الخميس، 17 يناير 2019

مفاوضات مع القطاع الخاص لتطبيق زيــادة الأجـور

ظل الاتحاد العام لنقابات عمال السودان يدافع عن حقوق منسوبيه بصورة راتبة وايجاد سبل كسب العيش لهم وتسهيل  الحياة الكريمة التي اصبحت اليوم صعبة جدا بكل المقاييس خاصة فى ظل تردي الاوضاع الاقتصادية بالبلاد وتدهور كافة المعينات فى سبيل تحسينه والتي تساعد فى استمرارية دنمايكية كل متطلبات الحياة.
وفى هذا الاطار شرع اتحاد العمال في الدخول باتفاقيات مع اتحاد اصحاب العمل ممثلا للقطاع الخاص للدخول لتطبيق العلاوات الموحدة ،  واكد الاتحاد العام لنقابات عمال السودان شروعه في مخاطبة اتحاد  أصحاب العمل السوداني للدخول في مفاوضات للاتفاق على تطبيق العلاوات الموحدة لإزالة المفارقات بين أجور العاملين على منسوبيه أسوة بالعاملين في القطاع العام.
وكشف رئيس الاتحاد  العام للعمال م.يوسف علي عبد الكريم ان إدراج هذه العلاوات في أجور العاملين ستُضمن في مرتب شهر يناير الجاري على مستوى المركز وولايات السودان كافة كاحدى اتفاقيات الاتحاد مع وزارة المالية ورئيس مجلس الوزراء م.معتز موسى ، مشيراً إلى متابعة الاتحاد للإجراءات المتعلقة بصدور منشور  العلاوات الموحدة لإزالة مفارقات الأجور بين العاملين بالدولة، موضحا أن الخطاب المتعلق بهذه العلاوات صدر الآن من وزارة العمل إلى مجلس الوزراء توطئة لصدور المنشور ، لافتا إلى أن الفترة المتبقية من شهر يناير كافية جداً لإكمال اللمسات الفنية بديوان شؤون الخدمة للتنفيذ وعلى خلفية شروع الاتحاد العمال للدخول فى المفاوضات والاتفاق مع القطاع الخاص  في مفاوضات للاتفاق على تطبيق العلاوات الموحدة لإزالة المفارقات بين أجور العاملين على منسوبيه أسوة بالعاملين في القطاع العام.
وفي معرض تعليقه على زيادة الاجور اشار الخبير الاقتصادي د.محمد الجاك احمد لـ "الإنتباهة" اذا كان الاتفاق محاولة لتحديد الحد الادنى للاجور بحيث يكون مشاركة القطاعين الخاص والعام على المستوى النظري يكون اكبر من معدل الاجر الموجود فى السوق فيجب ان تحدد بمعدل العرض والطلب الموجود فى سوق العمل وبالتالى زيادة الاجور اذا كانت هى علاوات او غير ذلك او اذا القوانين تلزم لمعدل الاجور فيما يتعلق للعلاوات فتنفيذه يرتبط بتأثره على حجم العمالة بمعنى ان القطاع الخاص يقلل من حجم العمالة التى يستوعبها ويمكن من زيادة الاجر فيما يتعلق بالعلاوات واذا كان هو الواقع فان زيادة الأجور سوف تزيد معدل البطالة حيث ان القطاع الخاص سيقلل من فرص الاستخدام بنسبة للعمالة الباهظة عن العمل وبالتالي ـ والحديث للجاك ـ كأنما الدولة  فرضت معدلات اجور أعلى وحلت المشكلة اخرى بزيادة معدل البطالة فى معظم الحالات.
وابان ان المعالجة ستكون اجدى وذات فائدة اذا كانت الدولة قادرة على خلق فرص عمل بتدخلها سوق العمل ولكن هذه السياسة التى تفرض على القطاع الخاص لها نفس الآثار السالبة كما حالة تدنى الاجور ولذلك هذه الاتفاق اذا تم قبوله من القطاع الخاص سوف تكون له آثار وانعكاسات سالبة على فرص الاستخدام القطاع.
اما أستاذ الاقتصاد احمد مالك  قال هذا الاتفاق اذا تم مع القطاع الخاص سوف تكون له فوائد كثيرة للعمال ولكنه استدرك بقوله ان القطاع له مخالفات خاصة مع حقوق العاملين وأجورهم.

