الأحد، 1 نوفمبر 2015

لماذا سقطت الجبهة الثورية هذا السقوط الشنيع؟

كل من تابع عملية إنشاء وتكوين ما يسمى بالجبهة الثورية قبل نحو من 4 سنوات، ثم تابع مسيرتها وطريقة عقد اجتماعاتها وإجراءات الاجتماعات الحالفة باستمرار بالخلافات لن يندهش قط حين يراها وقد تصدعت وتفككت وباتت (عبرة) من عبر التاريخ!
الجبهة الثورية كانت تكويناً خاطئاً من الأساس ليس فقط لكونها تضم متناقضات وقوى مسلحة متقاطعة المصالح؛ ولكن الأهم من كل ذلك إن التكوين جاء مصنوعاً وبأيدي أجنبية ولأغراض خاصة بآخرين وظل الإشراف عليها وتمويلها بإشراف أجنبي صرف.
جبهة بهذه المواصفات كانت بالتأكيد تحمل بذرة فنائها، ولهذا فإن أسباب سقوط الثورية في واقع الأمر ليست عائدة على الموقف الفاضح والفادح الأخير من قبل رئيسها الذي رفض التخلي عن الرئاسة لمن يستحقها.
أسباب تصدعات الثورية واحتراقها الأخير يمكن تلمسها في عدة نقاط: أولاً، حركات دارفور المسلحة هي نفسها -دعك من الحركة الشعبية قطاع الشمال- ظلت وما تزال تعاني من التصدعات.
واحدة من أعمق أزمات أزمة دارفور أن الحركات الدارفورية غير متجانسة فيما بينها والتي ليست لديها أدنى وقاسم مشتركة ولا نغالي أن قلنا انه وحتى الانتماء القبلي بالنسبة لحركات دارفور ليس عنصراً فاعلاً لترسيخ وحدتها؛ ومن المعروف أن حركتيّ عبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي كانتا (رتقاً) وكانت حركة واحدة ولكنها انقسمت! لماذا ؟ لا أحد يعرف، المهم أنها انقسمت ثم إن حركة مناوي نفسها -قبلياً- تشبه حركة جبريل إبراهيم حيث تتشكل من قبيلة الزغاوة! ولكن ليس هناك ما يجمع بينهما لا من قريب ولا بعيد.
إذن حركات دارفور نفسها غير موحدة وغير قابلة للتوحد حتى ولو لأغراض جبهوية وما يفرضه الأمر الواقع من تحالف حد أدنى، فمن الطبيعي إذن أن يجد قطاع الشمال صعوبة في التحالف مع هذه الحركات. شيء طبيعي بل أكثر من الطبيعي.
ثانياً، الحركة الشعبية قطاع الشمال بدت حريصة -لأسباب تخصها وحدها- على أن تظل حركات دارفور -رغم ما يجمعها معها من تحالف جبهوي- غير متجانسة فلو تجانست حركات دارفور وتوحدت لشكلت غلبة سياسية وعسكرية على الحركة الشعبية قطاع الشمال وهو أمر يهدد بقاء قطاع الشمال.
المضحك في هذا الأمر أن حركات دارفور سرعان ما أدركت هذه الحقيقة -ولو بعد فوات الأوان- وتوحدت على الأقل هذه المرة من أجل الرئاسة، وأصرّت على ضرورة انتقالها إلى جبريل إبراهيم فوقع على الفور الانهيار الذي كانت تخشاه سراً الحركة الشعبية قطاع الشمال.
ثالثاً، لم تتأسس الجبهة الثورية مطلقاً على أساس فكري أو برنامج سياسي واقعي على الإطلاق. مجرد تهويمات سياسية فطيرة وغير مفهومة نسيت من خلالها أنها تطرح نفسها بديلاً  معادلاً وموضوعياً للسلطة الحاكمة. بل على العكس بدا واضحاً أن  الثورية ليست سوى تكوين مسلح (خال من الفكر والسياسة) هدفه (المغامرة) للوصول إلى السلطة. لهذا فإنها لم تحز يوماً تأييد أي مواطن سوداني، بل إن الساسة الذين انخرطوا في الثورية -ساسة حزب الأمة والاتحاد الديمقراطي- فعلوا ذلك فقط لأنهم يعتقدون أن بإمكان حملة السلاح تشكيل ضغط على الحكومة في ظل وجود دعم خارجي للجبهة الثورية!
المؤلم في هذا الصدد أن هؤلاء الذي ركبوا موجة الثورية وساروا معها وجدوا الآن أنفسهم في عرض البحر وقد تحطمت السفينة والشاطئ بعيد ونفد الزاد وقبطان السفينة في خلاف عميق!
رابعاً، تعاملت الجبهة الثورية بروح عنصرية خالصة، فالجميع رأى وشاهد كيف عاثت فساداً تاريخياً في أب كرشولة قبل سنوات، وكيف عمقت روح الفرقة بين السودانيين!
إن تكوين جبهة مسلحة ذات انتماء قبلي ومناطقي محدد أمر يستحيل أن يمضي إلى الأمام في بلد كالسودان فيه مئات القبائل والكل يسعى لتذويب الفوارق بينها. لقد ماتت الجبهة الثورية لأنها ولدت بتشوهات خلقية وبنيوية معروفة، ولهذا فإن المطلوب الآن أخذ العبرة والعظة بدلاً من إطالة التوقف في الأشلاء والجثث وآثار الحريق المدمر!

