الاثنين، 3 أغسطس 2015

الوطني: لن نسمح لأي أحد باختطاف "الحوار"

أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، عدم السماح لأي أحد باختطاف الحوار الوطني لطرحه في المنابر الدولية، وقال" من يرغب في تقديم المساعدة للشعب السوداني عبر الحوار فمرحباً به ومن ينوي اختطافه فهذا ضد إرادة ورغبة السودانيين".
وأكد الأمين السياسي للحزب، حامد ممتاز في تصريحات صحفية أن الحوار هو حوار مجتمعي في المقام الأول، وقرار الشعب السوداني في صناعة آليات لحلول ناجعة سياسية واجتماعية لوقف الحرب والنزاعات المسلّحة، والصراع السياسي على السلطة، وأضاف معلّقاً علي زيارة رئيس الآلية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي، لتحريك ملفي الحوار والتفاوض بالمنطقتين، وما يتردد بشأن نقل الحوار الداخلي إلى عواصم أفريقية، وأضاف " بالتالي لا يستطيع أي أحد مهما كانت قدراته، خطف الحوار إلى أية جهة كانت، معلومة أوغير معلومة ".
وأوضح ممتاز أن المؤتمر الوطني، والقوى السياسية المشاركة في الحوار يؤكدون على هذا، بالإضافة إلى الشعب السوداني لكون أن الحوار يجب أن يكون بالداخل وهو "وطني - وطني"، وقال" من يرغب في تقديم المساعدة للشعب السوداني عبر الحوار فمرحباً به، ولكن من يرغب في اختطافه فهذا سيكون ضد إرادة ورغبة الشعب السوداني".
ونفى ممتاز أن يكون الحوار قد دخل نفقاً مظلماً كما يتصور البعض، وأشار إلى ترتيبات بين القوى السياسية المشاركة تقف وراء تأخر استئنافه، مبشراً بإطلاق الآجال الزمنية للمؤتمر العام للحوار خلال أيام، وتوقع عقد لقاء الآلية التنسيقية بالرئيس البشير، الأسبوع المقبل.
وبشأن التفاوض في المنطقتين، قال ممتاز " الحوار هو الوسيلة الأشمل من أية خطوات أخرى".
وطالب عضو آلية الحوار، عبود جابر، طالب أمبيكي ببذل جهود إضافية مدروسة ومحسوبة النتائج، لجهة إحراز نتائج جيدة فيما يلي اتفاق قضايا ما بعد الانفصال بين السودان وجنوب السودان.
ولم يستبعد عقد لقاء بين آلية "7+7"  وأمبيكي للإحاطة والعلم، بما تم وما يجري من ترتيبات بشأن انطلاق الحوار ومشاركة  الممانعين فيه.

المهدي: سأعود للسودان بدون قيد أو شرط

أعلن رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، الموجود في القاهرة حالياً، أنه ليس بحاجة لأية ضمانات للعودة للوطن، وقال إنه أبلغ الحكومة بأنه عائد للسودان بدون قيد أو شرط، حال فراغه من "مهام ثلاث".

وأكد المهدي في حوار أجرته معه فضائية "الشروق" السودانية بمقر إقامته في القاهرة، عزمه العودة إلى السودان حال فراغه من المهام الثلاث، التي قال إنها تتعلق بقضايا محلية وإقليمية ودولية، وقال "أناغير محتاج لضمانات ولا أحتاج لضمانات، ولا أعتقد أنني عندما أعود للوطن محتاج لضمانات، النظام يتصرف كما يشاء ونحن نتصرف كما نشاء".
وأكد المهدي أنه لا توجد جهود ووساطات بشأن عودته، مضيفاً "لا توجد جهود لأني قلت لهم مباشرة أنا عائد للسودان بدون قيد أو شرط حالما أفرغ من هذه المهام الثلاث".

وزير الدفاع يتعهّد بردع التمرد والقضاء عليه

تعهّد وزير الدفاع السوداني ، مصطفى عثمان عبيد، بالعمل الجاد وبذل الجهود لأجل إعادة الأمن وردع التمرد والقضاء عليه في كل رقعة من ربوع البلاد، وأشاد بدور حكومة جنوب كردفان في جعل العودة الطوعية أكثر جاذبية للمواطنين.

