الثلاثاء، 21 فبراير 2017

حزب من ؟!

وجدت حيرة عظيمة في تفسير ، أغراض ودوافع حالة التوتر التي أشاعها حزب المؤتمر الشعبي منذ أيام قابلة للتمدد ، كان أمر التعديلات الدستورية او مقترحاتها يمضي بشكل معتاد ، بين جلسات إستماع ومراجعات روتينية وهذا حق أصيل للجنة المختصة بالامر في طريق سعيها ، لتنسيق الامر وصولا به للطرح أمام البرلمان صاحب الحق الاصيل والدستوري في التكييف والضبط ، وإقرار التشريعات لالباسها لبوس الصحة والمشروعية ، المشكلة تفجرت بشكل دراميتيكي ، وبشكل به بعض الفعل الزائد ، والانفعال المسرحي الاداء وعبر طريقة النقل الي خارج اللجان ونقل الامر الي الصحافة او سوح الاسافير بتعبير دق وبجرعات دفق مرتبة تقوم علي الاغراق ، وإثارة الجلبة حول ما يزعم ممثلون للمؤتمر الشعبي انه تحريف لنصوص تعديلات بدلت وغير المتفق عليها !
مثل هذا النوع من الجدل إبتداء لا يحسم بالضجة هذا امر نصوص قانونية ومراجعات دستورية المرجعية فيه الوثائق واسانيد الثابت والمثبت في كل مراحل تطورات نقاشات الحوار الوطني والمرجعية الاولي في ذلك توصيات ومخرجات الحوار الوطني التي تمثل كل القوي الحزبية المشاركة والحركات ، والشخصيات الوطنية ، المرجع هو في الاساس المخرجات ونصوصها موجودة ومرقمة وهي نفسها يجب ان تخضع للضبط والتكييف وردها الي مسار التعامل معها في شأن شقها المتعلق بالتعديلات الدستورية بما يتسق مع لغة القانون وليس سواه من حواش سياسية او حذلقات لغوية.
اي مقترحات اخري او ملاحق من الشعبي او غيره تأخذ مسارها عبر مسارات وتدرج واضح بين اي لجان مشتركة ، غض النظر عن بين من ومن الي رئاسة الجمهورية التي تحيلها الي اللجنة المعنية بالتعديلات ، وهي – اي اللجنة – وليس اي جهة اخرب صاحبة الحق في طلب اي اجلاء لاي نص وهذا حق طبيعي لا تتقيد فيه لا بمحرر المقترحات ووزنه ، فلا ميزة تفضيلية لاي حزب وجماعة وصف الاستواء واحد كما تم الاتفاق علي ذلك قبل بدء الحوار الوطني وحينما كان فكرة ومبادرة الي وصوله مرحلة التوصيات.
نتحدث حتي الان عن المنهج ، الذي يخالفه المؤتمر الشعبي بشكل تهريجي ، يتجاوز فيه التدرجات وهذه الوقائع ليقع في جملة اخطاء مميتة اولها غمطه حق الاخرين وتنصيب نفسه مالكا مطلقا لحقوق التعديلات وحصرية نصوصها ! فصار هو الذي يقرر زعما انه من يملك كل الحقيقة وكامل التفويض ولا اعتبار عنده لشركاء اخرين لهم مثل ما له ! وهذا بالاجمال تقويض لكامل مفهوم الحوار الوطني الذي لا يملك فيه الشعبي حقا مضاعفا بأية صيغة دون غيره ممن شاركوا واصدروا توصيات تختلف كلها بالكامل واكتب بعد مطالعة نصوص كاملة لما تم التوصية به من المداولات وما اتي به الشعبي وقد نثرت عليه إضافات اضمن ايا من يطالعها من عضوية الاحزاب والجماعات المشاركة ستندهش حينما تراها.
الغريب في ضجة المؤتمر الشعبي ان الحزب بمؤسساته صمت عنها ، فلا الامين العام للحزب او اي من قياداته ذات التفويض الوظيفي التنظيمي نبست ببنت شفة ، ترك الامر لنشطاء وحملة ابواق عالية الصوت ليكون السؤال في هذه المرحلة ليس عن هوية التعديلات وانما عن حزب من هذا الذي يرتدي قبعة وعمامة الشيخ الترابي ، وعموما فإن للحديث بقية.

