الأحد، 22 مايو 2016

جمع السلاح من بطون حمر برب كردفان خلال 72 ساعة

وجَّه ممثل رئاسة جمهورية السودان فيصل حسن إبراهيم، وزير الحكم الاتحادي، بجمع السلاح، خلال 72 ساعة، من أيدي جميع أطراف النزاع الذي نشب بين بطون قبيلة حمر بمحلية النهود بولاية غرب كردفان - غربي السودان.
وأعلنت لجنة أمن ولاية غرب كردفان، الجمعة، فتح تحقيق شامل في الأحداث التي وقعت بين (أولاد صبيح) و(الجمعانية) بمنطقة الجمعانية بريفي محلية النهود، وأدت لمقتل 37 شخصاً من الطرفين الثلاثاء الماضي.
وأكد ممثل رئاسة الجمهورية لدى تفقده منطقة الجمعانية بمحلية النهود بغرب كردفان، ضرورة بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته لجنة أمن الولاية في احتواء الأزمة وجنوح الأطراف إلى الصلح والتعايش السلمي.
من جانبه، ثمَّن والي غرب كردفان أبو القاسم الأمين بركة مساعي رئاسة الجمهورية واهتمامها بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد كافة، مؤكداً استقرار الأوضاع الأمنية بجميع المحليات.
وكشف بركة عن حزمة من التدابير الأمنية التي انتهجتها الحكومة بذات الخصوص.
وأكد أن لجنة أمن الولاية تباشر التحقيق والقبض على الجناة من الجرحى وغيرهم.

دعوة لتوظيف وسائل التقنية الحديثة في نشر الإسلام

دعا الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان الشيخ د.إسماعيل عثمان محمد الماحي، المسلمين للاستفادة من وسائل التقنية والتواصل الحديثة، واستخدامها في نشر رسالة الإسلام وأعمال الخير والبر والتواصل بين الأمم والشعوب.
 وقال الماحي، لدى مخاطبته فاتحة أعمال المؤتمر الدعوي الرابع الذي نظمته الجماعة، يوم السبت، بمباني المركز العام للجماعة، والذي جاء بعنوان: (التواصل بالتقنية الحديثة وآثاره)، قال إن المسلمين أسعد الناس بالتطور الهائل الذي حدث في مجال التقنيات الحديثة ووسائلها المختلفة.

ودعا المسلمين لاستغلال التقنية الحديثة في أوجه الخير ونشر التوحيد والسنة وآثار السلف الصالح وسماحة الإسلام كدين عالمي. ووجَّه شباب الإسلام لملء الفضاء الإسفيري ومخاطبة العقول بالأدلة والبراهين الناصعة التي تبني وتعزز القيم الإسلامية وتعريف العالم بها.
وحذَّر الماحي، من الاستخدامات السلبية والمدمرة التي تخاطب الشهوات والعواطف وتدعو للهوى والمجون.
الإرهاب والتطرف
وقال إن الخوارج وأعداء الإسلام يستغلون وسائل التواصل الحديثة في نشر الإرهاب والتطرف، وما يثير الشهوات والشبهات ويهدم الإسلام.
وأضاف قائلاً "أنهم يتعاملون بسطحية وافتقار للفقه والعلم".
من جانبه، قال الأمين العام للجماعة الدكتور عبد الله أحمد التهامي، إن المؤتمر يناقش الآثار الإيجابية، بجانب الآثار المدمرة وسبل العلاج وواقع استخدام التقنية الحديثة في السودان.
وأضاف أن المؤتمر يجسد اهتمام الجماعة بقضايا الأمة. ونبه إلى تأثير وسائل التقنية على عقائد الأمة وثقافتها والأسرة المسلمة وأفكارها ومصادر التلقي والاستدلال وعلى سائر شؤون الحياة.
وأشار إلى أنه رغم الفوائد العديدة إلا أنها سببت خللاً كبيراً، مما دفع الجماعة لعقد هذا المؤتمر، مساهمة مع المصلحين في العالم، للحد من مخاطر التطرف والتكفير والرافضة والإباحية والعلمانية.
ونادى بتوظيف هذه التقنية الفائدة العلمية والدعوية والخيرية التي تعود على الفرد والأمة بالخير والنماء والصلاح، فضلاً على تشجيع الناس على استغلالها في ما يفيد الأمة، أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، حتى تنعم بلادنا بالأمن والاستقرار.

