الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

البشير يلتقي (7+7) ورؤساء الأحزاب السودانية الأربعاء

أعلن مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم للشؤون الحزبية، أن الرئيس السوداني المشير عمر البشير رئيس الحمهورية ورئيس المؤتمر الوطني سيعقد اجتماعاً مع آلية (7+7) ورؤساء الأحزاب الأربعاء.
وقال حامد في تصريحات صحفية عقب لقاء جمعه بفندق كورنثيا في الخرطوم مع رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، ثابو أمبيكي الرئيس الجنوب أفريقي السابق الذي بدأ زيارة للبلاد، أن هدف اللقاء هو دعم مسيرة الحوار الوطني.
وقال إن أمبيكي جدد دعمه للحوار الوطني وأن يكون وطنياً يدار بواسطة السودانيين أنفسهم لحل قضايا السودان، وأشار إلى أن اللقاء تطرق إلى الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقى لدعم مسيرة الحوار الوطني حتى يكون أنموذجاً للقارة حول كيفية أن يتعامل شعبها من خلال الحوار للتوصل إلى ثوابت تؤدي إلى الاستقرار.
وجدد محمود حرص حزبه والحكومة السودانية على حوار وطني لا يستثني أحداً، وقال  "أكدنا لأمبيكى رغبة السودانيين في السلام وأن الحوار مطلب شعبي"، وأضاف أن اللقاء تطرق أيضاً إلى العلاقة بين السودان وجارته دولة جنوب السودان، مشيراً إلى أن أمبيكي أكد ضرورة مواصلة الاجتماعات بين الطرفين لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين في أديس أبابا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.
وقال محمود إن اللقاء تطرق إلى قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قائلاً إنه يمكن أن تكون هناك مجموعة خاصة في الحوار الوطني للمنطقتين".
وفيما يتعلق بتحديد موعد جديد لجولة مفاوضات المنطقتين، قال محمود إن اللقاء لم يتطرق لجولة مفاوضات لكنه تطرق لأن يكون الحوار داخل البلاد حتى تكون هنالك مساحة واسعة لكل قضية من قضايا السودان.

"علماء السودان" تحذر من التطرف

حذرت هيئة علماء السودان، الشباب في بلادها وخاصة الطلاب الدارسين في الجامعات من الوقوع في مصيدة التطرف الديني، وقالت إن الجماعات الدينية المتطرفة كتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ثبت بالدليل القاطع أنها تقوم بقتل الناس بالشبهات.

وقال رئيس الهيئة محمد عثمان صالح في تصريح صحفي، إن الدين الإسلامي دين اعتدال ووسطية ولا يمكن أن يكون أي مسلم يعلم قواعد دينه من المتطرفين"، وأضاف "أن الله سبحانه وتعالى ذم أهل الكتاب لما تطرفوا"، مستشهداً بالآية الكريمة (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ). وأوضح أن المتطرف إنما يحكم عقله ويتجاوز النصوص الصريحة، وزاد "لا يجوز قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق"، وتابع "أن الجماعات الدينية المتطرفة كداعش وغيرها ثبت بالدليل القاطع أنها تقتل الناس بالشبهات".
وشدد صالح على أن الهيئة ومجمع الفقه الإسلامي وكل المرجعيات الدينية الوسطية تدين سلوك من يقوم بمثل هذه الأعمال أو يشجعها أو ينضم إلى أصحابها.
وكانت السلطات التركية أوقفت في يونيو الماضي، على 18 طالباً سودانياً كانوا في طريقهم للإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كما توجه تسعة طلاب يحملون جوازات بريطانية، ومن أسر سودانية إلى سوريا في مارس الماضي للعمل بمستشفيات في مناطق خاضعة لـداعش.

