الأحد، 1 أكتوبر 2017

نائب الرئيس السوداني نتطلع لتكوين الولايات المتحدة الافريقية

دعا نائب الرئيس السوداني مدراء اجهزة الامن الافريقية للتضامن والتعاون لمكافحة الارهاب وما يرتبط به من جريمة منظمة وأنشطة سالبة ، تحقيقاً للغايات والاهداف المنشودة ، دعماً للامن والاستقرار والسلام في القارة الافريقية ، واضاف "نتظلع لتكوين الولايات المتحدة الافريقية.
وأشاد نائب الرئيس السوداني لدي مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر 2017م ، اشاد باستخدام (السيسا) للمنهج العلمي لحل المهددات والمشاكل في القارة الافريقية ، مؤكداً دعم السودان لانشطة السيسا في سبيل تحقيق الاستقرار بالقارة.
واشار حسبو لمعاناة السودان من النشاط السالب والحركات المتمردة.
وهنأ حسبو السيسا بنجاح مؤتمرها الرابع عشر ،واعرب عن أمله في ان تجد توصياتها طريقها للتنفيذ علي ارض الواقع.

مدير الامن السوداني يؤكد اهمية الشراكة الاستراتيجية بين اجهزة الامن الافريقية

أكد مدير جهاز الامن السوداني ، رئيس لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الفريق اول ركن مهندس محمد عطا المولي عباس ، اهمية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين أجهزة الامن الافريقية لتحقيق الاستقرار السياسي وتعزيز الامن في القارة الافريقية.
وقال عطا خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر2017م ، ان المؤتمر بحث عبر الخبراء وقادة السيسا جذور المشاكل في القارة الافريقية ، مشيراً الي الانجازات التي حققتها السيسا في السابق وما تتطلع لتحقيقها مستقبلاً عبر الشراكة الاستراتجية والتعاون المستمر.
واشار عطا الي ان السيسا تعكف حالياً علي تأسيس مقراً لها من موارد الدول الاعضاء.
واعرب عطا عن امله في ان يتمكن جهاز الامن السوداني من تحقيق نجاحات وبصمات واضحة عبر رئاستة للسيسا في دورتها الحالية ، من واقع تجاربه السابقة في رئاستها ، واضاف "نعول كثيراً علي تعاون أشقاءنا في أجهزة الامن الافريقية الذين لم يتاخروا ولم يبخلوا عنا ابداً".

السيسا تدعو للتعاون الشامل لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة

اختتمت بالعاصمة السودانية الخرطوم يوم الجمعة 2017/9/29م ، اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية المعروفة اختصاراً بـ (السيسا) تحت شعار "الشراكة الاستراتيجية الشاملة تجاه مكافحة الارهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في افريقيا" وتسلم مدير جهاز الامن السوداني بختام المؤتمر مقاليد رئاسة السيسا.
ودعا البيان الختامي الذي تلاه المدير التنفيذي للسيسا السيد شمليس سميات ، لنشر مفهموم النهج الشامل وتبادل المعلومات بين الدول الاعضاء لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة والنشاط السالب في القارة الافريقية ، والاستعانة بالجمعات والكتل والمؤسسات الافريقية ذات الصلة لتحقيق الاهداف المنشودة.
وشكر البيان جهود السودان الداعمة للسيسا ، وتكفله ببناء الأكاديمية الامنية باثيويبا لدعم الانشطة التدريبية والعلمية وبناء قدرات منسوبي السيسا.
وأشار البيان الي ان الحضور كان لافتاً ومميزاً في المؤتمر الرابع عشر ، من قبل مدراء أجهزة الامن والمخابرات الافريقية والتمثيل من الاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاسلامي وتجمع الساحل والصحراء ، فضلاً عن التمثيل الامني العربي والاروبي والامريكي.
واكد البيان دعم السيسا المستمر لتحقيق السلام الاستقرار في افريقيا ، والتزام الدول الاعضاء بتنفيذ القرارات السابقة والحالية وتوفير المعلومات الاستخبارية والامنية لمفوضية الاتحاد الافريقي ، لاسكات صوت البنادق بحلول 2020م في القارة الافريقية.
واعلن البيان تضامن السيسا مع الكنغو وسيراليون ، وتعازيه الحارة للدولتين في الارواح التي فقدت في الفيضانات والسيول التي اجتاحتهما.
ورحب المؤتمر بمبادرة ناميبا لاستضافة مؤتمر السيسا في دورته الـ (15) ، ومبادرة نيجريا لاستضافة الدورة (16).

