الاثنين، 30 يناير 2017

الاتحاد الأوروبي يشيد بتعاون السودان في ملفات مكافحة الإرهاب والتطرف والإتجار بالبشر

أشاد الاتحاد الأوروبي بتعاون السودان في ملفات مكافحة الإرهاب والتطرف والإتجار بالبشر، معلنا استعداده للتعاون مع السودان في هذه الجوانب والمجالات الاخرى المختلفة بما فيها الموضوعات السياسية والاقتصادية.
وقال بروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية لسونا عقب لقائه وفد الاتحاد الأوروبي بمقر السفارة السودانية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ، قال إن وفد الاتحاد ترأسه مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والشأن الإنساني، واصفاً الوفد بالرفيع المستوى، مبيناً أن اللقاء ناقش المشاريع المقدمة من الاتحاد للسودان، وناقش دور السودان في مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر.
وأضاف غندور أن مفوض الاتحاد الأوروبي أشاد بدور السودان في هذا الجانب والجهود التي يبذلها في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلم في الإقليم، وأكد استعداد الاتحاد للتعاون مع السودان في مجال حفظ الحدود وحمايتها.

تابيتا: مشاورات مع الوطني حول مشاركتنا في الحكومة المقبلة

أعلن حزب الحركة الشعبية تيار السلام برئاسة دانيال كودي عن مشاورات مع المؤتمر الوطني للمشاركة في حكومة الفاق الوطني القادمة، مبيناً أن المشاورات في مراحل النقاش الأولية حول الكيفية التي يتم فيها مشاركة أبناء السودان في الهم الوطني .

وفي تصريح صحفي قالت نائب رئيس الحزب د. تابيتا بطرس ، إن حكومة الوفاق يجب أن تستوعب القوى السياسية لعبور المرحلة الجديدة من تاريخ السودان، كاشفة عن لجنة برئاسة كودي للتفاوض والتشاور مع الوطني حول القضايا الوطنية، موضحاً أن المشاورات تجري على قدم وساق.

واوضحت تابيتا أن تيار السلام يتطلع للتعاون التام مع الشركاء والقوى السياسية لإنفاذ مخرجات الحوار والوثيقة الوطنية، مؤكداً جديتهم لإحلال السلام كهدف إستراتيجي خاصة بجنوب كردفان والنيل الأزرق.

السجن 24 عاما بحق مواطن تشيكي بتهمة التجسس

قضت محكمة في الخرطوم، الأحد 29 يناير/كانون الثاني، بالسجن 24 عاما على مواطن تشيكي بتهمة التجسس ونشر الكراهية بين الطوائف، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال محامي الدفاع عن المتهم عمر الفاروق شمينا، إن المحكمة أصدرت حكما على المواطن التشيكي بيتر جاسيك بالسجن 24 عاما، بعد أن دانته بموجب المادة 30 من قانون الجوازات والهجرة الخاصة بالتسلل للبلاد بدون تأشيرة.
وأضاف المحامي أن القضاء دانه كذلك بالتجسس على البلاد وتصوير مناطق عسكرية ونشر الكراهية بين الطوائف، بالإضافة إلى نشر الأخبار الكاذبة.
وكان الأمن السوداني قد اعتقل بيتر جاسيك في ديسمبر/كانون الأول 2015 عندما كان يهم بمغادرة البلاد، واتهمه بعبور الحدود بشكل غير قانوني من دولة جنوب السودان المجاور إلى ولاية جنوب كردفان في السودان التي تشهد مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين متمردين.
هذا، ونددت الخارجية التشيكية بإدانة بيتر جاسيك في السودان “من دون وقائع مثبتة” حسبما قالت، مؤكدة في بيان أنها ستباشر فورا اتصالات مع الخارجية السودانية لبحث الإفراج عن جاسيك.
وذكر الإعلام التشيكي أن القس جاسيك كان قد توجه إلى السودان لمساعدة سكان محليين من المسيحيين.
من جهتها أفادت منظمة “ريليز أنترناشونال” غير الحكومية، في بيان، أن جاسيك اعتقل مع 3 سودانيين، بعدما ساعد في تمويل معالجة طالب من إقليم دارفور، غرب السودان، أصيب خلال تظاهرة.