رفع العقوبات الأمريكية عن السودان.. تطور إيجابى فى مسيرة علاقاتهما

اتخذت الإدارة الامريكية قرارا فى يناير 2017، بخفيف بعض العقوبات الاقتصادية عن السودان لمدة 180 يوما، بموجب الأمرين التنفيذيين السابقين رقم 13067 ورقم 13412 الصادرين في عامى 1997 و2006 على التوالي. ومع دخول الأمر حيز التنفيذ في يوليو 2017، ستتمكن السودان من استرداد كافة الأصول المالية المجمدة قبل عام 1997، بالإضافة إلى استئناف المبادلات التجارية والاستثمارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتيح القرار للشركات الأمريكية الاستثمار في صناعة النفط والبتروكيماويات السودانية بما في ذلك خدمات حقول النفط وأنابيب النفط والغاز. وهي العقوبات الاقتصادية التى فرضتها الولايات المتحدة الأحادية الجانب التى استمرت لاكثر من 20عاما، وقد شملت قطاعات عديدة منها تجميد الممتلكات، الأصول العائدة لحكومة السودان الواقعة في أراضي الولايات المتحدة، أو تحت إدارة المواطنين الأمريكيين، فضلا عن الصفقات التجارية مع المؤسسات السودانية وغيرها من دول العالم.
جاء رفع العقوبات نتيجةلحوار طويل وممتد بين البلدين استمر لأكثر من عام،وهو انعكس هذا التعاون فى التطور الايجابي مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية، ونتاجا طبيعيا لجهود مشتركة فى عدة مجالات مثل مكافحة الإرهاب والتطرف والجماعات المتشددة.
فى الواقع أن القرار سمح بالتحويلات المصرفية، بين الخرطوم واشنطن، فضلا عن استئناف التبادل التجاري بين السودان والولايات المتحدة الأميريكية،وقدرت إجمالي الخسائر بنحو 500 مليار دولار. وتقدر الخسائر غير المباشرة التي يتكبدها السودان جراء العقوبات بأربعة مليارات دولار سنويا. وكانت الخطوط الجوية السودانية من أكثر الجهات المتضررة من هذه العقوبات، إذ حرمت بسببها من الحصول على قطع الغيار والصيانة الدورية لاسطولها، الأمر الذي أدى إلى بقاء معظم طائراتها رابضه فى مطار الخرطوم.
يضاف إلى ما سبق تعرض قطاع السكك الحديدية السودانية لخسائر كبيرة من جراء تلك العقوبات، لاسيما ان هذا القطاع فقد 83% من بنيته التحتية، مما تسبب فى توقف البنية الخاصة بالمشاريع الربط بين المدن السودان المختلفة.
فى الوقت نفسه توقف الآف من المصنع بشكل مباشر بالعقوبات بسبب عدم حصولها على قطع الغيار أو البرمجيات الأميركية.
ثمة اعتبارات عديدة جعل السودان، يستعيد جزء من حقوقه المسلوبه على مدى تلك السنين، بعد أن اظهر قوة هائلة على الصمود في احتمال عقوبات اقتصادية زهاء 20 عاما، دون أن ينهار آو يسقط أو يدخل فى فوضى، بالرغم من ان حكومة الخرطوم واجهت هذه العقوبات بدرجة عالية من الحنكة والدراية التى تميزت فيها بين الاقتصادى والسياسى وعدم الانزلاق فى
سوف يحقق السودان بعض المكاسب المهمة فى تخفيف بعض العقوبات، وتتمثل فى انتعاش محتمل فى مجالات مختلفة للخرطوم، كالسيولة فى النفقد الاجنبى، تدفق الاستثمارات التى ستفسح المجال لحضور شركاء جدد بالسوق السودانية سواء من دول الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية، وتوسيع حركة التجارة فضلا التنويع الاقتصادى.
فى الواقع ان السودان وجد البدائل الاستراتيجية وفن إدارة الأزمة، وفهم طبيعة هذه العقوبات، اتجه السودان لتعزيز علاقاته الاقتصادية الخارجية مع دول الشرق الأوسط، والصين، فى مقابل تراجع الصفقات والاستثمارية التجارية مع الدول الاوربية بسبب العقوبات الأمريكية المطبقة عليها. وكنتيجة للتوجه السابق، شكلت رؤوس الأموال القادمة من دول تلك الدول والصين معظم الاستثمارات الأجنبية بالبلاد منذ بداية العقد الماضي.
ومن خلال الفترة من عام 2000 وحتى عام 2015، بلغت تدفقات الاستثمارات الأجنبية من 9 دول بالإقليم هى السعودية، ومصر، والكويت، والإمارات، والأردن، وتركيا، وليبيا، وقطر، والأردن قرابة 80% من الاستثمارات الأجنبية بالبلاد.فيما بلغت الاستثمارات الصينية حوالى 19%.
مما لاشك فيه أن أثر رفع العقوبات الامريكية على السودان لا يقف فقط عند الحدود الاقتصادية ، فالاقتصاد هو الوجه الآخر للسياسة وهما الإثنان وجهان للعملة الأساسية الوحدة فى مجال العلاقات الدولية، ولهذا فإن رفع العقوبات الاقتصادية فى وجهه الآخر هو بالضرورة تحسن وتطور العلاقات السودانية الامريكية من جهة، وتطور وتحسن العلاقات السودانية الأوربية من جهة ثانية، وإضطراد ذلكم التحسن واتساعه ليشمل المجتمع الإقليمي والدولي.
فى ظل ذلك التزم المجتمع الدولى بحالة سكون، حيال اى مشروع سودانى حول عملية الوفاق الوطنى ومخرجاته، التى اتخذت حورا بناءا للقوى السياسية كبرنامج وطنى يخاطب قضايا السودان كافة دون تمييز.
خلاصة القولبالرغم من تأزم الأوضاع الداخلية فى السودان سواء كانت السياسية أو الأمنية، إلى جانب العقوبات الأمريكية المفروضة منذ قرابة عشرين عاما.فقد نحج السودان فى الخروج من الازمة بفضل الإصلاحات الاقتصادية اللازمة التى تمثلت فى تحسين منا الاستثمار.
وطبقا للتعميم فإن النعيم نوه الى "الأجواء التصالحية التي تسود المناخ السياسي في السودان الآن، وأن كل عناصر الإتفاق والتوافق تتوافر حالياً لإحداث نقلة نوعية لتحقيق الإستقرار والسلام".

