الأحد، 12 مارس 2017

ممتاز: الحكومة القادمة رشيقة لمهام وطنية بحتة

قال حامد ممتاز الأمين السياسي للمؤتمر الوطني عضو اللجنة التنسيقية العليا للحوار الوطني، إنه لا زيادة في المواقع الدستورية في حكومة الوفاق الوطني المرتقبة وإنما هنالك تنازل كبير في حصة حزبه لمصلحة القوى الأخرى. 
وأشار عضو اللجنة التنسيقة العليا للحوار الوطنى إلى أن رئيس الوزراء أكد خلال اللقاء مع أحزاب الحوار ان الحكومة القادمة لن تشهد اى زيادة فى عدد الوزارات، وستكون حكومة مهام وطنية رشيقة وتعمل على معاش الناس والتنمية الاقتصادية.
وأضاف بالقول: "الاجتماع طالب القوى السياسية بالإسراع في تسليم كشوفاتها لإعلان الحكومة في مستوياتها الاتحادية والولائية".
إلى ذلك كشف الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية عبود جابر عن انضمام أربع حركات مسلحة فاعلة لم يسمها لمسيرة الوفاق الوطني، مؤكداً دعم أحزاب الوحدة الوطنية لما أنتجه الحوار الوطني لمخاطبة قضايا الوطن.
يُشار إلى أن رئيس الوزراء الفريق أول بكري حسن صالح، قد أمهل الأربعاء، الأحزاب والحركات الموقعة على وثيقة الحوار الوطني حتى 15 مارس الجاري لتسليم كشوفات مرشحيها للمناصب الوزارية.

اتروت: اتصالات مع الشعبية للقبول بمقترح واشنطن الإنساني

كشف المبعوث البريطاني للسودان وجنوب السودان كريستوفر اتروت، الثلاثاء، عن اتصالات يجريها مع الحركة الشعبية ـ شمال بشأن تقديم تنازلات في ملف المساعدات الإنسانية لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وفقا للمقترح الأميركي. وبات الملف الإنساني نقطة الخلاف الوحيدة في المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة التي اقترحت في جولة المباحثات التي علقت في أغسطس الماضي ادخال 20% من المساعدات عبر أصوصا الإثيوبية، لكن الخرطوم ترفض المقترح بشدة.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المبعوث البريطاني عقب لقائه وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور قوله "اتواصل مع قيادة الحركة الشعبية ـ شمال، في محاولة اقناعها بضرورة تقديم تنازلات في ملف إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة من الحرب، والتوقيع على مسودة الاتفاقية المقدمة من قبل الجانب الأميركي".
واقترحت واشنطن في نوفمبر الفائت أن تتولى وكالة المعونة الأميركية نقل المساعدات والأدوية الى أي مطار سوداني لتتأكد السلطات من محتوى الشحنة ومن ثم نقلها للمتضررين في مناطق سيطرة الحركة، وهو ما وافقت عليه الخرطوم ووعدت الحركة بدراسته.
إلى ذلك أوضح كريستوفر عقب لقاء غندور بالخرطوم يوم الثلاثاء أن الوضع الانساني في دولة جنوب السودان "سيئ وصعب"، مضيفاً أنهم يحتاجون لمساعدة السودان في السماح بإدخال المساعدات الغذائية.
بدوره أكد غندور اهتمام الرئيس عمر البشير والسودانيين، بالأزمة الإنسانية في جنوب السودان، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى هناك.
وأشاد غندور بالتطور في العلاقات الثنائية بين السودان وبريطانيا ونتائج آلية الحوار الاستراتيجي بين البلدين لإزالة الصعوبات التي تعترض تطبيع العلاقات بين الخرطوم ولندن.