غندور: حديث المعارضة عن محاصرة السودان "أحلام"

قال وزير الخارجية السوداني، أ.د إبراهيم غندور، إن المعارضة حاولت ترويج أن قرار مجلس الأمن الدولي 2256 الخاص بدارفور، يتضمن محاصرة السودان عسكرياً واقتصادياً بحظر تصدير الذهب وهذه "أحلام" لا أساس لها أومكان على أرض الواقع .
واوضح  الوزير غندور فيتصريحات صحفية ، أن القرار هو إجرائي روتيني يتم سنوياً منذ صدور القرار 1591 العام 2005، وحاولت الولايات المتحدة إضافة فقرة جديدة هذا العام بحظر الذهب، ولكنها أُسقطت بقوة من قبل أصدقاء السودان بالمجلس وعلى رأسهم روسيا والصين، بجانب مصر وفنزويلا وأنغولا والسنغال .
ولفت غندور إلى أن القرار صدر قبل عدة أسابيع، ولم يحمل أي إضافة جديدة مشدّداً على أنه سيذهب قريباً إلى مزبلة التاريخ بعد أن عم السلام ربوع دارفور .
دعم ليبيا
وأكد وزير الخارجية غندور، دعم السودان لحكومة الوفاق الوطني الليبية، التي تمخضت عن اتفاق الصخيرات السياسي بالمغرب بين الفرقاء الليبيين، مثمناً "انطلاقها من طرابلس".
وقال إنه شارك في النمسا في الاجتماع الخاص بليبيا بحضور وزراء خارجية 23 دولة ورئيس الوزراء الليبي  فائز السراج، وأكد خلال الاجتماع دعم السودان للحكومة الشرعية ولكل من ساهم في تعزيز الأمن والسلم .
ولفت إلى أنه التقى مع نظيره في حكومة الوفاق الليبية، محمد طاهر سيالة، على هامش مؤتمر إيطاليا-أفريقيا الوزاري الأول، وقال "اتفقنا على زيارته للخرطوم لمناقشة كيفية دعم السودان لوحدة واستقرار الأراضي الليبية".
وعلى صعيد آخر نفى  وزير الخارجية غندور، وجود أي اتفاقية سرية بين الخرطوم والاتحاد الأوروبي أو أي "جهة أخرى"، بشأن إقامة مراكز على الحدود لتجميع المهاجرين غير القانونيين، مبيناً أن الحديث مع الأوروبيين حول دعم جهود محاربة الهجرة غير الشرعية.
الحوار الأوروبي
وأكد غندور أن الحوار السوداني مع الاتحاد الأوروبي يمضي بصورة جيدة وسنجني ثمرة نتائجه قريباً، من خلال علاقات متينة مع كافة الدول، منوهاً لإجرائه العديد من اللقاءات على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الإيطالي الأفريقي الأول بروما، مع نظرائه الأوروبيين والأفارقة، والمفوضة السامية للاتحاد الأوروبي لشؤون العلاقات الخارجية والأمن، فريدريكا موغيريني.
وذكر أنه التقى وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، حيث تناول معه مجمل العلاقات الثنائية وكيفية دعمها خاصة الاقتصادية والسياسية، ودعم الشركات الإيطالية للاستثمار في السودان.
وأضاف غندور" أنه التقى وزير خارجية الفاتيكان، بول ريتشارد غالاغر، وقدم له " تحيات الرئيس عمر البشير، لبابا الفاتيكان، وشكرهم على دورهم في السلم والأمن العالميين".
وقال غندور إنه قدم للوزراء الأوروبيين الذين التقى بهم، شرحاً عن تطورات الأوضاع في البلاد خاصة ملفات الحوار الوطني، وما أحدثته من تقدم بجانب استفتاء دارفور، وتوقيع خارطة الطريق الأفريقية .
وأشار إلى أن الوزراء أشادوا بجهود الحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار عبر الحوار والتفاوض، وأكدوا دعمهم لكل الجهود المبذولة للحلول السلمية .

