الأحد، 27 أغسطس 2017

نائب الرئيس الصيني وصل الخرطوم

وصل إلى البلاد، ظهر الجمعة، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاو لي على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً بدعوة من النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء القومي.
وكان النائب الأول على رأس مستقبلي نائب رئيس مجلس الدولة الصيني بمطار الخرطوم، بجانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء القومي، في بيان أصدره المجلس، عن ترحيبه الحار يضيف البلاد الكبير والوفد المرافق له، ووصف الزيارة بالتاريخية وذات الأهمية الكبيرة، وتؤكد على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين في مجالات التعاون الثنائي كافة سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وستدعم التنسيق المشترك القائم بينهما في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح وزير الخارجية أ.د. إبراهيم غندور، أن الجانبين سيجريان مباحثات رسمية، يوم الجمعة، بالقصر الجمهوري، وأن الوزراء المرافقين لنائب رئيس مجلس الدولة الصيني سيلتقون بنظرائهم في الجانب السوداني لمناقشة القضايا المختلفة، وسيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الإطارية.
وقال إن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني سيلتقي مساء الجمعة رئيس الجمهورية ببيت الضيافة.
ووصف غندور الزيارة بأنها تاريخية ومهمة وتحمل أبعاداً سياسية واقتصادية وثقافية في إطار علاقات البلدين التي قال إنها وصلت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية التي وقعها رئيسا البلدين 2015 في بكين.

الخميس، 24 أغسطس 2017

الخارجية تعزي احكومة وشعب روسيا في وفاة ميرغياس سوفيتش

يتقدم  وزير الخارجية السودانية ووزراء الدولة والسيد الوكيل والسادة والسيدات العاملون بوزارة الخارجية بأحر التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب روسيا الاتحادية الصديقة والسيد وزير الخارجية الروسية والسفارة الروسية بالخرطوم وأسرة وزملاء واصدقاء سعادة السفير المرحوم ميرغياس سوفيتش شيرنسكي سفير دولة روسيا الاتحادية الصديقة الذي وافته المنية مساء اليوم بمقر إقامته بالخرطوم.
وتنعي وزارة الخارجية السفير ميرغياس الذي بذل جهوداً صادقة ومخلصة من اجل ترقية العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الصديقين في مختلف المجالات، كما تنعي فيه حسن المعشر وأواصر الصداقة والعمل الدبلوماسي المحترف والانفتاح علي قطاعات الشعب السوداني المختلفة للدفع بمسيرة العلاقات المتطورة بين البلدين للامام. وستظل أعماله وانجازاته الدبلوماسية مرتكزا ملهما لعلاقات الصداقة الممتدة بين البلدين الصديقين.

مقتل (20) من قوات عقار بعد تجدد المعارك مع المعارضة الجنوبية

كبدت المعارضة الجنوبية مليشيات ما تسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وذلك إثر اشتباكات وقعت بين الطرفين في ولاية أعالي النيل، مشيرة إلى أن هذه الإشتباكات أسفرت عن مقتل (21) وتدمير عدد من الآليات العسكرية والعربات للقطاع.
وفي تصريح لـه قال فرانك جادي القيادي بالمعارضة الجنوبية  ان قواتهم هاجمت مقاتلي المتمرد عقار وأسفر الهجوم عن مقتل العشرات منهم في منطقة المابان بولاية أعالي النيل، مبيناً أن الاشتباكات استمرت لثلاثة أيام على التوالي بمنطقة ملوط ومنطقة  الكيلو(10) شرق منطقة فلج، مشيراً إلى هروب بقية المليشيات بعد هزيمتهم.
ولفت جادي إلى أن المليشيات المتمردة قامت بقتل المدنيين ونهب ممتلكاتهم وإضرام النيران في المتاجر والمنازل بهذه المناطق.
وكانت قوات المعارضة الجنوبية قد شنت الأيام القليلة الماضية هجوما علي  معسكرات الحركات الدارفورية المتواجدة ببحر الغزال، واسفر الهجوم عن  تدمير المعسكر تدميرا كاملا اضافة الي مقتل (48) من منسوبي الحركات وتدمير  )25( من سيارات الدفع الرباعي.

الأمن السوداني يتوعد مروجي الشائعات بالحسم

دعا جهاز الأمن والمخابرات الوطني، كل من يمتلك سلاحاً المبادره بجمعه خلال فترة الحملة التي إنتظمت البلاد حتى لاتطاله يد القانون، مؤكداً أن الجهاز سيظل يقظاً لحماية الوطن ومقدراته والتصدي لكافة الأنشطة التي تمس الأمن والإستقرار بالبلاد.

وقال الفريق أمن أسامة مختار نائب مدير عام جهاز الأمن لدى مخاطبته إحتفال تخريج الدفعة (84) من منسوبي جهاز الأمن والمخابرا الوطني ، أن حملة جمع السلاح بالبلاد وجدت إرتياحاً وإستحساناً لدى الرأي العام وتفاعلاً كبيراً من المواطنين، مبيناً أن الحملة تسعى لأن يكون السلاح فقط في أيدي الأجهزة الرسمية بالدولة، مؤكداً أن جهاز الأمن جاهز للأعداء “سلماً وحرباً”.