مسؤول :العدل والمساواة تواجد على الأراضي الليبية بالاتفاق مع أطراف داخلية

قال رئيس تحالف القوى الوطنية، رئيس الوزراء الليبي الأسبق الدكتور محمود جبريل، إن ليبيا أصبحت مستباحة من العديد من الجهات مثل حركة العدل والمساواة التي تتواجد على الأرض الليبية بالاتفاق مع بعض الأطراف الداخلية.
وقال محمود جبريل، في لقاء مع إحدى القنوات الليبية، إنه ليس أمام الليبيين من خيار سوى الحوار من أجل مصلحة البلاد، وقال إن المجتمع الدولي له مصالح متناقضة في ليبيا، وأضاف “ لا أستطيع أن أجزم أن المجتمع الدولي يستطيع أن يحل الأزمة الليبية لأنه لا يمثل مصلحة واحدة تجاه ليبيا”.
وأكد الدكتور جبريل أن ليبيا مقبلة على تطورات ليست بسيطة وعلى الليبيين اليقظة والحل بالحوار، فحل القضية يكون بمشروع يرضي جميع الأطراف، وحتى التشكيلات المسلحة وقادتها تبحث عن مخرج حقيقي.
وكان جبريل قد تحدث بإسهاب عن العديد من القضايا التي تخص الشأن الليبي، حيث طرح رؤيته للخروج من الأزمة الراهنة وإنقاذ ليبيا من مشاكلها.

السودان يشرع في الاتصالات الخاصة بالإعفاء من ديونه الخارجية

أعلنت الحكومة السودانية أنها شرعت بصورة رسمية في إجراء الاتصالات الخاصة بإعفاء الديون الخارجية مستفيدة من قرار رفع العقوبات الأمريكية .

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور خلال تصريحات ، إن بلاده تلقت وعودا بدعمها في هذا الملف من قبل الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية من خلال مجهودات جمعية وفردية للاستفادة من مبادرة ( الهيبك ) الخاصة بمساعدة الدول الفقيرة والمثقلة بالديون بإعفائها .

ولفت إلى أن ديون السودان الخارجية البالغة 47 مليار دولار تعتبر الملف الأهم بعد قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.. وقال “هو ملف مشترك بين دولتي السودان وجنوب السودان وقد تم الاتفاق بين الرئيسين عمر البشير وسلفاكير ميارديت في القمة العربية الإفريقية التي انعقدت مؤخرا في مالابو على المضي قدما في ملف إعفاء الديون من خلال التنسيق والتعاون المشترك على أن تتم كافة التحركات المتعلقة به برعاية الآلية الإفريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو امبيكي”.

على جانب آخر، أشار وزير الخارجية السوداني إلى أن أعمال القمة الإفريقية التي ستنعقد في أديس أبابا يوم غد “الاثنين” سيتم على هامشها انعقاد قمة بين الرئيسين سلفاكير والبشير في إطار دور السودان الداعم لجهود إيقاف الحرب وتحقيق الوفاق بين الفصائل المتحاربة في دولة الجنوب تحت مظلة الوساطة الإفريقية التي تقودها منظمة الايقاد وستتطرق القمة لملف التعاون المشترك لإعفاء الديون .

يشار إلى أن ملف إحلال السلام في دولة جنوب السودان من الملفات الأساسية التي تضمنها الحوار السوداني- الأمريكي وتم بموجبه رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان .

الاتحادي "الأصل": عودة المهدي إضافة لمسيرة الحوار

رحب القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل"، أحمد سعد عمر، بعودة  رئيس حزب الأمة القومي، الإمام الصادق المهدي، إلى البلاد، موضحاً أنها تمثل إضافة حقيقية لمسيرة الحوار الوطني بالسودان وإحلال السلام والاستقرار في دارفور والمنطقتين .
ووصل المهدي مطار الخرطوم، مساء الخميس، بعد غياب استمر 30 شهراً عن البلاد، وكان في استقباله مساعد الرئيس، عبدالرحمن الصادق المهدي، ورئيس قطاع التنظيم بالمؤتمر الوطني، فيصل حسن إبراهيم، بجانب قيادات سياسية وشعبية، وأخرى من حزبه  .
وأفاد عمر في تصريحات صحفية، نقلتها "سونا" أن عودة المهدي ستُسهم في تطوير العلاقات الخارجية للبلاد .
وأشار إلى أن حديث الإمام الصادق حول مخرجات الحوار يُعتبر أكبر دليل على تطابق الرؤى والأفكار لحلحلة القضايا الوطنية، وتدعيم الموقف الوطني بخطوات جادة وقرارات جريئة من شأنها أن توقف الحرب وتحقق السلام والوفاق الوطني الشامل عبر الحوار والاتفاق بين مكونات الشعب السوداني كافة، بلا إقصاء أواستبعاد لأي جهة وطنية .
وقال عمر إن حزبه لديه خطة طموحة في تنسيق المواقف وتوحيد الجهود تجاه مختلف تطورات الأوضاع السياسية في البلاد .
وكان مجلس الوزراء السوداني، قد رحب في اجتماعه، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح، بعودة رئيس حزب القومي، الإمام الصادق المهدي، والقائد الأمين اورو، وأبوالقاسم إمام، والمجموعات التي انشقت عن مجموعة عبدالواحد .

أحكام قضائية ضد ترحيل مهاجرين موقوفين بموجب قرار ترمب

أصدرت محاكم أميركية، السبت، أحكاما قضائية بوقف ترحيل أشخاص، والسماح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي يتعارض مع الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعلق دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة.
وذكر موقع “سكاي نيوز عربية ” أن قاض محكمة فيدرالية بولاية فيرجينا أمر السلطات الأمنية بمطار دالاس في العاصمة واشنطن بضرورة السماح لمحامي الموقوفين بالوصول إليهم، ومنحهم تأشيرة الدخول لمدة 7 أيام، حتى تتمكن المحكمة من الاطلاع على القضية والفصل فيها.
وقال مسؤولون في سلطات المطار إن نحو 9 أشخاص تم منعهم من الدخول تنفيذا للقرار الرئاسي التنفيذي، الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب ويمنع دخول مواطني 7 دول بشكل مؤقت، حتى يعاد النظر في منظومة الكشف الأمني الخاصة بمنح التأشيرات.
وجكمت قاضية بمحكمة اتحادية في نيويورك بعدم ترحيل اللاجئين والمسافرين الذين وصلوا إلى المطارات الأميركية وأوقفوا بموجب قرار الرئيس دونالد ترمب حسبما ذكر موقع “الجزيرة نت”.
وذكر المحامي لي غيلرنت التابع للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أن المحكمة أرسلت الأمر القضائي إلى السلطات المعنية بهدف ضمان عدم ترحيل أي من المسافرين الذين تم إيقافهم بموجب قرار ترمب للهجرة.
ويعد هذا القرار أول نصر تحققه منظمات حقوقية تعنى بالشؤون المدنية ضد أجزاء من قرار ترمب الذي يقضي بعدم سماح دخول أي مسافر تابع لسبع دول مسلمة تم حظر مواطنيها من دخول أميركا وهي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.
وقدّر الاتحاد الأميركي للحريات عدد المهاجرين المستفيدين من حكم المحكمة بما يتراوح بين مئة ومئتي مهاجر في مختلف المطارات.
ويعتزم الاتحاد اليوم الأحد طلب تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف أنحاء البلاد، رفضا لقرار الرئيس ترمب الذي نفى أن يكون قراره التنفيذي الذي يقيد الهجرة إلى الولايات المتحدة حظرا على المسلمين، وأثنى على القرار وقال إنه يؤتي ثماره، وإن نجاعته واضحة في المطارات الأميركية.
وفي الشأن نفسه تعهد نائبان ديمقراطيان في الكونغرس الأميركي عن ولاية نيويورك بمواجهة قرارات ترمب في المحاكم والشوارع الأميركية. وقالت النائبة نيديا فيلاسكيز في مؤتمر صحفي بمدينة نيويورك إن قرار ترمب يتناقض مع القيم الأميركية.
كما انتقد حاكم ولاية فيرجينيا تيري مكالف قرار ترمب بشأن الهجرة، وقال إنه لا يمكن السماح بما دعاها الإجراءات العنصرية التي تتخذها إدارة ترمب وتغذي الكراهية.