الأربعاء، 1 فبراير 2017

ألمانيا تؤكد انتهاء الحرب بدارفور واتساع رقعة الأمن

قال السفير الألماني لدى الخرطوم، إن التقارير التي تلقاها من بعثة "اليوناميد" تفيد بانتهاء الحرب بدارفور واتساع رقعة الأمن، ممتدحاً إعلان وقف إطلاق النار لستة أشهر ما يمكّن من إتاحة الفرصة لبلاده لتقييم الوضع وإنفاذ خطتها لدعم النازحين ونزع السلاح .
وأشار السفير اولقيش كوكيتا، خلال لقائه والي شمال دارفور، عبدالواحد يوسف، بالفاشر الثلاثاء، أشار إلى الدعم الذي تقدمه بلاده للجنة امبيكي لتكملة السلام بالسودان، مبيناً أنه سيبحث مع الشركاء كيفية دعم مشروعات التنمية والمصالحات الاجتماعية .
وأثنى كوكيتا على جهود حكومة الولاية لمحاربة الهجرة غير الشرعية التي أثرت على الدول الأوروبية، مبيناً أن دولته أنشأت مكتباً خاصاً لهذا الأمر وستعمل على المساعدة على محاربتها .
وأعلن عن استعداد بلاده للمساهمة في تحسين معيشة النازحين عبر التدريب الحرفي وإدماجهم في سوق العمل، كاشفاً عن تشييد بلاده مركزاً للتدريب الحرفي بالفاشر عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لتوفير التدريب الحرفي للنازحين والمواطنين كافة، ودعم كلية الفاشر التقانية .
في السياق استعرض والي شمال دارفور، عبدالواحد يوسف، الأوضاع الأمنية والإنسانية بالولاية، مشيراً إلى الاستقرار التام الذي تشهده في المجالين، إلى جانب خططها التنموية ومعالجة آثار الحرب وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين .
وأشار يوسف لجهود حكومته لمحاربة ظاهرة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، والنجاحات التي حققتها بتوقيف عدد من المتسللين من دول إريتريا وإثيوبيا والصومال، بجانب جنسيات أخرى تنفيذاً لموجهات الحكومة الاتحادية مبيناً حاجة الولاية للدعم والمساندة .

تضامن أفريقي مع السودانيين ضد حظر دخولهم لأمريكا

أعلن الاتحاد الأفريقي عن التضامن الكامل مع السودان، وليبيا والصومال في وجه قرار إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحظر دخول رعايا الدول الثلاث للولايات المتحدة وأكد على التضامن والتناصر بين دول القارة الأفريقية أمام التحديات التي تجابهها .
وكان الرئيس عمر البشير قد أنهى مشاركته في أعمال الدورة الـ28 للقمة الأفريقية وعاد إلى البلاد مساء الثلاثاء، وكان على رأس مستقبليه بمطار الخرطوم نائب الرئيس، حسبو محمد عبدالرحمن، وعدد من الوزراء ووزراء الدولة .
وشارك في أعمال القمة الحالية 37 من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية .
وقال رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، ألفا كوندي، رئيس غينيا، في بيان خلال الجلسة الختامية لقمة رؤساء الدول والحكومات، إن الاتحاد الأفريقي يعلن كامل التضامن مع دول السودان وليبيا والصومال، ضد قرار إدارة الرئيس ترامب بحظر مواطنيها من دخول أمريكا .
وفي السياق أدت مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي، السودانية، أميرة الفاضل، قسم الاتحاد بالالتزام بالعمل من أجل القارة الأفريقية وشعوبها ووفقاً للقانون التأسيسي للاتحاد، كما أدى القسم كل من رئيس المفوضية، موسى فكي، ونائبه، والمفوضون الستة .
يشار إلى أن الدورة الحالية للقمة الأفريقية شهدت الموافقة على عودة دولة المغرب للاتحاد الأفريقي، وقد تم تأجيل انتخاب مفوضي الشؤون الاقتصادية والموارد البشرية إلى قمة يونيو المقبل .