تحضيري أم تدويلي؟

اذا كانت لدى الحكومة السودانية والقوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني عشرات الحجج والأسانيد المنطقية لعقد الحوار الوطني بالداخل مثل ضرورة توطين عمليات التفاهم بين القوى المختلفة لخلق انسجام عام بجهد سوداني خالص ومثل اعادة سودنة الحلول السياسية واستدعاء الاعراف والتقاليد السودانية المميزة لتكون -في المستقبل- هادياً لمسيرة وفاقية مستدامة وغيرها من الحجج المقنعة لأي وطني غيور؛ فإن الحجج الداعية لإطلاق الحوار في الخارجي بالمقابل اضعف من ان يلتفت اليها عاقل.
صحيح ان المزاعم التى يتم تداولها حالياً ان نقل الحوار الى الخارج لن يتجاوز ما يسمى باللقاء التحضيري بما يعني -بحسب ما يزعمون- أنه لقاء فقط (للتحضير) للحوار! وصحيح أيضاً ان مجرد (مجرد التحضير) في مجمله ليس أمراً يستدعي الخلاف. ولكن الامر المثير للريبة في هذا الصدد يتجلى في عدد من الشواهد المفضية الى مخاوف حقيقة:
أولها، ما المانع في ان يكون ذات هذا اللقاء التحضيري المزعوم هنا في الخرطوم؟ فكما تحققت ضمانات وصول حملة السلاح الى الخرطوم وشاركوا في الجلسة الافتتاحية للحوار من الممكن ان يصل كل قادة الحركات المسلحة والقادة السياسيين المعارضين بالخارج الى الخرطوم –بذات الضمانات- الى الخرطوم للقاء تحضيري!
حجة عقد اللقاء التحضيري بالخارج بهذه المثابة لا تبدو منطقية لأن الجانب المهم فيها هو ضمان سلامة المشاركين وهذه امور حدثت عملياً، كما ان من المستحيل تماماً ان تغامر الحكومة السودانية بمصداقيتها في أمر كهذا.
ثانيها، اذا كان القاء التحضيري لا بد ان يتم في مقر الاتحاد الافريقي بأديس أبابا، مع أنه لن يتجاوز (من حيث الاجراءات والموضوعات) ذات الاجراءات والموضوعات التي من الممكن ان تناقش في الخرطوم، ما هي الميزة الخاصة بأديس أبابا؟ اذا كان مهما اختبار جدية ومصداقية الحكومة السودانية -عملياً وعلناً- بتوفير ضمانات للقادة الذين هم بالخارج؛ لماذا يتم التغاضي عن هذا العنصر المهم في مقابل (أشياء مبهمة) ينتظر هؤلاء القادة ان تتحقق في أديس؟
ثالثها، اذا صح زعم هؤلاء -افتراضاً- ان اللقاء المطلوب في أديس أبابا محض لقاء تحضيري لعملية الحوار وتقرر عقد الحوار بكامله في الخرطوم، ما هو الشيء الجديد لضمان حضور هؤلاء القادة الى الخرطوم للمشاركة فى عملية الحوار؟ وعلى ذلك فإن المخاوف وخطوط الشك والريبة تتالى في هذا الصدد اذ ان من الواضح ان مزاعم اللقاء التحضيري ليست سوى:
1. شراك خداعية لطرح أطروحات بعيدة كل البعد عن الواقع بغية إفشال عملية الحوار، لأن من المفروغ منه ان القوى المسلحة هذه من المستحيل ان تعود الى الداخل بموجب وثيقة حوار وطني او تفاوض موضوعي. إرتباطاتها الخارجية وضعف قواعدها السياسية وصعوبة إيجاد موطئ قدم لها في أي استحقاق انتخابي تجعلها دائماً تفضل عرقلة الحلول السياسية هذه أملاً في (معجزة تاريخية) تمنحها السلطة كاملة غير منقوصة. الذي يعتقد بغير ذلك عليه مراجعة معطياته.
2. اعطاء بعد دولي بالغ الاتساع لعملية الحوار بحيث تتركز الانظار على هؤلاء وحدهم ومن ثم إطالة أمد التحاور والتفاوض واستصدار قرارات من مجلس الأمن، حتى تتعقد الاوضاع تعقيداً بالغاً. التدويل –على غرار نيفاشا– هو في الواقع الهدف المركزي لهذه القوى التى لم يعد لها ما تخسره.
وعلى ذلك فإن اللقاء التحضيري -وسوف نرى جميعاً- ما هو سوى غطاء سميك محكم على عملية خداع كبرى لجرّ قضية الحوار الوطني الى نقطة وعلامة فارقة في التاريخ السياسي السوداني!

