأكثر من 27 عاماً تتوعد الحكومة بالإسقاط ولم تفعل! أليس مضحكاً أن تغضب لمجرد أن ليمان طلب منها ألا تفعل؟ هل من المنطقي أن يغضب شخص إذا طلب منه ترك شيء لا يستطيع أن يفعله؟
أما المبكي، فهو أن قوى المعارضة اعتبرت أن حديث ليمان ليس مقصوداً به الحوار الحالي، وإنما الحوار القادم الذي يسبقه ملتقى تحضيري! ولا شك أن هذا التأويل محاولة جديدة للتغطية على فداحة الموقف ولكنه تأويل لا يستطيع منع الدموع من الانهمار!

غندور يلتقي وزراء خارجية تركيا وكندا والسويد

التقى وزير الخارجية السوداني أ.د إبراهيم أحمد غندور، في استنابول، بنظرائه وزراء خارجية كندا وتركيا، بجانب وزيرة الدولة بالسويد، وذلك على هامش مشاركته بمنتدى الشراكة لأجل الصومال، حيث أطلعهم الوزير على مجمل الأوضاع السياسة بالسودان ومسار مجريات الحوار.
وعبَّر غندور، لدى لقائه وزير خارجية تركيا، وفقاً للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير علي الصادق، عبَّر عن شكره لاستضافة تركيا منتدى الشراكة من أجل الصومال. وبحث اللقاء العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتقدمها، مقدماً لنظيره التركي شرحاً مفصلاً عن تطورات الأوضاع بالسودان.
وامتدح العلاقات المتميزة بين البلدين، ووصفها بأنها ترقى لمستوى الشراكة الاستراتيجية. وأعرب عن تقديره لمكانة تركيا إقليمياً ودولياً.
من جانبه، أكد الوزير التركي على دعم بلاده للسودان في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكداً حث الشركات والمستثمرين للاستثمار بالسودان، ووعد بدعم كل ما من شأنه تطوير العلاقات بين البلدين.
وفي السياق، التقى بوزير الخارجية الكندي بناءً على طلبه في لقاءٍ يُعد الأول من نوعه بين السودان وكندا. وناقش اللقاء العلاقات السودانية الكندية وسبل تعزيزها وتطويرها. وقدَّم الوزير تنويراً حول تطورات الأوضاع بالسودان، ولاسيما جهود الحكومة لاستكمال السلام الشامل في دارفور والمنطقتين وتنفيذ مخرجات الحوار.
من جهته، عبَّر وزير الخارجية الكندي عن سعادته باللقاء، مشيراً لمتابعة بلاده للأوضاع بالسودان، بما في ذلك أوضاع حقوق الإنسان بالسودان، معرباً عن تقديره لما تبذله الحكومة من جهودٍ في هذا المجال، مؤكداً رغبة بلاده في الحوار البناء مع السودان.
إلى ذلك، التقى غندور بوزيرة الدولة بوزارة الخارجية بالسويد، وقدم لها شرحاً عن تطورات الأوضاع بالسودان، وبحث اللقاء العلاقات السودانية السويدية والعمل على تطويرها.
وأعرب عن تقديره لانعقاد لجنة التشاور السياسي بين البلدين، والتي انعقدت مؤخراً بالخرطوم، وثمَّن إقبال الشركات السويدية على التعاون مع السودان، لاسيما شركتي اريكسون والفولفو.
من جانبها، أعربت وزيرة الدولة عن اهتمام بلادها بمتابعة الأوضاع بالسودان، معربة عن تقدير السويد لجهود السودان في التسوية السلمية وتحسين الأوضاع الإنسانية، مؤكدة استمرار الدعم التنموي والإنساني للسودان والتنسيق والدعم المتبادل في المنظمات الدولية.

انتهاء أزمة العاملين السودانيين في اليوناميد

أعلن رئيس لجنة العاملين المحليين الذين تأثروا بإنهاء خدمتهم عن بعثة اليوناميد قطاع زالنجي، حسين محمد أبكر، انتهاء أزمة استحقاقاتهم المالية. وقال إن (اليوناميد) اعترفت باستحقاقاتهم، ممتدحاً مواقف الحكومة التي ساندتهم حتى نالوا حقوقهم واستحقاقاتهم المالية.
وفي تصريح صحفي له قال أبكر إن اليوناميد قد التزمت بدفع فروقات الساعات الإضافية لسنة كاملة ابتداءً من الـ 29 من فبراير الجاري بالجنيه السوداني، ودفع الفروقات السنوية من شهر سبتمبر وحتى ديسمبر٢٠١٥، ويتم تسديدها بالدولار في شهر مارس المقبل.
وأشار إلى اجتماع سيعقد بين بعثة اليوناميد ولجنة المتأثرين بإنهاء الخدمة في الخامس من مارس المقبل لتحديد موعد لسداد استحقاقات المتأثرين من المعاش أو التأمين.

