الاثنين، 4 ديسمبر 2017

مسؤول أممي يطلع على حالة حقوق الإنسان بالبلاد

اطلع المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف، الأمير زيد رعد الحسين، على جهود المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان، في أداء دورها، في إطار حماية ونشر وتعزيز حقوق الإنسان، من منطلق الاستقلالية والحيادية المطلوبة تجاه القضايا المختلفة المتعلقة بحقوق الإنسان.
وقال نائب رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان، د.حسيب يونثان حماد كوكو، خلال اللقاء الذي جاء بحضور مندوب السودان الدائم مصطفى عثمان إسماعيل، ومسؤول ملف حقوق الإنسان بالبعثة السودانية المستشار عثمان عربي، قال إن المفوضية شرعت في إعداد تقريرها عن حقوق الإنسان بالسودان.
واستعرض يونثان ملامح خطة المفوضية للعام 2018م المرتكزة على شعار: (نشر وتعزيز رسالة حقوق الإنسان)، مُبيناً أن المفوض السامي أكد دعمه الكامل للمفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان في سبيل الاضطلاع بدورها تجاه حماية وتعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان.
وأعرب عن سعادته بمشاركة المفوضية السودانية في اجتماعات جنيف خاصة الحراك الأممي لحقوق الإنسان، مُعتبراً ذلك خطوة جيدة للمفوضية بالسودان للوجود في المحافل الداعمة لحقوق الإنسان على المستوى العالمي.

الأحد، 3 ديسمبر 2017

انطلاق مهرجان البحر الأحمر بنسخته العالمية 7 ديسمبر

أعلن والي البحر الأحمر علي أحمد حامد، امس السبت، انطلاق النسخة العالمية الأولى رقم 11 من مهرجان البحر الأحمر للسياحة والتسوق، في السابع من ديسمبر الجاري وحتى السابع من فبراير المقبل، بمشاركة دولية غير مسبوقة.
وقال الوالي، في مؤتمر صحفي، عقده في الخرطوم، إن المهرجان عمل على الاستفادة من رفع الحظر الاقتصادي على السودان باستيعابه لشركات ومؤسسات دولية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى مصر وتركيا والسعودية والصين وإندونيسيا والإمارات وإثيوبيا.
وأكد الوالي، في المؤتمر الذي استضافه منبر وكالة السودان للأنباء، السبت، إن خطواتهم نحو العالمية في صناعة السياحة تنطلق من محلية المهرجان الذي ظل يسهم بصورة كبيرة في اقتصاديات الولاية.
وأشار إلى عقد ملتقى الاستثمار السعودي السوداني كواحد من الأنشطة المصاحبة للمهرجان، هذا إلى جانب التسويق للمورث السوداني في مجالات الثقافة والتراث والرياضة.
بدورها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والإعلام بالبحر الأحمر فاطمة مصطفى، قدرة المهرجان على جذب عملات أجنبية من خلال الأعداد المقدرة التي يستقبلها سنوياً من السياح. وأشارت إلى أن العام الماضي استقبلت ولاية البحر الأحمر لوحدها خمسة آلاف سائح.

قائد قوات إيساف: سلام الشرق 2 هو الأضخم مننوعه

قال قائد قوات شرق أفريقيا المعروفة اختصاراً بـ(إيساف) العميد الركن علاء الدين عثمان ميرغني أن تمرين سلام الشرق 2 يعتبر الأضخم من نوعهمن حيث مكوناته مشيراً الي أن التمرين يضم قوات من عشر دول لم تتح لها فرصة إقامة مثل هذه النشاطات التدريبة مجتمعةً الا من خلال هذا التمرين، بالإضافة للمكون الشرطي والمكون المدني.

كما أوضح ميرغني أن سكرتارية منظمة شرق أفريقيا قد قامت بالتخطيط المسبق لهذا التمرين منذ بداية العام تخطيطاً شاملاً يتلاءم مع الحدث، وقد أجريت العديد من الإجتماعات والمؤتمرات والزيارات الميدانية لمنطقة التمرين وذلك للتأكد من ملائمة المنطقة للسيناريو الموضوع، مشيراً الي أن منطقة جبيت تمثل البيئة الأفريقية المناسبة التي تستطيع من خلالها السيناريوهات أن تنفذ الي الأحداث والأهداف الموضوعة.

