الخميس، 27 أكتوبر 2016

السودان يُدين التفجيرات الإرهابية بمحافظة مانديرا الكينية

أدانت الحكومة السودانية التفجيرات الإرهابية التي وقعت بأحد الفنادق بمحافظة مانديرا الكينية وراح ضحيتها العديد من المدنيين الأبرياء، مؤكدة تضامنها الكامل مع كينيا ودعمها ومساندتها في جهودها للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها في مواجهة الأعمال الإرهابية.
وقالت الخارجية السودانية في بيان صحفي "تعرب وزارة الخارجية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرات الإرهابية التي وقعت الثلاثاء بأحد الفنادق بمحافظة مانديرا الكينية وراح ضحيتها العديد من المدنيين الأبرياء في جريمة تتنافى مع القيم والمبادئ كافة " .
وعبّرت الخارجية السودانية عن صادق تعازي ومواساة حكومة وشعب السودان، لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية كينيا الشقيقة .
وقُتل 12 شخصاً على الأقل جراء تفجير استهدف أحد فنادق مدينة مانديرا الكينية الواقعة قرب الحدود مع الصومال وإثيوبيا، حسبما نقلته وسائل إعلام كينية الثلاثاء .
وذكرت مصادر كينية أن حركة الشباب المتطرفة ربما تقف وراء هذا التفجير، غير أنه لم تُعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن العملية .
يشار إلى أن حركة الشباب المتطرفة كانت قد تبنت هجوماً مماثلاً باستخدام المتفجرات في مدينة مانديرا، وقع في السادس من أكتوبر الجاري وأدى إلى مقتل ستة أشخاص .

غندور: أبعدنا الأشخاص المرتبطين بمنظمة غولن من السودان

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن أمن تركيا يشكل أحد الخطوط الحمراء لبلاده، وجاء إغلاق المدارس التابعة لفتح الله غولن في السودان في هذا الإطار، مشيراً إلى أن حكومة بلاده أبعدت الأشخاص المرتبطين بمنظمة غولن.
وأضاف غندور، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو في أنقرة، أن إغلاق تلك المدارس هو أحد أبعاد الدعم الذي يقدمه السودان لتركيا حكومة وشعباً منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي.
وأوضح أنه تم نقل الإشراف على تلك المدارس إلى وزارة التربية والتعليم السودانية، التي ستقرر كيفية إدارة تلك المدارس. وأشار أن وفداً من وزارة التعليم التركية سيزور السودان في وقت قريب لتبادل وجهات النظر حول الموضوع.
وقال غندور إن الحكومة السودانية طلبت من الأشخاص المرتبطين بمنظمة فتح الله غولن مغادرة أراضيها، وقام هؤلاء بالفعل بمغادرة السودان.
وأشار إلى التاريخ الطويل للعلاقات التركية السودانية، قائلاً إن سبب زيارته التي يقوم بها حاليا لتركيا هو التأكيد على دعم السودان حكومة وشعباً، للشعب والحكومة التركية اللذين نجحا في إفشال الانقلاب.
تطوير العلاقات
وأعرب وزير الخارجية غندور عن رضاه عن المستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين بلاده وتركيا، مستدركاً أنه يمكن تطوير تلك العلاقات في العديد من المجالات.
غندور: 
 
 
 

وقال إنه يسعى من خلال زيارته لتركيا للاستفادة من نجاحها في العديد من المجالات الاقتصادية ومن التراكم المعلوماتي الذي حققته.
ولفت الوزير السوداني إلى وجود عدد من المستثمرين الأتراك في السودان، قائلاً إنهم ينتظرون المزيد منهم، كما أشار إلى اتفاق البلدين على إنشاء لجنة استشارية سياسية بين البلدين.
وأعلن أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، سيزور السودان، بداية العام المقبل.
وقال غندور إن الحكومة التركية قدمت الدعم للسودان في العديد من المحافل الدولية. وأضاف أنه سيلتقي خلال زيارته الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس البرلمان إسماعيل قهرمان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم.

