الثلاثاء، 24 مايو 2016

انضمام السودان للبنك الآسيوي للتنمية والإنشاء مراقباً

أعلن وزير المالية السوداني بدرالدين محمود في الاجتماع الأول للجنة التعاون في مجال الطاقة بين الحكومة السودانية والحكومة الصينية المنعقد بالخرطوم، أعلن موافقة دولة الصين على انضمام السودان للبنك الآسيوي للتنمية والإنشاء بصفة مراقب.
وأكد الطرفان السوداني والصيني خلال الجلسة الثانية لاجتماع لجنة التعاون، على دفع العلاقات إلى آفاق أرحب، وتم في الجلسة استعراض فرص ومزايا الاستثمار في الطاقات البديلة في السودان ومخزون الطاقة، كما طرحت الشركات الصينية العاملة في البلاد سير عملها والتحديات التي تواجهها.
وقال وزير المالية إنه سيشارك في الاجتماعات الخاصة بالبنك الآسيوي في شهر يونيو.
وأشاد بالعلاقات الممتدة بين البلدين الشقيقين. وقال إن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون في مجالات الطاقة المتجددة النظيفة.
وأشار إلى الدعم السياسي الذي تحظي به العلاقة بين الدولتين، مشيراً إلى الاتفاقية التي تم توقيعها بين رئيسي الدولتين في سبتمبر الماضي.
ووصل يوم الأحد وفد من الصين الخرطوم ويمثل الهيئة الوطنية الصينية للطاقة، ودخل في مباحثات مغلقة مع الجانب السوداني صباح الاثنين ضمت وزير المالية، الطاقة، الموارد المائية والكهرباء ومحافظ البنك المركزي مع نظرائهم الصينيين.

البشير يبحث مع الوكالة الإسلامية للإغاثة معوقات عملها بالسودان

بحث الرئيس السوداني، عمر البشير، الإثنين، مع وفد الوكالة الإسلامية للإغاثة برئاسة د. الجزولي دفع الله، هموم الإغاثة في الواقع السوداني ودور الوكالة والمعوقات التي تحول بينها وأداء دورها في السودان، ومشروعاتها في محيطها الإقليمي والعالمي.
وقال  دفع الله في تصريحات صحفية، إن الرئيس البشير وعد بدعم الوكالة في هذه المجالات، لافتاً إلى أن اللقاء تطرق للحصار الذي تعرضت له الوكالة في المجالات المختلفة خاصة في أفريقيا، والعوائق التي وضعتها الإدارة الأمريكية بين الوكالة ومشاركتها في منظمات الأمم المتحدة الخاصة بالإغاثة في المجالات المختلفة .
 ونوه الجزولي إلى أن الوكالة تعد من أوائل الوكالات على النمط الحديث التي نشأت في العالمين العربي والإسلامي، بجانب رفدها بقيادات أسهمت بصورة كبيرة في الواقع السياسي السوداني.
 وأشار إلى أن هناك جهوداً تجرى لإعادة عضوية الوكالة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي للأمم المتحدة، لافتاً إلى الضغوط التي مارستها الإدارة الأمريكية بتعليق عضوية الوكالة في المجلس.

البشير يوجه باستمرار التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين

وجه الرئيس السوداني عمر البشير، بالاستمرار في التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلاده والصين وتوسيع مجالات النفط والغاز والطاقة المتجددة والاستثمار الزراعي والصناعي ومجالات البنى التحتية. وأبدت الصين رغبتها واستعدادها لزيادة التعاون لمصلحة البلدين.
والتقى الرئيس البشير الإثنين، بالوفد الصيني الزائر بحضور رئيس لجنة الإصلاح والتنمية نور بكري رئيس لجنة الطاقة.
وقال وزير المالية بدر الدين محمود في تصريحات صحفية، إن الوفد الصيني أبدى رغبته واستعداده لزيادة التعاون في مجالات الطاقة، بجانب المجالات الأخرى وفقاً لتوجيهات القيادة الصينية في توسيع التعاون لمصلحة البلدين.
وأشار إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين عقدت الإثنين، مباحثات لبحث مجالات التعاون في مجال الطاقة الكهربائية وزيادة إنتاج النفط والغاز، لافتاً إلى أن المباحثات كانت مثمرة وبناءه.
وقال إن لقاء البشير بالوفد الصيني تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها ومواصلة التعاون بين البلدين الصديقين.