وأعلن مختار إستمرار الجهود مع المجتمع الدولي والإقليمي لرفع العقوبات الإقتصادية الجائرة المفروضة على الشعب والبلاد، بجانب إستمرار العمل لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، موضحاً أن هذه الجهود أدت لإعتراف الإدراة الأمريكية بالدور الكبير الذي بذله السودان وفق إرادته وقناعته من أجل مكافحة الإرهاب، وذلك وفقاً للتقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً حول الإرهاب.

وفي سياق منفصل توعد الفريق مختار مروجي الشائعات بالحسم، مؤكداً أن كل ماتناولته وسائط التواصل الإجتماعي حول حوادث إختطاف وتجارة أعضاء بأنه محض كذب وإفتراء وتزوير وتضليل للراي العام بغرض إثارة الخوف والنعرات القبلية، كاشفة عن إحالة بعض المروجين للمحكمة، مبيناً أن الأيام القادمة ستشهد إظهار الحقائق للرأي العام.

ودعا نائب المدير العام، الجميع لتوخي الحذر في نقل أي معلومة قبل التأكد من صحتها، مشيراً إلى إتخاذ العديد من الإجراءات لمنع الفبركات ومن ضمنها التشديد في قانون جرائم المعلوماتية وتشديد العقوبة على كل من يشارك في الشائعات والفبركة أو نشرها أو نقلها.

ودعا ماتسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال، للسلام والحوار حقناً للدماء ووقفاً للصراعات بين قيادات هذه المجموعات التي يدفع ثمنها مواطني ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان قتلاً ونزوحاً، مشيراً إلى أن الخلافات التي شهدتها قيادات هذه المجموعات أكدت أنها تقاتل بعضها البعض بدوافع ومصالح شخصية.

وقال إن الفترة الماضية شهدت أهم ثمرات الحوار بتشكيل حكومة الوفاق الوطني والحكومات الولائية وأجهزتها التشريعية ولم يتم إقصاء أي حزب أو حركة شاركت في هذا الحوار ، مبيناً أن بعض أصحاب النفوس المريضة أرادو ضرب إستقرار البلاد عبر الشائعات لبث الخوف وهدم الأمن والطمأنينة وسط المواطنين.

من جانبه قال الفريق أمن دخري الزمان عمر رئيس هيئة العمليات بجهاز الأمن أن الدفعة المتخرجة أكملت جرعات التدريب على جميع أنواع الأسلحة وفنون القتال، مؤكداً أن الدفعة جاهزة لآداء واجبها الوطني وحماية الأمن والعقيدة والإستقرار بالبلاد.

لسان حال بعض الاتحاديين : الماعايز الميرغنى اليشوف ليهو حزب تانى

أبدت قيادات بارزة بالحزب الإتحادي الأصل سخطها من البيان الذي أصدرته مجموعة من قيادات الحزب (مجموعة أم دوم) والتي أعلنت فيه أن رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني فقد شرعية قيادة الحزب، مؤكدة أن الإتحادي الأصل بدون الميرغني “لا طعم له ولا رائحة “.
وأكد دكتور علي السيد القيادي بالحزب في تصريح صحفي له, أن البيان الذي أصدرته المجموعة لا جديد فيه، والقصد منه إحداث حالة توهان بالحزب وتحريك الساكن، متسائلاً هل قصدت هذه المجموعة فقدان الميرغني الشرعية بسبب المشاركة في الحكومة أم قيام المؤتمر العام أم غير ذلك؟
من جانبه أكد القيادي الاتحادي علي نايل رفضه للبيان، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص بالحزب لديهم مرارات شخصية.
وأكد أن مولانا الميرغني لا تحدد شرعيته تلك المجموعة، مبيناً أن مشاركة الميرغني في الحكومة تمت وفق رؤية وطنية.
ودعا مجموعة أم دوم للكف عن مثل هذه البيانات قائلاً إن أعضاءها لن يجدوا التأييد ممن يفهمون السياسة.
لم يعش حزبا من احزابنا تشتتا وتمزقا وتفلتات كما هو حال الحزب الاتحادى الديمقراطى ، والامر قديم فمنذ انشقاقه الاول والانقسامات والنزاعات ومن ثم العودة للتلاحم والوحدة فالشقاق وخروج مجموعة فى مرحلة زمنية بتشكيل جديد والاعلان عن كيان جديد متولد من رحم الحزب الاساسى ، ومن هذه المجموعات من لم تستطع الصمود وانهارت سريعا وتلاشت كما ان فيها من استطاعت الاستمرار دون ان تخدش فى السيد وشخصيته القوية وسلطته التى لا انغكاك عنها ، وما يلزم الانتباه له وعد اغفاله مطلقا ان السيد محمد عثمان الميرغنى ليس فقط مرشد الطائفة الختمية – العمود الفقرى للحزب – حتى ينصاع لامره وينقاد له فقط السالكون الملتزمون بالطريقة لكنه رضى المخالفون له ام لم يرضوا يعتبر احد ابرز قادة الاحزاب فى الساحة الذين لهم نفوذ وسيطرة وقوة شخصية ، ويصعب على اى عضو – فردا او جماعة – فى التشكيلات المختلفة للحزب ان يجاهر بعدائه للسيد ورفضه ان يستمر فى قيادة الحزب ومع ذلك يستطيع هذا العضو التمتع باستقرار سياسى فى الحزب ، وانما يستطيع السيد بوسائل مختلفة لعل ابرزها كارزميته وقبضته التى لا انفكاك منها ان يدحرج اى مناوئ له بعيدا والنماذج كثيرة ولانحتاج الى اظهارها . ومن نجاحات السيد وامساكه القوى بالحزب تغاضيه عن كل من سبق ان اعترض عليه وسعى لتشكيل جسم مناوئ له ثم قرر العودة الى حزبه وترك ما كان يسير فيه ، وايضا هناك الكثير من النماذج على هذا النوع من الاتحاديين. الخبر الذى صدرنا به هذا المقال لم يكن الاول من نوعه ولن يكون الاخير لكن تبقى شخصية السيد القوية وقبضته الحاكمة هى اساس الحزب وبناءه وكما عبر البعض فى متن الخبر ان الحزب الإتحادي بدون الميرغني “لا طعم له ولا رائحة

علماء السودان تطالب مبارك بالتوبة لدعوته التطبيع مع اسرائيل

هيئة علماء السودان تؤكد بطلان دعوة مبارك الفاضل للتطبيع مع إسرائيل وتطالبه بالإستغفار والتوبة .
أكدت هيئة علماء السودان بكامل عضويتها بطلان دعوة السيد مبارك الفاضل نائب رئيس مجلس الوزراء القومى وزير الاستثمار للتطبيع مع دولة الكيان الصهيونى ( للحفاظ على المصالح القومية للبلاد على حد تعبيره ) .
وأكد بروفيسور محمد عثمان صالح رئيس الهيئة اليوم فى تصريح صحفي له, تعارض الدعوة مع ثوابت الامة الاسلامية ومؤتمر اللآءات الثلاث الذى عقد فى الخرطوم عام 1967م والتى تعنى ( لا تفاوض ولا صلح ولا إعتراف باسرائيل ) موضحا أن الدواعى للحفاظ على هذه الروح الرافضة للاعتراف باسرائيل لا تزال قائمة مستشهدا بالعديد من الآيات التى تمنع المسلمين من التواصل مع الذين قاتلوهم فى الدين وأخرجوهم من ديارهم وحرضوا على قتلهم وعلى رأسهم اليهود ومن لف لفهم مشيرا الى أن إسرائيل لم تجنح للسلم مضيفا أنها لا تزال تمارس سياسة الإنتهاكات فى الأرض الفلسطينية والتضييق على المسلمين فى المسجد الاقصى .
وأفادت ذات المصادر أن الحكومة السودانية كانت قد تبرأت من هذه الدعوة مؤكدة أنها تعبر عن رأى شخصى للسيد مبارك الفاضل وتخصه وحده ولا تعبر عن الموقف الرسمى للحكومة أو البلاد .

قيادات الصف الأول بحركة جبريل ترتب لإبعاده عن القيادة

بدأت نذر الإنقسام داخل حركة جبريل إبراهيم المتمردة بعد أن تقدمت مجموعة من قيادات الصف الأول بالحركة بمذكرة تصحيحية طالبت بعقد إجتماع طارئ للمجلس التشريعى والثورى والدعوة لعقد مؤتمر عام للحركة. وتحصلت مصادر صحفية على تفاصيل المذكرة الموجهة لجبريل إبراهيم بتاريخ الثامن عشر من أغسطس الجارى والتي وقع عليها (11) قياديا بالحركة وحوت عدداً من المطالب. ورحج منشقون عن الحركة ان يعلن الموقعون على المذكرة إبعاد جبريل من رئاسة الحركة على غرار ما جرى في قطاع الشمال، مؤكدين أن المذكرة تم إرسالها الى عدد من اعضاء المكتب التنفيذى وطالبت بإيفاد مندوبين للوقوف على ما يجرى فى الميدان لعناصر الفصيل بكل من دولة جنوب السودان وليبيا بجانب عقد إجتماع طارئ للمجلس التشريعى وعقد مؤتمر عام. وتطرقت المذكرة للاوضاع المتردية داخل الفصيل بسبب سوء أداء القيادة مما ادى الى زيادة حالات الهروب والإنشقاق والعزوف عن الإلتحاق بالفصيل. ووقع على المذكرة كل من عبدالرحمن أحمد محمد، ومحمد آدم بدرالدين، وبابكر ابكر حمدين، ودفع الله يعقوب الملك، ومحمد ابكر، وطلال حمدين، وعيسى ابو الليل، والعمدة آدم خاطر، ومحمود آدم محمد، ومحمد نهار، وصهيب ابكر.