الحزب الحاكم في السودان يدعو الشباب لعدم المشاركة بمسيرات الخميس

دعا المكتب القيادي للحزب الحاكم في السودان، الطلاب والشباب لعدم المشاركة بالمسيرات الجماهيرية المقررة، الخميس، مشيرا إلى أنها “دعوات تضر بالبلاد”. جاء ذلك في تصريحات إعلامية لمساعد الرئيس السوداني، فيصل حسن إبراهيم، فجر الخميس، قبل ساعات من موعد انطلاق مواكب، ومسيرات جماهيرية في 12 مدينة.
تصريحات إبراهيم، جاءت عقب اجتماعٍ للمكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني، بحضور الرئيس السوداني، عمر البشير. وقال إبراهيم: “ندعو أبناءنا الطلاب والشباب إلى تفعيل الروح الإيجابية والحفاظ على ممتلكاتهم وأمنهم وسلامتهم، وعدم الالتفاف إلى الدعوات التي تضر بالبلاد”. وأوضح إبراهيم الذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب، أن المكتب القيادي وقف على قضايا الراهن بالبلاد اقتصاديا وسياسيا وتنفيذياً.
وأضاف أن “الاجتماع أكد على الاهتمام بقضايا الشباب والأجيال الصاعدة في التشغيل والتوظيف وإدارة الحوار معهم والاقتراب من همومه. وأشار إلى أن المكتب القيادي دعا إلى مزيد من الاهتمام بقضايا معيشة الناس وضبط الأسعار.
وأمس، الأربعاء فرقت الشرطة السودانية احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد في عدد من المدن.
والأربعاء، أعلن “اتحاد المهنيين السودانيين” (مستقل/ يضم معلمين وأطباء ومهندسين)، وأحزاب معارضة تسيير مواكب جماهيرية في 12 مدينة سودانية، الخميس، بينها موكب بالعاصمة الخرطوم، وتحديدا في “شارع القصر” حيث يقع القصر الرئاسي.
وسبق أن نظم تجمع المهنيين ثلاثة مواكب، وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات بالبلاد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وسط الخرطوم، بهدف تسليم مذكرة للقصر الرئاسي، تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحي.
إلا أنه فشل في تسليم المذكرة كل مرة لتصدي الشرطة وتفريقها المحتجين بالغاز المسيل للدموع.
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية ومطالبة بإسقاط النظام، عمت عدة مدن بينها العاصمة، وأسفرت عن سقوط 24 قتيلا، وفق آخر الإحصاءات الحكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عددهم 40.

حركة الشباب تتبنى هجوم نيروبي ردا على إعلان الرئيس الأميركي مدينة القدس عاصمة لإسرائيل

قالت حركة الشباب الجهادية الأربعاء أنها نفذت الهجوم الدموي على مجمع فندقي في نيروبي ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، بحسب موقع سايت لمراقبة المواقع الجهادية.
وذكرت الحركة في بيانها أن مقاتليها اقتحموا مجمع دوسيت-دي2 بتوجيهات من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وقتل 14 شخصا عندما فجر انتحاري واحد على الأقل نفسه فيما قام مسلحون بإطلاق النار واشتبكوا مع قوات الأمن خلال الهجوم على المجمع. كما قُتل المهاجمون وعددهم، خمسة، بحسب ما أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا.