الشعبي بالجزيرة يستعجل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني

استعجل حزب المؤتمر الشعبي بولاية الجزيرة، الجمعية العمومية للحوار، بالإسراع في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني باعتبارها وثيقة تاريخية لحكم السودان في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الحزب شارك بقواعده في كافة جلسات الحوار.
وقال رئيس الحزب بولاية الجزيرة، د. عامر عبدالرحمن، إن الحزب قام بجولات واسعة لأجل حث عضويته والأحزاب والقوى السياسية على المشاركة في مداولات الحوار الوطني.
وأبان للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الحزب قام بتأجيل عقد مؤتمره العام إلى حين إعلان مخرجات الحوار الوطني، التي تمثل خارطة طريق لحلحلة القضايا الماثلة.
وأشار إلى أنهم قاموا بتأييد اختيار الأمين العام الجديد للحزب، دعماً للبناء التنظيمي والفكري للحزب.
وأضاف رئيس الحزب، أن محليات الولاية الثمان تشهد حركة دؤوبة لترسيخ مبادئ الديمقراطية ودعم مسيرة السلام التي انتظمت البلاد، لافتاً إلى تكوين لجنة قومية بمحلية الحصاحيصا بغرض تأبين رئيس الحزب الراحل الشيخ حسن الترابي.

السودان: أفشلنا محاولات أميركية لحظر تصدير الذهب

قالت الحكومة السودانية، الخميس، إنها أفشلت محاولات أميركية بمجلس الأمن لإضافة فقرات بحظر تصدير السودان للذهب ضمن القرار الخاص بالتمديد للخبراء لتنفيذ القرار 1591 الخاص بحظر السلاح، كما جددت التأكيد على عدم جدوى بقاء قوات اليوناميد في دارفور
وقال وزير الدولة بالخارجية كمال إسماعيل، إن القرار الخاص بالتمديد للخبراء يتم سنوياً، ولكن الجديد هذا العام أن الولايات المتحدة حاولت إدخال فقرات بحظر تصدير المواد الطبيعية، ولاسيما الذهب باعتباره يشجع على تأجيج الصراع في دارفور.
وتابع: "كل الفقرات التي حاولت أميركا تمكنت بعثتنا في الأمم المتحدة، وبالتعاون مع الأصدقاء والدول الأفريقية في مجلس الأمن من إفشال تمريرها، وتم تجديد القرار بدون أي إضافات".
وجدَّد إسماعيل التأكيد على عدم جدوى بقاء قوات اليوناميد في دارفور بعد انتهاء التمرد واستقرار الأوضاع، كاشفاً عن إبداء عدد من الدول المساهمة في تمويل اليوناميد قلقها من استمرار بقاء القوات بعد انتهاء غرضها.
ولفت إلى وجود حوار يجري مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للخروج السلس للقوات، خاصة وأن استمرار وجود القوات فيه تبديد للأموال والطاقة، والأولى بذلك دعم تنمية دارفور.
وبدأ فريق العمل الثلاثي المشترك من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة، السبت الماضي زيارة إلى دارفور، لتقييم الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية، تمهيداً لوضع خارطة طريق لخروج البعثة من دارفور.