اليابان تعلن دعم جهود السودان في نزع السلاح والتسريح

اعلنت اليابان ادراكها لأهمية برنامج امن المجتمع والاستقرار في السودان باعتباره يساعد على إحداث اجواء مناسبة ومستدامة للسلام ولتأثيره الايجابي علي المجتمعات المتأثرة بالنزاعات.
واكد السفير الياباني بالسودان هيدكي ايتو حرص بلاده علي دعم الجهود التي تقوم بها مفوضية نزع السلاح والتسريح للتغلب علي التوترات في النيل الازرق وغيرها من المناطق .
وقال خلال تفقده مشروعات امن المجتمع والاستقرار بمنطقة العزازة بالنيل الازرق ان اليابان قررت تقديم مليوني دولار هذا العام لبرنامج امن المجتمع والاستقرار لايمانها بأهمية هذه المساعدة حتي تسهم في إحداث مزيد من الاستقرار للمجتمعات الضعيفة من خلال تعزيز سبل العيش وتحقيق تنمية مستدامة ذاتيا مما يساعد المجتمعات في التفكير والتخطيط والايمان بمستقبلهم.
وعبر السفير عن امله في انتهاء الصراع في النيل الازرق وان يمارس اهل المصلحة اقصى درجات ضبط النفس والعودة لطاولة التفاوض .
من جهته طالب وزير الصحة ونائب والي النيل الازرق عبد الرحمن بلال بعودة الوكالة الدولية اليابانية للتنمية (جايكا) لممارسة نشاطها في الولاية كلما كانت تقوم به من ادوار في تنمية الولاية مؤكدا اهتمام حكومة الولاية بمشروعات امن المجتمع والاستقرار وازالة كافة العقبات التي تعترض هذه المشروعات مجددا دعوة حكومة الولاية لحاملي السلاح بالعودة لأرض الوطن والعمل من اجل مصلحة استقرار المواطن وتحقيق التنمية .
وقال مدير التخطيط بمفوضية نزع السلاح والتسريح واعادة الدمج دكتور محمود زين العابدين ان المفوضية تعد الآلية الاكبر في بناء السلام في السودان من خلال المشروعات التي تقوم بتنفيذها مؤكدا ان المواطن هو الشريك الاساسي في مشروعات امن المجتمع والاستقرار الامر الذي أدى الي نجاحها بنسبة 100 % مؤكداً ان هذا المشروع يستهدف 93 مجتمعا في الولايات الحدودية مع جنوب السودان تسعى من خلاله المفوضية لاستدامة السلام والانعاش الاقتصادي في المجتمعات متعهدا بدراسة كافة النواقص التي تنقص المجتمعات المستهدفة..
واكد ممثل المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي عمر اسحق ان اليابان ظلت الشريك الاساسي لمشروعات امن المجتمع والاستقرار في السودان وداعمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في كافة مشروعاته مشيرا الي جهود مفوضية نزع السلاح في تغيير آثار الحرب من خلال جدية المواطن وتعاونه في تنفيذ هذه المشروعات علي ارض الواقع مشيرا الي ان هذه المشروعات تهدف لبسط السلام والاستقرار والتنمية البشرية.
وتشمل المشروعات التي تم تنفيذها معدات وآليات زراعية ومصائد للاسماك اضافة الي تصنيع الألبان والجبنة وغيرها من المشروعات .