علماء الدين يحرّمون تعديلات الدستور الخاصة بالحريات

قال مجمع الفقه الإسلامي بالسودان، إن ملحق التعديلات الدستورية المتعلق بوثيقة الحريات، تبيح الكفر بالله والخروج عن الإسلام، وتؤدي إلى فوضى تقود لمزيد من التنافر والتحارب والإقتتال، واعلن رفضه القاطع لبنودها، كما نحت جماعة أنصار السنة ذات الاتجاه وأعلنت اعتراضها على ملحق التعديل.
واستمعت اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية بالبرلمان، الإثنين، إلى رؤية المجمع وجماعة أنصار السنة، وجهات أخرى، حول التعديلات المقترحة، وسلم ممثل مجمع الفقه مذكرة للجنة، تضمنت اعتراضاً واضحاً على اغلب التعديلات.
وتنحصر التعديلات المثيرة للجدل، في وثيقة الحريات التي كتبها الراحل حسن الترابي، زعيم المؤتمر الشعبي، وشملت حرية إعتقاد الأديان والمذاهب والأفكار، وحرية المرأة في الزواج، وحرية التعبير باشكاله. ووصلت التعديلات المقترحة قبل نحو شهر إلى البرلمان بعد اتفاق بين حزبي المؤتمر الشعبي والوطني على إيداعها، وتعد "وثيقة الحريات" جزء من مخرجات الحوار الوطني. وقال مجمع الفقه الإسلامي في مذكرته التي اطلعت عليها المصادر، إن التعديل المتعلق بحرية الإعتقاد يخالف نص المادة (5أ) من دستور 2005 التي لم تعدل، وتنص على ان تكون الشريعة الإسلامية والإجماع مصدرا للتشريعات التي تسن على المستوى القومي وتطبق على ولايات شمال السودان. وأوضح أن التعديل الوارد يؤدي إلى هدم الأعراف القائمة على الشرع مما يقود إلى فتن في الأمن والسلم الإجتماعي، واعتبر التعديلات مخالفة للشرع ولا يجوز إقرارها او إجازتها من البرلمان. وأضاف "التعديل يبيح الكفر بالله والخروج عن الإسلام والتحلل من سائر الاديان، كما يقرر الرضا بالكفر ويشجعه ويقننه دستورياً مما يؤدي إلى فوضى عارمة تقود لمزيد من التنافر والتحارب والإقتتال". وينص التعديل المتعلق بحرية الاعتقاد على أن "لكل إنسان الحرية في إختيار رؤي يتخذها عقيدة دينية او رؤية مذهبية وله ان يمارس ايما شعائر دينية او احتفالات تذكر بها ويتخذ مواقع لعبادته ولا يكره احد علي دين عيني او مذهب معين ولا يحظر عليه الحوار والجدال فيما هو حق حسب ايمانه ورأيه". وأوضح ممثل مجمع الفقه الاسلامي وعضو البرلمان وعضو هيئة علماء السودان عبدالجليل النذير الكاروري في تصريحات صحفية، أن "مجمع الفقه الإسلامي اعتبر بالاجماع التعديلات المقترحة من المؤتمر الشعبي مخالفة للشرع ولايجوز إقرارها أو إجازتها". و قال أن المجمع يعتزم تقديم رؤية متكاملة مؤصلة ومفصلة لمواد الدستور للبرلمان قريباً. واستفسر الكاروري قائلا "هل هذه التعديلات منبثقة من حوار سوداني- سوداني؟"