الأربعاء، 24 فبراير 2016

الخارجية: السودان يقدم التدريب الأمني والعسكري للصومال

كشف وزير الخارجية السوداني أ.د إبراهيم أحمد غندور، يوم الثلاثاء، عن استضافة بلاده لأكثر من ستة آلاف طالب صومالي، بجانب تقديم التدريب الشرطي والأمني والعسكري، داعياً إلى ضرورة زيادة الدعم الدولي للصومال سياسياً ومالياً.
وأشار غندور خلال مخاطبته أعمال المنتدى رفيع المستوى من أجل الصومال باستانبول، أشار إلى دعم السودان المتواصل للصومال عبر العقود والسنوات الماضية رغم محدودية إمكانيات السودان.
وكان قد خاطب الجلسة الافتتاحية كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الصومال، حسن شيخ محمود، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة، الياسون، بجانب مشاركة عدد من وزراء خارجية البلدان الأفريقية والأوروبية والعربية.
وأعرب وزير الخارجية عن شكره وتقديره لتركيا على استضافة المنتدى، مؤكداً أهمية انعقاد هذا المنتدى في هذا التوقيت، مشيراً إلى التحديات التي يواجهها الصومال في هذه المرحلة، التي تتطلب تضافر الجهود الإقليمية لتعزيز الاستقرار والسلام الشامل في الصومال.
وكشف وزير الخارجية عن استضافة الجامعات السودانية لأكثر من ستة آلاف طالب صومالي، بالإضافة إلى التدريب الشرطي والأمني والعسكري، كما دعا إلى ضرورة زيادة الدعم الدولي للصومال سياسياً ومالياً.

لماذا ظلت واشنطن تلاحق شعب السودان بالعقوبات؟

ثبت جلياً الآن أن الاستهداف الاقتصادي من قبل الولايات المتحدة للسودان لم يكن موقفاً ظرفياً جرى في ظروف سابقة وفي ظل معطيات سياسية معقدة ظلت تعكر صفو العلاقات البلدين. ففي عقد التسعينات من القرن المنصرم كان بوسع المراقبين أن يجدوا قدراً من الحيثيات التي تدفع الدولة العظمى لمحاولة قصم ظهر دولة السودان الطامحة.
في ذلك الوقت لم تكن واشنطن على علم كاف بطبيعة النظام الحاكم في السودان، وكانت لديها مخاوفها وهواجسها الخاصة ولكن من المستحيل -عقلا ومنطقاً- انه وبعد مرور كل هذه السنوات (قرابة الـ28عاماً) تظل ذات الهواجس والمخاوف قائمة في الذهنية السياسية والأمنية الأمريكية حيال  نظام حكم تعاملت معه في ملفات مهمة عديدة؛ كان ذلك في ملف مكافحة الإرهاب، أو إتفاقية السلام الشامل التي أوقفت الحرب في الجنوب أو غيرها من عشرات الملفات التي تهم واشنطن.
بقاء هواجس واشنطن ومخاوفها تجاه السودان كل هذه المدة الزمنية الطويلة يؤكد أحد فرضين: إما أن واشنطن بكل أجهزتها وقواتها عجزت عن سبر غور السودان وهذا يقدح في أهليتها السياسية مباشرة ويطعن في قوتها المفترضة، وإما أن السودان على أية حال بدا أقوى مما تصورت واشنطن واستعصى عليها تماماً! وفي الحالتين وبقدر متساو، فإن النتيجة تقلل من القيمة السياسية للولايات المتحدة باعتبارها تحسب من ضمن الدول العظمى.
مؤدى هاتين الفرضيتين أن إصرار واشنطن على إبقاء عقوباتها الاقتصادية الأحادية الجانب وتلك التي استصدرت قرارات من مجلس الأمن بشأنها ضد السودان أن كل هذا السعي وبهذا القدر من الإصرار القصد منه إلحاق أقصى وأقسى الأضرار بشعب السودان كشعب وأمة وليس مجرد خلاف بينها وبين السلطة الحاكمة!
ولا شك أن اسطع دليل على ذلك، أن واشنطن حتى هذه اللحظة سعت لاستصدار قرار دولي جديد يحظر تصدير السودان لمعدن الذهب! والأكثر دلالة على هذا الاستهداف لشعب السودان حصرياً، انه وحين كان يجري تصدير النفط -قبل انفصال دولة الجنوب- لم تعارض ذلك واشنطن ولم تسع في ذلك الحين لأنها كانت (على ثقة) تامة أن الجنوب سوف ينفصل لا محالة وأن النفط سوف يؤول إليه وانه سوف يحتاج لموانئ السودان لتصدير نفطه!
أنظر هنا المفارقة، فهي واضحة إ انه وحالما نجح السودان في استحداث بدائل للنفط  -ومن بينها الذهب- حتى سارعت واشنطن لكي تحظر تصديره لكي لا يتحسن الاقتصاد السوداني قط!
إذن يمكن الجزم بأن واشنطن بمسلكها هذا المعادي وعلى نحو مباشر وواضح لشعب السودان، تلاحقه بالعقوبات وقرارات الحظر لأسباب غير معروفة، وتدعي دون حياء أنها تتبع القانون الدولي. وعلى ذلك فإن التساؤل هنا لن يكون عن متى تتحلى واشنطن بالوعي الأخلاقي والسياسي الكافي لكي ترفع هذه العقوبات على كاهل شعب السودان فهي فاعلة لا محالة في لحظة تاريخية فارقة وبلا مقابل، ولكن التساؤل الحقيقي الماثل الآن هو ماذا استفادت واشنطن من عقوباتها على السودان؟