واستقبل عبيد في مكتبه بوزارة الدفاع السودانية بالخرطوم، يوم الأحد، والي جنوب كردفان، عيسى آدم أبكر، الذي قدم التهنئة للوزير على كسب ثقة رئيس الجمهورية بتكليفه بمهام الوزارة.
وأطلع أبكر، وزير الدفاع ، على مجمل الأوضاع في جنوب كردفان بالتركيز على الأوضاع الأمنية، وأضاف" مواطنو الولاية باتوا يشعرون بالكثير من الأمن والطمأنينة في ظل الأمن النسبي الذي تحقق من قبل القوات المسلحة، والقوات النظامية التي تقوم بدورها على الوجه الأكمل".
من جهته أشاد وزير الدفع السوداني  بالدور الكبير لحكومة ولاية جنوب كردفان، المتمثل في تقريب وجهات النظر وجعل العودة الطوعية أكثر جاذبية لمواطني الولاية، وتعهّد بالعمل الجاد وبذل أقصى الجهود من أجل إعادة الأمن وردع التمرد والقضاء عليه في كل رقعة من ربوع السودان.
وثمّن الوزير عبيد الجهد السياسي المبذول لأجل الإعمار والتنمية، مشيداً التعاون الثر والتنسيق المثالي بين الولاية وقيادة الفرقة الـ14 بكادوقلي وكل قيادات الفرق التابعة لولايات كردفان.

نائب الرئيس السوداني يدعو إلى محاربة التطرف والتعصب

أكد نائب رئيس الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، رئيس قطاع الدعوة بالحركة الإسلامية السودانية، ضرورة تعميق وترسيخ المنهج الوسطي للإسلام ومعالجة قضايا الغلو والتطرف والتعصب أياً كانت قبلية أو جهوية أو مناطقية أو داعش أو بوكو حرام.
وقال حسبو  لدى ترؤسه ملتقى قطاع الدعوة بالحركة الإسلامية، أن السودان مع نصرة الإسلام ونصرة الحق عبر مشروع إسلامي وسطي، وهو النموذج الذي يسأل عنه الكثيرون في العالم، وأنه ليس مع حركة داعش أو أي مجموعات تمارس ممارسات بعيدة عن وسطية الإسلام وسماحته.
وأكد حسبو في الملتقى، الذي ضم علماء وأساتذة جامعات وقيادات فكرية ودعوية، أن ظاهرة الانتماء إلى المجموعات المتطرفة ليست كبيرة، وأن المنضوين لمثل هذه التنظيمات من السودانيين أعداد قليلة، ولكنها مؤشر لابد من مواجهته بالعمل المخطط الاستراتيجي، وأضافأن الملتقى استطاع توصيف الحالة، داعياً إلى الدخول في مرحلة وضع إطار عملي لكيفية معالجة الظاهرة.

ووجَّه حسبو بمواصلة العمل ووضع حلول وأفكار لمعالجة المشكلة، والوصول إلى مصفوفة عمل، للدخول في مراحل تنفيذية تعالج جذور مشكلة التطرف والتعصب، وأكد تأييد الكثير من الجماعات الإسلامية والطرق الصوفية للمنهج الوسطى المعتدل في السودان.
من جانبهم، دعا عدد من المتحدثين إلى نشر المذهب الوسطي، والتركيز عليه بالتواجد في المجتمع السوداني وفي الجامعات والمدارس والمساجد، مؤكدين وضوح المنهج الوسطي في القرآن والسنة النبوية.
وأكدوا خلال مداخلات في الملتقى أن التطرف ظاهرة اجتماعية، وأنه لابد من محاربة الجهل، وأنه لابد من القدوة والتركيز على القضايا الثقافية والفكرية، وأنه لابد من الحرص في التعامل مع هذه الظاهرة.
وكانت الورقة التي قدمها أمين عام هيئة علماء السودان د.إبراهيم الكاروري، بعنوان (تطور فكر الاحتجاج والخروج بين القاعدة وداعش ومنهجية المعالجة)، أوصت ببناء منظومة استراتيجية شاملة للتعامل مع ظاهرة الانضمام إلى داعش بالانسجام بين جميع الأطراف والتنسيق الفكري والإعلامي والإداري والأكاديمي والأمني.
كما دعت الورقة إلى الاهتمام بالمراكز المتخصصة والأطر الأكاديمية والشعبية والرسمية والتنسيق بينها لأداء مهامها في إطار من المرونة والتواصل الشعبي.