حين (يغشى) التسييس ملائكة الرحمة

تعد المهن الطبية والصحية من أكثر المهن التي تأثرت بالأحداث الأخيرة التي اندلعت بعدد من الولايات، ذلك أن قطاع الأطباء أبدى حراكاً غير عادي بعد دخول قوات أمنية مستشفى أمدرمان وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المستشفى، وأدان الأطباء من أعلى هرم طبي هو وزارة الصحة بولاية الخرطوم وعرابها بروفسير مامون حميدة ما حدث، بل انسحب على ذلك تكوين لجنة للتحقيق من قبل والي ولاية الخرطوم هاشم عثمان الحسين، وطالبت مستشفى أمدرمان عبر بيان لها بالتحقيق في القضية .
إضراب جزئي
بالرغم من اهتمام الجهات الرسمية بالموضوع.. إلا أن هناك كيانات تعتبرها الحكومة غير شرعية عبرت عن موقفها بخطوات وجدت إدانة من الكثيرين مثل اللجنة المركزية لأطباء السودان التي أعلنت عن إضراب الأطباء عن العمل، وكانت لجنة الصيادلة المركزية، قد وجهت كوادرها بتنفيذ إضراب جزئي عن العمل ليومي السبت والأحد الماضيين وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.. كما أعلنت أن " 400" صيدلية بمدينتي "الخرطوم والقضارف"، أغلقت أبوابها استجابة لدعوات اللجنة بالإضراب الذي جاء انحيازاً للاحتجاجات الشعبية الدائرة بالبلاد. كل هذا الحراك دفع الاتحاد المهني للمختبرات الطبية والصحية باتخاذ خطوة مغايرة.
تهديدات استباقية
يبدو أن الاتحاد المهني التخصصي للمختبرات الطبية اتخذ خطوة استباقية تحوطاً من توقف منسوبيه عن العمل، وهدد الاتحاد باتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد أي أجسام غير شرعية تمارس أي عمل أو تتحدث باسم باسم اختصاصي المختبرات الطبية، ودعا البيان كل من يريد التعبير عن الضائقة التي تمر بها البلاد باتخاذ صور الاحتجاجات الحضارية التي تعبر عن رقي هذه الأمة وبالوسائل السلمية وفقاً للدستور والقانون داعياً الابتعاد عن الأجندات السياسية الضيقة ومحاولة استغلال البعض للأزمة لحرق وتدمير ممتلكات الشعب ومؤسساته الاستراتيجية.
رفض طبي
اتحاد الصيادلة كانت له بصمته الخاصة في الموضوع حين طالب بالنأي بالخدمات الصحية عن الاستقطاب السياسي، وأعلن رفضه كل محاولات فرض الوصاية والتخوين والتهديد والابتزاز، ووصفها بالأسلوب العاجز الذي لا يخدم قضية بل يزيد الشقة بين زملاء المهنة، وأكد أن للكل الحرية فيما يراه مناسباً مع موقفه ولا حجر على أحد، وثمن الدور الهام الذي يقوم به الصيادلة في توفير الدواء وتقديمه لكل من يحتاجه في كافة ربوع الوطن، وأكد الاتحاد في بيان سابق تحصلت " الصيحة " على نسخة منه، وقوفه إلى جانب جماهير الشعب في الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد، واستنكر تعدي القوات الأمنية على المرافق الصحية، وأضاف أن الخدمات الصحية بما فيها توفير الدواء عند الحاجة للمرضى يجب النأي بها عن الاستقطاب السياسي باعتبار أنها خدمة المريض وأولوية فوق كل شيء باعتبار أن ذلك أدى عليه العاملون قسماً في القطاع، وأكد البيان عمل الاتحاد مع الجهات ذات الصلة لحل كل المعوقات التي تحول دون انسياب وتوفير الدواء.
دروع عمل إنساني
في السياق، يقول رئيس النقابة العامة للمهن الطبية والصحية د. ياسر إبراهيم في تصريح لـ(الصيحة) إن العمل الطبي عمل إنساني يجب أن لا تستخدم أي جهة كانت المرضى والمستشفيات دروعاً بشرية وتحقيق مصالح بعينها، ووصف ما أصدره عدد من الكيانات من البيانات بالبيانات الورقية واعتبره حديثاً إعلامياً مطالباً بالنأي عن الخدمات الصحية لتحقيق أغراض أخرى، واعتبر دخول الأجهزة الأمنية المستشفيات غير مقبول، لكنه أكد على أنه لا يتعامل مع الخطأ بخطأ أكبر منه، منوهاً إلى أن كثيراً من المرضى داخل المستشفيات تشخص حالتهم بالخطرة ويجب مراعاة تلك الحالات.
تسييس مرفوض
وأرجع المدير الأسبق لإدارة الطب العلاجي بوزارة الصحة بروفسير يوسف عبد الحميد السيسي في تصريح لـ(الصيحة) إضراب الأطباء ووقوفهم فى كيانات معارضة نتيحة عدم توفر المستلزمات الطبية وتوفير بيئة العمل وعدم وفرة الدواء، ويشير السيسي لوجود إطباء مسيسين وآخرين يسيرون خلفهم، مؤكداً أن هولاء هم الشباب لجهة وجود خلفيات سياسية مؤثرة انقادوا إليها منها الأحزاب المعارضة للحكومة فضلاً عن وجود نقابات شرعية معترف بها من قبل النظام الحاكم وأكد وجود تغيرات كبيرة بالقطاع الصحي مثل إعفاء عدد من الكوادر الطبية من المجلس السوداني للتخصصات الطبية .
إحباط أطباء
وأكد السيسي أن المرضى اتجهوا إلى العلاج بالمستشفيات الخاصة وهجروا المستشفيات الحكومية وقطع بعدم وجود أدوية بصندوق التأمين الصحي وأن الموجود منها اسعارها عالية مؤكداً وجود إحباط بين الأطباء والمواطنين من عدم وفرة الدواء، وقال إن وزارة الصحة ومجلس التخصصات الطبية ساهما فيما يحدث، وذلك بالإسراع في فتح هجرة الأطباء خارج السودان واعتبر أن السودان يدير الهجرة، فضلاً عن إخلاء المستشفيات الاتحادية داعياً إلى ضرورة وضع سياسات جديدة وقطع بأنه ما لم يتوفر الدواء فإن الوضع لن يتحسن، مستنكراً استيراد القطن والشاش بقيمة 30ـــ 40 مليون دولار، في وقت لا يتوفر فيه النقد الأجنبي بالبلاد.