مدير الامن السوداني يشيد بدعم السيسا لرفع العقوبات الامريكية عن السودان

أشاد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول م. محمد عطا المولى عباس، بتوصيات المؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية التي نادت برفع العقوبات الآحادية الجائرة المفروضة على السودان إلى جانب إدانتها للأعمال التي تقوم بها الحركات المسلحة السالبة وتفنيد الادعات التي طالت السودان.
واشار عطا خلال مخاطبته الجسلة الافتتاحية اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا بقاعة الصداقة بالخرطوم ، تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا" ، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات ، اشار الي أن السيسا تمضي بخطى ثابتة لتحقيق أهدافها على مستوى القارة والعالم ، مشيراً إلى أنها ظلت قدمت الكثير من أجل دعم السلم والاستقرار في افريقيا ، وتنمية العلاقات بين أجهزة المخابرات الأفريقية وتطوير العلاقات بين حكومات وشعوب دول القارة والمنظمات الدولية.
وقال عطا ان المؤتمر ينعقد في وقت تشهد فيه بلدان أفريقية ظروفاً وتطورات أمنية بالغة الخطورة التعقيد ، وتسير فيه القارة الافريقية بخطي ثابته نحو تحقيق اهدافها وغاياتها في تحقيق الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب، مشيراً الي انها القضايا الأكثر الحاحاً لدى أجهزة الاستخبارات في أفريقيا.
وأَضاف عطا "بقدر ماحققته السيسا وشهدته من تطور مضطرد في هياكلها وفكرها المتجدد وبقدر ماحققت من إنجازات مشهودة لا تزال بعض دول القارة تشهد كثيراً من التحديات الأمنية".
واوضح عطا أن شعار هذا المؤتمر هو الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب الذي لا يزال يضرب في مناطق مختلفة من القارة إلى جانب النشاطات السالبة للمنظمات غير الحكومية التي تواصل نشاطها المدمر وظاهرة الارتزاق والمقاتلين الإرهابيين الأجانب وأثرها السالب على السلم والأمن الأفريقي ، مشيراً إلى أن تنامي هذه الظواهر السالبة ألقى بآثاره وتداعياته على شعوب القارة التي عانت وتعاني من تعطل التنمية الاجتماعية ، وزاد "آن الأون لتطوير توصياتنا إلى أعمال وترجمة أقوالنا إلى أفعال ولن يأتي ذلك إلا بالتعاون الجاد على المستوى الإقليمي والدولي".
واكد عطا الدعم المستمر من جهاز الأمن السوداني للسيسا وأهدافها، مشيراً إلى أن التوصيات التي خرجت بها الورش الست التي انعقدت في الخرطوم وجدت طريقها لغرفة العمليات بالاتحاد الأفريقي لتعميمها على مستوى القارة ، مشيراً الي ان جهود السيسا أثمرت في معالجة الكثير من القضايا التي كانت تؤرق السودان وكثيراً من دول القارة.
واعرب عطا عن امله في أن يحقق مؤتمر السيسا الرابع عشر أهدافه بالبحث والنقاش المستفيضين للتحديات الماثلة أمام مكافحة الإرهاب ودراسة عوامل الاستقرار السياسي في أفريقيا، وصولاً إلى فهم مشترك للشراكة الاستراتيجية.

الرئيس السوداني يؤكد دعم بلاده لانشطة السيسا

أكد الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، دعم بلاده لجهود لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية المعروفة اختصاراً بـ (السيسا) لتحقيق الاستقرار السياسي والامني ومحاربة الارهاب والتطرف والطواهر السالبة بالقارة الافريقية.
ووجه الرئيس السوداني خلال مخاطبته الجسلة الافتتاحية اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا" ، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات ، وجه باستضافة السودان للملتقي الفكري السنوي للسيسا للاسهام في تعزيز وتطوير الاجهزة الامنية بمشاركة الزعماء والخبراء والحكماء بالقارة الافريقية.
وقال الرئيس السوداني ان العقوبات الامريكية الجائرة اثرت علي الدولة ومؤسساتها وأصابت المواطن بضيق في معاشه ، مشيراً للجهود التي ظلت بتذلها الحكومة السودانية لتمكين الاقتصاد السوداني وتحقيق النمو الايجابي  ،رغم تطاول العقوبات الاقتصادية وشح العون والموارد الخارجية الضرورية للتنمية.
واشار البشير الي تزامن انعقاد المؤتمر مع جهود الحكومة السودانية لاحلال واستكمال السلام في السودان ، مشيراً الي تجربة الحوار الوطني كاكبر تظاهرة سياسية سودانية تجمع الاحزاب والقادة السودانيين ، مشيراً الي انها اسهمت في تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإنهاء الصراعات ، واشار الي ان من ثمار الحوار الوطني ان ولايات دارفور تنعم بالسلام والامن والاستقرار ، وتشهد عمليات الخروج التدريجي لقوات اليوناميد.
وحول الاوضاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قال الرئيس البشير ان الحكومة السودانية اعلنت وقف إطلاق النار ، لتوفير المناخ الإيجابي للحوار الجاد دعماً لمسيرة السلام والاستقرار في المنطقتين.
واكد البشير التزام بلاده بتقديم الدعم الإنساني وفتح ممرات لوصول الإغاثة ومعابر للاجئين من ويلات الحرب في جنوب السودان ، واضاف "وجهنا بتأمين دخولهم للأراضي السودانية وتقديم الخدمات لهم، ومعاملتهم كمواطنين، " واضاف لن نألو جهداً في تقديم العون للاجيئن من دولة جنوب السودان رغم غياب دعم المجتمع الدولي والمنظمات ، وذلك لم يوقفنا لما يفرضه علينا دين الإسلام الحنيف وقيمنا السودانية الأصيلة".

انطلاق اجتماعات أجهزة الأمن والاستخبارات في أفريقيا

انطلقت الجلسة الافتتاحية لاجتماعات لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا (السيسا) في دورة انعقادها الـ14 بمباني الأكاديمية العليا للدراسات الأمنية بمنطقة سوبا جنوبي العاصمة الخرطوم، يوم الخميس، بحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة.
وتنعقد الاجتماعات تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا".
وقال رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية اللواء جوزيف ناد ايتامويتا السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي،إن هذه هي المرة السادسة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة.
وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا البلد المضياف ونعرب عن تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في الثالث عشر من شهر أكتوبر القادم".
وشدد على أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، ويتولى جهاز الأمن والمخابرات السوداني قيادتها.

ونبه ايتامويتا إلى أن الإرهاب يشكل تحدياً لأفريقيا لأن المجموعات الإرهابية تبدي مهارة متنامية في انتشارها عبر الحدود والقارات من خلال استغلال الثغرات والاستفادة من الضعف الموجود في الحدود. وقال إن المقاومة للمهددات ستتحقق عندما تتضافر الجهود من أجل مواجهتها، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر ايتامويتا عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه، نقل ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حميد أبوري، تحيات معالي الأمين العام د.يوسف بن أحمد العثيمين، الذي قال إن هناك ظروفاً غير متوقعة حالت دون حضروه.
وقال أبوري في كلمته إن مشاكل الإرهاب خلقت كثيراً من عدم الأمن وبعض التحديات الاجتماعية، مما يحتم ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته".
وشدد على أن العمل الموحد سيقود إلى انتهاء التنظيمات الإرهابية، إلى جانب انتهاء العديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.

أجهزة الامن والمخابرات الافريقية تبدأ اجتماعاتها بالخرطوم

بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا المعروفة اختصاراً بـ(السيسا)  تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا"
، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات.
و خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية بقاعة الصداقة بالخرطوم شكر رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية ، السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي اللواء جوزيف ناد ايتامويتا ،إن هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة ، واضاف "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا السودان ، ونؤكد تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في أكتوبر القادم".
واشار جوزيف الي أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، مشيراً الي ان جهاز الامن السوداني سيتولى سيتولي قيادتها خلال المرحلة المقبلة.
ودعا جوزيف لتضافر الجهود من أجل مواجهتها فكرياً وعملياً ، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر جوزيف عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه قال ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمين أبوري ، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية ، قال ان مشاكل الإرهاب ادت لزعزعة الامن ، وافرزت العديد من المهددات والتحديات الامنية والسياسية والاجتماعية، داعياً لاتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته" ، واضاف "العمل الموحد سيقود إلى القضاء علي التنظيمات الإرهابية، والعديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.
وعلي ذات الصعيد تحدث الامين العام لتجمع الساحل والصحراء الاستاذ ابراهيم قمباري مطالباً بتعزيز التعاون بين تجمع (س ص) والسيسا من اجل مصلحة الشعوب الافريقية ومواجهة الارهاب ، وطالب الدول الافريقية بالتوحد لمكافحة الارهاب والاستفادة من خبرات وتجارب السودان في هذا المجال.
من جهته أشاد ممثل مفوضية السلم والامن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي ، بحرص السودان الدائم علي دعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية ، ومحاربة الارهاب والجرائم المنظمة والعابرة والتطرف وكل التحديات والمهددات بالقارة الافريقية ، التي ارهقت المؤسسات الامنية الافريقية.
واشار شرقي لصعوبة تتبع الارهابيين والمتطرفين الذين يعتمدون علي التكنلوجيا الحديثة في اعمالهم الارهابية ، داعياً لقطع قنوات دعم الارهابيين والمتطرفين واسكات صوت البنادق ، واضاف "لابد من حشد كل القوات الافريقية لمحاربة هذه الظواهر السالبة.
ونادي شرقي بالاهتمام بتتبع الارهاب الالكتروني الذي يستخدم تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات عبر الشبكة العنكبويتة لتنفيذ اعماله ، وترويج الافكار السالبة والشائعات ، واكد شرقي ثقته في الامن السوداني والدور الذي يمكن ان يعلبه في هذا الاطار ، مؤكداً جاهزية الية الانذار المبكر بالاتحاد الافريقي للتعاون مع السيسا لمكافحة كل المهددات والتحديات بالقارة الافريقية ، كما اكد التزام المفوضية بدعم انشطة السيسا.
وكشف شرقي عن جاهزية قوات افريبول للعمل علي تفعيل حكم القانون ومكافحة الجرائم والمهددات الامنية العابرة للحدود بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الافريقي والسيسا.