الأحد، 2 أغسطس 2015

اعتقال أبرز مؤيدي "داعش" في السودان

أعلن التيار السلفي الجهادي في السودان، أن السلطات الأمنية اعتقلت "الشيخ مساعد السديرة"، أحد أبرز شيوخ السلفية الجهادية في السودان، وذلك في محاولة من جانب الحكومة السودانية لوقف تزايد أعداد الطلاب السودانيين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف "داعش"، ويأتي ذلك في الوقت الذي عقدت فيه اليوم بالخرطوم ندوة لمناهضة الفكر الداعشى.
وقالت صحيفة الراكوبة الإلكترونية السودانية، اليوم، إن الشيخ "السديرة" يعد أحد ابرز الذين ايّدوا تنظيم داعش في السودان.
ويدير "السديرة" معهده الخاص بضاحية شمبات شمالي الخرطوم، يقوم فيه بتدريس طلابه علوم الحديث، لكن السلطات السودانية تعتبر أن هذا المعهد إحدى الحواضن للتيار السلفي الجهادي، وانه نقطة لتجميع وتفويج الراغبين في الانضمام إلى التيارات السلفية الجهادية، مثل حركة شباب المجاهدين في الصومال وجماعة أنصار الدين في مالي، وأخيراً تنظيم "داعش" ولكن "السديرة" ينفى ذلك على الدوام، مشددا على أن المعهد مُخصص لعلوم الحديث، وانه - أي السديرة - يقول أن "الوقت ليس مناسباً لتفويج المجاهدين لان الجهاد ينبغي أن يتقدمه علماء ربانيون، ونحن نسعى لتهيئة وتنشئة العلماء الربانيين لقيادة الجهاد من خلال تعليمهم في المعهد".

يجب ألاّ يُعوَل على أمبيكي في الحوار الوطني

لا يجب النظر إلى زيارة أمبيكي على أنها زيارة تهدف لتحريك ملف الحوار الوطن سميا وأن هذا الملف في المقام الاول يعد شأناً داخلياً تعنى به القوى السياسية السودانية بالداخل وأعتقد أن الزيارة لن يكون من أهدافها الرئيسية الحديث عن الحوار الوطني، ويمكن فقط أن يساعد أمبيكي أطراف الأزمة السياسية السودانية في الاستماع إلى وجهات نظرهم أو تقريبها من أجل تحريك الملف، ولكن يجب ألا يعول عليه كثيراً في هذا المسار لأن خطوة الحوار الوطني وتحريك ملفاتها لا تتعلق بحركة أمبكيي سواء في الخرطوم أو في غيرها، حيث أن الرجل لديه تفويض محدد متعلق بمفاوضات السلام في المنطقتين وتقرير وجهات النظر بين الحكومة قطاع الشمال.
وأعتقد أن الضمانات الداخلية التي تتحدث عنها الحركات المسلحة أو الجبهة الثورية بمثابة وضع العربة أم الحصان إذ أن الحوار نفسه لم ينطلق أو الاتفاق عليه ومن ثم ينظر الجميع إلى آلية تنفيذ هذه الخطوات مهمة ورئيسية في إنجاح الحوار الوطني حتى يستطيع الجميع أن يتفقوا على أجندة الحوار قم بحث الضمانات الكفيلة التي تكفل للحركات الحاملة للسلاح تأمينها لمناقشة القضايا المصيرية للبلاد، وفي ظني أن الاشتراطات التي تقدمها الجبهة الثورية أو غيرها اشتراطات أو أجندات لا تفرضها على الحكومة باعتبار أن الحكومة قد لا تقبل بأن تناقش الجبهة الثورية القضايا الكلية للبلاد بحجية أن تلك القضايا محلها الحوار الوطني ولكن يمكن أن تتم لقاءات و مشاورات بين تل الأطراف للوصول إلى مسودة بين الحكومة وحاملي السلاح وتهيئة المناخ للدخول في الحوار الوطني، أما الحوار الوين فمن الأجدى أن يكون محل نقاش داخلي تتفق عليه المكونات السياسية ويتم طرحه على حاملي السلاح لمناقشته ثم وضع الضمانات من قبل الداخلي لهذا الأمر .
*الخبير في الاتحاد الإفريقي.