، وتابع " هذا حوار دولي و يجب أن يكشفوا لنا إذا كان هناك حواراً دولياً، و هذه التعديلات لا علاقة لها بالحوار الوطني المحلي". كما أشار لعدم وجود مجموعات سودانية متضررة من الدستور حتي يتم تشريع عادل خاص بها. وحول التعديل المتعلق بزواج المرأة، قال مجمع الفقه الإسلامي إن الزواج بالتراضي يخالف ركن اساسي وهو وجود الولي ولا نكاح إلا بولي كما ينص الحديث. وأوضح أن إجازة التعديل للمادة يؤدي إلى فوضى قانونية وإنعدام المرجعية خاصة في مجال الأحوال الشخصية حيث المرجع فيها ديانة الزوجين ويؤدي إلى جرائم اجتماعية واخلاقية لا قبل بمواجهتها. واعتبر المجمع في رده المكتوب التعديل يبيح للزوجة الخروج عن الإسلام وسائر الاديان السماوية لمفارقة زوجها، و يؤدي بالتالي لحدوث فوضى وخلل في الإرث والوصايا وغيرها من الاحكام التي مرجعها الأحوال الشخصية. كما يدفع المرتكب لحد الخروج عن الإسلام صراحة للهروب من تطبيق الحدود عليه. وحول الردة، رأى مجمع الفقه الإسلامي أن المادة موجودة في القانون الجنائي ولا سبيل لتغييرها، مؤكداً أن من يولد في الإسلام لا يجوز له ان يخرج منه. من جهتها اعتبرت جماعة أنصار السنة ، ماجاء من نصوص تتعلق بزواج التراضي إدخال لإتفاقية سيداو "الداعية للفوضي". وأوضح الرئيس العام للجماعة إسماعيل عثمان، أن "ماورد من تعديلات به مساس بالشريعة الإسلامية التي بينت وفصلت". وأشار عثمان إلى أن العبارات التي وردت لا تشبه الدستور ، وتحمل عبارات فضفاضة وبها نصوص مخالفة للدستور. وحذر من إجازتها، وقال إنها "تفتح باب دخول المذاهب الشيعية والإلحاد بالسودان ويمكن أن يصحبها إنشاء معابد". وأفاد عثمان أن النصوص الواردة في حق الحياة ، وحرية الإعتقاد أريد به إسقاط عقوبة الردة . و أوضح الرئيس العام لجماعة أنصار السنة، أن حكم الردة خاص بالمسلمين وليس لغيرهم حتي لا يفهم أن الأمر ينتقص من حرية الاعتقاد. و لفت إلى ان التعديلات الدستورية المودعة منضدة البرلمان، لم تتم اجازتها من لجان الحوار الوطني، وانما تعديلات مضافة في ورقة الحريات الخاصة بالمؤتمر الشعبي ، اجازها المتحاورون. من جهتها قالت رئيسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية، بدرية سليمان، للصحفيين، إن اللغة والنصوص بمقترح رئاسة الجمهورية لتعديل الدستور حمالة أوجه، والبعض به تفاصيل مكانها القانون. وأشارت الى أن اللجنة استمعت الى هيئة علماء السودان ومجمع الفقه الإسلامي وجماعة أنصار السنة المحمدية والطرق الصوفية حول التعديلات الدستورية المقترحة. وأعلنت عن امتداد جلسات السماع الى علماء الإجتماع ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بالمرأة والطفل بالأربعاء، مشيرة الى أن النقاش انصب حول الحقوق والحريات خاصة فيما يلي وجود الولي في عقد الزواج وحرية الأديان وحد الردة وحد الزنا. مضيفة "تلك المقترحات لم ترد واضحة في مقترح تعديلات رئاسة الجمهورية".