الأرصاد تتوقع هطول أمطار بمعظم ولايات السودان

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوي في السودان، هطول أمطار متفرقة في معظم ولايات البلاد وخصوصاً في المناطق الواقعة إلى الجنوب من مدينة دنقلا حاضرة الولاية الشمالية، حيث يتجه الفاصل المداري إلى الشمال من المدينة.
وأوضح الناطق باسم الهيئة نور البلد فضل الله محمود، أن الفاصل المداري يتقدم نحو الشمال ليمر بمدينة أبوحمد وشمالي دنقلا والولايات الغربية، وبذلك تزداد احتمالية هطول الأمطار في كل المناطق الواقعة جنوبه.
وقال إن المناطق شمال الفاصل المداري من المتوقع أن يسود فيها طقس حار جداً نهاراً دافئ ليلاً مع رياح شمالية شرقية جافة خفيفة إلى متوسطة السرعة، وتوقع أن تترواح درجات الحرارة هناك مابين 26- 30 درجة مئوية في الصباح وأعلاها عند الظهيرة مابين 41- 44 درجة مئوية.
وأشار نور البلد إلى أن المناطق الواقعة جنوب الفاصل يتوقع أن يسود فيها طقس حار نسبياً نهاراً معتدل ليلاً والرياح جنوبية إلى جنوبية غربية مع وظهور سحب متوسطة ومنخفضة وتتحول إلى رعدية ممطرة في الظهيرة والمساء.
وقال إن درجات الحرارة بتلك المناطق في الصباح الباكر تتراوح بين 19- 25 وأعلاها في الظهيرة ما بين 32- 40 درجة مئوية.
وبخصوص الطقس المتوقع في العاصمة الخرطوم قال نور البلد، إن الطقس بالخرطوم سيكون حار نسبياً نهاراً ومعتدل ليلاً مع رياح جنوبية إلى جنوبية غربية رطبة متوسطة السرعة مع ظهور السحب المتوسطة التي تتحول إلى رعدية ممطرة في بعض الفترات، وأشار إلى أن درجات الحرارة بالخرطوم تترواح مابين 38 درجة مئوية عند الظهر و25 درجة مئوية في الصباح.

الاثنين، 3 أغسطس 2015

أمبيكي يلتقي الرئيس السوداني بالإثنين

أعلن رئيس مكتب الاتصال بالاتحاد الأفريقي في الخرطوم، محمود كان، أن رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي الذي يزور  للسودان ، سيلتقي الرئيس السوداني المشير عمر البشير، في الـ11 من صباح اليوم الإثنين، وسيبحث المسؤول الأفريقي الرفيع في السودان، إمكانية استئناف المفاوضات حول وضع "المنطقتين" "النيل الأزرق وجنوب كردفان" بين الحكومة والحركة الشعبية ـ شمال، وتحريك ملف الحوار الوطني المتعثر.
وقال محمود في تصريح صحفي ، إن اجتماع "البشير وأمبيكي" سيناقش القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان، وتطورات الأوضاع في دولة الجنوب، بجانب المشاورات حول عملية السلام للمنطقتين والحوار الوطني، واشار الي "أن الزيارة تعتبر الأولى لثامبو أمبيكي بعد تشكيل الحكومة الجديدة، وأن الاجتماع سيناقش القضايا المتعلقة بالاتحاد الأفريقي والمنطقة".
وكان رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، د. مصطفى عثمان إسماعيل، قد أكد في تصريحات سابقة، أن أمبيكي سيعقد لقاءات مع قيادات الدولة وحزب المؤتمر الوطني، لمناقشة القضايا السياسية بالسودان، وأعلن عن تقديم الحزب لعدد من المقترحات لتحريك عملية الحوار، استكمالاً لالتزامهم بتهيئة بيئة سياسية تستوعب كل الأطراف الوطنية في العملية السياسية بالبلاد.

