‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 فبراير 2018

القيادية البارزة بالحزب العقائدي العجوز تختلف مع والدها وتغادر للقاهرة

ادي خلاف حاد نشب بين زعيم الحزب العقائدي العجوز ، وابنته القيادية البارزة بالحزب لمغادرة الاخيرة للبلاد والتوجه الي القاهرة.
وكشفت مصادر خاصة بالحزب العقائدي ان احد اسباب الخلاف محاولة القيادية التغول على سلطات والدها ولعب دور الزعيم القادم للحزب وقيامها بخطوات سببت الكثير من الحرج للحزب وهزت من صورته امام قواعده والمعارضة بصفة عامة ، ولايزال زعيم الحزب متشبثا بزعامته ويرفض مجرد الاقتراب منها.

الأربعاء، 22 فبراير 2017

استاذ جامعي وتجنيد العملاء والجواسيس لصالح منظمات اجنبية

علمت رادارات (صحيفة سودان سفاري) ان استاذ جامعي يدرّس  في اعرق الجامعات السودانية و صاحب شركة هندسية ورئيس مجلس منظمة ومستشار في اهم معامل ادوية بالسودان ، يعمل علي تكوين شبكة تجسسية يديرها بنفسة.
وتعمل تلك الشبكة لصالح جهات اجنية، حيث يعمل علي تجنيد عناصر من الجنسين من كافة الولايات حيث يتم اختيار البسطاء منهم ، الذين تشكل الحاجات المادية والإقتصاديَة والعاطفيية نقاط ضعف تستطيع الأجهزة الاستخباراتيَة إستغلالها لتجنيد العملاء.
ويغريهم بالمال بواقع راتب شهري بقيمة 5 الف جنية كحد ادني ، ويتم تدريبهم علي عمل الجاسوسية والمخبارات .
وكما قام الاستاذ الجامعي  بتدريب عناصر شبكة داخل وخارج السودان (يوغندا - مصر - جنوب السودان ) تعمل لصالح منظمات خارجية وتقوم تلك الشبكة علي جمع المعلومات وتامين المراسلات وتامين عنصر الشبكة ودورات متخضضة في الجاسوسية .

الأحد، 7 أغسطس 2016

أسرار .... نداء السودان والمرحلة المقبلة

بعث رئيس حزب الأمة السوداني القومي السوداني المعارض في السودان الصادق المهدي رسالة للجنة الخماسية الممثلة لقوي نداء السودان، وذلك عقب عودته من باريس للقاهرة ، واشار فيها الي تخلف بعض القوي عن حضور الاجتماع لاسباب وصفها بغير الموضوعية. 
وكشف المهدي في رسالته الاختلاف حول تمثيل الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة (شرق السودان) ، مما حال دون اجتماع المجلس بكامل هيئته.
وحسب الرسالة فان قوي النداء لم تتفق علي تسكين هيكل معين ، مما ادي الي الاختلاف حول التوقيع علي الخطاب المرسل للسيد ثامبو امبيكي ، وخلص الاتفاق لتفويض رئيس حزب الامة الصادق المهدي للتوقيع علي الخطاب الذي يمثل كل مكونات نداء السودان ، ووصف موقف قوي النداء من الاتفاق بالايجابي ، وأشار الي انهم سيخاطبون رئيس الآلية لاعتماد مطالب النداء عبر الاجتماع التحضيري.
ومن خلال ما جاء في الرسالة تبين ان الخط السياسي المشترك في هيكل نداء السودان تم الاتفاق عليه ، وكلفت لجنة لصياغة دستور وتسكين المهام المختلفة.
التكاليف والمهام التي أوكلت للجنة الخماسية والتي تمثلت في :
*    التعبئة والاشراف علي الانتفاضة
*    لقاء الآلية الافريقية وتحديد الوفد
*   الاشراف علي عقد مؤتمر لسودان المهجر من مؤيدي نداء السودان لتعبئتهم دعماً للنداء.....