المفهوم الأمريكي الخاطئ لإستراتيجية السودان الخارجية!

لو كانت السياسة السودانية ظاهراً وباطناً قابلة للخضوع والإملاءات والاشتراطات لما كانت للسودان أدنى حاجة في تحمل أكثر من عقدين من الزمان عاني خلالها الأمرّين من عقوبات اقتصادية و ملاحقات و ضغوط مارستها واشنطن ضده بقدر من السادية الممعنة في الإيذاء و التنكيل!
كان سهلاً جداً –ومنذ مطلع تسعينات القرن الماضي ان يقتفي السودان أثر الولايات المتحدة و يأتمر بأمرها و يدور في فلكها ولا يلوي على شيء! ولهذا فان ان مكمن الخلل في العلاقة المتأرجحة بين واشنطن والخرطوم على الدوام ليس على الجانب السوداني؛ الخلل إنما يقبع على الجانب الأمريكي بنسبة 100% ذلك ان واشنطن:
 أولاً، أدركت بالدليل القاطع ان السودان لا يتقبل الإملاء و السير في ركاب الآخرين معصوب العينين وأسطع دليل لدى واشنطن صمود السودان لما يجاوز الـ20 عاماً في وجه قرارات دولية وشديدة القسوة وتدابير وإجراءات قسرية اتخذتها واشنطن ضد السودان ألحقت أضرار عصية الاحتمال على صعيد الاقتصاد لا تستطيع دولة احتمالها، ثم حروب على الأطراف أرهقت و استنزفت خزينة الدولة.
هذه الأضرار كان بوسع السودان -لو أنه اختار الحل السهل- ان يتفادها منذ البداية ولكنه لم يفعل! وكان ولا يزال لدى مراكز صنع القرار في واشنطن ان تبحث بعمق في هذه النقطة وأن تمعن التفكير  فيها جيداً.
ثانياً، كون ان السودان سعى عبر جهود دبلوماسية يمكن وصفها بأنها ذكية ومثابرة لرفع العقوبات الجائرة عنه فهذا يحسب لصالح السودان ولا يمكن ان يقال بحال من الأحوال ان واشنطن (تفضلت) بهذا الرفع عليه، ومن ثم فان على السودان ان يظل يسدد فاتورة هذا الفضل الأمريكي في سلسلة مطولة من المطالبات و الاشتراطات التى لا نهاية لها. من الطبيعي ان يحقق أي بلد مصالحه وأهدافه وفق قدراته و إمكانياته و إمتلاكه للأدوات والأوراق، ولكن هذا لا يعني بحال من الأحوال إن هذا البلد قد اسلم روحه تماماً لواشنطن وأنه (جاهز) لتلقي الطلبات و الأوامر.
المؤسف هنا ان واشنطن فهمت الأمر على هذا النحو الخاطئ و تناست عنصر العلاقات ذات الطبيعة الندية والمصالح المتبادلة و احترام كل طرف -طوعاً- لمعطيات الطرف الآخر!
ثالثاً، اعتقاد الولايات المتحدة –على الطريقة الامريكية الشديدة التعالي- ان محادثات السودان معها لرفع العقوبات بمثابة بداية سلسلة من التنازلات كان خطأ قاتلاً، إذ لم يكن من سوداني عادي –دعك من الساسة وقادة النظام القائم– ليرضى ان يحضر مسئول أمريكية رفيع و تحط طائرته بمطار الخرطوم و يعقد لقاءات بقوى اجتماعية ودينية ويطلب منهم فيها التخلي عن أمور تمس صميم عقائدهم، بمعزل تام عن الجهات الرسمية!
المسئول الأمريكي الرفيع عقد لقاءً مستفزاً بمسجد النيلين تحدث فيه عن ضرورة تعديل القوانين السودانية و إيجاد تعايش ديني، والأكثر سوءاً ان الرجل تحاشى تماماً لقاء الجهات الرسمية وقصد ألا يتلقي الرئيس!
مجمل القول ان واشنطن أخطأت فهم السودان للمرة الثانية، ففي المرة الأولى اتخذت ضده تدابير لإخضاعه و احتوائه، و حين استطاع نزع سلاسل هذه التدابير عادت لمحاولة إخضاعه من جديد، فكانت النتيجة ان السودان (حرك بيادقه) في رقعة الشطرنج وأحدث النقلة التى لم تتوقعها واشنطن!