مساعد الرئيس: أمل وتفاؤل لدى السودانيين بالإصلاح السياسي

قال مساعد الرئيس السوداني، م. إبراهيم محمود حامد، إنه رغم الصعوبات والتحديات الجمة الماثلة، والصعوبات الناجمة عن الحصار المفروض على البلاد، إلا أن هناك الكثير من بوارق الأمل وروح التفاؤل لدى السودانيين فيما يتعلق بمسيرة الإصلاح السياسي .
واستعرض حامد لدى لقائه الجالية السودانية بالعاصمة القطرية الدوحة ليل الثلاثاء، تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد وفي مقدمتها التوقيع على وثيقة الحوار الوطني، والترتيبات والإجراءات التي تعمل الحكومة على اتخاذها لمواجهة التحديات الاقتصادية وتحسين معاش المواطن السوداني .
وأشار لحركة الإقبال الكبير من قبل المستثمرين لنيل فرص للعمل بالسودان، خاصة من قبل دول الخليج العربي .
 وتطرق لتنامي البدائل الاقتصادية المتعلقة بإنتاج المعادن والإنتاج الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي .
وفي رد على استفسارات أعضاء الجالية حول الحراك الإيجابي على مستوى العلاقات السودانية الأمريكية ومآلاتها، أشار مساعد الرئيس إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى أن لها مصالح في السودان الآن كبلد مستقر وآمن في محيط مضطرب إلى حد كبير.
 وأشاد بالموقف الأمريكي الأخير خاصة فيما يتعلق بمطالبة جنوب السودان بإيقاف دعم الحركات المتمردة وإيوائها وموقفهم الإيجابي تجاه الحوار الوطني .
من جانبه استعرض د. التجاني السيسي مستجدات الساحة السياسية بالبلاد، مركزاً على أهمية تلبية احتياجات المرحلة المقبلة .
 وأكد أن الحرب في دارفور قد انتهت بشكل شبه كامل ولا توجد الآن أي مظاهر لحرب حقيقية بالإقليم، مشيراً لحركة إعادة الاستقرار والتوطين للنازحين واللاجئين، وتوجه أهل دارفور بصورة كاملة نحو السلام .

البشير يُسقط عقوبة الإعدام عن متورطي أحداث "الدمازين"

أصدر الرئيس السوداني، المشير عمر حسن أحمد البشير، يوم الأربعاء، قراراً  قضى بإسقاط العقوبة عن المتورطين في أحداث الدمازين في سبتمبر 2011، ومن بينهم محكومون بالإعدام، ووجه القرار السلطات المختصة بوضعه موضع التنفيذ.

وجرى توقيف المحكومين، وهم من كوادر الحركة الشعبية قطاع الشمال، بولاية النيل الأزرق، على خلفية تفجّر الأوضاع بالولاية، في سبتمبر 2011، إثر تمرد حاكمها السابق مالك عقار، على الحكومة المركزية في الخرطوم.
واستند القرار الجمهوري على المادة "208" من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991، على أن يسري القرار من تاريخ التوقيع عليه .
وكانت مدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق، قد شهدت قتالاً عنيفاً أثناء تمرد والي الولاية السابق، مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال .
وجاء في بيان أصدرته القوات المسلحة بتاريخ يوم 1 -9- 2011 "أن القوات المسلحة تمكنت من صد الهجوم وبسط سيطرتها تماماً على مدينة الدمازين والمواقع الأخرى التي تم الاعتداء عليها، كما واصلت القوات المسلحة تأمين الولاية ومطاردة فلول التمرد".
واتهم بيان الجيش والي الولاية مالك عقار، بالتحضير للحرب في المنطقة .

الخرطوم: حراك البشير قاد أفريقيا للانسحاب من "الجنائية"