بمشاركة أممية: السودان يستضيف مفاوضات أفريقيا الوسطي

أعلنت وزارة الخارجية عن إستئناف مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في أفريقيا الوسطى في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بالخرطوم.
وقال السفير محمد يوسف مدير إدارة أفريقيا الوسطي بوزارة الخارجية في تصريح له، إن جولة المفاوضات المرتقبة ستكون بإشراف الإتحاد الأفريقي ومشاركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، مؤكداً  تكثيف الجهود للوصول إلي تقاربات بين الأطراف بالتشاور مع الإتحاد الأفريقي من أجل الوصول إلي سلام شامل بأفريقيا الوسطي .
وكانت الخرطوم قد شاركت في الاجتماع رفيع المستوى حول عملية السلام بأفريقيا الوسطي الذي إنعقد يومي 8-9 يناير ببانغي والذي قرر أن تستضيف الخرطوم من جديد جولة المفاوضات القادمة بين الفرقاء.

"الوطني" يؤكد انحسار الأزمات في زمن وجيز

أكد القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، انحسار الأزمات إلى حد كبير، وأنها ستختفي في زمن وجيز. وجدد القطاع التأكيد على ضرورة استمرار الحوار مع كل الجهات المعنية والحريصة على سلامة وأمن المواطن.
وترأس رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني، عبدالرحمن الخضر، يوم الثلاثاء، في المركز العام للحزب، الاجتماع الدوري للقطاع الذي استعرض الظروف الراهنة والمعالجات العملية والموضوعية الجارية لتجاوز الإشكالات الناجمة عن أزمات الوقود والخبز.
وجدد الحزب التأمين على ضرورة استمرار الحوار مع كل الجهات المعنية والحريصة على سلامة وأمن المواطن، وفتح أبواب الحوار حول القضايا الاقتصادية والسياسية والعمل المشترك مع الأحزاب الشريكة في الحكومة، والاستعداد عبر خارطة الطريق للانتخابات بعد تكوين المفوضية التي اقترحتها الأحزاب واعتمدها البرلمان.
وشدد على أهمية ضبط الإجراءات الإدارية، وعبر القطاع السياسي للوطني عن ترحيبه باستئناف الدراسة في المراحل المختلفة وعودة الأحوال إلى طبيعتها.
وأشاد بمواقف الشعب السوداني الذي عمل بكل حكمة من أجل الاستقرار والبعد عن الأعمال التي تضر بالمواطن والوطن.

حركة عبدالواحد تستولي على (15) مليون دولار جمعت لأهالي “تربا”

أتهمت قيادات بحركة عبدالواحد محمد نور، رئيس الحركة بالإستيلاء على دعومات ومبالغ مالية جمعت لصالح الضحايا والمتضررين من أهالى منطقة “تربا” بجبل مرة والتي شهدت إنزلاقات أرضية العام الماضي، وتوظيفها لمصالح شخصية.
وفجرت قيادات مناوئة بالحركة فضيحة الإستيلاء على الأموال خلال مذكرة دفعت بها لعدد من المانحين والداعمين، مؤكدة أن الحركة عملت على إستغلال الحادثة التي شهدتها المنطقة بإطلاق حملة لجمع التبرعات للمتضررين، وإستطاعت جمع (15) مليون دولار كتحويلات من دول المهجر ، وذكرت القيادات أن أهالي المنطقة لم يستفيدوا من هذه الدعومات حيث عملت الحركة وبتوجيه مباشر من عبدالواحد بتوظيف هذه الأموال لدعم نشاط قادة ومنسوبي الحركة.
وطالبت القيادات المانحين والداعمين بضرورة فتح تحقيق حول الأموال التي جمعت بإسم أهالى المنطقة والتي لم تصل إلى المتضررين من الأهالي.