دعوة الترابي سليمة

شعرنا بسعادة غامرة وتجتاح جوانحنا ونحن نطالع دعوة الشيخ حسن الترابي وهو يدعو الشباب التوحيد الإسلاميين وإعادة الكلمة التي انفصمت قبل سنوات، ووقع الانشقاق بين الجماعة على مستوى القيادة بصورة لم يكن أي عاقل يتصورها، فقد كان وقع ذلك عظيماً على مستوى الوسط والقاعدة، وكنت أشعر بحزن شديد من الذي حدث و أنا كانت اعلم بالمخطط الغربي الذي كان ينتظر أن يحدث ما حدث لكي يهجموا على النظام في السودان، حيث إنهم أكدوا أنه لا يمكن اختراق النظام وإسقاطه إلا إذا حدث انشقاق بين مكوناته ثم حدث الاختراق من قبلهم ومخابراتهم.
وفي مقابلة شيخ حسن لمناقشته في ما حدث وما يمكن أن يكون عليه الحال والمآل. وكان يجلس بمكتبه بالمجلس الوطني، ولكني وجدته في حال من الانفعال الشديد الذي لم أره به من بل، فأخذت بعضي وخرجت وتوقفت لبرهة على المدرج الخارجي لملس الوطني تمهيداً للمغادرة، فجاء اللواء بكري حسن صالح ولعله ذهباً للشيخ فسلم علي وسأني عن الحال فأجبته بسرعة إن حالي كطفل تشاجر والديه في البيت وحار به الأمر، لم يجد بداً من البكاء على الحال. تركني في حالي و دخل على شيخ حسن بمكتبه وذهبت أنا لحالي متحسراً ومتألماً على مصير البلد، وما يمكن أن يقوم له هؤلاء الكفار. وقد تحقق لهم ما أردوا بأقل مجهود.

وخلال إفطار الشباب أفصح الشيخ، عن ما يري، فنزل ذلك برداً وسماً على كل الإسلاميين المخلصين الذين كان يحزنهم أي شرخ يحدث في جسم التجربة الإسلامية .. تقديري أن ذلك هو إحساس أي إسلامي حريص على التجربة وحريص على الوحدة في مواجهة المؤامرات التي تستهدف بلادنا وتحاصرها، و تعمل على تدمير التجربة أو على الأقل إضعافها وإظهارها تدريجياً ومسخ صورتها.. حتى تبدو كالتجربة الفاشلة إذ فشلوا في تفككيها ولا يمكن تطبيقها في هذا العصر كما يردد بعض الجهلاء والعلمانيين.
هذه الدعوة ينبغي الإسراع بالتعاطي معها والسعي للم الشمل وتوحيد الجسم الذي بدا يتشقق تدريجياً منذ ذلك التاريخ وأطلت الفتن برؤوسها من هنا وهناك، والنماذج ماثلة ولا تحتاج إلى تسميتها.
وإذا كنا لا نستطيع أن نحافظ على وحدتنا كجماعة ذات توجه واحد وأهداف واحدة، فكيف سنتوافق مع الذين يختلفون معنا في الرؤى والتوجهات، والحوار الوطني المعلن لن يجد طريقاً للتحقيق إذا لم نكن نحن أصحاب الدعوة موحدين ومتماسكين وثابين على ثوابت الشعب السوداني حول الوحدة والهوية وبقية الشعارات المرفوعة.