مشروعات جديدة لإعمار شرق السودان

بحث نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، الاثنين، مع مساعد الرئيس موسى محمد أحمد تقييم تجربة صندوق إعمار الشرق وتحديد مشروعات جديدة للمرحلة المقبلة، كما بحثا مسيرة الحوار الوطني وأهمية إحداث خطوات في إشراك الممانعين.
وقال مساعد الرئيس، في تصريحات صحفية، إنه قدم تنويراً لنائب الرئيس حول عدد من القضايا والمحاور حول الحوار الوطني، بجانب نتائج الزيارة التي قام بها لولايات الشرق للوقوف وتقييم تجربة صندوق إعمار الشرق خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن اللقاء أمَّن على الاستمرار في تنمية شرق السودان وتقييم تجربة مؤتمر المانحين بالكويت، وكيفية إحداث تقييم مشترك للتطوير في المرحلة القادمة، لافتاً إلى دور الكويت الكبير في تنمية شرق السودان.
ولفت أحمد إلى أن اللقاء تطرَّق لمسيرة الحوار الوطني وأهمية إحداث خطوات في إشراك الممانعين، واستمرار المساعي في المستويات كافة، وتحويل تلك التوصيات إلى قرارات من خلال الجمعية.
وفي رده عن سؤال حول تأخير انعقاد الجمعية العمومية للحوار، عزا مساعد التأخير لإتاحة الفرصة للممانعين والرافضين للالتحاق بعملية الحوار، كاشفاً أنه من المتوقع أن تعقد الجمعية العمومية في الـ 15 من يوليو المقبل عقب رمضان.
وفي ما يتعلق بقضية حلايب قال أحمد "موقفنا ثابت ومعلن وهو ملف سيادة"، مشيراً إلى الجهود المبذولة حتى لا تكون حلايب خميرة عكننة في العلاقة بين الشعبين والدولتين، لافتاً إلى موقف الحكومة الواضح والمعلن في هذا الملف، مضيفاً بالقول "سنصل إلى حل لهذه القضية".

الآلية: عمومية الحوارالسوداني في 10 أكتوبر بـ "من رغب"

قال عضو الآلية التنسيقة العليا (7+7) الخاصة بالحوار الوطني في السودان بشارة جمعة أرو، إن الجمعية العمومية للحوار برئاسة الرئيس عمر البشير ستلتئم في العاشر من أكتوبر المقبل بـ (من رغب)، حال عدم استجابة الممانعين.
وتوقع عضو آلية الحوار أرو، انعقاد الجمعية العمومية بين عيدي الفطر والأضحى المباركين، أي بعد يوليو القادم، قائلاً "سيكون عيداً يتوسط العيدين".
ونفى، طبقاً لموقع (سودان تربيون) الأخباري، تأخر عقد الجمعية العمومية التي تضم رؤساء الأحزاب والحركات المسلحة المشاركة في الحوار. وأوضح أنه تم إرجاء الجمعية حرصاً على خروجها بشكل يليق بالحوار، مضيفاً أن العملية لن تتكرر ويبنى عليها في المستقبل. وزاد "رأينا التمهل والسعي لجعل الحوار شاملاً لكل المكونات".
وقال عضو الآلية إنه في حال عد استجابة القوى السياسية والحركات المسلحة للحوار "حينها قد نصل لعقد مؤتمر الحوار في العاشر من أكتوبر ليس بمن حضر، ولكن بمن رغب". وتابع "ستكون الجمعية لمن يعلي مصلحة الوطن وليس الطموحات الخاصة.. للبلد والحوار وليس من أجل المصالح الذاتية والمناهضة".
الاجتماع بقوى المستقبل
وبشأن الاجتماعات بين آلية (7+7) وتحالف قوى المستقبل للتغيير، كشف أرو عن اجتماع ثالث بين الطرفين يوم الثلاثاء سيكون حاسماً بعد اللقاء الأول في مارس الماضي برعاية الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي، ولقاء ثانٍ كان لتحديد الأجندة.
وأفاد أن اجتماع الثلاثاء سيناقش شمولية الحوار، كيفية لقاء الممانعين وإنجاح خارطة الطريق الأفريقية التي رفضت الحركات المسلحة والمعارضة قبولها، ووقعتها الحكومة منفردة في مارس الماضي.
ورفض أرو مقترح تحالف قوى المستقبل باعتبار مخرجات الحوار الوطني ورقة عمل تمثل الحكومة والقوى المشاركة في مؤتمر الحوار، مقابل مقترحات تدفع بها المعارضة.
وقال "هذا مقترح غير سليم وغير ناضج سياسيا.. الحوار الوطني عمل ضخم ومجمل نقاش امتد لأربعة أشهر بين القوى السياسية حول قضايا مصيرية، فكيف سيكون ورقة عمل؟ هذه وثيقة تاريخية".
وأوضح قائلاً: "نحن لا نتفاوض مع تحالف قوى المستقبل لأننا جهة تنسيقية، سنعطيهم خيارات فقط".
وانطلق مؤتمر الحوار الوطني في العاشر من أكتوبر 2015 وسط مقاطعة قوى المعارضة والحركات المسلحة الرئيسة في البلاد.
وأنهت لجان الحوار الوطني الذي دعا له البشير في يناير 2014، أعمالها أواخر فبراير الماضي في غياب قوى المعارضة والحركات المسلحة الرئيسة. ورفعت توصياتها إلى الأمانة العامة، وينتظر أن تعرض أمام الجمعية العمومية لإجازتها.