واشنطن والخرطوم تبحثان تخفيف العقوبات

توقعت الخرطوم خطوات جديدة من واشنطن بتخفيف العقوبات التي تفرضها عليها منذ 18 سنة، وذلك باستثناء بعض السلع على غرار الصمغ العربي.
وكشف وزير الزراعة السوداني أن الولايات المتحدة تدرس استثناء محصولي السمسم والقوار من القيود المفروضة بموجب العقوبات الاقتصادية الأميركية على السودان، وذلك أسوة بالصمغ العربي المستثنى من العقوبات.
وتجدد أميركا سنوياً وفي شكل روتيني منذ عام 1997، عقوبات مفروضة على السودان بموجب قانون الطوارئ الوطني، لكن وزارة الخزانة الأميركية قررت في عام 2010 تخفيض الحظر على تصدير المعدات والخدمات الزراعية إلى السودان.
وقال وزير الزراعة والغابات إبراهيم الدخيري أن الولايات المتحدة أظهرت اتجاهاً قوياً للتعاون في مجال محصول السمسم والقوار وهو «نبات بقولي تحتوي بذرته على صمغ يدخل في صناعات النفط والنسيج والورق والمفرقعات والحبر والأصماغ واللدائن الصناعية والتبغ».
وأضاف الدخيري أنه التقى القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم جيري لانيير الأسبوع الماضي، لبحث إمكانية تطوير العلاقات الزارعية بين البلدين. وقال: «استثنت أميركا الصمغ العربي من القيود وننظر سوياً في إخراج السمسم والقوار من القيود المفروضة».
في غضون ذلك، يصل إلى الخرطوم اليوم، رئيس فريق الوساطة الأفريقية ثابو مبيكي لتحريك ملف الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عمر البشير، القوى السياسية المعارضة في بداية العام الماضي.
وقال رئيس القطاع السياسي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان إسماعيل أمس، إن حزبه سيقدم إلى مبيكي ورقة تحمل مقترحات لتحديد موعد انطلاقة الحوار الوطني، منوهاً بأن حزبه يعتزم تقديم مقترحات عدة لتحريك عملية الحوار استكمالاً لالتزامه بإقامة بيئة سياسية تستوعب كل الأطراف الوطنية في العملية السياسية في البلاد. وشدد على أن حزبه ملتزم باتفاق خريطة الطريق التي وقعها مع القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني خلال الأشهر الماضية، مبيناً أن لجنة تحضير الحوار التي تضم ممثلين عن قوى الموالاة والمعارضة أقرّت تقارير لجنة الاتصال في الحركات المسلحة. وأكد أن مبيكي سيعقد لقاءات مع قيادات في الدولة والحزب الحاكم لمناقشة مختلف القضايا المطروحة على الساحة السودانية.
ويسعى مبيكي إلى تقريب مواقف الحكومة والمعارضة للوصول إلى اتفاق في شأن النقاط الخلافية بينهما، وذلك بتفويض رسمي من رئاسة الاتحاد الأفريقي.
على صعيد آخر، قال الناطق بإسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد أمس، أن الجيش الليبي انسحب من القوات المشتركة بين البلدين، بسبب «الظروف التى تمر بها ليبيا».
وأكد الصوارمي عدم صدور أي «قرار رسمي بحل القوات المشتركة مع ليبيا حتى الآن، إلا أن الليبيين لظروفهم المتمثلة فى عدم الاستقرار لم يستطيعوا المواصلة وهم حالياً غير ممثَلين». وأضاف أن السودان ما زال محتفظاً بقواته في مواقعها على الحدود بين البلدين داخل الأراضي السودانية.

في (الحوار).. والحظر الأمريكي..

* رئيس حزب الأمة الوطني عبد الله علي مسار نعي للإعلام الحوار الوطني، ودعا لضرورة اختيار بديل ثالث له، وقال إنه ليس هناك جدية بين الأطراف المتحاورة (الحكومة والمعارضة) .. مسار اعتبر أن الحوار قضية سياسية تتصارع لها الأحزاب لاقتسام (كيكة السلطة).
* مسار بالإضافة إلى إنه رئيس حزب الأمة الوطني هو أيضاً عضو آلية (7+7) المعروفة اختصاراً بلجنة الحوار، وبهذا القول يكون قد (شهد شاهد من أهلها)، بأن مسار الحوار أصبح لا يحرك ساكناً في الساحة السياسية، وصار أقرب إلى (تحصيل حاصل).
* المطلوب من الآلية أن تقدم للناس المفيد والمقنع الذي يغير (القناعات) فإذا كانت هذه هي احدي قناعات (الأعضاء)؟ فكيف تكون قناعات الناس العاديين؟؟.
* رشحت إلى السطح معلومات عن اقتراب زيارة لرئيس البرلمان يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تأتي بحسب المعلومات المتاحة، بشأن العقوبات والحظر الاقتصادي الأمريكي.
* من المتوقع أن يلتقي رئيس البرلمان الكونغرس ونافذين في صنع القرار الأمريكي، ومطالبتهم برفع العقوبات عن السودان بعد استيفائه للاشتراطات الأمريكية لرفع الحظر، والزيارة تأتي من باب تجريب الدبلوماسية البرلمانية بعد أن فشلت الدبلوماسية الرسمية والشعبية.
* هل يصلح البروفيسور إبراهيم أحمد عمر لهذه المهمة باعتبار أنه من صقور المؤتمر الوطني؟؟. أم كان الأجدى أن تمنح الفرصة كاملة للدبلوماسية الرسمية، خاصة بعد النجاح الذي حققته زيارة غندور الأخيرة إلى أمريكا قبل أن يتولي حقيبة الخارجية؟؟.

منظمة إرهابية مقرها نيويورك!

