الخميس، 25 أغسطس 2016

اليوناميد تطالب بإشراكها في معالجة أسباب الصراعات

طالب وفد من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) ووكالات الأمم بدارفور في اجتماع يوم الأربعاء حكومة ولاية وسط دارفور بإشراكها في آلية السلم والمصالحة لمعالجة مسببات الصراعات القبلية وحماية الموسم الزراعي والحصاد.
 ودعا والي وسط دارفور جعفر عبد الحكم إسحاق، خلال اجتماعه بالوفد الأممي، إلى تقديم ضمانات تؤكد جديتها في التعاون مع حكومة الولاية لحل الصراعات وحماية الموسم الزراعي والحصاد.
وقال إن حكومته واجهت تكاليف فض النزاعات القبلية لوحدها ولم تتدخل بعثة اليوناميد ولا وكالات الأمم المتحدة لتقديم الدعم، رغم أن دعم الحلول لفض الصراعات وحماية الموسم الزراعي من ضمن مهام البعثة.
وأكد أن حكومته لا تمانع من إشراك البعثة في آلية السلم والمصالحات، شريطة أن تقدم اليوناميد والمنظمات ضمانات مكتوبة تحوي كمية وشكل الدعم المقدر، الذي يمكن أن تساهم به في إزالة مسببات الصراعات، وحماية الموسم الزراعي.
وأشار إلى أن حكومة الولاية قدمت من قبل مقترحات وخطط لليوناميد في إطار معالجة الصراعات ومسبباتها وحماية الموسم الزاراعي، بغرض إشراكها في الحلول لكن بلا جدوى، مؤكداً عدم استعداده للتعاون إذا كانت مشاركة اليوناميد لمجرد دعم تقاريرها الدورية والظهور الإعلامي.
وأضاف الشرتاي أن مسؤولية حماية المواطنين تقع على الحكومة، لكن مساهمة البعثة ومنظمات الأمم المتحدة تأتي في إطار التبادل للأدوار الإنسانية.

وزير الدفاع يثمن جهود الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة

عقدت الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة مؤتمرها التداولي يوم الأربعاء، وأكدت دعمها وتقديرها لمجاهدات الجنود في تحقيق الأمن والاستقرار، وثمن وزير الدفاع الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة والدور الذي تقوم به في إسناد القوات المسلحة.
وحيا وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف، جهود الهيئة من خلال المشاريع التي تقدمها والتي تمثل إضافة حقيقية للجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تلبية الحاجات الاجتماعية لمنسوبيها.
وأشار في الخصوص إلى الزواج الجماعي وفرحة العيد وحقيبة الصائم ومشروع الأضاحي، إضافة للخدمات في مجال التعليم وغيرها.
ودعا ابن عوف، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التداولي نصف السنوي للهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة بحضور مديري أفرع الهيئة بالولايات، إلى بذل الجهد للمزيد من الإنجازات لتحقيق الغايات والأهداف المنشودة.
من جانبه، أكد المدير العام للهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة د. خالد حسين محمد، وقوف الهيئة جنباً إلى جنب مع أبطال القوات المسلحة دعماً لمشاريعهم وتلبية لحاجياتهم تقديراً لمجاهداتهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.
وتقدم بالشكر لوزير الدفاع على دعمه وسنده ومتابعته لكل مشاريع وبرامج الهيئة.

الوطني ومؤتمر البجا يؤكدان استمرار التعاون المشترك

أكد حزبا المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، ومؤتمر البجا، الأربعاء، حرصهما على استمرار التعاون والتنسيق المشترك على الأصعدة كافة، واتفقا على عقد  لقاء موسع الأسبوع المقبل للتداول حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين والقضايا الوطنية عامة.

وأمن اللقاء المشترك بين مساعدي الرئيس السوداني م. إبراهيم محمود نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، وموسى محمد أحمد، رئيس مؤتمر البجا، على أهمية استئناف مفاوضات السلام مع الحركات المتمردة من أجل الوصول لسلام وإنهاء الحرب بالبلاد . 
كما تطرق اللقاء وفقاً لموسى في تصريحات عقب اللقاء، إلى استعدادات وترتيبات انعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني المقرر في العاشر من أكتوبر المقبل .