الاتحادي "الأصل": لا خلافات حول التفاوض مع الوطني

نفى القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل"، حاتم السر، مقرر لجنة الأصل للتفاوض مع "المؤتمر الوطني" بشأن ترتيبات المرحلة الجديدة وتشكيل حكومة الوفاق، وجود أي خلافات بين القيادات حول التفاوض مع الوطني ومسار عمل اللجنة المكلفة بالمهمة .
وسخر السر في تعميم صحفي ، سخر من الأخبار التي وردت الثلاثاء، متحدثة عن تفجّر الخلافات داخل الاتحادي الأصل بما أسمته بسبب "قائمة المشاركة في الحكومة الجديدة"، وأضاف "كل ما يُروج عن خلافات حديث عار تماماً عن الصحة" .
وقال بأن الجميع داخل الحزب يعلم بأن المفاوضات مع حزب المؤتمر الوطني في بدايتها، ويصبح من المبكر الكلام عن قوائم وأسماء وخلافات، مؤكداً حرص الحزب على هندسة مشاركته في الحكومة الجديدة بطريقة تضمن له تنفيذ التزامات المرحلة الجديدة وفي مقدمتها قضايا التحول الديمقراطي الحقيقي بالبلاد .
وفي السياق قال السر إن حزبه ينظر بقلق للقرارات الأمريكية الأخيرة، حول منع دخول السودانيين إلى أمريكا، وقال إنه ينظر لهذا القرار بقلق كبير، ويخشى من تبعاته، وقال إنّه يراهن على سرعة التحركات الدبلوماسية والسياسية لتدارك الأمر .
ووصف زيارات الرئيس البشير إلى السعودية والخليج بأنها توجه يستحق الإشادة، آملاً أن يتواصل الجهد ليرى أثره المواطن السوداني الذي ينتظر الوفاق الكامل والتحوّل الديمقراطي والاقتصادي، الذي لا يمكن بناؤه إلا بأيدي الجميع.
وقال السر إن حزبه رحب بعودة الإمام الصادق المهدي وشارك في استقباله، ويأمل أن يستمر التواصل بين الأحزاب السياسية لمزيد من نقاط الاتفاق التي يراهن على أنها إذا استوت على ما يسميه مولانا الميرغني "الحد الأدنى من الإجماع الوطني" فإن مستقبل البلاد سيتغير بالكلية .

البشير يشهد وضع حجر أساس مبنى "السيسا"

شهد الرئيس السوداني عمر البشير، يوم امس الثلاثاء، وضع حجر الأساس لمقر لجنة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية (السيسا)، بحضور عدد من الرؤساء الأفارقة المشاركين في أعمال القمة الأفريقية الـ 28 المنعقدة حالياً في العاصمة الإثيوبية.
وأوضح المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول ركن مُحمد عطا المولى، في تصريحات صحفية، أن اللجنة سترفد مجلس السلم والأمن الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي بالمعلومات كافة، التي يحتاج إليها، بعد أن كانت ترد إليه من جهات غير ذات مصداقية.
ولفت إلى الاهتمام الكبير الذي وجدته السيسا خلال السنوات الماضية، بجانب الرغبة في التنسيق والتعاون معها.
وقال عطا إن قطعة الأرض التي سيقام عليها المقر تبرعت بها حكومة إثيوبيا، وتبرعت غينيا الاستوائية بمبلغ 20 مليون دولار لبداية أعمال البناء التي سيشرع فيها قريباً.

الذئاب المنفردة ..!!