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال، وزير الإعلام، إن الحراك الذي قادته الحكومة ممثلة في الرئيس البشير، كان له القدح المعلى في انسحاب دول أفريقية من المحكمة الجنائية الدولية، على رأسها بورندي وجنوب أفريقيا وقريباً كينيا.
وأبلغ بلال الصحفيين فى منبر الحديث الأسبوعي بالأربعاء، بأن حراك السودان ورفضه للهيمنة من قبل الجنائية رفضاً للظلم، كان وراء تحرر القادة الأفارقة من المحكمة الجنائية التي تحاول إعادة الاستعمار للقارة بأشكال جديدة .
إلى ذلك قال بأن الولايات المتحدة الأمريكية اعترفت بالحوار الوطني، وعدّ الاعتراف بداية لفتح صفحة جديدة للتعاطي الكلي مع أمريكا التي تسعى لإقناع الممانعين بالانضمام للحوار، مجدداً ترحيب الحكومة وآلية "7+7" بكل من يريد الالتحاق بقطار الحوار الوطني .
وكان بلال قد نفى ما تناولته بعض الصحف اليومية خروجه مغاضباً من جلسة البرلمان بالثلاثاء، وقال إنه لم يخرج مغاضباً وإنما خرج بإذن من رئيس المجلس الوطني، بروفسير إبراهيم أحمد عمر، الذي يكن له الاحترام والتقدير سيما وأنه زامله العام 1986 .
وطالب أجهزة الإعلام والصحفيين والإعلاميين بالتحري في نقل الأحداث بالدقة المطلوبة وبالمهنية العالية .

الوطني سيتساوى مع الأحزاب في الحكومة الجديدة

قال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني، حامد ممتاز، إن إنزال الوثيقة الوطنية لأرض الواقع لن يقع على عاتق حزبه وإنما على أكتاف حكومة الوفاق الوطني التي سيتم تشكيلها، وإن المؤتمر الوطني سيكون جزءاً منها بالتساوي مع القوى السياسية المشاركة بالحوار .
وأكد ممتاز خلال مخاطبته ندوة "السودان مابعد الحوار الوطني" والتي نظمتها الهيئة النقابية لعمال المصارف والأعمال المالية، الأربعاء، أن الوثيقة الوطنية استطاعت تقديم الإجابات عن مشكلات السودان كافة والأزمات التي ظل يقبع فيها منذ الاستقلال .
وأضاف قائلاً" تنفيذ المخرجات سينتقل بالسودان لمربع التطور والاستقرار" .
من جانبه قال القيادي بالمؤتمر الشعبي، بشير آدم رحمة، إن مخرجات الحوار الوطني استطاعت الإجابة على التساؤلات كافة التي تدور بأذهان القوى السياسية السودانية، مشيراً إلى أن القوى الممانعة لن تجد ما يمكن أن تضيفه إلى الوثيقة الوطنية .
وتوقع رحمة دخول العديد من الحركات المسلحة والقوى السياسية في عملية الحوار، وإنفاذ مخرجاته خلال المرحلة المقبلة .
وبشأن مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة قال بشير، إن قرار المؤسسات قضى بعدم المشاركة، مشيراً إلى أن المؤتمر العام للشعبي المقبل يمكن أن تكون له قرارات أخرى  .