ياسر عرمان.. "خميرة عكننة" الحركات المعارضة والمسلحة

كان الرئيس اليوغندي يوري موسفيني إبان عدائه مع السودان منذ ثمانينات القرن الماضي، يسعى لإنجاح الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يقودها في ذلك الوقت الراحل دكتور جون قرنق وتحقيق أكبر اختراق ممكن ضد السودان
من خلال جمع قرنق لكل مكونات السودان المختلفة في إطار سعيه لفوز قرنق بالحرب ضد الخرطوم.. حيث طلب موسفيني من قرنق آنذاك إدخال أبناء الولايات الشمالية من السودان حتى يصبحوا مخالب جديدة في الحرب، وصادف أن كان في تلك الفترة زعيم حزب الأمة الحالي الصادق المهدي رئيسا للوزراء عام 1987م في نفس العام الذي تم انضمام ياسر عرمان فيه الى الحركة الشعبية التي يقودها جون قرنق آنذاك، وكانت الحرب الحقيقية وراء الستار يقودها المهدي باعتباره رئيسا لوزراء السودان ضد جون قرنق زعيم الحركة الشعبية ومعه ياسر عرمان الذي أصبح أمينا عاما للحركة قطاع الشمال بعد انفصال جنوب السودان. خلال الأيام الماضية تداولت الأنباء اتهام ياسر عرمان لنائب رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي الذي رفض أن تتولى حلقة الوصل بين الوساطة الإفريقية و(قوى نداء السودان)، الأمر الذي فجر أزمة جديدة داخل التحالف المعارض، وخرجت الخلافات بين حزب الأمة القومي والحركة الشعبية إلى العلن، وذلك بعد أن تسربت رسالة كتبتها مريم الصادق المهدي لممثل قوى المجتمع المدني د. أمين مكي مدني تطالبه بتشكيل لجنة تقصي الحقائق في الاتهام، وكانت قوى (نداء السودان) اجتمعت بأديس أبابا في العاشر من الشهر الجاري، وضمن أجندة الاجتماع كان بندا بتحديد أشخاص ليكونوا منسقين بين التحالف والوساطة الإفريقية، ومن بين المقترحات التي قدمت في ذلك الاجتماع برز اسم مريم الصادق المهدي، إلا أن ياسر عرمان اعترض على ترشيحها وقال إنها (تعمل ضد الحركة). الشاهد في القضية أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يخلق فيها ياسر عرمان خلافات داخل المجموعات المعارضة، ففي العام الماضي حملت الحركات الدارفورية الحركة الشعبية -قطاع الشمال مسؤولية الأزمة حول رئاسة الجبهة الثورية، واتهمت الحركة بالتسويف والاحتيال للتمسك بمنصب الرئيس، وكشفت أن الحركة رفضت حلا وسطا تقدمت به لجنة ثلاثية من المجلس القيادي، مفاده توافق الأطراف على نقل رئاسة الجبهة الثورية من رئيس الحركة الشعبية مالك عقار إلى زعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم.. لكن عرمان خرج بمثل ما خرج به تجاه مريم الصادق عندما أعلن في خضم ذلك الخلاف ما يلي موضوع رئاسة الجبهة الثورية بأن حركتهم زاهدة برئاسة الجبهة، وأن مواصلتهم فيها خصم على قطاع الشمال. وبجانب الخلافات الداخلية للمجموعات المعارضة المسلحة التي يسعى عرمان لإحداثها سواء أكان في (نداء السودان) أو في (الجبهة الثورية)، فإن فشل مفاوضات أديس أبابا الأخيرة كان يتحملها عرمان أيضا خاصة عندما اتهمه رئيس حزب الحركة الشعبية جناح السلام الفريق دانيال كودي أنجلو بأنه يسعى للمراوغة والمماطلة وإفشال جولة المفاوضات من خلال دعوته إيصال المساعدات الإنسانية عبر كينيا وإثيوبيا ما يعتبر مكلفاً اقتصاديا، إضافة إلى أنه انتهاك لسيادة البلاد.. ووصف كودي ياسر عرمان شخصياً بالتسبب في فشل جولة التفاوض، مبيناً أن الشروط التي وضعتها تعتبر تعجيزية لإطالة أمد الحرب التي يسترزق قادتها من عائداتها، مضيفاً أن وقف العدائيات بين الحكومة والأطراف الأخرى يقود لوقف إطلاق النار الشامل، إضافة إلى الترتيبات السياسية وإعادة التسريح. بالتالي فإن عرمان من خلال لعب أدوار لمنع إحداث السلام في السودان كان واضحا من خلال المفاوضات الأخيرة، لكن دور عرمان نفسه داخل المجموعات المعارضة التي تسعى للسلام يدعو جميع الأطراف للتمعن في الدور الذي يقوم به عرمان من خلال عمله لعكننة جميع المجموعات السياسية بلا استثناء.. حيث يسعى من خلال لعب دور المشاكس أن يبرز أقصى ما يملك خاصة أنه يتحدث باسم أبناء ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق.. ويسعى للتحدث باسم أبناء ولايات دارفور.. في الوقت الذي يرفض فيه رئاسة أبناء دارفور لرئاسة الجبهة الثورية ويزعم زهده في المنصب رغم أنه اتهم مريم الصادق بأنها تعمل ضد الحركة حتى يقوم باختيار بديل لمنصب المنسق وربما كان يقصد تعيين نفسه. إن تاريخ عرمان الذي يظهر للإعلام غير الذي يدور في كواليس الحركة الشعبية- قطاع الشمال أو الحركة في عهد قرنق وعرمان وعبد العزيز الحلو.. حيث يجمع بينهم تاريخ طويل من التنافس يبرهن عكننة عرمان للحركات المعارضة والمسلحة، ولولا موسفيني وعداؤه للخرطوم لما استعانت الحركة بالتنوع من الشمال وفي مطلعهم عرمان.