الميرغني يُهنئ صالح بتولي رئاسة وزراء حكومة الوفاق

تلقى النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح، رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، من رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، محمد عثمان الميرغني، هنأه فيه على توليه مهام المنصب الجديد رئيساً للوزراء.
وعبَّر مرشد الختمية الميرغني، عن بالغ ثقته في رئيس الوزراء وقدرته على قيادة الجهاز التنفيذي نحو آفاق النجاح والإنجاز، سائلاً الله له التوفيق.
وعبر الميرغني عن أمله أن يأتي تشكيل الحكومة الجديدة مستجيبا للتحديات التي تواجهها البلاد، ويقدم للمواطنين "عملاً نافعا"، داعياً الجميع لأن "يوغلوا في الأمور برفق وأن يخلصوا النوايا والمساعي لتحقيق مصلحة الوطن والمواطن".
يُشار إلى أن كبير مساعدي رئيس الجمهورية محمد الحسن الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، قد هنأ الفريق أول بكري حسن بنيله ثقة رئيس الجمهورية وتعيينه رئيساً للوزراء، بجانب منصبه نائباً أول للرئيس الجمهورية.
وامتدح الحسن هذه الخطوة، وعدَّها البداية الحقيقية لتنفيذ مخرجات الحوار وإصلاح الدولة. وقال إن رئيس الجمهورية وفق في هذا الاختيار الذي قابلته جموع الشعب السودان وجماهير الحزب الاتحادي بالاستحسان، وذلك لما عرف به بكري من مواقف وطنية.

القوى السياسية تستعجل المهدي للمشاركة في حكومة الوفاق

استعجلت القوى السياسية رئيس حزب الأمة الصادق المهدي بضرورة حسم مواقفه الداخلية بالحزب والمشاركة في حكومة الوفاق الوطني خاصة وأن جميع تيارات الأمة التحقت بركب الحوار. 
وقال محمد الشيخ الناطق الرسمي بالحزب الاتحادي الديمقراطي إن الصادق المهدي بعد اعترافه بمخرجات الحوار الوطني والتطورات السياسية التي خرجت بحكومة الوفاق لا يوجد مبرر لعدم مشاركته في الحكومة، مضيفاً أن القوى السياسية ترحب بأي مشاركة تحقيقاً للوفاق الوطني والشمولية، مستعجلاً المهدي بحسم مواقفه الداخلية بالحزب للإسراع بالمشاركة مع القوى السياسية التي تنازلت عن مطالبها من أجل القضايا الوطنية والمواطن.
وفي ذات السياق دعا أحمد عبد الرحيم الخليفة نائب رئيس حزب التحرير الوطني المهدي لحسم خياراته والرجوع إلى الحوار والمشاركة في حكومة الوفاق الوطني.

أرو يدعو لتشكيل حكومة الوفاق قبل أبريل المُقبل

كشف بشارة جمعة أرو الأمين السياسي لحزب العدالة، عن موافقة عبدالواحد محمد نور مبدئياً بالانضمام لمسيرة السلام، مشيراً إلى أنه وافق بعد اتصالات ومجهودات شعبية ومجتمعية. ودعا إلى إكمال تشكيل حكومة الوفاق الوطني قبل شهر أبريل المقبل، لتتمكن من اللحاق بالدورة البرلمان، مبيناً أن تعيين بكري رئيساً للوزراء قُوبل بتراضٍ وتجانسٍ كامل لشخص ملم بتفاصيل الدولة وبرنامج إصلاحها.
وقال أرو، خلال حديثه الثلاثاء في المنبر الدوري للمركز القومي للإنتاج الإعلامي، إن الجمع بين منصبي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لا يخالف أي قانون من القوانين في البلاد، باعتبار أن منصب نائب رئيس الجمهورية موجود حسب لوائح البلاد.
واضاف "كافة القوى السياسية المشاركة في الحوار أمنت على اختيار بكري حسن صالح لتولي منصب رئيس الوزراء، خاصة مع توليه ملف إصلاح الدولة"، مبيناً أن هذه المرحلة هي مرحلة ترجمت مخرجات الحوار إلى مشاريع تنفذ على أرض الواقع.
من جهته، أوضح أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني عمار باشري أن تنصيب بكري حسن صالح رئيساً للوزراء، يحمل كل ما هو جديد للشعب السوداني من رؤى وطرح موضوعي. وتابع" بكري كان بعيداً كل البعد عن التقاطعات السياسية وخلافاتها".
إلى ذلك، أكد أمين أمانة الإعلام بحزب منبر السلام العادل العميد ساتي محمد سوركتي، أن السودان يمر بمرحلة توفيقية، وأن تعيين الفريق بكري حسن صالح نائباً للرئيس ورئيساً للوزراء بحكومة الوفاق جاء وفقاً للصفات التي يحملها من إلمام بتفاصيل الأمن والاقتصاد.