روما: الخرطوم تبذل جهداً لمكافحة الهجرة غير المنظمة

كدت نائب رئيس البعثة الإيطالية بالخرطوم، فاليري روماري، على الدور المهم والاستراتيجي للسودان في مكافحة الهجرة غير النظامية. وقالت إن السودان قد بذل جهداً مقدراً. وأضاف "نحتاج لجهد في التنسيق بين الأجهزة المختلفة بالمجال".
من جهتها، امتدحت ممثل منظمة الهجرة الدولية، فينز فيرون، خلال المؤتمر الصحفي لإعلان انطلاقة تحالف منظمات المجتمع المدني السودانية لمكافحة الهجرية غير النظامية والإتجار بالبشر، يوم الأربعاء، امتدحت اهتمام منظمات المجتمع السوداني بأمر الهجرة غير النظامية.
وأكدت دعم المنظمة لإنشاء المركز المتخصص لدراسات الهجرة باعتباره يوفر المعلومات المطلوبة في هذا المجال، خاصة في ظل عدم توفر المعلومات حول الظاهرة، مبينة أن المعلومات المتوفرة حاليا تحظى بعدم المصداقية.
إلى ذلك، قال المدير التنفيذي للتحالف، عصام مدثر، إن التحالف يضم 25 منظمة سودانية، وهناك 30 منظمة أخرى وقعت اتفاق شراكة للعمل معه في أهدافه، منوهاً إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود نحو 2،5 مليون مهاجر بصورة غير شرعية بالسودان.
من جانبه، أعلن رئيس التحالف الصادق محمد إسحق، الشروع في إنشاء مركز متخصص في بحوث الهجرة والاتجار بالبشر. وأبان أن المركز البحثي سيمكن من إحداث قاعدة بيانات شاملة للمهاجرين ونشر المعلومات المتصلة بالهجرة والمهاجرين.
وأضاف "أهداف التحالف توفير الحماية الاجتماعية للمتأثرين بالهجرة خاصة النساء والأطفال ومنع انتهاك حقوقهم ودعم العودة الطوعية للمهاجرين"، داعياً لتضافر الجهود الدولية والإقليمية لمعالجة الظاهرة والحد من تعرض المهاجرين للغرق والظواهر السالبة مثل الإتجار بالبشر.
ورأى إسحق أن الحصار الاقتصادي الأميركي حدَّ من جهود السودان في مكافحة الظاهرة، معرباً عن أمله في أن يساهم انفتاح علاقات السودان مع دول الاتحاد الأوروبي في تسريع الجهود. وقال إن التحالف سيعمل بالتنسيق مع السلطات الإريترية والإثيوبية على توعية المواطنين داخل حدودهما بمخاطر الهجرة غير النظامية للحد من عمليات العبور للسودان.
وأكد أن التحالف سيساعد الدولة في عملية حصر الوجود الأجنبي بالبلاد، مشيراً إلى تأثر السودان بتدفقات المهاجرين خلال السنوات الخمس الأخيرة بصورة كبيرة، الأمر الذي أثر في المواطن السوداني.

مناقشة إستراتيجية خروج "اليوناميد" من دارفور

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، أن اجتماعات لجنة المشاورات السياسية العليا بشأن مناقشة استراتيجية خروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "يوناميد" من دارفور ستنعقد أواخر مارس القادم بنيويورك، فيما نظم العاملون السودانيون باليوناميد بدارفور وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المالية.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق يوم الأربعاء، إلى أن اللجنة سيرأسها من جانب السودان وزير الخارجية أ.د. إبراهيم غندور، ومن الأمم المتحدة الأمين العام بان كي مون، ومن جانب الاتحاد الأفريقي رئيس المفوضية الأفريقية د. زكوسازانا ولاميني زوما.
وأشار إلى أن اجتماعات لجنة المشاورات السياسية ستبحث استراتيجية الخروج المتدرج للبعثة الأممية من ولايات دارفور.
وأضاف الصادق أن اجتماع الآلية الثلاثية على المستوى الفني انعقد بمقر وزارة الخارجية بالخرطوم بمشاركة ممثلين عن الجهات الثلاث، وناقش العمليات اللوجستية فيما يتعلق بالجمارك والجوازات وأذونات السفر لأفراد بعثة اليوناميد وتأشيرات الدخول.
وأوضح أن بعثة اليوناميد اعترفت بوجود تقدم في إجراءات الحصول على التأشيرات وأذونات السفر لأفرادها، ولفت إلى عدم تلقي أي شكاوى من جانب البعثة الأممية تتعلق بالعمل الإنساني.
وفي سياق ذي صلة، نظم العاملون السودانيون بالبعثة الأممية لليوناميد بدارفور، وقفة احتجاجية أمام مقر البعثة بالفاشر -عاصمة شمال دارفور- للمطالبة بحقوقهم المالية، التي رفضت البعثة الاعتراف بها، وتشمل استحقاقات لساعات عمل إضافية.