الأربعاء، 13 يوليو 2016

المحكمة الجنائية الدولية .. السقوط الدواي

اكد  الدكتور ماتسانقا رئيس المنتدي الافريقي التابع للاتحاد الافريقي  ان بحوزته شرائط فيديو ، ووثاثق موثقة لتحويلات بنكية في الحسابات البنكية الشخصية ، للمتهمين الثلاثة ، وهم :
اكد  الدكتور ماتسانقا رئيس المنتدي الافريقي التابع للاتحاد الافريقي  ان بحوزته شرائط فيديو ، ووثاثق موثقة لتحويلات بنكية في الحسابات البنكية الشخصية ، للمتهمين الثلاثة ، وهم :
+ رئيسة محكمة الجنايات الدولية القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي ،
+ ومدعي المحكمة السابق اوكامبو ،
+ والمدعية الحالية السيدة فاتو بن سودة .
قال:
في الفترة من عام 2004 ، عندما بدأت محكمة الجنايات الدولية في التحقيق في التهم الموجهة للرئيس البشير بابادات جماعية ، وجرائم ضد الانسانية ، وجرائم حرب في دارفور ... من عام 2004 وحتى عام 2015 ، تم رصد تحويلات بنكية من اربعة بنوك اوف شورية ،
offshore financial companies
اي لا تخضع لاي مراقبة قانونية ، وتتمتع بسرية مطلقة لانها حسابات مرقمة لا تحمل اسماء من يملكونها ، وفي بلاد ليس بها ضوابط لتحركات المال .
هذه البنوك الاوفشورية هي بالاسم :
Barting Holding Ltd +
Atlantic Corporation +
Genesis International Holdings+
. and Napex International +
حولت هذه البنوك الاربعة تحويلات اسوفتية
ٍٍ Swift Transfers
اي تحويلات برقية في حدود 150 الى 250 الف دولار في كل تحويل ، حتى بلغت جملة التحويلات مبلغ 17 مليون دولار .
صب مبلغ ال 17 مليون دولار في الحسابات الشخصية لرئيسة محكمة الجنايات الدولية القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي
President Judge Silvia Alejandra Fernández de Gurmendi
وهذه الحسابات الشخصية للقاضية سيلفيا توجد في البنوك الثلاثة الآتية ، وهي بنوك اوفشورية ايضاً :
Banco Popular in the Virgin Islands+
+ the First Caribbean Bank in the Bahamas
. and the Congregation B’nai Israel +
مصدر او مصادر تحويل هذا المبلغ ( 17 مليون دولار ) مجهولة وغير معروفة .
ولكن يؤكد الدكتور ديفيد ماتسانقا ان الجزء الاكبر من هذا المبلغ تم استعماله لشراء ذمم ورشوة اشخاص من دارفور ، ليشهدوا ضد الرئيس البشير زوراً او بحق في حالة تفعيل امر القبض ، والقبض عليه ، واحضاره مخفوراً إلى لاهاي لمحاكمته . وجاء ذكر إسم البطل عبدالواحد النور ضمن هؤلاء الشهود المرتشين .
يدعي الدكتور ديفيد ماتسانقا ان القاضية سيلفيا دي قورمندي والمدعي السابق اوكامبو والمدعية الحالية فاتو بن سودة قد نهبوا الجزء المتبقي من تحويل ال 17 مليون دولار ، وحولوه لاغراضهم الشخصية الذاتية ؛ مؤكداً ان عندة من الأدلة الدامغة ما يثبت ذلك ، وإلا لما جازف بتعريض نفسه لمحاكمة وذهابه للسجن ، بتهمة القذف وتشويه سمعة هؤلاء الثلاثة الكبار ، دون وجه حق ، وإثبات صلد .
3- بلاغ الدكتور ديفيد ماتسانقا ؟
طلب الدكتور ديفيد ماتسانقا من القاضية سيلفيا دي قورمندي الاستقالة الفورية ، كما طالب بفتح تحقيق في الموضوع ، لمعرفة مصادر التحويلات البنكية الضخمة في حساباتها الشخصية ، واوجه صرفها . اتهم الدكتور ديفيد ماتسانقا محكمة الجنايات الدولية بفبركة إتهامات باطلة ضد الرئيس البشير ، وتم ذلك برشوة قضاة وموظفين كبار في المحكمة .
قال :
كنا نعتقد ان محكمة الجنايات الدولية قد تم إنشاؤها للقبض على حكام ديكتاتوريين في افريقيا ومحاكمتهم ، ولكن اتضح لنا إنها محكمة من السحرة ، لإتهام ابرياء عشوائياً بغرض التشفي والانتقام ، كما حدث في حالة الرئيس البشير . اختار الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان السيد لويس مورنو اوكامبو ليكون المدعي العام للمحكمة ، لينفذ خطة كوفي عنان الشيطانية لينتهك حرمات افريقيا . وهذا النهج تؤكده الطرق الشيطانية التي استعملها اوكامبو في التحقيق في عدة قضايا في افريقيا . عندنا ادلة قطعية من فيديوهات وحسابات بنكية توضح كيف حاول قضاة محكمة الجنايات الدولية ومدعوها رشوة الشهود ليشهدوا زوراً ضد الرئيس البشير . سوف نعري ونفضح المحكمة ، ونبرهن براءة الرئيس البشير .
في يوم الاثنين 4 يوليو 2016 ، فتح الدكتور ديفيد ماتسانقا بلاغاً امام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ضد القاضية الارجنتينية سيلفيا دي قورمندي والمدعي السابق اوكامبو والمدعية الحالية فاتو بن سودة واخرين لم يسمهم ، وقدم الدكتور ديفيد ماتسانقا المستندات التي تدعم بلاغه للمحكمة . يتهم البلاغ هؤلاء الثلاثة الكبار في المحكمة بالاختلاس ، والتزوير ، ورشوة اشخاص من دارفور ليقدموا شهادات مفبركة ضد الرئيس البشير .
ختم الدكتور ديفيد ماتسانقا مرافعته قائلاً :
مثلت قضية الرئيس البشير ضربة البداية ، وسوف نواصل الكفاح لفضح الممارسات الشيطانية والاجرامية لكبار موظفي محكمة الجنايات الدولية ، وتعريتهم في قضايا في ليبيا ويوغندة والسودان .