السنوسي يكشف النقاب عن نصيب أحزاب الحوار في الحكومة

أكد الشيخ د. إبراهيم السنوسي رئيس حزب المؤتمر الشعبي، أن اختيار النائب الأول للرئيس الفريق أول ركن بكري حسن صالح رئيساً للوزراء كان بالتوافق وبإجماع اللجنة التنسيقية العليا المنبثقة عن الحوار الوطني. ونفى السنوسي في حديث مع "قدس برس" الأحد، أي خوف على مدنية حكومة الوفاق الوطني المرتقبة على خلفية أن رئيسها له خلفية عسكرية، وقال: "اختيار الفريق بكري حسن صالح رئيساً للوزراء، وافقت عليه اللجنة العليا المناط بها تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بالإجماع. 
ولأن حزب المؤتمر الوطني هو الحزب الحاكم وهو صاحب الأغلبية في البرلمان، فقد ترك لزعيمه الرئيس البشير مهمة اختيار رئيس الوزراء، وقد اختار الفريق بكري حسن صالح، ووافقت اللجنة على ذلك".
وأضاف: "علينا أن نتذكّر أن الفريق بكري حسن صالح هو أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة الإنقاذ عام 1989، وقد تقلد منذ ذلك الحين العديد من المناصب الوزارية وصولاً إلى منصب النائب الأول للرئيس، وبالتالي هو ابن الدولة".
وحول مشاركة حزبه في الحكومة، قال السنوسي: "حتى الآن تم اختيار رئيس الوزراء، وستطرح اللجنة التنسيقية العليا المقاعد التي بمقتضاها ستدخل المعارضة إلى الحكومة، سواء في مجلس الوزراء أو وزراء الدولة أو البرلمان أو المجالس التشريعية، ويكون ذلك بالتوافق، حينها تتحول الحكومة إلى حكومة الوفاق الوطني".
وكشف السنوسي النقاب عن أن المعارضة تم تقسيمها إلى أربع كتل رئيسية سيكون لكل منها نصيبه في الحكومة، على اعتبار أن تمثيل 90 حزباً و36 حركة و50 شخصية وطنية، وهم من شاركوا في الحوار الوطني، في الحكومة المقبلة صعب، ونفى السنوسي أن يكون قد التقى بزعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، الذي عاد للسودان مؤخراً، وقال: "لم ألتق بالصادق حتى الآن، وما زلت انتظر أن يأتي للعزاء في فقد زعيم المؤتمر الشعبي الراحل الدكتور حسن الترابي أولاً.
وحول علاقته بالرئيس عمر البشير وبحزب المؤتمر الوطني الحاكم، قال السنوسي: "نحن نلتقي في اللجنة التنسيقية العليا بصفة دائمة، والتي نناقش فيها كيفية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ضمن هذه الجلسات ألتقي بالرئيس عمر البشير وبيني وبينه لقاءات للتشاور في كثير من الأمور التي تهم بلادنا، وليس بيني وبينه ما يعكر الصفو" على حد تعبيره.

الحسن يعتزم لقاء القوى السياسية لدعم مخرجات الحوار

أكد الحزب الإتحادي الأصل دعمه للوثيقة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني، في وقت كشف فيه عن تحركات ولقاءات لرئيس الحزب بالإنابة محمد الحسن الميرغني بغرض دعم وتحقيق الوفاق الشامل بالبلاد. وقال مالك درار مقرر قطاع التنظيم بالحزب الإتحادي الأصل .
إن هناك تواصل بين الميرغني وقيادات حزبية بهدف دعم مسيرة الوفاق وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وإلحاق الممانعين بالوثيقة الوطنية، مشيراً إلى عقد رئيس الحزب بالإنابة العديد من الإجتماعات مع قيادات الإتحادي بالعاصمة والولايات وإعداد العدة لإكمال المسيرة في حكومة الوفاق المرتقبة والمشاركة فيها. 
وأكد درار - حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية - عدم وجود أي خلافات داخل الحزب بسبب المشاركة في الحكومة الجديدة أو غيرها من القضايا التي تهم الحزب.