الإتحادي: سنخاطب البرلمان لإسقاط عضوية إشراقة

قلل الأمين العام المكلف للحزب الاتحادي الديمقراطي أحمد بلال عثمان من ما دار بينهم وإشراقة سيد محمود خلال الفترة الماضية، وقال” ماتم لانسميها معركة ولكنها مجرد زوبعة في فنجان”، وعزا بلال فصل إشراقة من الحزب لنشرها لما أسماه بـ”غسيل الحزب” بالخارج، ووعد بلال خلال مؤتمر صحفي أمس بحسم المتفلتين داخل حزبه، واعتبر ما تم داخل إجتماع اللجنة المركزية للحزب أمس الأول بالتمرين السياسي الديمقراطي السليم الذي قال :إنه بتر المتفلتين من جسم الحزب، وقطع بلال بعدم سماحهم لـ(إشراقة) باستخدام شعار وأعلام الحزب بعد اليوم، باعتبارها لا تمتلك أي صفة، وأضاف سنخاطب البرلمان لإسقاط عضويتها، وكشف عن استلامهم خطاب بشطب الدعاوي المفتوحة ضد الحزب، معلنا عن تشكيل لجنة انضباط دائمة لمحاسبة أي عضو مستقبلاً، وأكد بلال عزمهم فتح دعاوي يطالبون فيها برد شرف على إساءات إشراقة، وجزم بان قرار فصلها نهائي ولا رجعة فيه، وارجع انسحابها من اجتماع اللجنة المركزية، لخوفها من تلقي مزيد من الهزائم.

صراع الزعامة .. هل يفكك «نداء السودان».؟

يبدو أن وتيرة الخلافات داخل تحالفات المعارضة السودانية بالداخل والخارج خاصة قوى «نداء السودان « أصبحت متسارعة وتبشر بالمزيد من الصراعات والإختلافات بين قياداتها، ولا يستبعد أن يفضي الخلاف لتعميق الانشقاق داخل التحالف، خصوصاً في ظل مؤيدين ورافضين بين قادة التحالف الذي يضم المعارضة بشقيها السياسي والمسلح، في شأن اختيار رئيس للتحالف.
ويرى مراقبون أن قوي نداء السودان تواجه أزمة عميقة تجعلها قاب قوسين أو أدنى من التفكك، واشارت الى أن غياب الرؤى السليمة لدى البعض وقف دون الخروج من مأزق إختيار رئيس للتحالف.
انقسامات واستقطاب
واخيراً إنقسمت تيارات قوى نداء السودان حيال تسمية الصادق المهدي رئيساً للتحالف بالداخل، حيث رفضت الحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة مالك عقار وياسر عرمان هذا الإتجاه بينما رحبت مجموعة مني أركو مناوي وجبريل والتوم هجو برئاسة الصادق. وبدأت قوى نداء السودان حملات إستقطاب واسعة في محاولة لحسم قضية رئاسة التحالف بالداخل.
ومن المؤكد أن رفض الحركة الشعبية لرئاسة الصادق المهدي بسبب مواقفه تجاه مفاوضات خارطة الطريق فالحركة ترى أن الصادق سيدعم الحكومة أكثر من الحركة الشعبية، بجانب رفضهم لموضوع توسعة التحالف الذي طرحه المهدي ورغبته بضم مجموعة جديدة من القوى السياسية والتي ترى الحركة الشعبية بأن هذه المجموعة صبغتها إسلامية ولن تتآلف مع صيغتها اليسارية.
وحاول الصادق المهدي من خلال إجتماعات نداء السودان الأخيرة في باريس مناقشة الهيكلة وتنصيب نفسه رئيساً للتحالف بالداخل والخارج قبل عودته ولكن لم يتم ذلك.
وكانت دائرة الخلافات قد إتسعت بين مكونات قوى نداء السودان خلال شهر يناير الماضي وذلك قبل الاجتماع الأخير الذي عقد بالعاصمة الفرنسية، باريس حيث نشبت صراعات قوية بين مكونات الجبهة الثورية حول زعامة المهدي، لقوى نداء السودان، واشتد الصراع بين مجموعة ياسر عرمان ومالك عقار، التي لا تؤيد زعامة المهدي لنداء السودان، ومجموعة جبريل إبراهيم ومناوي المؤيدة له، كما حدث انقسام للمُعارضة في الداخل حيال المشاركة في اجتماع (نداء السودان) في باريس.
فيما شهد اجتماع آخر لقوى الإجماع الوطني خلافات وملاسنات بين مجموعات رافضة لقوى نداء السودان وأخرى مؤيدة له، وصوبت المجموعات الرافضة انتقادات حادة لفتح ملف خارطة الطريق داخل اجتماعات التحالف ، وقد اورد مدير مكتب الصادق المهدى رفضه رئاسة قوي الداخل لكونها تشمل قوى سياسية ذات طابع مسلح والحزب يرفض ان يكون جزءا من تيار وحركة مسلحة او يشكل غطاءا لها .
صراعات الثورية
وسبقت خلافات قوى نداء السودان، خلافات قوية أيضاً بالجبهة الثورية، ويرى مراقبون أن جوهر الخلاف الذي ضرب الجبهة الثورية حينها أن أحد أضلاعه هو قوى «نداء السودان»، بإعتبار أن مجموعة مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم لاتريد أن تجدد الرئاسة لمالك الذي ظل متمسكا بموقفه كرئيس. وتطور الخلاف داخل الثورية حول الرئاسة مما حدا بمجموعة مني بتسمية جبريل إبراهيم ليكون رئيساً للجبهة الثورية وهذا مارفضه مالك عقار الذي يرى بأن جبريل شخص إسلامي في المقام الأول وأنه إذا أتى للرئاسة فسوف تضيع كل الأعمال والشعارات التي أسس لها عقار داخل الثورية. وإنتبهت مجموعة مني وجبريل لمخطط مالك عقار داخل الجبهة الثورية وقوى نداء السودان فأصبحوا يستقوون بالصادق المهدي على عقار.
صراع الداخل
وفي سبتمبر من العام الماضي وفي تطور لافت للصراع بين أحزاب المعارضة ، أنهت أحزاب (نداء السودان) بالداخل علاقتها التنظيمية بتحالف قوى الإجماع الوطني. وقالت في تعميم صحفي، انها توصلت لقرار الإنهاء بعد مداولات اتسمت بالشفافية والموضوعية، ونأت هذه المجموعة بنفسها عن صراعات في غير محلها واحتراما للاختلافات والتباينات على حد تعبيرها . وشملت المجموعة أحزاب»البعث السوداني، تجمع الوسط، الحزب القومي السوداني، والتحالف الوطني السوداني، المؤتمر السوداني». وكان تحالف قوى الإجماع الوطني قد قرر في 21 سبتمبر الماضي، تجميد عضوية الأحزاب الخمسة، بعد اتهامها باتخاذ خطوات انفرادية في ما يخص العمل المعارض.
وبرزت الخلافات أكثر وضوحا بعد أن تبرأت قوى الإجماع الوطني من نتائج اجتماعات أديس أبابا في يونيو الماضي، وقراراته فيما يخص خارطة الطريق، فبعض مكونات التحالف موافقة على تحركات (نداء السودان)، بينما تتحفظ قوى أخرى.
ويرى مراقبون أن تحالف قوى «نداء السودان» سيواجه مصاعب في اختيار رئيس له وانقساماً بين فصائله، إذ يرغب الصادق المهدي برئاسة التنظيم، بينما ترى الحركة الشعبية قطاع الشمال أن رئيسها مالك عقار أحق بالرئاسة، لأنها أكبر تنظيم عسكري، ومابين هذا وذاك يتوقع الكثيرون إزدياد وتيرة الخلافات داخل تحالف المعارضة في ظل سعي كتله المختلفة للرئاسة.