كندا تدعو السودان للتعاون في مجالات حقوق الإنسان

تسلّم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، يوم الثلاثاء، رسالة شكر من نظيره الكندي ستيفن ديون، دعا الأخير خلالها إلى التعاون بين البلدين في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية، والعمل سوياً لترقية العلاقات بين الجانبين.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية، السفير علي الصادق، في تصريح الثلاثاء، إن وزير الخارجية الكندي امتدح في رسالته وجهة نظر السودان حول السلام والتنمية، مشيداً بدوره في الاستقرار بأفريقيا والعلاقات بين أفريقيا والشرق الأوسط.
ودعا وزير الخارجية الكندي في ختام رسالته، إلى العمل سوياً لترقية العلاقات بين البلدين وتعزيز روابط إيجابية ومثمرة بين الشعبين السوداني والكندي.
وسبق أن بعث وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، برسالة تهنئة إلى نظيره ستيفن ديون عقب توليه منصب وزير الخارجية بكندا.

لجنة سودانية جديدة لمطالبة واشنطن برفع العقوبات

كوّن مجلس الولايات ومجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بالسودان، لجنة مشتركة "10+10" لمطالبة الإدارة الأمريكية عبر مجلس الشيوخ الأمريكي، برفع الحظر الاقتصادي عن السودان، بجانب معالجة آثاره السالبة مع جهات الاختصاص في السودان والجهات ذات الصلة خارج البلاد.
وحدّد اللقاء المشترك الذي عقد الإثنين بين المجلسين بحضور رئيس مجلس الولايات وعدد من رؤساء لجانه، مهمة اللجنة المشتركة في وضع خارطة طريق وبرامج لمعالجة الآثار السالبة للحظر الاقتصادي على المواطنين.
وفي تصريح صحفي له قال الأمين العام لمجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية،  عبود جابر ، إن الاجتماع أدان استمرار فرض العقوبات الأمريكية على السودان، وطالب بضرورة رفعها باعتبارها مخالفة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ومواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن اللقاء كلف مجلس الولايات، بإبلاغ مجلس الشيوخ الأمريكي ومطالبته رسمياً بالضغط على الإدارة الأمريكية لرفع الحظر.
وأكد جابر أن اللقاء دعا إلى الوصول لحلول في ملف السلام وقضية الحرب، ومعالجته من خلال الحوار الوطني.
وأشار إلى أن الاجتماع ركز على دعم الوحدة الوطنية وقضية جمع الصف، كما تناول بتركيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وضرورة وضع معالجات عاجلة للظروف الاقتصادية التي يواجهها المواطن في السودان.