وزير الخارجية يبحث مع كيري التطورات بالسودان

بحث وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، مع نظيره الأميركي جون كيري بالعاصمة الكينية، نيروبي، العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع بالمنطقة، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماع خاص لبحث الأوضاع بدولة جنوب السودان رفقة وزراء خارجية منظومة (إيقاد).

وقدَّم غندور، وفقاً لتعميم صادر من الخارجية السودانية، شرحاً شاملاً لمسار الحوار الوطني والمشاركة الواسعة للقوى السياسية والمجتمعية والحركات المسلحة، بغرض الوصول إلى توافق وطني يحقق الأمن والاستقرار".
وناقش اللقاء أيضاً نتائج مفاوضات الحكومة مع القوى المعارضة من مكونات (نداء السودان)، لتي جرت مؤخراً في أديس أبابا، والعقبات التي اعترضت مسار المفاوضات بشأن دارفور والمنطقتين.
وقال غندور إن حكومته عازمة على استئناف التفاوض، بغرض الوصول إلى وقف دائم للعدائيات يمهد الطريق أمام إكمال مشروع الحوار الوطني وتحقيق الاستقرار والتوافق الشامل.
ونقل البيان، عن وزير الخارجية الأميركي حرص بلاده ودعمها لمشروع الحوار الوطني ومفاوضات السلام، حتى تحقق أهدافها، مثمناً أهمية دور السودان المرتجى في معالجة قضايا المنطقة.
وكان غندور قد التقى بوزيرة خارجية كينيا أمينة محمد، وبحثا مسار علاقات التعاون بين البلدين وكذلك قضايا المنطقة، وأكدا ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في جميع القضايا التي تهم دول المنطقة ومجمل القارة الأفريقية.

بدء مؤتمر الصلح بين الرزيقات والعقاربة بمدينة المجلد

بدأ بمدينة المجلد حاضرة محلية ابيي بولاية غرب كردفان اليوم مؤتمر الصلح بين قبيلتي الرزيقات و العقاربة من شرق دارفور بحضور وزير ديوان الحكم الاتحادي الدكتور فيصل حسن ابراهيم ممثل رئاسة الجمهورية ووالي غرب كردفان و شرق دارفور و عدد كبير من القيادات بالمركز و الولايتين.
وتحدث في مستهل الجلسة رئيس وفد العقاربة العمدة مسلم سعيد مؤكدا حضورهم بنية خالصة للصلح و فتح صفحة جديدة مع الرزيقات قائلا ان الشيطان نزغ بينهم فيما اكد ممثل الرزيقات العمدة محمود خالد محمد على حديث ممثل العقاربة مشيرا الي انهم اهل و لابد من طي صفحة الخلاف بينهم.
و تحدث رئيس آلية التصالحات الاهلية بغرب كردفان الاستاذ آدم عقيدات حمودي مستعرضا مراحل الاعداد لهذا الصلح و شكر كل الجهات التي اسهمت في ذلك بما فيها حكومة غرب كردفان التي تكفلت باستضافة المؤتمر و الصرف عليه تقديرا و نظراً لما يربط بين الولايتين من اواصر اخوة و جوار داعيا الطرفين لضرورة المصالحة والاتفاق.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية والي غرب كردفان الامير ابو القاسم الامين بركة مشيدا بإقدام الطرفين علي الحضور لمؤتمر الصلح معربا عن امله في ان يكلل بالنجاح و دعا ابناء الرزيقات و العقاربة لتقوى الله و العودة للدين الحنيف و تناسي مرارات الماضي و اشاد باهتمام رئاسة الجمهورية و متابعتها للاعداد لمؤتمر الصلح و انجاحه

