الخميس، 24 مايو 2018

الخارجية: السودان يتأهب للمرحلة الثانية من الحوار مع أمريكا

قال وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، إن السودان يحضّر الآن للمرحلة الثانية من الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية توطئة لتدشينها قريباً، وأشار إلى دور البلاد في قضايا الأمن والسلام الإقليمي ومحاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وقال وزير الخارجية، في بيانه أمام المجلس الوطني عن أداء الوزارة للنصف الثاني من العام 2017 والربع الأول من العام الجاري، إن السودان أصبح يعدّد وينوّع خياراته الدبلوماسية وعلاقاته الخارجية مع القوى الصاعدة ذات التأثير الاقتصادي والسياسي في العالم.
وأشار الدرديري إلى تطوير علاقات البلاد مع "تركيا، روسيا، البرازيل، الهند، والصين" وعدد من الدول الآسيوية ودول الخليج، مؤكداً أن السودان يتوجه نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات.
وأشار وزير الخارجية في حديثه إلى السياسة الخارجية للبلاد بقيادة الدبلوماسية الرئاسية التي ترتكز على الإقليمين العربي والأفريقي، خاصة العلاقات مع دول الجوار لما تعنيه من حفظ الأمن القومي، مبيناً أن البعد الاقتصادي له أهمية قصوى في عمل الوزارة لإنفاذ مبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق الأمن الغذائي العربي.
وأضاف الدرديري أنه رغم الصراعات التي تشهدها المنطقة، بيد أن السودان سعى لبناء علاقات ثنائية تقوم على أساس التعاون والتعايش والعمل الجماعي مع الدول.
وتضمن تقرير الوزارة ارتباط السياسة الخارجية بتحقيق الأمن القومي والاستقرار الإقليمي، ونوه الدرديري لمشاركة البلاد الفاعلة في اجتماعات الدورة السادسة للمنصات الوزارية لاستراتيجيات الساحل.
وأكد تقرير الخارجية احتواء التصعيد بين السودان ومصر وتعزيز حالة التهدئة بعد الزيارة التي أجراها رئيس الجمهورية، عمر البشير، لمصر في فبراير الماضي، مبيناً أنه تم وضع مصفوفة لحل كل المشاكل العالقة بين البلدين.
وأشار التقرير الذي تلاه الدرديري محمد أحمد على الاجتماع الوزاري لـ"الإيقاد" وجهود السودان لتحقيق السلام في دولة جنوب السودان وحرصه على تنمية الحدود المشتركة السودانية التشادية، والعمل من خلال لجنة الاتحاد الأفريقي المعنية بتحقيق السلام في أفريقيا الوسطى.
وأضاف أن السودان يسعى لبناء علاقات استراتيجية مع محيطه العربي، منوهاً إلى أن الجامعة العربية أجازت القرار الخاص بدعم التنمية والسلام في السودان، بجانب المطالبة برفع العقوبات الأمريكية عن البلاد ودعم خطة البرلمان العربي لرفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

الوطني والاتحادي يتفقان على الوصول لدستور يكفل الحريات

اتفق حزبا المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، على ضرورة الوصول إلى دستور يكفل الحريات والتشريعات ويحقق العدالة الاجتماعية، واتفق الحزبان أيضاً على مواصلة الحوار فيما يتصل بالجانب الاقتصادي والقضايا التي تهم المواطن.
وقال رئيس وفد الاتحادي الأصل، الفاتح تاج السر، في تصريحات عقب الاجتماع المشترك للجنة السياسية المشتركة بين الحزبين بالمركز العام للوطني الأربعاء، قال إن هناك توافقاً بين الحزبين كذلك على تواصل الحوار في القضايا التي تهم المواطن خاصة الجانب الاقتصادي، بغية الوصول لما يمكّن المواطن من العيش الكريم، بجانب الاتفاق على الوصول لانتخابات 2020 تحت إشراف مفوضية قومية مستقلة تضمن انتخابات حرة ونزيهة.
من جانبه أوضح رئيس قطاع الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الوطني، حامد ممتاز، أن اجتماع اللجنة المشتركة يأتي في إطار التفاكر حول القضايا السياسية والاقتصادية التي تهم البلاد بصورة كلية.
وكشف ممتاز أن الاجتماع ناقش عدداً من القضايا على رأسها انتخابات 2020 وقضايا الدستور وقانون الانتخابات والمراحل السياسية التي تبنى على مخرجات الحوار الوطني، بالإضافة للحديث في الجانب الاقتصادي.
وقال ممتاز إن الاجتماع تحدث عن معاش الناس وكيفية الخروج من الأزمة الراهنة بأفكار مشتركة بين مكونات الوفاق الوطني، تقف على سلم أولويات تفكير الحكومة والمجتمع في هذا الإطار، مشيراً إلى أن الاجتماع أمن على جملة من القضايا المشتركة بين الحزبين ودعوة الأحزاب والقوى السياسية من أجل توفيق الأوضاع وإنفاذ مخرجات الحوار الوطني، للمضي نحو الاستقرار السياسي والتداول السلمي للسلطة.