155 مشروعاً بين السودان والصين في مجالات الطاقة والزراعة

أعلن السودان يوم الثلاثاء عن وجود 155 مشروع عمل مشترك مع دولة الصين بتكلفة عشرة مليارات دولار 90% من قيمتها من حكومة السودان عن طريق التمويل، وشملت خطوط نقل الكهرباء والسدود والمشاريع الزراعية المصاحبة.
ورحَّب وزير الموارد المائية والري والكهرباء السوداني المهندس معتز موسى، لدى مخاطبته اجتماعات لجنة التعاون في مجال الطاقة بين السودان والصين بالخرطوم، بالشركات والمقاولات الصينية المشاركة في الاجتماع ودعاها للدخول في المنافسة في العقود التي طرحتها الوزارة لمشروعات خطتها للأعوام الخمسة القادمة بتكلفة تبلغ عشرة مليارات دولار.
وأكد أن المشاريع تشمل مشروع الخط الناقل لمحطة كهرباء جنوب كردفان ومحطة كهرباء الفولة، إضافة إلى مشروعات الطاقة البديلة وشبكات نقل وتوزيع الكهرباء ومشروعات الطاقة الذرية.
من جانبهم، أكد ممثلو شركات الطاقة الصينية المشاركون في الاجتماع أهمية إيجاد رؤية واضحة المعالم لحكومة السودان وفقاً لاحتياجات الطاقة المطلوبة، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في تحسين حياة الشعب السوداني، والعمل على تطوير متطلبات الطاقة.
وأشاروا إلى أهم التحديات التي تواجه عمل الشركات بالسودان المتمثلة في انسياب القروض المالية وآثار انفصال الجنوب، وتوفير الأمن للمهندسين والعاملين بالشركات، ومواصلة التدابير لضمان سلامتهم.

الاثنين، 23 مايو 2016

اتهام قيادي بالعدل والمساواة بالاستيلاء على مليون دولار

وقي تصريح صحفي له قال العقيد المنشق عثمان عربي المسؤول بالإدارة العامة للحركة  أن المتمرد جبريل أعاد فتح التحقيق في اختفاء جزء كبير من أموال الدعم التي تلقتها الحركة من نظام القذافي إبان رئاسة شقيقه خليل إبراهيم ، ووجه باستجواب القيادات ذات الصلة بالملف وملاحقة التي فرت بأموال الدعم الأجنبي، وأبرزهم المتمرد أبوبكر حامد المتواجد في إحدى دول الجوار. وقال إن التحقيقات أشارت إلى ظهور علامات الثراء على المذكور، وذلك بشرائه عقارات بالخارج وتسجيلها باسمه إضافة لدخوله في مشروعات استثمارية ضخمة في البلدان التي تقيم فيها.
وأشار عربي إلى أن رئيس الحركة السابق تسلم أمولاً ضخمة من نظام القذافي نظير المشاركة في الحرب ضد ثوار ليبيا، وقام بتوزيعها على القيادات المقربة منه بعد تعذر إيداعها في المصارف، مبيناً أن معظم القيادات لم تعيد المبالغ التي بحوزتها لقيادة الحركة، باعتبار أن القيادة تسخر الأموال التي بحوزتها لمصلحتها العشائرية ومشروعاتها الخاصة.