دينكا أبيي: تنفيذ مخرجات الحوار سينقل السودان للاستقرار

أعلن أبناء منطقة أبيي دعمهم ومساندتهم للحوار الوطني باعتباره السبيل الوحيد لحل المشكلات في السودان. وأكدوا خلال لقائهم بالأمين العام لأمانة الحوار الوطني، هاشم علي سالم، أن تنفيذ المخرجات سينقل السودان لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار.
وعدَّ رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي، شول موين الحوار بأنه سابقة لحل قضايا البلاد التي خلفها الاستعمار، داعياً إلى التحلي بالصبر والحكمة لتجاوز التحديات الراهنة.
وشدَّد موين خلال ترؤسه وفداً من أبناء أبيي زار مقر أمانة الحوار، يوم الخميس، على عدم السماح باختطاف ما اتفق عليه المتحاورن خلال المداولات، واصفاً مذكرة الـ  52 شخصية بأنها محاولة لإجهاض الحوار، متعهداً بالمساهمة في بناء الوطن بالاستمرار في الحوار.
وأكد الأمين العام للحوار أن اللجان تناولت كل القضايا السودانية بما فيها أبيي، وأقرَّت ضمن مشروع التوصيات نصيباً كبيراً لقضايا التمييز الإيجابي والتمثيل. وطمأنهم بأن مشروع التوصيات أكد الاهتمام بحل كل مشاكل السودان.
وكان الأمين العام قد اطلع أبناء أبيي على الحوار الوطني والمراحل التي وصل إليها حتى الآن والمشاركون فيه من القوى السياسية والحركات المسلحه والشخصيات القومية.

إيطاليا تؤكد دعمها لخارطة الطريق للوساطة الأفريقية للسودان

أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتلوني، يوم الخميس، دعم بلاده الكامل خارطة الطريق المقترحة من الوساطة الأفريقية بشأن التسوية السلمية في السودان، مشيراً إلى أنه كلف نائبه لزيارة السودان قريباً على رأس وفد اقتصادي.
والتقى وزير الخارجية السوداني أ.د.إبراهيم غندور خلال زيارته لإيطاليا، بنظيره جنتلوني، على هامش المشاركة في أعمال المؤتمر الوزاري الأول لإيطاليا وأفريقيا، بحضور، سفيرة السودان لدى إيطاليا السفيرة أميرة قرناص.
وأشار غندور، طبقاً لتعميم صادر من الخارجية السودنية، إلى العلاقات المتميزة بين البلدين في كل المجالات، ولاسيما التعاون الاقتصادي القائم، منوهاً إلى تبادل الدعم بين البلدين في المحافل الدولية، مؤكداً دعم السودان لإيطاليا في مسيرة انضمامها لمجلس الأمن.
وأطلع غندور الوزير الإيطالي على مخرجات الحوار الوطني، ونتائج استفتاء دارفور الإداري، كما قدم شرحاً مفصلاً حول التفاوض مع قطاع الشمال، مشيراً إلى أهمية دعم مسيرة السلام.
من جانبه، عبَّر الوزير الإيطالي عن سعادته لمشاركة السودان في مؤتمر دعم ليبيا، والمؤتمر الوزاري الأول بين إيطاليا وأفريقيا. وأشار إلى أن كلا الاجتماعين كانا إيجابيين، كما شكر غندور لدعم إيطاليا على مستوى مجلس الأمن.
وأشار إلى اهتمامهم بالشأن السوداني ومخرجات الحوار الوطني واستفتاء دارفور الإداري الأخير.
 إلى ذلك التقى الوزير غندور، بوزير خارجية دولة الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغر، حيث نقل له تحيات وتقدير الرئيس عمر البشير للبابا فرانسيس ولدولة الفاتيكان للدور الكبير الذي تقوم به، مشيراً إلى الرغبة في ترقية العلاقات الثنائية بين البلدين، وقدم شرحاً لتطورات الأوضاع في السودان.
 وأشار إلى جهود السودان في محاربة الإرهاب والتطرف، ودور السودان في استباب الأمن والسلام في الإقليم، كما أكد على حرص الحكومة في إقامة علاقات جيدة مع جنوب السودان، وتنفيذ إتفاقيات التعاون التسع الموقعة بين البلدين، إضافة إلى دعم السودان للحكومة الجديدة في جنوب السودان.
من ناحيته، أعرب وزير الخارجية في الفاتيكان عن اهتمامهم بالسودان ودعمهم الكبير في الحفاظ على وحدته الوطنية، والمضي قدماً في إرساء الدستور الدائم، مشيراً إلى متابعتهم لتطورات الأوضاع في السودان، والدور المحوري الكبير الذي يقوم به السودان إقليمياً في استتباب الأمن والسلام والاستقرار.