آلية لتمحيص قوانين الولايات ومواءمتها مع المركز

أكدت وزيرة الدولة بالعدل، نعمات الحويرص، أهمية الربط بين الإدارات القانونية بالولايات والمركز، وضرورة التعاون والتنسيق بينهما، وشددت على ضرورة خلق آلية ربط تمحص في القوانين التي تصدر في الولايات لتكون متوائمة مع القوانين بالمركز.
وتفقدت الوزيرة برفقة عدد من المسؤولين، سير العمل بالإدارات الداخلية في إطار خطة الوزارة الرامية لتحسين وتجويد الأداء، كما وقفت على السلبيات والمعوقات التي تعرقل مسيرة العمل وكيفية وضع الحلول لها.
ووجهت وزيرة الدولة بالعدل بضرورة تدريب وتأهيل المستشارين وزيادة الجرعات التدريبية والدورات والورش، خاصة في مجال التشريع لما به من أهمية قصوى.
وأبدت الحويرص اهتمامها بذوي الخبرات في مجال التشريع، وضرورة خلق مساحات تواصل معهم والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، ودفعت بحزمة من المقترحات والتوجيهات التي من شأنها أن تؤدي إلى ترقية وجودة الأداء بإدارة التشريع وبقية الإدارات بالوزارة.

الرئاسة توجه بإنجاز ملفات العودة الطوعية بدارفور

وجهت رئاسة الجمهورية بمعالجة آثار الحرب بولايات دارفور، وإنجاز الملفات المتعلقة بالعودة الطوعية. بينما أعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور التزامها بمواصلة العمل في إعادة توطين العائدين في قراهم وتوفير كل الخدمات الضرورية لمعاشهم.
وشدد نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن، لدى لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري، يوم الأربعاء، والي ولاية جنوب دارفور آدم الفكي، على ضرورة الاهتمام بقضية العودة الطوعية باعتبارها المشروع الأول فيما يتعلق بمعالجة آثار الحرب بولايات دارفور.
واطلع نائب الرئيس، على مجمل الأوضاع الأمنية والاستقرار الذي تشهده الولاية.
من جهته، قال آدم الفكي، إن عملية جمع السلاح كان لها أثرها البالغ في الاستقرار الذي أفضى إلى العودة الطوعية الكبيرة التي بلغت أكثر من 65 ألف أسرة على مستوى الولاية.
وأشار إلى أن العمل جار لتوطين العائدين في قراهم وتوفير الخدمات الضرورية لهم.
ونوه الفكي إلى بداية المرحلة الثانية بتخطيط أكثر من 20 ألف قطعة لاستيعاب النازحين الذين لا يرغبون في العودة إلى قراهم، تعقبها المرحلة الثالثة بتخطيط المعسكرات ومن ثم إنهاء آثار الحرب بجنوب دارفور.
وأكد حرص حكومة الولاية على إنزال المصالحات على أرض الواقع لتعزيز السلم الاجتماعي من أجل الاستقرار الدائم بالولاية.