تهديد صريح بالقتل والتصفية الجسدية للدبلوماسيين السودانيين في أوروبا وجّهته مؤخراً منظمة صهيونية مغمورة وربما مستحدثة حديثاً للدبلوماسية السودانية.
المنظمة الصهيونية التي أطلقت علي نفسها (المحكمة الدولية لمعاداة السامية) قالت إن تهديد القتل الذي أرسلته للدبلوماسية السودانية مبني على حيثيات سلوك السودان الداعم للقرارات الدولية التي تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، إذ أن المنظمة تعتقد أن دعم السودان لهكذا قرارات هو بمثابة معادة للسامية!
ولا شك أن الحكومة السودانية التي تدرك كيفية التعامل مع مثل هذه التهديدات الإرهابية اتخذت التدابير اللازمة لحماية دبلوماسييها في أوربا جرياً على النظرية الأمنية المتعارف عليها بأخذ مثل هذه التهديدات -حتى ولو كانت ساذجة- محمل الجد ولا شك أيضاً أن قرارات المنظمة وفق البيان الذي أصدرته هو الآن مثار دهشة في كافة الأوساط الدبلوماسية حول العالم، إذ أن تهديد الدبلوماسيين وتحويلهم إلى أهداف مشروعة ليس من الأمور المألوفة في العلاقات الدولية مهما كانت درجة العداء والخصومة بين أي طرفين.
كما أن بيان المنظمة الصهيونية هذا أثار انتباه العشرات من دول العالم، العربية والإسلامية والأوربية التي تؤمن بحقوق ومواقف الشعب الفلسطيني باعتباره شعب سُلبت أرضه وحقوقه منه بالقوة، وما إذا كانت هذه الدول في المستقبل القريب سوف تتلقي (تباعاً) تهديدات مماثلة تعتبرها المنطقة (معادية للسامية)! بل نتساءل بقوة ما إذا كان يتعين على أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين وغير الدائمين أن يكفوا منذ الآن عن التصويت على أية قرارات تصب في مصلحة الفلسطينيين لأن التهديدات سوف تطالهم!
كما أن التساؤل الأبرز يطل بقوة ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأكثر حديثاً عن الإرهاب والأعلى صوتاً في التحذير منه والادعاء بمكافحته انتهى بها المطاف بأن (تستضيف) على أرضها وفى مدينة نيويورك على وجه الخصوص منظمة إرهابية تجاهر علناً وفي وضح النهار  بالإعلان عن نشاطها الإرهابي المتسلح بوسيلة القتل والتصفية الجسدية؟ إذ أن المنظمة قالت ودون أن يطرف لها جفن إنها تتخذ من نيويورك مقراً لها!
ولسنا في حاجة هنا للإشارة إلى أمين عام المنظمة الدولية التي تتشارك منظمته الدولية المقر مع هذه المنظمة الصهيونية، السيد بان كي مون إذا كان راض عن هذا التطور الإرهابي الكبير أم انه يعتبرها (محكمة مستقلة)، ليست تابعة للأمم المتحدة تماماً كما هو الحال بشأن محكمة الجنايات الدولية!
إن السودان بطبيعة الحال لا تخيفه مثل هذه التهديدات بل على العكس يمكن للسودان أن يعتبر مجرد التهديد هذا بمثابة وسام وقلادة شرف قومية غالية الثمن يضعها في صدره كونه ولفرط اهتمامه الشديد بقضية الحق الفلسطيني، القضية المركزية العربية الإسلامية الأكثر حضوراً في الساحة الدولية، نال شرف المواجهة مع الصهيونية.
ومع أن السودان واجه هذه الصهيونية مئات وآلاف المرات  في حرب الجنوب المقيتة منذ الخمسينات وهزمها شر هزيمة، ثم واجهها في إقليم دارفور وهي تدعم الحركات المسلحة وتعينها وتدفعها دفعاً، وهزمها للدرجة التي هربت فيها هذه الحركات خارج الإقليم وفضلت العبث في أرض الجنوب والعمل كمرتزقة هناك وواجهها في جنوب كردفان وجعل قوات قطاع الشمال تختفي وتتخفى في كهوف الجبال العميقة لا ترى الشمس إلا لماماً؛ مع كل هذه المواجهات مع الصهيونية فإن السودان لن يكون جديداً عليه أن يحظى بمواجهة جديدة في ساحة أروبية رحبة! فقط على الدول الأوربية التي وصلتها هذه الرسالة الصهيونية أن تعيد قراءة أكذوبة معاداة السامية التي تخشى تبعاتها بدرجة تثير حقاً الدهشة!
إن السامية المزعومة لا تبيح القتل وملاحقة الآخرين على هذا النحو لمن يزعمون أنهم بلغوا الآفاق بشأن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان!