الخميس، 31 مارس 2016

مدعي جرائم دارفور: الحركات تخطف الأطفال

اتهم المدعي العام للمحكمة الخاصة بجرائم دارفور، الفاتح محمد طيفور، الحركات المسلحة باختطاف الأطفال وإجبارهم على الانخراط في أنشطة عسكرية مباشرة، أو العمل في خدمة جنود الحركات بالمعسكرات. وكشف عثورهم لنحو 30 طفلاً دون الــ 18.
وأفاد طيفور، في تصريحات صحفية، الأربعاء، بعاصمة ولاية شمال دارفور الفاشر، أن إجبار الحركات المتمردة للأطفال على العمل في الأنشطة العسكرية تبين من خلال البلاغات التي وصلت إلى أيديهم، حيث يتم إرغام الأطفال على العمل العسكري المباشر، أو تقديم خدمات الطعام والشراب، والنظافة وغسيل الملابس، وكثير من أنواع العمل القسري المختلف.
ولفت طيفور إلى أن استمرار الحركات المسلحة في تجنيد الأطفال يضعها تحت طائلة مخالفة كافة الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني وقانون الطفل لسنة 2010م.
وأشار المدعي إلى العثور على نحو 30 طفلاً دون الـ 18 تم عرضهم على الكشف الطبي، والتأكد من أعمارهم، ومن ثم شطب البلاغات في مواجهتهم وتسليمهم لنيابة الطفل لاتخاذ التدابير المناسبة، وذلك بالتعاون مع وزارة الرعاية الاجتماعية ووحدة الطفل بالشرطة والــ DDR والمنظمات الأخرى التي تهتم بإعادة تأهيل الأطفال ورعايتهم.
وتم تأسيس المحكمة الجنائية الخاصة بأحداث دارفور في يونيو 2005 عقب إعلان المحكمة الجنائية الدولية التحقيق حول الأحداث التي وقعت في إقليم دارفور، حيث رفضت السلطات السودانية التعاون مع المحكمة، بحجة أن المحاكم المحلية قادرة على النظر في القضايا المتعلقة بالجرائم التي وقعت في الإقليم منذ احتدام الصراع المسلح.
وقال إن مكتب المدعي لا يزال يواصل تحرياته في بلاغات كثيرة متنوعة من ضمنها بلاغات كبيرة مشهورة مثل بلاغات (قوز دنقو) و(فنقا) الذي أحيل إلى المحاكمة الأسبوع الماضي، وتم تحديد جلسة يوم 16 أبريل المقبل بمحكمة دارفور الخاصة المنعقدة بالخرطوم.

عبد الحكم : المناطق المهمة بجبل مرة تحت سيطرة الجيش

أكد والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم أن كل المناطق المهمة شمال جبل مرة تقع الآن تحت سيطرة الجيش، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية للقوات النظامية في منطقة فنقا أدت لاستقرار الأوضاع الأمنية ونهاية التمرد.
وقال عبدالحكم، خلال مخاطبته جماهير محلية روكروا، إن مرحلة الحرب قد انتهت وتستعد الحكومة للدخول إلى مرحلة السلام والاستقرار، وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين في مجالات الصحة والتعليم، وتوفير مياه الشرب في هذه المناطق التي عانت كثيراً من تردي الخدمات لأكثر من 13 عاماً عندما كانت تسيطر عليها الحركات المسلحة.
وأعلن فتح كل الطرق التي تربط بين المحلية مع بقية المناطق لتسهيل حركة التجارة والمواطنين، مجدداً الدعوه لحاملي السلاح بالانضمام إلى خيار السلام والعمل على تنمية المنطقة.
إلى ذلك، دعا والي وسط دارفور مواطنيه الذين نزحوا إلى شمال دارفور بالعودة إلى مناطقهم بعد تحقيق الأمن والاستقرار، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير كل الخدمات الضرورية والإنسانية بنسبة 100%.
وفي السياق، قال معتمد محلية روكروا سيف الدين بخيت إن مرحلة الحرب انتهت والآن تتجه المحلية إلى الإعمار والتنمية من خلال تقديم الخدمات للمواطن، حتى يتمكن من العودة وممارسة حياته الطبيعية، مشيراً إلى المعاناة التي كان تواجه المواطنين في السابق خلال فترة وجود التمرد بالمنطقة.

الجيش السوداني: سنُطهِّر جنوب كردفان من التمرد

أكد قائد الفرقة (14) مشاه بولاية جنوب كردفان، اللواء الركن، ياسر العطا، حرص القوات المسلحة على تطهير محليات الولاية كافة من التمرد، مشيراً إلى تماسك القوات وانسجامها في أداء المهام القتالية لـ "تفكيك صواميل" العدو.
وامتدح العطا، خلال مخاطبته المسيرة الجماهيرية التي سيرها مواطنو كادوقلي، يوم الأربعاء، إلى مقر الفرقة 14، احتفالاً وإسناداً للقوات المسلحة التي تمكنت من تحرير منطقة أم سردبة الاستراتيجية، امتدح وقفة مواطني جنوب كردفان مع الجيش.
وأضاف "نُشيد بمجهودات وبطولات القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والدفاع الشعبي في دحر التمرد وتطهير الولاية من دنسه". وقال إنهم سينقلون تلك الوقفة إلى الأبطال في الجبال والوديان والمواقع المتقدمة والارتكازات الأمامية.
من جهته، أكد والي جنوب كردفان عيسى آدم أبكر، قدرة القوات المسلحة على حسم التمرد وتطهير الولاية من دنسه. وأضاف أن "القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والدفاع الشعبي رفعت الهامات وحققت الانتصارات على المتمردين".
وأشار إلى أهمية منطقة أم سردبة التي تمثل القيادة المتقدمة للتمرد بجنوب كردفان، باعثاً برسالة إلى الطابور الخامس بقوله "تاني ما في طابور وما في تخذيل"، متعهداً باستمرار عمليات الحسم العسكري للتمرد وإحلال السلام بالولاية.
وكانت وزير الرعاية بجنوب كردفان العميد أمن عوضية باشا أكدت استمرار تدفق الزاد القوات المسلحة وتجهيز كرتونة المجاهد وقفة وسنداً لمنسوبي الجيش والدفاع الشعبي.

لأغراض لوجستية أم لأغراض إنسانية؟

الأطروحة المتكررة الخاصة بوقف إطلاق النار في المنطقتين (جنوب كردفان و النيل الأزرق) فقط لأغراض انسانية، اطروحة مثيرة للارتياب، بل ربما كانت تحوي وعلى نحو مباشر خطة خداع تكتيكية تحاول عبرها الحركة الشعبية قطاع الشمال الحصول على وقت كاف لالتقاط الأنفس وإعادة تصفيف تسريحتها العسكرية وإدخال المؤن والذخائر والأسلحة لإدارة أنشطة حربية جديدة.
في اللقاء السابق فعلت الحركة الشعبية ذات الصنيع، لم تزد عن قبول وقف اطلاق النار لأغراض انسانية! وحتى على مستوى هذا الطرح طالبت بأن يكون ممر المساعدات الانسانية عبر دولة جنوب السودان! في حين ان المساعدات الانسانية التى تقدم لدولة الجنوب تمر عبر السودان! إن من المفروغ منه ان التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال -بأي اجندة كانت ولأي هدف كان- أمر محفوف بدواعي عديدة مثير للريبة والشكوك، فمن جانب أول فإن الحديث عن وقف اطلاق النار لأغراض انسانية يحمل في طياته تساؤلات منطقية عديدة فإذا كانت لهذه الحرب -غير المفيدة وغير المجدية- كل هذه الإفرازات الانسانية والمثالب الاجتماعية على مواطني وسكان المنطقتين، فإن من باب أولى وقفها نهائياً وتحويل ميدان الصراع إلى مائدة التفاوض وإلا فإن فتح الباب لهذا المبرر غير الأخلاقي وغير الانساني معناه اعطاء الفرصة لطرف يشعر بالضعف لتقوية عضلاته لإعادة إفساد ما أصلحته المساعدات الانسانية من جديد!
من الغريب ان يقبل الوسطاء وبعض القوى الدولية هذا المنطق العبثي المسمّى بوقف اطلاق النار لاغراض انسانية. فإن لم يكن –من الأساس– وقف أي حرب لاغراض انسانية فلأي غاية إذن توقف الحرب؟
من جانب ثاني فإن المجتمع الدولي نفسه يمارس تبديداً متعمداً للأموال بسماحه بتقديم مساعدات انسانية بملايين الدولارات -في خضم نزاع مسلح مؤجل فقط ولم يتم حسمه نهائياً- فالأمم المتحدة ومنظماتها الاغاثية تهدر أموال طائلة للاغاثة في حين أن بمقدروها -بشيء من الضغط ترهيباً وترغيباً- أن تجبر الحركة الشعبية على إنهاء النزاع ولعل من المفارقات الجديرة حقاً بالذكر هنا ان ذات المجتمع الدولي حين قرر إنهاء النزاع الطويل المضني بين شطريّ السودان شمال وجنوب في العام 2005 استطاع وبسهولة شديدة إجبار الحركة الشعبية الجنوبية حينها على القبول بوقف اطلاق النار، وظل صامداً لدرجة كبيرة حتى تكللت المفاوضات بالنجاح، مع الفارق بين الحالتين كالمسافة بين السماء والأرض فالحركة الشعبية قطاع الشمال ليست لديها ذات القضية والخصوصية الثقافية للجنوب!
ومن ناحية ثالثة فإن التساؤل الأكبر في هذا الصدد يظل ماثلاً فيما اذا كان المجتمع الدولي وبعض القوى الدولية –التي ظلت وعلى مدى عامين ترى وتحزن لما آلت اليه الأوضاع في دولة الجنوب من مآسي وكوارث جراء الصراع العبثي الدائر هناك– يرغبون في إعادة إنتاج وخلق ذات السيناريو وعلى نحو متطابق بشأن المنطقتين، وإلا فما هو الداعي أصلاً لإعاقة عملية التفاوض ووضع العراقيل أمامها وإطالة أمدة المأساة؟

بلال: أفريقيا عانت لعهود من الشتات والفرقة

أكد وزير الإعلام السوداني أحمد بلال حرص السودان على بناء علاقات أفريقية في مجال حقوق الإنسان من منطلق ثقافتها وهويتها الخاصة بعيداً عن الاستلاب الغربي. وقال إن القارة الأفريقية عانت لعهود من الشتات والفرقة بسبب المشاريع المستجلبة من الخارج.
وقال بلال، خلال محاضرة الاتحاد الأفريقي حول حقوق الإنسان، يوم الأربعاء، إن تلك المشاريع المستجلبة من الخارج تركزت على جوانب السياسية والثقافية وساهمت في إضعاف الوحدة الأفريقية.
وأوضح أن هناك دولاً تمارس الاستبداد، ولا تطالب من قبل الغرب بمراعاة حقوق الإنسان، بينما تطالب الدول الأفريقية الإذعان الكامل لمقررات الخارجية بدعوى حقوق الإنسان.
وأضاف "القارة تمتلك المؤهلات السياسية والثقافية والاقتصادية التي تمكنها من إنشاء مشاريع خاصة بحقوق الإنسان بعيداً عن المستجلبات الخارجية”.

مساعد الرئيس السوداني: وفدٌ للوساطة الأفريقية يصل الخرطوم الأربعاء

أعلن مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، عن وصول وفد رفيع من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى التي يرأسها ثابو أمبيكي للخرطوم الأربعاء، لمزيد من التشاور مع الأطراف السودانية، وتحريك جمود العملية السلمية.
وقال مساعد الرئيس، إبراهيم محمود حامد، في تصريح صحفي ، إن الحكومة أجرت اتصالات مباشرة الثلاثاء مع القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم وعدد من المبعوثين الدوليين لإطلاعهم على آخر تطورات الأوضاع.
وأبدى حامد، تشجيع حكومته على الجهود التي يبذلها القائم بالأعمال الأميركي وجميع المبعوثين الدوليين للضغط على قادة المعارضة السودانية، وحثهم على التوقيع على (خارطة الطريق) التي وقعتها الحكومة في أديس أبابا مؤخراً.
واتهم مساعد الرئيس قادة الحركة الشعبية شمال، بالتهرب من إيقاف الحرب عقب رفضهم التوقيع على خارطة الطريق، مبيناً أن المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي وصلا إلى حد مع الحركة الشعبية بوقف تاكتيكاتها.
وأضاف أن الحركة قتلت ما لا يقل 117 شخصاً من العسكريين والمدنيين العزل، إبان الهدنة ووقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس عمر البشير لمدة ثلاثة أشهر، منوهاً إلى أن النشاط العسكري الحالي الذي تقوم به الحكومة في مناطق النزاع هو لحماية المواطنين.
ورأى أن خارطة الطريق التي دفع بها أمبيكي قطعت الطريق على المعارضة، وأفشلت عليهم برنامجهم الداعي للقاء التحضيري. وقال إن المعارضة إذا كانت جادة في طرحها، فيمكنها أن تكون جزءاً من آلية اتخاذ القرار في السودان.
وكشف محمود، أن زيارة الرئيس عمر البشير، لولايات دارفور الخمس مطلع أبريل، سيعلن من خلالها بداية مرحلة جديدة لدارفور، تطمح فيها الحكومة لتثبيت وتعزيز الأمن ونزع السلاح في الإقليم.

السودان يُجدِّد انحيازه لقضايا القارة الأفريقية

جدَّد نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبدالرحمن، التزام بلاده التام وانحيازها لقضايا القارة الأفريقية، متعهداً ببذل كافة الجهود لضمان استقرارها، داعياً الأحزاب بالقارة كافة إلى التوحد والتضامن في كل المجالات لضمان تماسك الدول الأفريقية.
وأشار عبدالرحمن، لدى مخاطبته الجلسة الختامية للجمعية العمومية للمجلس الأحزاب الأفريقية، يوم الثلاثاء، إلى أن مؤسسات القارة ومنظماتها السياسية والاجتماعية والثقافية، ينتظرها الكثير من القضايا والمشكلات الشائكة التي تطلب جهود كبيرة.
وأوضح أن الأجيال السابقة قدمت تضحيات كبيرة، وينتظر من الأجيال الحالية أن تحافظ على هذا الإرث الكبير، وتعمل على حل المشاكل التي حالت دون تقدم القارة.
ونبَّه إلى أن المجلس على رأس المؤسسات التي يمكن أن تساهم في حل المشكلات التي أقعدت بالقارة كثيراً، وتأتي في مقدمتها النزاعات والحروب الأهلية، هذا بالإضافة إلى السعي نحو التحرر الاقتصادي الذي يُعدُّ المفتاح نحو التحرر السياسي.