الصحة تتعهد بإعادة "ستاك" سيرته الأولى وتوطين الفحوصات

تعهدت وزيرة الدولة بوزارة الصحة الاتحادية، الدكتورة فردوس عبدالرحمن، بالعمل على إعادة  المعمل القومي (ستاك) سيرته الأولى، وتوطين الفحوصات المعملية به، وشددت على أن ماضي المعمل كان مشرقاً بما يخدمه من خدمات طبية ومعملية متميزة.
وقالت عبدالرحمن في اجتماع اللجنة الاستشارية لتطوير المعمل القومي الصحي الذي عقد في مكتبها بوزارة الصحة الأربعاء، إن وضع المعمل الحالي يحتاج إلى وقفة جادة لحل كافة الإشكالات والعقبات التي تواجه مسيرته عبر اللجنة الاستشارية لتقييم المعمل ولجانها المتخصصة.
وأشارت إلى أن هدف اللجنة الوقوف على ماضي المعمل وحاضره ومن ثم مستقبله وصولاً للإصلاح المطلوب، وطالبت بإعداد مقترح لإنتاج المحاليل.
وشددت الوزيرة على وضع خطة طموحة للصحة المهنية في ظل الحاجة المتزايدة لمزيد من العاملين فيها لانطلاق العمل.
من جانبهم، أكد أعضاء اللجنة الاستشارية لتطوير المعمل القومي الصحي على ضرورة تحديد آليات العمل، مع الاستعانة بما تراه اللجنة مناسباً عقب تكوين اللجان المتخصصة، مشددين على ضرورة توفير الدعم المالي للمعمل، بجانب زيادة الاهتمام بالصحة المهنية.

اجتماع موحّد للمجالس الرئاسية خلال رمضان

كشفت الحكومة عن اجتماع موحّد للمجالس الرئاسية التي تم الإعلان عنها مؤخراً خلال شهر رمضان الجاري، في وقت أعلنت فيه عن اجتماعات لهذه المجالس خلال الفترة المقبلة كل على حدة حسب ما يتم الاتفاق عليه.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، د. أحمد بلال عثمان، إن المجالس ستبدأ أعمالها خلال رمضان، وذلك بعد أن تم اعتمادها وإعلانها رسمياً من رئاسة الجمهورية بعضوية عدد من الأحزاب والقوى السياسية.
وأكد بلال بحسب التزام حكومته بإنفاذ مقررات الحوار الوطني وإنزالها لأرض الواقع.
وكان رئيس الجمهورية، المشير عمر حسن البشير، قد أصدر، قرارات جمهورية بتشكيل خمسة مجالس رئاسية برئاسة رئيس الجمهورية، ومشاركة نائبي الرئيس ومساعديه، وبعض الخبراء والمختصين، وذلك تنفيذاً للبرنامج التركيزي الذي طرحه الرئيس أمام الهيئة التشريعية القومية في أكتوبر الماضي وتشمل "مجلس شؤون رئاسة الجمهورية، المجلس القومي للاقتصاد الكلي، المجلس القومي للإعلام، المجلس القومي للسياسة الخارجية، ومجلس السلام والوحدة.

وفد الحكومة لـ"المنطقتين" يرحب بتصريحات عرمان

رحب حسين كرشوم عضو وفد الحكومة للمفاوضات حول قضايا ولايتي جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، المعروفة اختصاراً بـ"المنطقتين"، بتصريحات القيادي بقطاع الشمال بالحركة الشعبية ياسر عرمان، حول جنوحه للوسائل السلمية لتغيير النظام.
وكان ياسر عرمان قد صرح عن تحولات محلية وعالمية تستدعي انتقالهم انتقالاً سلساً من الكفاح المسلح إلى النضال السلمي.
وقال كرشوم، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، إن ذلك يعتبر نقلة في توجه الحركة الشعبية بعد فشلها في كل محاولات الآله العسكرية.
وأضاف، أنها ليست المرة الأولى لعرمان فسبق وأن صرح عن نيتهم خوض الانتخابات وإعمال أدوات التغيير السلمية وقد تماشى معه رفيق دربه مالك عقار ودعوا بعض الأحزاب بذلك.
وأشار كرشوم، إلى أن هذه الرؤية تعبر عن تيار عريض في الحركة الشعبية والمجتمع الدولي.