الخرطوم تدعو المجتمع الدولي لدعم جهودها باستضافة اللاجئين

دعت الحكومة السودانية، يوم الإثنين، المجتمع الدولي إلى دعم جهودها المتعلقة باستضافة اللاجئين، بالإضافة إلى مجال إيجاد حلول مستدامة للنازحين بعد التحسن الأمني الكبير والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في كل ربوع البلاد.
وقال المفوض العام للعون الإنساني في السودان، أحمد محمد آدم، خلال تقديمه كلمة السودان، في فاتحة أعمال المجلس التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي WFP في دورة انعقاده الأولى للعام 2017. قال إن للسودان دور في استضافة اللاجئين لأكثر من 40 عاماً رغم موارده المحدودة.
ونالت حكومة السودان عضوية المجلس لهذا العام بعد أن شارك بصفة مراقب خلال الدورة السابقة.
وجدَّد آدم حرص الحكومة على استمرار التعاون مع البرنامج ودعم جهوده في الإصلاح، والقضاء على الجوع في العالم، مُقدماً شكر حكومة السودان لبرنامج الغذاء على جهوده في دعم المحتاجين من المواطنين واللاجئين.

"إيقاد" تطالب الحركة الشعبية بقبول المبادرة الأميركية

طالبت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد)، الإثنين، الحركة الشعبية – قطاع الشمال لقبول، المبادرة الأميركية الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالحرب في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مشيدة بموقف الحكومة السودانية بقبول المبادرة.
وبحث مساعد الرئيس السوداني م. إبراهيم محمود مع سفير الإيقاد بالخرطوم ليسان يوهانس، ترتيبات زيارة رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، المقررة للخرطوم خلال الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل، وما يتم خلالها من لقاءات واجتماعات، في إطار اللقاءات التي تجريها الآلية الأفريقية مع الحكومة وأطراف المعارضة والشركاء الدوليين، المعنيين والمهتمين بعملية السلام في السودان.
وأعرب يوهانس عن ترحيبه وإشادته بقبول الحكومة السودانية بالمبادرة الأميركية الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالحرب في المنطقتين.
 ودعا الحركة الشعبية قطاع الشمال إلى المسارعة بالقبول بالمبادرة الأميركية للحد من معاناة المواطن في المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وعلى صعيد آخر، التقى مساعد الرئيس محمود وفد مؤسسة بيرهوف ميرفي الألمانية، برئاسة المدير التنفيذي للمؤسسة بالقرن الأفريقي د. أنا براون. وبحث اللقاء العلاقات السودانية الألمانية وسبل تطويرها.
وعبَّر الوفد الألماني عن تطلعه بأن تشهد العلاقات بين البلدين المزيد من التطور، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري، عقب إعلان الإدارة الأميركية عن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.