تعد الإجراءات والأوامر التنفيذية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يختص بالهجرة ومنع رعايا سبع دول من دخول الولايات المتحدة في إثارتها للغضب والجدل العنيف في كل أرجاء الدنيا وخاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية،
فرصة كبيرة لتزايد الخوف من تنامي ردود الأفعال العنيفة وفي مقدمتها الأعمال الإرهابية غير المرتبطة بتخطيط أو تنظيم التي تعرف في الدوائر السياسية والأمنية والإعلامية والعلمية وعالم المخابرات بعمليات (الذئاب المنفردة  Lone Wolf Terrorism ) وهو مفهوم مستأنس من هجمات الذئب الحقيقي المنفرد على قطيع من الأغنام وحده دون حاجة الى رفقته من زمرة الذئاب وفي الغالب تنجح هجماته .
 منذ أن نحت الإرهابيان الأمريكيان توم ميترجز وأليكس كورتيس ، مصطلح (الذئب المنفرد) عام 1996م وقاما بتحريض الأفراد العنصرين على القيام بأعمال إرهابية منفردة وأحادية بعيداً عن الارتباط بتنظيمات أو مجموعات تجنباً لتعقبات الشرطة والأجهزة الأمنية ، حدث تطور هائل في مفاهيم التصدي الأمني للعمليات الإرهابية ولم تعد عملية ملاحقة التنظيمات المتطرفة ذات جدوى في احتواء أية عمليات تستهدف الأفراد والمواقع والمنشآت والجماعات، وتم الانعطاف بالكامل في سير تنفيذ العمليات الإرهابية إلى مدرسة أخرى ساهم في تطويرها أبو مصعب السوري أحد أهم المراجع في ما يسمى بالجهاد العالمي وأحد رموز تنظيم القاعدة ثم صار المرجع الروحي لأفراد تنظيم داعش ، وتمتد مدرسة الذئاب المنفردة بجذورها المتعمقة في التاريخ السياسي من قرون طويلة ، وتلقي بظلها الثقيل في نهايات العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين .
 وباتت التنظيمات التي صيغ بسببها مصطلح عالمي ونهج دولي لمواجهتها كمنظمات إرهابية وتنفذ أعمالها لأسباب سياسية ودينية واجتماعية، معتمدة على العمل الجماعي المخطط له بوساطة التنظيم وخلاياه النعقدة في فعل جماعي ، باتت بعد الحرب عليها في عقد التسعينيات من القرن الماضي وعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر ثم ظهور تنظيمي القاعدة وداعش ، تنتهج نهجاً جديداً ظل معروفاً في الغرب وفي منطاق كثيرة من العالم بالعمليات الفردية التي ينفذها فرد واحد لا يرتبط عضوياً بالتنظيم ولا يترتب على تنفيذه أية خسارة كبيرة وفادحة ، فيسهل عليه التحرك وينعدم الاشتباه ولا يمكن متابعته أو مراقبة حركته او اتصالاته او اختراقها كما يتم مع أفراد الخلايا التنظيمية الذين يعملون كفريق واحد ، بالإضافة الى أن العملية التي ينفذها الذئب المنفرد لا تحتاج الى تخطيط طويل ودقيق ودعومات لوجستية وتغطيات احترازية وتوفير فرص للهرب او ملاذات للاختباء او تجهيزات مكلفة ومعقدة في نقل الأسلحة او المتفجرات والعبوات الناسفة او السيارات ووسائل النقل وغيرها من الاحتياجات في العمليات الجماعية التي تنفذ بواسطة مجموعة محترفة ومعدة مدربة للعمل .  ويعد الإرهاب الفردي مسار آخر لجأت إليه التنظيمات التي تمارس الإرهاب بعد أن واجهت تصدياً دولياً للقضاء عليها ووقف نشاطاتها ، واستطاعت هذه التنظيمات من تدريب كوادرها وأفرادها تدريباً جيداً ، بل ذهب بعضها إلى إصدار كتب ومراشد للعمليات الجهادية وانتهت فترة الفتاوى والتعبئة الفكرية والسياسية التي تجوز قتل الآخرين والاعتداء عليهم إلى ابتكار أساليب جديدة في العمل، وتمت الاستعاضة عن المجموعات والخلايا المحكمة والعمل الجماعي إلى هذا النوع الجديد من الاعتداءات .
  وتكشف دراسات وإحصاءات أعدتها عدة جهات دولية عن ارتفاع وزيادة وتيرة ومعدلات هذه العمليات الانفرادية في الغرب وبقية أرجاء العالم المختلفة ، وساعد الانفجار الهائل في وسائل الاتصال وثورة الإنترنت في تلقي التدريبات والتوجيهات والارتباطات الفكرية والنفسية بين أعضاء التنظيمات في كل أنحاء الدنيا، ولم يعد  (الذئب المنفرد) في حاجة الى معرفة توجهات التنظيم الذي ينتمي إليه ولا الى صلات وارتباطات مباشرة من قادته للقيام بعملية ما ، و أصبح من الصعب رصد أي شخص وحده إن لم تكن له سوابق او شبهات.
 وتعتبر عمليات الذئاب المنفردة تحدياً كبيراً لأجهزة الأمن والمخابرات في العالم باعتبار أن الأشخاص الذين يتحركون وحدهم وينفذون دون مساعدة من أحد يتعذر الحد من خطورتهم لعدم الإلمام والمعرفة بهم او بنواياهم ، بالإضافة الى الأساليب غير القليدية التي باتوا يستخدمونها مثل الدهس بالسيارات كما تم في مدينة نيس العام الماضي وبرلين في أكتوبر من العام 2016 ، او حادث الاعتداء بسكين في قطار ألماني او أحداث اورلاندو في الولايات المتحدة الأمريكية وقتل القس الفرنسي داخل كنيسته في العام نفسه ..
 مع إن الموضوع طويل وفيه تفصيلات ودراسات كثيرة ، يمكن القول إن توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغم محمولها السياسي وأغراضها العدائية الظاهرة ضد البلدان الإسلامية التي تم حظر سفر رعاياها الى الولايات المتحدة بقرار جائر منه ، إلا أنها تعبر عن حالة الخوف العارمة التي تعيشها النخب السياسية الأمريكية من (الذئاب المنفردة)!..