بحضور أمريكي بريطاني المعارضة السودانية تعلن عن ائتلاف جديد

أعلن 41 حزباً معارضاً في السودان،الليلة الماضية ، بحضور ممثلي سفارتي بريطانيا وأميركيا الانخراط في ائتلاف سياسي أطلق عليه اسم "قوى المستقبل للتغيير"، وحددت "الانتفاضة الشعبية كخيار لتغيير النظام الحالي في السودان".
وضم التحالف، ثلاثة تكتلات سياسية، يمينية ويسارية، أبرز أحزابها حركة "الإصلاح الآن" بقيادة غازي صلاح الدين، الذي انشق، أخيراً، عن الحزب الحاكم.
إضافة إلى عدد من الأحزاب التي انضوت تحت دعوة الحوار الوطني وقاطعتها بعد احتدام الخلافات مع الحزب الحاكم بينها "منبر السلام العادل" الذي يترأسه خال الرئيس السوداني، الطيب مصطفى.
ويأتي هذا الائتلاف بعد أن أنهى الحزب الحاكم مؤتمر الحوار الذي انطلق في أكتوبر الماضي، وبدأت اللجان المنبثقة عن هذا الحوار، وضع اللمسات النهائية للتوصيات والتي ستسلم لرئيس الجمهورية، عمر البشير، يوم الخميس المقبل، وذلك على الرغم من مقاطعة فصائل رئيسية من المعارضة، سلمية ومسلحة، بينها "حزب الأمة"، بقيادة الصادق المهدي.
ودعا الائتلاف الجديد، قوى تحالف المعارضة و"حزب الأمة" للانضمام إليه لـ"العمل معاً لتغيير الواقع الحالي في البلاد".
وبدأ ائتلاف "قوى المستقبل للتغيير"، نشاطه بمؤتمر صحافي حضره ممثلون من تحالف المعارضة و"حزب الأمة"، فضلاً عن ممثلي سفارتي
بريطانيا وأميركيا
واعتبر المؤسسون أن الائتلاف بـ"مثابة هيئة تنسيقية مرنة مفتوحة لاستقطاب مزيد من القوى السياسية".
وشدد رئيس حركة "الإصلاح الآن" غازي صلاح الدين، على "ضرورة وحدة المعارضة لمواجهة التحديات"، موضحاً أن "الفرصة ما زالت موجودة لإنقاذ البلاد".
وأشار إلى "ضرورة إيجاد حل استراتيجي للأزمات بعيداً عن التكتيكات، فضلاً عن الاتفاق على نظام حكم فاعل، مجدداً "الدعوة لحوار وطني شامل".
واعتبر صلاح الدين أن "استمرار الحكومة في طريق المكايدة والمكابرة سيقود لمزيد من الشقاق وسط السودانيين".
ووفق بيان الائتلاف الجديد، فإن "رؤيته تقوم على العمل من أجل السلام وإنهاء الحرب عبر معالجة جذورها ومعالجة الآثار المترتبة عليها".
وأضاف البيان أن "الحوار الحالي يمثل رؤية أحادية للحكومة والحزب الحاكم".

"7+7" ترفض حمل توصيات الحوار للممانعين بالخارج

أعلنت الآلية التنسيقية للحوار الوطني المعروفة إعلامياً بـ"7+7"، رفضها القاطع لحمل توصيات الحوار الوطني للممانعين بالخارج، مؤكدة أن الجهة الوحيدة التي تُرفع لها التوصيات هي المؤتمر العام للحوار باعتبارها المنوط بها الاطلاع على التوصيات وإجازتها.
وفي تصريح صحغي له قال عضو الآلية بشارة جمعة أرور ، يوم الثلاثاء، إن من حق أي جهة أرادت الدخول في الحوار أن تطلع على المخرجات والتوصيات.
وأضاف قائلاً "من واجب الآلية تهيئة المناخ للاطلاع"، ووصف نقل التوصيات للخارج بالحديث الذي لا يتسق مع العقل ولا المنطق فالتوصيات ليست تقارير.
وأكد أرور أن الآلية ستواصل تحركاتها داخلياً وخارجياً من أجل إنجاح الحوار الوطني، وجدّد دعوة الآلية للممانعين للدخول في الحوار.

البشير: انتصارات "جبل مرة" ستكسر شوكة المتمردين

وجه الرئيس السوداني عمر البشير الولاة بولايات دارفور الخمس والمسؤولين هناك، بتوفير الأمن والاحتياجات اللازمة لعودة النازحين إلى قراهم عقب العمليات العسكرية الأخيرة في منطقة جبل مرة، وقال إن الانتصارات التي تحققت بالمنطقة ستكسر شوكة المتمردين.
وأكد البشير القائد العام للجيش لدى مخاطبته حفل مراسم التسليم والتسلم في قيادة هيئة الأركان بوزارة الدفاع في الخرطوم يوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة السودانية المشاركة في تحالف "عاصفة الحزم" باليمن وجدت الإشادة لأدائها الجيد.
وأشار إلى أن القوات المسلحة ذات سمعة طيبة في محيطها الإقليمي، قائلاً إن السودان يمتلك مصانع عسكرية متقدمة قدمت العديد من الإنجازات في إطار العمليات التي تخوضها القوات المسلحة حماية للبلاد.
وتعهد باستمرار رعاية الرئاسة للقوات المسلحة لتمكينها من أداء واجباتها على النحو المطلوب، وتوفير كل احتياجاتها في الجوانب كافة.
ودعا البشير المواطنين في منطقة جبل مرة إلى العودة إلى مناطقهم "بعد كسر شوكة التمرد وعودة الهدوء الأمني إلى المنطقة".
وحيا القوات المسلحة والقوات الأخرى بمناطق دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، معتبراً أنهم يقومون بواجبهم تجاه الدفاع عن الوطن والحفاظ على مقدراته، مشيراً إلى أن انتصارات جبل مرة ستسهم في القضاء على التمرد في دارفور.
وأشاد بجهود قادة الأركان المشتركة السابقة برئاسة الفريق أول مصطفى عثمان العبيد، موضحاً أن فترتهم كانت مليئة بـ"الابتلاءات والتحديات" التي تجاوزوها وحققوا انتصارات واضحة وكبيرة على صعيد عمل القوات المسلحة.
وأبدى البشير ثقته في القيادة الجديدة برئاسة الفريق أول عماد الدين عدوي، مبيناً "أن الخطوة تأتي ضمن التقليد الراسخ للقوات المسلحة ونقل الراية من جيل إلى آخر".
منح البشير، خلال مراسم التسليم والتسلم، وسام النيلين من الطبقة الأولى لكل من: الفريق أول مصطفى عثمان العبيد الرئيس السابق للأركان المشتركة، والفريق أول إسماعيل بريمة نائب رئيس الأركان المشتركة السابق، والفريق أول أحمد عبدالله النو المفتش العام، والفريق أول محمد عثمان الركابي المدير العام للشؤون المالية.
من جانبه، قال الفريق أول عماد الدين مصطفى عدوي رئيس الأركان المشتركة الجديد، إن خطوة التكريم تمثل عرفاً ثابتاً درجت عليه القوات المسلحة منذ قديم الزمان.
وأكد عدوي مضيه في مسيرة التطوير والترقية بكل الجوانب المتصلة بعمل القوات المسلحة.
وأبان أنه سيستمر في إنفاذ سياسات القيادة العليا في المشاركات الخارجية والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، متطرقاً لمشاركات القوات المسلحة في "عاصفة الحزم" والتحضير للمشاركة في تمارين مناورات "رعد الشمال" مع السعودية.