شمو: لاخطوط حمراء في الحوار السوداني

قال الرئيس المناوب للجنة الحريات والحقوق الأساسية بالحوار علي شمو، إنه لاتوجد أي خطوط حمراء في سير الحوار، وأكد أن النقاش يسير بطريق توافقي، مبيناً أن الهدف الأساسي للجميع هو الخروج بتوصيات ونتائج إيجابية تخدم المصلحة العامة للسودان.

وأوضح شمو في برنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة أمدرمان يوم الجمعة، أن العمل بلجان الحوار يسير بصورة سلسلة وبشفافية تامة، وأكد حرص اللجنة على توزيع الفرص بعدالة وحرية تمكن من الوصول إلى الغايات المنشودة، وقال إن لكل الأعضاء الحق في التعبير عن أنفسهم، مؤكداً سير المداولات بصورة مناسبة فيما يتعلق بالموضوعات محل التكليف.
وقال شمو إن اللجنة تواصل استعراضها للأوراق والرؤى المقدمة من قبل القوى كافة، وأضاف أن الأحزاب السياسية والحركات كافة انتظمت في الحوار وتقدم مقترحاتها وملاحظاتها حول الموضوعات المطروحة بصورة فاعلة.
وفى السياق، أكد الرئيس المناوب للجنة العلاقات الخارجية السفير عمر يوسف بريدو، أن هناك اهتماماً واضحاً من أعضاء اللجنة ورغبة أكيدة في الحوار والحرص عليه، وهناك ثقة كبيرة بأن يقود الحوار الوطني للحلول المطلوبة لقضايا الوطن.
وأوضح عمر يوسف أن الحوار سيقود إلى فهم مشترك لما يجب أن تكون عليه علاقات السودان الخارجية، مضيفاً أن الوثيقة التي ستصدر ستعبر عن غالبية أعضاء اللجنة، وأمّن على أنه لا بد من وضع معايير للسياسة الخارجية تراعي مصلحة البلاد والمصالح القومية التي تسعى الدولة لتحقيقها.

المهدي: سأعود للسودان منتصف نوفمبر

أعلن رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي، استعداده للعودة إلى السودان منتصف نوفمبر الجاري، تاركاً تحديد الموعد النهائي لعودته لقيادات حزبه وقوى (نداء السودان) و(إعلان باريس)، محذراً من ضياع السانحة التاريخية أمام السودان.
وغادر المهدي السودان ، في أغسطس 2014، بعد الإفراج عنه من المعتقل الذي دخله في مايو من ذات العام، ومكث فيه لنحو 30 يوماً، بسبب انتقادات حادة وجهها لقوات الدعم السريع.
وخاطب المهدي، من مقر إقامته بالقاهرة احتفالاً نظمه حزبه بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر ليل السبت، قائلاً إنه سبق أن ربط عودته إلى البلاد بثلاث مناسبات، وأشار إلى أن الأولى تتمثل في عقد لقاء جامع بين قوى المعارضة الجامعة تقرر أن يعقد في منتصف نوفمبر، والثانية حتمية الوجود في الداخل لمؤتمر طرح نداء لاستنهاض الأمتين العربية والإسلامية، وأضاف أن المناسبة الثالثة هي مؤتمر دولي تحت ظل نادي مدريد لتناول قضايا اضطراب المنطقة، والدور الدولي في تأجيج الأزمات، والدور الدولي المنشود في احتوائها.
وحثَّ المهدي الوساطة الأفريقية لتوجيه الدعوة بموجب القرار الأفريقي 539 قبل نهاية الـ 90 يوماً في دار الاتحاد الأفريقي، لعقد اجتماع يضم ممثلي الطرفين من أهل السودان، وهما النظام وحلفاؤه وقوى المعارضة الجامعة، ورأى أن تكون أجندة اللقاء المرتقب مرتكزة على بحث وإجازة إجراءات بناء الثقة، وترتيب لقاء فني بين أطراف الاقتتال لبحث أجندة وقف الحرب، مع وضع خريطة طريق لاتفاقية سلام عادل وشامل ومشروع حوكمة ديمقراطية للبلاد.
وألمح المهدي سريعاً إلى خلافات (الجبهة الثورية). وأكد أن اللقاء المقبل بين أطياف المعارضة سيحسم القضايا التنظيمية، ويحدد ميثاق المستقبل، ويلتزم الجميع بخارطة طريق، واضاف "مهما كان بين فصائل نداء السودان من تباين في وجهات النظر، فالهدف الجامع لنا جميعاً واحد، وهو حوار جامع باستحقاقاته أو انتفاضة شعبية سلمية".

"الشعبي" يعلن تخليه عن إسقاط النظام بالثورة الشعبية

أعلن حزب المؤتمر الشعبي تخليه عن مبدأ إسقاط النظام الحاكم في السودان عبر الثورة الشعبية، امتثالاً للحوار الوطني، الذي يمثل خارطة طريق بديلة لأي قوي وطنية راغبة في الاستقرار والتسوية السياسية، ويؤسس لانتقال حقيقي، يتوافق فيه على الدستور الدائم.
وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر إن حزبه تخلى عن مبدأ إسقاط النظام الحاكم عبر الثورة الشعبية، امتثالاً لمبادرة الحوار المطروحة من الرئيس السوداني، وأكد أن المبادرة ومن خلال القضايا الأساسية الست ينبغي أن تمثل خارطة طريق بديلة لأي قوى وطنية راغبة في الاستقرار والتسوية السياسية.
وقال عمر خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر العام الثالث للمؤتمر الشعبي بنهر النيل، يوم السبت، إن حزبه قبل بالحوار حلاً ومخرجاً استراتيجياً لأزمات السودان الداخلية والخارجية، بعيداً عن أي موازنات سياسية أو مناورات تاكتيكية، وأشار  إلى أنهم في المؤتمر الشعبي يعولون على مبادرة الحوار الوطني في تأسيس وضع انتقالي حقيقي، يتم التوافق فيه على وثيقة الدستور الدائم.
ونفى عمر اقتصار المشاركة في مبادرة الحوار على من حضر من الأحزاب والحركات المسلحة. وأوضح أن اتصالاتهم بالحركات والقوى الممانعة لن تنقطع أو تعزل أحداً. وأكد انعقاد الاجتماع التحضيري بأديس أبابا لإقناع حاملي السلاح للحاق بمبادرة الحوار.
من جانبه، تعهَّد والي نهر النيل محمد حامد البلة أمام القوى السياسية المشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الشعبي بالولاية، بالتزام حكومته والسلطات الأمنية، بتمكين كافة الأحزاب من ممارسة حقها في التعبير وحرية الرأي، وأكد أنه بمقدور الأحزاب تنظيم ندواتها ومناشطها السياسية في أي مكان وزمان، وفق الضوابط والإجراءات المنصوص عليها. ودعاها للتوافق على منظومة سياسية للحوار تسع الجميع دون استثناء.
من جانبه أعلن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بولاية شمال دارفور عبدالله محمد آدم الدومة، رفض حزبه لمساندة أي خيار عسكري لتغيير النظام بالقوة. وقال إن التغيير يجب أن يتم وفق مبدأ الحوار، وليس عن طريق الحرب التي باتت لا تحل أي قضية.
ودعا الدومة القوى السياسية والحركات المسلحة الممانعة للانخراط في عملية الحوار. وقال خلال مخاطبته فاتحة أعمال مؤتمر الحزب بمحلية الفاشر، إن السودان يمر بانفراج كبير في مجال العمل السياسي وإتاحة الحريات والتعبير، مقارنةً بالمرحلة الماضية، مستدلاً على ذلك بالعديد من الندوات التي نظمتها القوى السياسية بالسودان.
وأعرب الدومةعن أمله في أن يخرج الحوار بوفاق شامل فيما يتعلق بالتغيير في شكل الحكم، علاوةً على تقليص الأحزاب، نظراً لتطابق الكثير منها في الرؤى والأفكار. وعزا تأخير انعقاد مؤتمر الفاشر للظروف الحتمية الاستثنائية التي مرت بها الولاية.