قيادي الخرطوم يجيز موازنة العام 2018 ويصفها بالمبشرة

أجاز المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، في اجتماعه، يوم السبت، الموازنة العام للولاية للعام 2018م، التي وصفها بأنها مبشرة وواقعية ومرنة تم فيها توجيه موارد الولاية نحو الإنتاج من خلال خمس منظومات اقتصادية وصناعية.
وقال نائب رئيس الحزب بولاية الخرطوم محمد حاتم سليمان نائب الوالي، إن المنظمومات تشمل الجيلي وسوبا الصناعيتين والثروة الحيوانية المتكاملة بمنطقة غرب أم درمان والزراعية المتكاملة بشرق النيل وتخفيف أعباء المعيشة.
وأضاف حاتم أن حكومة ولاية الخرطوم تولي اهتماماً خاصاً بتخفيف أعباء المعيشة عن كاهل المواطنين بتنفيذ مشروعات مضمنة داخل الموازنة العامة للولاية تهدف لتوفير طعام الناس وتجسير الفجوة بين المنتج والمستهلك.
وأشار إلى أن ذلك حتى تصل الكثير من السلع الغذائية لمواطني الولاية بأسعار تقل كثيراً عن أسعار السوق.
وأوضح أن الموازنة ستهتم بتنمية الريف، وتستمر في استكمال الخدمات الأساسية التي تتعلق بالمياه والطرق والكهرباء والتعليم والصحة وإصحاح البيئة والخدمات الأساسية كافة لمواطن الولاية.
من جانبه، أكد رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم، أن موازنة الولاية للعام 2018م غير تقليدية.
وقال إنها اعتمدت على جهاز تحصيل موحد للإيرادات دون فرض أي زيادات في الرسوم والضرائب، مع الالتزام بتحسين جودة الخدمات الأساسية في الحضر والريف وزيادة الإنتاج ورفع شعار (ولاية الخرطوم ولاية صادر).
وأوضح أن الموازنة استحدثت لأول مرة صندوقاً يخصص لدعم التنمية.

وزارة الصحة تدعو لتسهيل عملية العلاج بالخارج

دعت وزارة الصحة الاتحادية المشاركين في ورشة عمل العلاج بالخارج، للتوصل إلى توصيات عملية تسهم في تنفيذ وتطبيق  السياسات والبرامج الكفيلة، بتسهيل عملية العلاج بالخارج، مشيرة إلى تحديات تواجه العملية تتعلق بالعملية التنظيمية لمتلقي الخدمة.
 وقال وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبوقردة، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للورشة، السبت، إن هناك تحديات تواجه عملية العلاج بالخارج تتعلق بالعملية التنظيمية لمتلقي الخدمة.
وأوضح أن سياسة الدولة ماضية في برنامج توطين العلاج بالداخل، ودعا العلماء المشاركين والأطباء للبحث عن حلول مناسبة تمكن من تسهيل عملية العلاج بالخارج.

بدء امتحانات المعادلة لخريجي كليات القانون

بدأت في الخرطوم امتحانات المعادلة لخريجي كليات القانون في دورتها الثانية خلال العام 2017، حيث بلغ عدد الجالسين 5771 من خريجي كليات القانون بالجامعات السودانية، وستعقد هذه الدورة بنظام المراقبة الإلكترونية الذي تم تطبيقه.
وأشاد وزير العدل، إدريس جميل، خلال تفقده مراكز الامتحانات يرافقه رئيس القضاء حيدر أحمد عبدالله، بالترتيبات التي يبذلها مجلس تنظيم مهنة القانون في عقد الامتحانات لخريجي القانون لما يعرف بامتحان المعادلة.
وقال إن العدد الكبير للجالسين يوضح مدى الجهد المبذول من قبل لجنة الامتحانات، ولاسيما إعداد المكان والامتحانات.
وأشار إلى نظام المراقبة الإلكترونية الذي تم تطبيقه خلال هذه الدورة.