السودان ينفي فرض تأشيرة دخول على السوريين

أكدت وزارة الداخلية السودانية، الثلاثاء، عدم فرضها تأشيرة دخول على السوريين لدخول أراضيها، وأن ضوابط الحصول على الجنسية السودانية محاطة بسياج منيع.
وكانت تقارير أعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أخبار عن أن الحكومة السودانية فرضت تأشيرة دخول على المواطنين السوريين.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة الفريق عمر المختار حاج النور بحسب المركز السوداني للخدمات الصحفية الثلاثاء: "أن ضوابط الحصول على وثيقة السفر السودانية والجنسية محاطة بسياج منيع".
وقال "الداخلية لا تحتاج لوضع مزيد من الضوابط وإجراءاتها في غاية الانضباط"، وأردف "لا يوجد ما يدعو لفرض إجراءات جديدة لذلك".
وأضاف أن المتداول من اخبار عن فرضها قيود على السوريين هي مجرد "شائعات".
وقال الرئيس السوداني عمر البشير في أغسطس الماضي "إن الجامعات السودانية ستفتح أبوابها للطلاب السوريين وتعاملهم أسوة بالطلاب السودانيين في الرسوم الدراسية".
ونقلت وكالة الانباء السورية عن سفير السودان بدمشق خالد أحمد محمد علي قوله "إن إعفاء السوريين من طلب تأشيرة الدخول أمر صادر من رئيس جمهورية السودان وبالتالي هو الجهة التي تملك الحق في فرض التأشيرة ولم يصلنا من وزارة الخارجية أو أي جهة أخرى ما يؤكده”.
وقال إن “سوريا فتحت أبوابها دائما لأبناء السودان وأبناء الأمة العربية وبالتالي فإن أقل واجب يمكن أن يقدمه السودان أن يعامل أبناءها بالمثل".
وأشار السفير إلى أن عدد أفراد لجالية السورية المقيمة في السودان ما بين “250 و300 ألف نسمة.
وتقدر احصاءات غير رسمية بأن السودان يستضيف 200 ألف لاجئ وصلوا بعد اندلاع الحرب في سوريا 2011، حيث تعفيهم الحكومة من تأشيرة الدخول، وتوفر لهم امتيازات المواطنين لدى تلقيهم خدمات الصحة والتعليم مع حرية الحركة والإقامة في أي من ولايات البلاد.
ولا يقيم اللاجئون السوريون بالسودان في مخيمات، وأغلبهم يعملون أو يملكون مشاريع صغيرة، مثل المطاعم، وورش الصيانة، حيث تسهل لهم السلطات الحصول على تراخيص العمل.

الثلاثاء، 31 يناير 2017

لجنة برلمانية تُدشِّن مبادرة للتسامح

عقدت لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الوطني البرلمان برئاسة محمد أحمد منصور الشايب رئيس اللجنة لقاءً جامعاً لتدشين المبادرة المشتركة مع مؤسسة بوصلتي للتنمية المستدامة حول تعزيز مفهوم التسامح بالسودان، بمشاركة وزارات الإرشاد والأوقاف والإعلام والثقافة.
وقال الشايب إن مفهوم التسامح قد توارى، ويتطلب تحريك هذه القيمة، مشيراً إلى أن المسائل ما عادت تسير بالطرق التقليدية.
وأعرب الشايب عن أمله في أن تخطو المبادرة إلى الإمام، مطالبا الاًجهزة التنفيذية والمعنية بأمر السلام أن تكون هذه المبادرة لزاماً عليهم.
من جهته، قال وزير الإعلام أحمد بلال عثمان إن هذه المبادرة مفتاح ضخم للسلوك الحضاري في السودان، وتؤسس لسلوكيات اجتماعية وحضارية.
ودعا الوزير إلى تجديد هذه القيمة لكي تسود بين الناس والانتباه للمفردات التي تربت عليها الأجيال.
ونبَّه بلال إلى دور الإعلام في ترسيخ المفاهيم، وقال "نعاني من عنف الكلمة في الإعلام".
من جانبه، أكد وزير الإرشاد والأوقاف عمار ميرغني أن المبادرة تعمل على توطين التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.
وشدَّد على أن السلم هو أساس العدل والأمن، داعياً لترسيخ المبادرة لتحقيق الكثير من النجاحات وتوطين التسامح على المستويات المجتمعية المختلفة.