جناح السلام ينتقد "الثورية" ويطالب بإعلام وطني قوي

وصف حزب الحركة الشعبية جناح السلام قيادات (الجبهة الثورية) بأنهم فقدوا البوصلة الوطنية. وشدَّد على ضرورة أن يكون الحوار الوطني قوياً وشفافاً يلبي طموحات الشعب. ودعا إلى إعلام قوي يعمل على إنجاحه بدلاً عن إعلام الحوار المجتمعي "الضعيف".
وشدَّدت نائب رئيس حزب الحركة الشعبية جناح السلام، عن قطاع الشمال، إخلاص صلاح وداعة الله (إخلاص قرنق)، على ضرورة أن يكون الحوار الوطني قوياً وشفافاً يعمل على رتق النسيج الاجتماعي ويلبي طموحات الشعب.
وأشارت إخلاص في حوار مع وكالة السودان للأنباء، يوم السبت، إلى أهمية مشاركة كل أهل السودان في الحوار السياسي، مشددة على ضرورة أن يصحب الحوار الوطني إعلام قوي يعمل على إنجاحه، خاصة وأن الحوار المجتمعي إعلامه ضعيف .
وتوقعت إخلاص أن يفضي الحوار بمخرجات يمكن أن تعمل على بناء دولة قوية بكل مكوناتها وأنواعها، يضمن الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد .
ودعت إخلاص الممانعين من القوى السياسية وحاملي السلاح بالمشاركة في الحوار الوطني بآرائهم وبأصواتهم ولو كانت نشازاً.
وحول أسباب عدم مشاركة الحركة الشعبية في الحوار الوطني، قالت إن قيادات الحركة الشعبية وما يسمى بالجبهة الثورية، فقدوا البوصلة الوطنية وليست لديهم قواعد ومرتكزات أخلاقية ووطنية وسياسية يرتبطون بها .

البشير ينهي زيارة "ناجحة" للهند

وصل إلى البلاد قادماً من الهند رئيس الجمهورية المشير عمر البشير على رأس وفد ضم عدداً من الوزراء بعد مشاركته في المنتدي الثالث للقمة الهندية الأفريقية، التقي علي هامشه برئيسي جنوب أفريقيا واثيوبيا،وتناولت اللقاءات  العلاقات الثنائية.
وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور إن الزيارة كانت ناجحة في المجالات كافة، حيث التقى الرئيس البشير برئيس الوزار الهندي، وبحث اللقاء العلاقات السودانية الهندية وأهمية تقويتها.
وأضاف أن اللقاء بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية وتقويتها ومجالات الاستثمار الهندي بالسودان، الذي يمثل 30% مجال في النفط والقطاعات الأخرى.
وأشار غندور إلى أن الرئيس التقى برئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وملف جنوب السودان، كما بحث البشير مع رئيس الوزراء الإثيوبي مريام ديسالين العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدداً من القضايا، منها المياه بين الدول الثلاث وملف دولة جنوب السودان.