ومن جهته عبر والي شرق دارفور انس عمر محمد عن بالغ تقديره لولاية غرب كردفان لاستضافتها هذا المؤتمر مؤكدا ثقته في لجنة الاجاويد بين الطرفين و اشار الي ان النزاعات الاهلية اقعدت الولاية كثيرا مشددا على ضرورة الصلح بين الطرفين و العودة كاخوة و اهل تربطهم علاقات ازلية حميمة.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحدث ممثل رئاسة الجمهورية الدكتور فيصل حسن ابراهيم وزير ديوان الحكم الاتحادي ناقلا تحايا النائب الاول لرئيس الجمهورية و قال انه سيشرف ختام المؤتمر اذا ما توصل للصلح بين الطرفين و شدد علي سعي الدولة لطي ملف النزاعات الاهلية و اشاد بوعي الطرفين و حضورهم للمؤتمر كما اثنى على استضافة ولاية غرب كردفان له .
هذا و قد ادت لجنة الاجاويد برئاسة عضو المجلس الوطني الاستاذ احمد الصالح صلوحة القسم امام ممثل رئاسة الجمهورية و بقية الحضور وتسلمت مهامها لتقريب الشقة بين الطرفين تمهيدا لتتويج ذلك باعلان الصلح الخميس القادم.
و كان من بين الحضور العمدة محمد احمد عجب الله وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي احد ابناء العقاربة و ناظر عموم الرزيقات.

الخرطوم تطلع البعثات على قضايا الحوار والمفاوضات

أطلع مساعد الرئيس السوداني، م. إبراهيم محمود، السفراء وممثلي البعثات الرسمية المعتمدة لدى الخرطوم، على مسيرة الحوار الوطني والوضع الداخلي بالبلاد، بجانب المفاوضات الأخيرة بأديس أبابا، مؤكداً أن الذين يفوتون فرصة الحوار سيتم تصنيفهم في خانة المعيقين للسلام بالبلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة في المفاوضات، السفير حسن حامد، في تصريحات صحفية عقب اللقاء بالقصر الجمهوري الثلاثاء، إن مساعد الرئيس قدم تنويراً  للسفراء حول الأسباب التي أدت إلى فشل جولة المفاوضات في التوصل إلى وقف العدائيات الذي يقود إلى الوقف الدائم لإطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالمنطقتين، وصولاً إلى التسوية السياسية وإلحاق الجميع بعملية الحوار الوطني الشامل.

وشرح مساعد الرئيس بالتفصيل قضية إيصال المساعدات الإنسانية التي اتخذتها الحركة الشعبية قطاع الشمال وسيلة لإعاقة المفاوضات، وظلت تمثل الطرف المتنصل باستمرار عن الاتفاقيات الرامية إلى إيصال المساعدات بدءاً من الاتفاقالثلاثي الذي قدمته الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي، بجانب مبادرة تحصين الأطفال في المنطقتين في الوقت الذي ظلت فيه الحكومة سباقة لتنفيذ كافة الاتفاقيات في هذا الصدد، مشيراً إلى أن أي حديث من الحركة الشعبية قطاع الشمال يعتبر توظيفاً للقضية الإنسانية لتحقيق أغراض سياسية.

وحول مسار دارفور بالمفاوضات قال مساعد الرئيس "كنا على وشك الاتفاق مع حركات دارفور، إلا أن ممثليها قدموا بنوداً جديدة لإعاقة التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية قطاع الشمال وحركات دارفور، اتخذوا نفس الموقف بحيث إما أن يوقعا معاً أو لن يوقعا في تجاهل واضح لمصير أهل دارفور والمنطقتين.

وفيما يتعلق بالحوار الوطني، أكد محمود أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة للحركات للحاق بالحوار .
وقال" ولكن إذا تأخرت فإن الحوار ماض إلى غاياته ولن يُلتفت إلى أحد، وكل الذين يفوتون هذه الفرصة سيتم تصنيفهم في خانة المعيقين للسلام بالبلاد.
وعلى صعيد ذي صلة التقى مساعد الرئيس بالقائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم، استيفن كوتسيس.
وقال القائم بالأعمال الأمريكي في تصريحات صحفية، إن اللقاء تناول سير العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقتين ودارفور، مشيراً إلى استعداد بلاده لمساعدة الأطراف للوصول إلى السلام.
وأضاف أن مساعد الرئيس أكد له سعي الحكومة وحرصها، على تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقتين ودارفور.