عبد الواحد نور ... (ارجوز) المنظمات اليهودية والصهيونية

تاريخ تعاون فصيل المتمرد عبد الواحد محمد نور اكثر المجموعات المتمردة التى تعاونت مع المنظمات اليهودية والصهيونية فى الولايات المتحدة والدول الأروبية لقيادة الحملات المعادية للسودان،من منطلق ان المنظمات الصهيونية الموالية للكيان الصهيونى الغاصب فى فلسطين تسعى جاهدة لتحسين صورة هذا الكيان فى الخارج، بدلا من أن يرى على حقيقه ككيان غير شرعى وإحتلال غاصب ونظام فصل عنصرى بغيض، يمارس أسوأ إنتهاكات حقوق الإنسان ويقترف الجرائم ضد الإنسانية والإبادة والتظهير العرقى وجرائم الحرب وهى جرائم موثقة فى تقارير المنظمات الحقوقية الدولية بما فى ذلك العفو الدولية.
مع بداية قضية دارفور حاولت المنظمات الصهيونية نسج علاقات مع مجموعات المتمردين لتشويع صورة السودان أمام الرأى العالمى. ولذلك ولما جاء تقرير العفو الدولية مؤخرا تحركت هذه المنظمات مجددا وذلك بتحريض عناصر عبدالواحد لإستغلال هذا التقرير.فبعد التطورات الأخيرة في دارفور وإعلان الحكومة انتهاء الحرب فيها وطرد فلول عبد الواحد من جبل مرة ، جاءت إتهامات منظمة العفو الدولية للحكومة بإستخدام أسلحة كميائية في دارفور وهي اتهامات كذبتها تقارير بعثة اليونميد المنشرة في دارفور وشهادات الخبراء لكن حركة عبد الواحد وجدت ضالتها في هذه الإتهامات التي تحاول الترويج لها واستغلالها على لتحريض المجتمع الدولي ضد الحكومة ، ولم تفوت المنظمات اليهودية التي ظلت تكيل العداء للسودان الفرصة وقامت بتحريض حركة عبد الواحد لقيادة حملة إعلامية ضد الحكومة مستخدمة في ذلك بعض ابناء دارفور في الخارج.
المتمرد نور كان اكثر جرأة وهو يكشف عن إجرائه لقاءات مع مسؤوليين دوليين في اليومين الماضين في فرنسا، وكذلك لقائه بالمبعوث الأميركي للسودان دونالد بوث، ونقل لهم سعي حركته تغيير وإسقاط النظام وليس التفاوض معه، مطالبا المجتمع الدولي وعدة عواصم أوروبية بالدعم السياسي والدبلوماسي “من أجل الوصول إلى الهدف وتحقيق الحرية والسلام للشعب السوداني”.وقطع بعدم وجود أية قنوات اتصال بين حركة تحرير السودان والحكومة السودانية، لأن هذا يعني الدخول في اللعبة السياسية.
الموقف الرسمي كان واضحاً بداية ادعاءات منظمة العفو الدولية في انها ووصف ما جاء في تقرير المنظمة بأنها محاولة لإعاقة الجهود التي يشهدها السودان لإستكمال مسيرة السلام والإستقرار وإنجاز التنمية الإقتصادية وتعزيز الوفاق والإنسجام الإجتماعي. وأشار إلى تزامن تقرير المنظمة الحقوقية مع الإعلان الرسمي عن انتهاء الصراع في دارفور بمباركة محلية وإقليمية.وتظل إدعاءات المنظمة غير حقيقة في ظل انتشار قوات حفظ السلام (يوناميد) في دارفور بقوات قوامها 17500 جندي منذ عام 2007م لمراقبة أي انتهاكات لحقوق الإنسان، فقد قدمت البعثة خلال هذا العام (5) تقارير لمجلس الأمن الدولي ولم ترصد خلالها أو تشير من قريب أو بعيد لمثل تلك الادعاءات. كما زار عدد من المبعوثين الدوليين خلال هذه الفترة ولايات دارفور بمن فيهم الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان والمبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان وعبروا جميعاً عقب جولاتهم عما شاهدوه ولمسوه من تطورات إيجابية على ارض الواقع.
و فندت بعثة اليونميد ادعاءات منظمة العفو الدولية حيث اكد المبعوث الخاص لـ«يوناميد» مارتن أوهوموبيهي الذي زار السودان عقب اتهامات مظمة العفو الدولية، عدم تلقي بعثته أو أي فرد من أفرادها ما يشير لإستخدام أسلحة كيميائية، واضاف أن «يوناميد» البالغ عدد قواتها 20 ألفا من العسكريين والمدنيين، منتشرون في مناطق دارفور، لم يتلق إفادة أو شكوى تشير إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في جبل مرة، مشددا على أنه لم ترد لمكاتب البعثة المنتشرة بالقرب من جبل مرة، أو عياداتها الطبية أي حالة وفاة أو إصابة لها علاقة باستخدام تلك الأسلحة ،وذكر المبعوث أنه التقى خلال الأشهر الماضية عدة مرات بقادة الحركات المسلحة ولم يرد من أي منهم أية مزاعم حول استخدام أسلحة كيميائية بمنطقة جبل مرة.
عموما فإن العلاقة بين حركة عبد الواحد نور والمنظمات اليهودية قديمة ومتجذرة منذ نشأة الحركة، فقد حاولت المنظمات اليهودية مراراً تنفيذ أجندتها ضد السودان بدعم عبد الواحد الذي سارع الى افتتاح مكتب له في اسرائيل بمعزل عن الحركات الدارفوية الأخرى وذلك بغرض الحصول على المزيد من الدعم من المنظمات اليهودية التي لازالت تنسج خيوطها مستهدفه حركة عبد الواحد لإضعاف السودان وهو الهدف الذي ظل بعيد المنال.